مشاهدة النسخة كاملة : في ضيافتنا: إبراهيم الوافي ,
مورفين
05-21-2010, 12:23 AM
http://mnab33up.com/upfiles/mzT45027.gif
مورفين
05-21-2010, 12:26 AM
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-c026770dd4.gif
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-859b7bf4b8.gif
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-94d1087eab.gif
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-b3ab37c344.gif
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-94d1087eab.gif
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-7f6fdec2ad.gif
مورفين
05-21-2010, 12:28 AM
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-9e60528e9f.gif
الاسم : إبراهيم أحمد الوافي
تاريخ ومكان الميلاد : 1969م - ينبع النخل
المؤهلات العلمية :
- بكالوريس في علوم اللغة عربية، .
- ماجستير في الأدب العربي.
- نشر العديد من القصائد والدراسات والمقالات في عدد من المطبوعات المحلية والعربية
، وترجمت له قصيدته ( الرياض ) لأكثر من لغة ( اسبانية / انجليزية / ألمانية ) ..
-ألّف وأعدّ وشارك في تقديم البرنامج الإذاعي تأبّط شجنا.
- صدر له :
1- رماد الحب مجموعة شعرية 1989م ( مطابع أطلس لللأوفست )
2- رائحة الزمن الآتي مجموعة شعرية 1997م ( النادي الأدبي في المدينة المنورة )
3- سقط سهوًا مجموعة شعرية بطبعتيه :
( الأولى في مؤسسة البلاد للطباعة والنشر2000م )
الثانية في دار الكفاح للطباعة والنشر 2010م
4- وحدها تخطو على الماء 2004 م مجموعة شعرية دار المفردات للطباعة والنشر
5- أعذب الشعر امرأة 2006م مجموعة شعرية دار المفردات للطباعة والنشر
6- وحيدًا من جهةٍ خامسة 2008 م مجموعة شعرية .. النشر المشترك بين المركز الثقافي العربي ببيروت والنادي الأدبي بالرياض ..
7- فيما رواه 2009م مجموعة شعرية ..دار الكفاح للطباعة والنشر .
8- رقيم 2009م ( رواية ) مؤسسة الانتشار العربي للطباعة والنشر ببيروت ..
9- الشيوعي الأخير 2010م ( رواية ) مؤسسة الانتشار العربي للطباعة والنشر ببيروت
.
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-9a3f78f6ca.gif
في وجهه يتضَح النُّوُر ، و يُغمس الضِّيَاء بِصُبح لذيذ ،
و تحيّة نُعلّقها عَلى رِجل زاجِل السّلام ، لِتصل و تُقبّل جبين إبداعه
بعدها سنتأمّل سُطُوع فَرح آسِر ، هُو مَن أشرقَ بِوضوح
عَلى صفحات الدنيا
نحتاج الآن إلى نسيم بارد ، لِيمنح الدفء بعض منه ، يا دافئ !
نسيَّ الكَلام كيف يَخُط الحَنِين إلى حروفك ..!
و لأن الكلام أغفل كيفيته أمام كبير ك أنت
سنمرق الحديث لمدة أسبوع قابل للزيادة بين الأعضاء وبيننا
كما لو أنّه رسائل تموّج النُّور يا استاذ إبراهيم الوافي بِمقدمك
و تُهنا في لجّة اللمعان و البريق
_ أغزل لنا [ إبراهيم الوافي ] في سطرين ..!
_ بعد التيه ؟ كيف تكون النفثة مِن قِبلك ؟
_ حتّى الصبر له حد ، مقوله ، كيف كان لِوكزتها أثرًا فيك ؟
_ نتكئ عليهم ، فتتعطّل كيفية الوقوف لأنهم رحلوا ،
كيف نستطيع التعبير عن كُل هَذا دون أن نُلّمح لِحاجتنا إليهم
_ بعد الدموع ، كيف نتماسك ؟
_ الأنفاق التي نسكنها ذات حيرة ، قلق و أرق ، كيف نخرج منها بعد أن يشتعل الاختناق ؟
_ أوراق الذكرى ، تِلك التي تسكن الأدراج ، هل ممكن أن تلفظها الذاكرة يومًا ؟
_ هل تتنهّد الذواكر يا أستاذ ؟
_ لِم حين نغزل الحروف تظهر حزينة ونبدو كذلك ؟
_ تقول خُلود لأن وقت الفرح قصير جِدًا فلو أضعته في كتابة هذا
الفرح الجزيل سينتهي وأنا لم أشعر بِه ، فما قولك ؟
إبراهيم الوافي
05-21-2010, 01:42 PM
أيها الأحبة في فضاء الكلام .. أصدقاء الضوء والسلام والأمنيات البشوشة ..
هكذا تحملونني إليكم .. بهويّتي التي جدّرها الوقت .. وبنت فيها المواقف أخاديد كثيرة لاتمتلئ إلا بمثل هذه القلوب النبيلة التي تحملني وعدًا على جناح الغيم ، بالونةً في فضاء النجوم .. أوغيمة محمومة بالأنواء .. لايهم كل ذلك ..مايهم يامورفين ويا آل مورفين أني بينكم .. أسكِّن روحي بكم .. وأستنشق في هامش الأسماء عطرًا أخّاذا فيكم ، وألوانا خاتلت البحر قبل الغروب وأضافت لزرقته شيئا من سواد الليل ليبدو أعمق وأدهش ..
