سمو
05-29-2010, 07:04 PM
وبعد الحمد لله والثناء عليه، إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، فما أرسله إلا رحمه، وما بعثة إلا ليوصل رسالة ربه، الذي أخرج العالمين من الظلمات إلى النور، ومن الجهالة إلى العلم ، فصلى الله عليه وعلى آلة ومن تبعه بإحسان إلى يوم أن نلقاه، اطهر من مشى على هذه الأرض، وخطت قدميه الطاهرتين فوق التراب.
أما أنا، فلقد صوّرتُ رسول الله ورسمته بريشة طهّرت كل شعرةٍ فيها وخططت عليها بعد الانتهاء منها بالصلاة والسلام عليه، ف ما إن وضعت تلك اللوحة البيضاء على اللوح الخشبي إلا ورأيت بياض اللوحةِ التي تشبه بياض وجهه المستدير صلى الله عليه وسلم، ولقد نصحني بعضهم باستخدام الحرير في رسمي لها ك ملمسه عليه الصلاة والسلام، وما إن اعرضها إلا وأعطِرُها بالمسك والعنبر ك أنفاسه ب أبي هو وأمي .
هو محمد بن عبدالمطلب بن هاشم، الإنسان ، البشر ، الذي شرب يوماً من دلوٍ فيه ماء ثم مجّ في الدلو ثم صب في البئر ثم شرب من الدلو ثم مج في البئر ففاح منها مثل ريح المسك.
هو محمد صاحب الوجه المُنير - وتخيلوه معي – الذي دخل يوماً على عائشة رضي الله عنها التي أسقطت الإبرة التي كانت تخيط بها ثوبه فلم تجدها من شدة الظلمة ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت من شدة شُعاع نور وجه عليه أفضل الصلاة والسلام.
هو محمد صاحب الوجه الذي كما قطعة القمر في نوره وشكله، ذو اللحية الكثيفة، واليدين الضخمة، والشعر المسترسل الذي لا التواء فيه ولا تقبُض، و الفم الواسع مفلجةٌ أسنانُه ، و ذو الحُمرة في بياض العينين المكتحلة.
هو محمد الذي يداعب الصبيان ويُسلِم عليهم قبل الكبار، ويخالطهم، ويحادثهم ويمسح على رؤوسهم، هو أجود الناس وأكرمهم، أشجع الخلق وأحسنهم، الحر الذي لا يغضب، والرسول الذي يلبي دعوة العبد قبل الحر، والفقير قبل الغني، ويعود المرضى، ويقبل عذر المعتذر.
هو محمد الذي يُقتدى بهدية، وتُتبعُ سنته، وتربو محبته في القلب على محبة الوالد والولد والزوج والعشيرة، وهو المبتسم الذي لا فظاظة فيه، وهو المسموع ولو أن الآذان صماء.
هو محمد من استغنى عن الفانيات لأجل الباقيات الصالحات، وهو سيد ولد آدم الذي لا يفخر، وهو عبدالله ورسوله الشفيق الذي لا يخطئ ولا يخالف الحق.
لو تكلمنا عن هذا الرجل الرسول، ل مُليت الصُحف من جمال ما يُكتب عنه، ولو سطرنا القصائد والأبيات لما وفينا حقه في المدح والثناء عليه، ولكن خيرُ ما يمكن أن يُقال عنه هو قولة تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ). الاحزاب
أبو خـالد . ~
أما أنا، فلقد صوّرتُ رسول الله ورسمته بريشة طهّرت كل شعرةٍ فيها وخططت عليها بعد الانتهاء منها بالصلاة والسلام عليه، ف ما إن وضعت تلك اللوحة البيضاء على اللوح الخشبي إلا ورأيت بياض اللوحةِ التي تشبه بياض وجهه المستدير صلى الله عليه وسلم، ولقد نصحني بعضهم باستخدام الحرير في رسمي لها ك ملمسه عليه الصلاة والسلام، وما إن اعرضها إلا وأعطِرُها بالمسك والعنبر ك أنفاسه ب أبي هو وأمي .
هو محمد بن عبدالمطلب بن هاشم، الإنسان ، البشر ، الذي شرب يوماً من دلوٍ فيه ماء ثم مجّ في الدلو ثم صب في البئر ثم شرب من الدلو ثم مج في البئر ففاح منها مثل ريح المسك.
هو محمد صاحب الوجه المُنير - وتخيلوه معي – الذي دخل يوماً على عائشة رضي الله عنها التي أسقطت الإبرة التي كانت تخيط بها ثوبه فلم تجدها من شدة الظلمة ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت من شدة شُعاع نور وجه عليه أفضل الصلاة والسلام.
هو محمد صاحب الوجه الذي كما قطعة القمر في نوره وشكله، ذو اللحية الكثيفة، واليدين الضخمة، والشعر المسترسل الذي لا التواء فيه ولا تقبُض، و الفم الواسع مفلجةٌ أسنانُه ، و ذو الحُمرة في بياض العينين المكتحلة.
هو محمد الذي يداعب الصبيان ويُسلِم عليهم قبل الكبار، ويخالطهم، ويحادثهم ويمسح على رؤوسهم، هو أجود الناس وأكرمهم، أشجع الخلق وأحسنهم، الحر الذي لا يغضب، والرسول الذي يلبي دعوة العبد قبل الحر، والفقير قبل الغني، ويعود المرضى، ويقبل عذر المعتذر.
هو محمد الذي يُقتدى بهدية، وتُتبعُ سنته، وتربو محبته في القلب على محبة الوالد والولد والزوج والعشيرة، وهو المبتسم الذي لا فظاظة فيه، وهو المسموع ولو أن الآذان صماء.
هو محمد من استغنى عن الفانيات لأجل الباقيات الصالحات، وهو سيد ولد آدم الذي لا يفخر، وهو عبدالله ورسوله الشفيق الذي لا يخطئ ولا يخالف الحق.
لو تكلمنا عن هذا الرجل الرسول، ل مُليت الصُحف من جمال ما يُكتب عنه، ولو سطرنا القصائد والأبيات لما وفينا حقه في المدح والثناء عليه، ولكن خيرُ ما يمكن أن يُقال عنه هو قولة تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ). الاحزاب
أبو خـالد . ~