سألت صديقي ( نقطة زائفة كما يحب أن نلقاه في قائمة أصدقائه على الماسنجر ) حين دعاني إليكم وعرّفنا ببعضنا هنا .. لماذا مورفين ياصديقي ؟ فأجابني لأننا نتوق لأن يكون مسكّنا لأرواحكم ، قلت لكنني أتجاوز رائحة الدواء لرائحة العطر .. صديقي الدكتور محمد الصفراني كتب عن التشكيل البصري للحروف في الشعر والأدب كتابا مذهلا أحببته وأضفت عليه هنا التشكيل الذوقي للكلام حينما أخذنتي بعض التواشيج اللغوية بين ( مورفين وبرفان ) الى تذكر العطر قبل الدواء .. ربما لأن أناقة المكان أوحت لي بالعطر ...
أيضا لايهم كل ذلك ..ما يهمني الآن هو القول إني بينكم هنا أمسح عن جبيني غبار التعب .. وأتهيأ بكم إليكم .. شكرا من القلب والله لإتاحة الفرصة لي من أجل عناقكم ...
بين صوتين :
مريم ..
وعندك لي غياب ومستحيل وخطوتينْ !
وعدك متى
( ولد الرياض ) البرد له ساحل شتا ..
قلتيلي الساعة ثمانْ .. وماتجي
كنّ المكانْ ... سجّادة الباب المقفّل ....
والعباية .. ماتجي
آن الأوانْ
هذي ثمانْ
صارت دقايقها ضلوع
صارتْ عقاربها خشووووووع وماتجي ..!
كنّي أنا والليل وآلاف العيون اللي تناظرني تعدّينا ثمانْ ..!
------------
لمريمَ عينانِ كالمستحيلِ
وأنفٌ تربّت عليه القبائلُ
وجهٌ .. كفيروزَ في أوّل الصبحِ
خارطةٌ من حضورْ ..!
لمريم أغنيتي .. ودعاء الطريقِ لكلّ المصلينَ
صوتُ أبي في الهزيع الأخيرِ من الحبّ ..
حزنُ البلابلِ... خوفُ العصافيرِ من رقَصَاتِ الظلالْ
تجيئن ؟!.. قالتْ أجيءُ ..
تَشوّهَ وجهُ البكاءِ بخطوتِها ..
حمّلتني حقيبتها
فمضيتُ بها ( شاعرًا ) بالوجوهِ الكثيرةِ حوليْ
ومعتذرًا للمحالْ ...!
صنّعتْ عطرَها في يدي ...
عطّرت ساعدي ..
أرجحتني على نجمةِ في الفراعِ الحميمِ ..
وأرْجَحتُها في ذراعِ الدّلالْ ..!
شقاوه
05-21-2010, 02:02 PM
أخبرتك أنني شهقت لرؤيتي اسمك ؛ سندٌ لنا و للقسم
والغبطة تغسل ضحكاتنا منذ رؤياك :whiteheart:.
لليل المساكين بابان ..
باب لظلي ..
وباب لهم ..!
أنا المتعب الآن مني
ورائي النجوم معلقة فوق صدرالحقيقةِ
نائمةَ في ضباب الزجاجْ
وبين يديَّ قصاصات شوقٍ .. ودمعة سُكْرٍ
وكأس احتياجْ ..!!
و رب واحد ورب كل اثنين أنك أديب حقيقي ؛
العصافير فوق الشجر
والممر طويلٌ ..طويلٌ
وظل العصافير أرهق ظن الفراشات
فاعتكفت تنتظرْ ..!
كل تاريخنا جملة
فعلها الآن ماضٍ
وفاعلها ( شاعر ) مستترْ ..!!!
أستاذ إبراهيم :
أتحاول كتابة تاريخ يرهق القادمين إعراباً ؟
يا فاضل :
* للإذاعة مناخ ربيعي يجذب السمع ويشذّب الفكر ؛ حدثني عن جهودك في إعداد برنامج على مجال إعلامي تناقص ؟
* الجميع يكتب والجميع يشتري كتب ويتبجح بعدد القراءات ؛ بظنك السنوات القادمة تكون غربال يظهر الإنتاج وينقيّه بفضل أدباء مهمتهم التوجيه والنقد السليم والتقنين من الإنشغال ببناء أمجادهم أم وعي القارئ السعودي كفيل؟
* من كان محضن اللغة لك : البيئة ؛ شخوص ؛ أحداث ..؟
* التناقض في سقف الحرية في بلادنا ألا يسبب ربكة ثقافية ؛ نلاحظ جميعنا تواجد الكتب الممنوعة وتداولها أمام الملأ في معرض الرياض للكتاب وإمتناعهم بعدها وقبلها بيعها في المكتبات ؟
أنا والأجزخانة ومورفين :
سكنت قلوبنا فرحاً وضوءً وشهقات أطفال ؛ و لا تغب عن المورفين ؛ نحتاج وجود عميق يقوّمنا .
ل رحابة صدرك ؛ و لِ كرم الوقت و1 .
إبراهيم الوافي
05-21-2010, 02:12 PM
اغزل لنا [ إبراهيم الوافي ] في سطرين ..!
رجلٌ من أقصى السكينة يسعى .. يتفيأ سور مقبرة قديمةٍ ..نخرته الرطوبة واليتْم ، ويعلم جيدًا أن لاأحد سيرمّمه بعد أن يموتْ ..!
بعد التيه ؟ كيف تكون النفثة مِن قِبلك ؟
متعبٌ كلّنا ( صدّقيني )
شاعرٌ عن باب الحقيقةِ يكذبُ أو شاعرٌ مستحيلْ ..!
حتّى الصبر له حد ، مقوله ، كيف كان لِوكزتها أثرًا فيك ؟
الصبر ؟
كم مرة حاولت ربط هذه المفردة بحقيقتها حينما نعمّمُ معناها ونتساهل كثيرا في إطلاقه كحل جاهز ومعلّب تتناقله العصور على اختلاف أوزارها وتباين مصائبها .. وبالتالي فإن حقيقة المفردة أسوأ بكثير من تغنينا الدائم بها كفضيلة أو خصلة نبيلة .. إنها تعني المطالبة بالخنوع دون وجل .. هكذا سلبية المقاومة ، أو إثبات العجز ، أو حتى المعونة على حالة الاكتئاب المؤدية لهذه السلبية ...!
وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بالصبر في أكثر من موضع فإنما يكون ذلك حيال أمور ليست من اختصاص البشر ، أو أنها فوق قدراتهم أما أن تكون المطالبة بالصبر مفردة مجانية جاهزة للتصدير للآخر عند أي عثرة أو تكبّب ناتج دائما عن الإخلال بمتطلبات الحياة ، فذلك يجعل منها مفردة سلبية واتكالية لاتزيل اكتئابا ولا تفتح بابًا للخروج .. !
ومفردة الـ ( صبر )على مستوى الصوت توحي لي بالصدمة في صادها والعجز في بائها وتمرير أو تفسير أو تبرير حالة الكسل عن المواجهة في رائها ..:Morvn4:
نتكئ عليهم ، فتتعطّل كيفية الوقوف لأنهم رحلوا ،
تأخذونَ .. المكانَ .. وأمتعتي والقصاصاتِ .. والكلماتِ الجديدةْ
..تأخذونَ .. ضحى الأصدقاءِ .. وقائمةً للبريدِ ..
عناوينَ بعضِ النصوصِ وبعضِ حكايا القصيدةْ .
تأخذون الحقائبَ خبّأتُ في جيبِها ..( أنْ سلامًا عليكمْ ) .. متى تبلغونَ البلادَ البعيدةْ
أصدقاءَ المواعيدِ والأمنياتِ المملّةِ .. يا رفقاءَ الأنوثةِ ربّا .. أحبُّ لكم ما أحبُّ لشعري ..
كيف نستطيع التعبير عن كُل هَذا دون أن نُلّمح لِحاجتنا إليهم
الذين لايدركون حاجتنا إليهم .. لن يأتوا حتى حينما نفصح لهم بها ...
الدموع ، كيف نتماسك ؟
ولماذا نتماسك .. الدموع التي تخل بكبرياء الوعي .. هي ذاتها إفراز لكبرياء اللاوعي .. فلماذا يكون انسكابها انهيارا وليس تماسكًا .؟!!
الأنفاق التي نسكنها ذات حيرة ، قلق و أرق ، كيف نخرج منها بعد أن يشتعل الاختناق ؟
عني افتّش في أكسجين اللغة عن كلام يتنفّس فأتنفسه كي لاأختنق ...
أوراق الذكرى ، تِلك التي تسكن الأدراج ، هل ممكن أن تلفظها الذاكرة يومًا ؟
الذكرى مدينة لانفرّق فيها بين الحي والميت ..
ولا الغواية والهداية ..
ولا حتى نسأل فيها عن منائر المساجد أو إعلانات البارات ..!!
إنها حياة أخرى في مدينة تكتفي بساكنيها ..وتشغل زائريها دائما ..!
هل تتنهّد الذواكر يا أستاذ ؟
أظنها حينما تنتظر تفعل ربما لأن الانتظار سكينة القلق .. أو ظلال سور مائل !
كأنما هو شجرة بلا عصافير .. !
صراع الماء في الماء .!
خوف وشوق يتضاجعان فلاينجبان إلا صرخة أو شهقة للشعور بالوقت ...
الانتظار .. مطار بلا طائرات ..
كرسي شاغر لانجرؤ بالجلوس عليه ..
امرأة في آخر الشارع فقدت طفلها ..
الانتظار لايحقق شيئا .. انه اكثر تواطؤًا لغويًّا لخلق مفردة انكسار من انتظار ..
هكذا صناعة تايوانية .. او فساد تجاري ..!
الانتظار ملف مضروب .. في بريد منسي ..!
خارطة خائفة ...!
تشير بالطريق ولا تأمن بوائقه ..!
حينما يحدث كل ذلك تفاجئنا تنهيدة لاتنتهي بانتهاء الأنفاس ..!
لِم حين نغزل الحروف تظهر حزينة ونبدو كذلك ؟
لأننا جيل ما بعد الانكسار الذي لم يفرح لم ينتصر كذلك لم يصرخ .. لم ينهزم ..جيل تم تعليبه إلى واقع لايملك أن يغير فيه شيئا ..!
تقول خُلود لأن وقت الفرح قصير جِدًا فلو أضعته في كتابة هذا
الفرح الجزيل سينتهي وأنا لم أشعر بِه ، فما قولك ؟
الفرح بالونة إما أن تنفجر بنهاية الحفلة أو أن تبقى يومين حتى يذبل فيها الهواء ..فيتجعّدُ بها المكان ..هو لحظة تنتهي دون أن نشعر ببدايتها .. وتبدأ بشرط عدم التفكير في نهايتها ، والكتابة في كل هذا أثرٌ أخْلد من حياة !
إبراهيم الوافي
05-21-2010, 02:28 PM
أخبرتك أنني شهقت لرؤيتي اسمك ؛ سندٌ لنا و للقسم
والغبطة تغسل ضحكاتنا منذ رؤياك :whiteheart:.
و رب واحد ورب كل اثنين أنك أديب حقيقي ؛
أستاذ إبراهيم :
أتحاول كتابة تاريخ يرهق القادمين إعراباً ؟
...
أنا والأجزخانة ومورفين :
سكنت قلوبنا فرحاً وضوءً وشهقات أطفال ؛ و لا تغب عن المورفين ؛ نحتاج وجود عميق يقوّمنا .
ل رحابة صدرك ؛ و لِ كرم الوقت و1 .
وبعد يا شقاوة ..؟!
ما يأخذني مني إليَّ .. إلا أصدقاء كفاكهة الجنة ..كنهاية يوم دراسي مملّ لطفل يتيم وصلته لعبته البارحة وهو نائم .. هكذا أناسٌ من وراء حجاب تفوح من كلماتهم رائحة الاستجابة ، ويحلو لك حين سماعهم تصديق كل العالم الكذوب ...!
ياشقاوة قليلٌ أن لولا كثرة النبل فيكم ، وقاتم أنا لولا مساحة بياضكم الشاسعة .. فشكرا لهكذا مساء يحملني إليكم ..!
إبراهيم الوافي
05-21-2010, 03:07 PM
يا فاضل :
* للإذاعة مناخ ربيعي يجذب السمع ويشذّب الفكر ؛ حدثني عن جهودك في إعداد برنامج على مجال إعلامي تناقص ؟
أصدقك يا شقاوة كان هذا هاجسي وما زال .. خضت تجربة في العام 2007 م مع الإذاعة السعودية ( البرنامج الأول ) استمرّت عامًا عبر برنامج ( تأبّط شجنا ) الذي قمت بتأليفه وإعداده وتقديم بعض فقراته .. إلا أنها كانت تجربة محبطة بسبب قلة إمكانات وضيق أفق خاصة بالإذاعة نفسها إذ كان البرنامج يعتمد على خلق حالة شجن تمزج بين الشعر والنثر والأغنية الطربية .. وواجهت فقرا مدعقًا جدا في المكتبة الغنائية في الإذاعة برغم عمرها الذي يفوق عمري مرتين وأكثر ، فضلا عن سقف الحرية المتدني جدا مقارنة باللغة العصرية الجريئة نسبيا .. والتجربة ذاتها قد تتكرر قريبا في إحدى إذاعات الإف إم .. وهي تمزج بين الكلمة والنغم الطربي الشجي .. ويسعدني هنا أن أضع هذا الرابط كنموذج لإحدى فقرات هذا البرنامج الذي أنوي تقديمه لإحدى الإذاعات المختصة والمتطورة :
http://vimeo.com/11006018
* الجميع يكتب والجميع يشتري كتب ويتبجح بعدد القراءات ؛ بظنك السنوات القادمة تكون غربال يظهر الإنتاج وينقيّه بفضل أدباء مهمتهم التوجيه والنقد السليم والتقنين من الإنشغال ببناء أمجادهم أم وعي القارئ السعودي كفيل؟
دائما أردّد يا شقاوة .. ( الكتابة أثرٌ أخلد من حياة ) هو فضاء مطلق للتعبير .. التاريخ وحده فقط كفيل به ، والتجربة لاتتوقف مطلقا عند المبدع الجاد .. قبل أيام فقط سئلت في حوار تلفزيوني عن أجمل قصائدي .. فقلت تلك التي لم أكتبها بعد ...
عن النقد أخاله دائما يبني المستقبل عن طريق محاكمة الماضي .. أي محاكمة النص الموجود .. من أجل بناء نص جديد أجمل وهكذا كما يدرك الجميع .. ووعي القارئ أو كل ماذكرتيه هو محتويات ملف التاريخ في إبقاء من يستحق في ذاكرته ...
* من كان محضن اللغة لك : البيئة ؛ شخوص ؛ أحداث ..؟
أصدقكِ ياشقاوة ..أحاول أن أتدثّر بطقوسي جميعها ، فليس في كل الفصول تعشب الأرض ، وليس في كل ليلة نلتقي القمر حينما نعشقه ...!
من قال إن الرصاصة التي تخترق الصدر ظالمة دائمًا ينما كانت تبحث فقط عن أفقٍ حر تنطلق فيه ،لماذا لانتهم الصدر باعتراضه لها ولو مرّة واحدة كي تقيد الجريمة ضد مقتول ..!
بالفعل لاشيء نحبه كي نكره سواه يا صديقتي ولا شيء ننتظرة كي نضجر حينما يتأخَّر ، والحروف التي تنقلب على أعقابها بملاءات عاهرة ، وخطواتٍ مسبوقة لن تشكل يومًا إلا قاموسا للعصافير الخائفة .. فمسألة حيثيات اللغة بوجهيها( الفكري والوجداني ) ..تبدو لي قضية نسبية .. فالنص الفكري أو الفلسفي .. تتم التهيئة له حتى تلتصق دائرة الرؤية والرؤيا ، فيظهر كالطفح على الوجه ..فتتوارى عن الناس لبرهة ريثما تغسل وجهك بالحروف المضغوطة التي نلتقطها حتى من الغبار الذي يترسّبُ فوق لوحات الإعلانات المضيئة ..نلتقطه من ألوان عيون المارة ، من نشرات أخبار التاسعة ، من نداء أمي وهكذا تأتي اللغة حينها من كل فجّ أنيق .. في حين تظل الشهقة الوجدانية وأعني بها نتاج ( المشاعر / الأحاسيس ) أنثى باذخة العطر لا تنتظر كثيرا لتكون حديث اللحظة ولغة المكان ، تحدّثها بها فتنساب لغتك حميمية وحنينا ولهفة ...
إذا بعد هذا كله يتبيّن أن السر ليست في محضن اللغة بل في التعامل معها حين كبرت وشاخت في الكتابات والكلام .. يجب أن نتعامل معها ككائن حي يتنفس يفرح ..يغضب .. يحزن .. يبكي .. ففي كل هذا صوت لها والمبدع الجاد من يبحث عن هذه الأصوات في هذا الوجود الرحبْ ...
* التناقض في سقف الحرية في بلادنا ألا يسبب ربكة ثقافية ؛ نلاحظ جميعنا تواجد الكتب الممنوعة وتداولها أمام الملأ في معرض الرياض للكتاب وإمتناعهم بعدها وقبلها بيعها في المكتبات ؟
من المخارج الجميلة جدا والوسطية التي اتبعتها وكالة وزارة الثقافة بعد تأسيسها توزيع سقف الحرية بين الرقابة العامة للمطبوعات ..كرقابة عامة للكتاب المقدم إليها بغرض إجازته .. وبين المؤسسات الحكومية كالأندية الأدبية مثلا .. وبين الرقابة على معرض الكتاب .. فلكل منهم سقف حريته الخاص به .. وهذا كان مخرجا مهما جدا للخروج من التابو المتشدّد فيما يتعلق بالنشر والطباعة لدينا .. ولهذا بدا لك تناقضا ..لكنه مخرج مهم ومتنفس نسبي لنا ...
شكرا لك ياشقاوة على كل هذا الحضور الأنيق ..
فينوس
05-21-2010, 03:12 PM
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-0737cf066e.png
- من المُصادفة أن نلتقي مرتان ياأستاذ ولكن الغير مُعتاد أني أكون هُنا أسعد ..
,أهلا بك مُحملة على جناح حمامة سلام وسبعة ألوان لقوس قزح ..
من هُنا ي أستاذ يضحك الأطفال وينثرون ألف ورده .. :Morvn41:
فقط أُسجل ترحيبي ولي عودة وأن عُدت ستضل أسئلتي عمياء حتى بعد أن تُجيب , :Morvn41:
ريتشارد
05-21-2010, 04:45 PM
مرحاً كبيرة وعظيمة بعظمة حضورك وروعة رونقك
شكراً لك لقبولك الدعوة بالحضور هنـا و شكراً لأنك أطلقت البهجة على قلوبنا يا سيدي :Morvn46:
أما ما في خاطري و ما يجُول بداخلي من أستفهامات ؟
- لو قيمة من 10 درجات على جميع مؤلفاتك .. فكم تقيم نفسك ؟
- الرواية والرواي يحتاج إلى ماذا ؟
- أقرب مكان إلى قلبك للكتابة فيه ؟
ختاماً شكراً لتلبيتك الدعوة مرة أخرى ، وتشرفنا بـ انضمامك إلى مورفين :whiteheart: ..
أروى ,
05-21-2010, 05:20 PM
مرحباً بنا في رحآب قلبك / فكـرك ياإبراهيم :Morvn41:
* إبراهيم ماهي الطقوس التي تُسيج الشاعر بك لحظة لفظ القصيده ؟!
* الكتابة لحم ودم ، وأعتقد أن الذين يؤمنون بأن الحرف كائن حبري يجري في عروقنا ،
يذهب بعيداً بما يكتب ..
ماتعريفك للكتابة ؟ وكيف تجدها في حياتك ؟
* من أين يجيء النص ؟
وما الّذي يولد الحرف لديك : الحب ؟ الحزن ؟ الشوق ؟ الوطن ؟
* زرت مواقع إلكترونية كثيرة .. إن لم يكن كتابة قد يكون إطلاعاً ,
ماذا يعني لكَ النشر اللإلكتروني ؟
وكيف هي علاقتك بالكتاب ؟
* ( أخيـراً )
http://vimeo.com/11006018
^
حدّثنا ياإبراهيم كيف تسكب الشعر شهداً
تتنتشي منه القلوب في ولهٍ , وتلتحف السرور ! http://www.morvn.com/vb/images/icons/heart4.gif
.
.
لكَ إعجاب وودّ لايليق إلاّ بك
شكـــراً لمساحة الجمال التي تجمعنا هنا :Morvn41:
( سأعود إن لم يخذلني العُمر )
ســـامــو
05-21-2010, 06:23 PM
إبراهيم الوافي , :Morvn41:
هلا وغلا :whiteheart:
أضاء المكان بتواجدك بيننا
وعلى المقيمين خارجها مراعاة فارق التصويت هي قصيدتك التي قادتني إليك، ماحكايتُها؟
أعيش مع شعرك دوما وأكثر ما أقرأه
فراااغ ..!
فرراا غ .. وكيف ابو صف لك عن اللي لاسمعتيني
يهدّ الانتظار اللي بنيته بأول الأحزان
صحيح .. إن القلوب أوهى من احساسي وتكويني
وصحيح إن النصيب أقوى من الأحلام والأشجان
أحبك .. بس ماربي موفقني تحبيني
واقفِّي بس ماربي مقدّرني على النسيان
تقولي لي متى تامن .. وتتركني على ديني
بودّي بس كيف آمن على ديني من العصيان
سوالف نصها يكفي .. يموّتني ويحييني
ويبقى نصها الثاني نصيب الشك والبهتان
عرفتك هدنة شعوري ..على كيفك تراضيني
وإذا زعل الرضا مني .. رضيتي والرضا زعلان
أجي ودي عناقك .. بس .. خايف لاتصدِّيني
واجي ودي فراقك بس .. ( ضحكة صوتك ) الفتَّانْ
تضيِّعني ورا حزني .. تدوّخني .. ترابيني
وأجي مديون من غلبي .. وانا اللي فا لأصل ..ديَّان
مسافة بيننا هلحين .. لكن بينك وبيني
تضيِّع نفسها اللحظة .. وتسألنا عن العنوانْ
أحس إنك قريبة حيييل .. واحساسي يبكّيني
وأحس انك بعيده ويل .. واحساسي يجي ولهان
مصيبة قلبي المسكين .. يوم انك عرفتيني
متى بقبل .. متى بخجل .. متى بغضب وانا الغلطانْ
أفكِّر من هذاك اليوم .. : (حلمي لو تشوفيني )
أفكر ننتهي لكن .. أحن لموطن اللي كان
ركام الذكريات أكبر .. من حروفك تجافيني
وخصام الأغنيات أجمل إذا حزنك خلق فنان
ولكن كل ما فكَّرت واستبشرت .. جيتيني
غسلتيني وانا مشغول بين الشك والإيمان
وتبقى نفسها الحالة .. تكرر بس في عيني
ثياب الذنب في منطقك هي اللي على الغفران
وأنا مدري متى صدَّقت في طيبتك تخميني
ولا حتى متى كذَّبت هوجاسي وهو شيطان
ولا وش عاد يبقالي .. بقلبك لاذكرتيني
ولا وش عاد يبقالك بتاريخي مع الحرمان
بس اللي أعَرْفه زين .. احبك ماتحبيني
ولا ربي مقدرني إذا بنسى على النسيان
رُوحْ |
05-21-2010, 07:26 PM
,
مرحباً بجمال الحرف وسيدّة ..!
مفاجئتي بك هنآ تخرس حرفي حقاُ ..
أهلاً بك مرة أخرى وبأذن لله لي عوده
لقلبك الطـُهر و1
.. ابرار ..
05-21-2010, 08:42 PM
صِدْقا
لَا اكَاد اصَدِق عَيْنِي بِأَنِّي سَأُخَاطِبك
بِأَن فِكْرِي سَيَخْتَلِط بِفِكْرِك
هَنِيِئَآ لِي ..
اسْتَآذِي الْفَاضِل :
فُرَصِي قَلِيْلُه وَلَا ازَال بَيْن جِدَارَن الْمَدْرَسِه الَّتِي تُعَلِّمُنِي كُل صَغِيْرَه وَكَبِيَره
هَل الْعَنَاء مَكْتُوْب لِلْجَمِيْع ..!
هَل الْصَّمْت مُقَدَّر لِكُل مَن اسْتَضْعَفَه الْزَّمَن ..؟
الْجَمِيْع يَتَعَلَّم مِمَّن حَوْلَهُم .. يَنْصَحُهُم الْكَثِيْر .. يُرْشِدُونَهُم الَى الْصَّحِيْح ..
لَكِن انَا
مَلَاكِي الْصَّغِيِر الَّذِي بِدَاخِلِي يُعَلِّمُنِي اغَلاطِي
لَا انْتَظَر احَدَا
وَلَا يَتُوْق لِتَعْلِيْمِي احَد
اخْيَّر لِي هَذَا ..؟
ابِمَقُدَوْري الْقَوْل بِأَنِّي اصْحَبت فَوْق طَاقَتِي ..!
ابِمَقُدَوْري الْقَوْل
بِأَنَّنَا اصْبَحْنَا بِوَاقِع لَا يَكَاد يَتَحَمَّل الْحَقِيْقَه
بِوَاقِع يَكَاد يَنْهَشُنَا مِن الْفَرَح
الْفَرَح كَمَا قُلْت كَالْبَالُون
لَكِن بِعَيْنَي اصْبَحْت لَا ارَى بِالّوْن يَسْتَمِر لدَقِيقَتَين..
رُبَّمَا تَقُوْل عَنِّي مَشَاعِرِي متْلَخَبَّطُه ..
لَا تَلُمْنِي
لِأَن الْصَّمْت اصْبَح احَد هِوَايَاتِي
لَيْس لِأَنِّي لَا اسْتَطِيَع التَّكَلُّم
لَكِن
لِمَن سَأَتَكَلَّم اذ اصْبَح الْجَمِيْع مُحْتَاج لِمَن سَيُسْمِعُهُم ...؟
نَصِيْحَه لِي مِن حَيَاتِك تَنْفَعَنِّي بِالْكِبْر
نَفسي ،
05-21-2010, 08:59 PM
- عُرسٌ أَدبي يَعيشه مورفين مَعك أيّه الأَديب القَدير ، مَزهوة بِلقاءٍ يَجمعني بِك على بِساطِ التّعارف و إنّي لَأتمنى لَك طِيب المُتعة ، حقاً لا أدري مِن أين أبدأ أسئلتي و لكن على بَركة الرحمن سَأرْكُنها :
1- ما هو انطباعك بِشكل عام حول الثورة الأدبية في الخليج العربي خاصة و الوطن العربي كافّة ، و ما انطباعكِ عن الأدب النسائي العربي و السّعودي بِوجهٍ خاص ؟
2- السياسَةُ لنا صَوتٌ جُهوري و سِلاحٌ أَبيض مُؤخراً أصبحت لسان مَبتور و حُنجَرة بَكماء ، فأينَ موقعها مِن نتاجِك الأَدبي ؟ و هَل سَبق و أن ضَمّنتَ حادثَة سياسيّة عربيّة أو سُعوديّة بِصيغَة مُبطنّة ؟
3- الشهادات العُليا هل تقفز بالأديب ضِعفَ ماسَيكون عليه لولاها ؟ هَل تُزيد مِن بَهرجتِه ؟
4- ما هي حصيلَة المقولات و الأمثلَة العتيقَة المُتداولَة بِكثرة و التي غُرست جينياً بِدولابِ الفّكر بيدِ الأُعراف / التقاليد / الظّروف و تحرص على تجنبّها أو إعادة هيكلتها بِصيغة أُخرى تتماشى مع مَنسوب فِكرك ؟
5- رحلتكَ مع كُتبِك ألم تُشكّل لَك حالَة من النضّوب و الشّح اللغوي أو الموضوعي ؟ و ما هو السّبيل في استثارَة النضّوب ذاك إن وُجِد ؟
6- عند كُل مولودة أدبيّة جديدة هل تَشعر بعينِ رقيبَة تَرمق تحركاتك ؟ كنظرة الزوجة الابن العائلَة الأصدقاء الجيران ؟ و ماهي الآلية الأسلم لإغماضها إن وُجدت ؟
7- تجوّلت مابين الشّعر و الروايات فأيّ الأمرين استهوى فُؤاد إبراهيم ؟
8- أكثر ما يُفرز بِنتاجك الأَدبي هل هُو حصيلَة واقع أم وسوسَة خيال ؟
9- " كل عمل أدبي أنتهي من كتابته ، تنتهي علاقتي به " ، تقولها أحلام مستغانمي ، فماذا يقول إبراهيم ؟
تسعة استفهمات أضعها بين يديكَ على استحياء و لي شَرف الحوار مَعك أستاذي :Morvn41:
بائع الخبز
05-21-2010, 09:19 PM
مطر
تغسل ارواحنا بهطولك
سيد العذوبة سعيد بك هنا
حظاً موفقاً
ثُم ماذا !
05-21-2010, 10:00 PM
أيهم تُفضل ورقة ومحبره أو كتآب !؟ ولمآذا ؟!
من أين لكَ هذآ ؟!!
لآبد لي أن أستغلك َ وجب علي ذلك..
آتحفني ب آي شئ استفيده أو اي نصيحه لي ولهم في أي مجآل ( لآيقل عن 3 أسطر ) : )
مآقل ودلَ و1
وآهلاً يآ أديب و1
F A M O U S
05-22-2010, 03:33 AM
.
- بدايةً أحييك أستاذ إبراهيم ثم أحيي فيك قبولك لمثل هذه اللقاءات الحميمة والقريبة إلى النفس فحينما تلاعب الحروف حيـة لتصلك مباشرة حينها تعي جيداً مقدار إسهامك استاذي في إيصال الذائقة الادبية وأسلوب الكلم الذي جف نباته أعوام مضت , فلا يسعني حقاً سيدي سوى المثول تحية وإعجاباً لقبول دعوة كانت وليدة يومٍ وها هي أصبحت في ريعان الصبى بحضورك ! فمقدمة حديثك تسري بالروح مستريحة لما نملكه من أساتذه أمثالك عشقوا ارتشاف القدح بجانب المعجبين والمحبين لمجال الأدب والرواية والشعر ! إنني سعدت ببشارة سحابتك وأحببت هطولها حين حضورك , وأكتفي بذلك !
- أتعلم أني دائماً ما أقايض الاصحاب في ألا نمارس أسلوب السؤال فالاجابة فهي أشبه بالقيود التي تحتم علينا المضي إلى الامام دون اختيار الطرق الانسب إلى العقل والاقرب إلى القلب القابع مقبوضاً , أضف إلى ذلك أن الاصحاب هنا لن تحتمي من جلمود تساؤلاتهم =) فبودي أن نتبادل الحديث بطريقة المجالس العربية الاعتيادية , فأنا من عشاق التبادل اللحظي البديهي , أجده من الطرق الاقرب للقلب المذكورة أعلاه !
- بودي أن أصطحبك أستاذ ابراهيم إلى ما بعد رواية الشيوعي الأخير , بما أني كنت على مقربة من اقتنائها واعتلاء زورقها هذا الشهر تحديداً إلا أني لم أمارس ذلك حتى الان ليس لسبب ! بل على النقيض أنا من المعجبين بالروايات مقتدرة الصفحات التي أرتوي من عصارتها دون المضي بالطرق الضيقة فالطرق طويلة المدى حتى تمارس ما يشابه بدورة الارض حول نفسها دون الخروج من ذلك بفائدة تذكر , لذلك ما اقصده أني أحب الروايات والكتب الشيقة بإيصال المعلومة إما بأسلوب شيق يطول قليلاً أو بأسلوب سلس قصير يصل بنا إلى البرية بإيجاز ! كل ما أقول يعود بي إلى الخلف لأجد إجابة من شخصك العزيز عن أصداء الشيوعي الأخير , وما مدى رضا ابراهيم الوافي عن الشيوعي الاخير وكأنك تقرأها لأول مره لأحدهم ؟ أجد السؤال سمج قليلاً =) ولكنه يسوقني ويسوقك إلى سؤال آخر عن مدى صحة تقييم الكاتب لذاته !؟
أتعلم أيضاً أستاذ إبراهيم بأنني كثيراً ما أحجب أحد النصوص عن المارة والعيان , ربما لقصر قامتها وربما لرؤيتي بعدم اتقانها , أحجب تكراراً حتى أجد ذاك النص المستحق للنشر بمنظور ربما كان سيئاً أو حتى كان في محله ! متى ستكون رميتي رمية رامٍ تحفز حتى أصاب فصار يصيب الهدف في كل انتقاء لما يملي ويكتب !؟
- التلفزيون السعودي أقدم مؤخراً على مرحلة استحداث للقنوات المحلية , رغم أن التقدم كان متأخراً لأن عجلة الحركة يجب أن تسير بسرعة العولمة والعصر الحديث , عموماً كانت أحد القنوات هي القناة الثقافية التي نتأمل دائما بأن تكون أحد العوامل المساعدة في نشر الوعي وأقل ما نتطلع وعياً أن نشكل جملة لغوية مفيدة من خلال مجال الاعلام المرئي , كما أني وجدت هذا الاعلام تحديداً هو الأيسر وصولاً للمجتمع لما تعي عن مدى تشنج المجتمع السعودي ضد القراءة والكتاب , فيصعب إيصال سطر مفيد للشباب تحديداً عن طريق الكتاب , لذلك وكما يملكه الاعلام المرئي من قوى حقيقية , ولو كنت أحد المسؤولين عن تلك القناة وطلب منك خطة تنموية فعلية تصل بالقناة إلى عقلية الشاب والشابة , فما هو أول خيوط الخطة ؟ ودعني ( أتبجّح ) لاقول أني أعفيك أستاذي عن بقية الخطوط لأنه من الصعب ايصال خطة منهجية من هنا , إضافة إلى أني اتأمل وجودك هناك بالفعل لذلك من أبسط حقوقك اخفاء الخطة للمستقبل فالمتسولون يترصدون للخطط السائبة , وتقبلها بدعابة : d
- ما طبيعة قهوتك ؟ لعلي أقوم بحق الضيافة لو بالسؤال =)
.
بـلا هـويـة
05-22-2010, 03:57 AM
سيدي
ياصحاب القلم المُخملي
والحروف الراقية
التي تهطل علينا من اللامعقول والجنون
سيدي
شفاه الزمن يابسة . ربما تسخرنا في معظم الأوقات أداة رطبة لكي تعالج تشققات جلدتها
نهرب من سطوة القدر إلى القدر نفسه
نهرب من الجفاف العاطفي نحو عذاب الحب وكأننا ذلك الشخص الذي ينتحر بسبب خوفه من شبح الموت الذي يطاره
سيدي
( كلنا عشاق لكن كل عاشق له حكاية )
الحب ربما يكون أحد الوسائل التي تجذب لنا الكآبة التي تُلهمنا الكتابة
فمن تلك الأنواع من الكتابة
كتابة الروايات . وأنت عبقري بالأدب بشكلٍ عام
في الآونة الأخيرة إنتشرت الروايات عامية اللهجة
بنظرك
كيف ترى أصدائها ؟
وكيف ترى حظوظها في المجتمع ؟
وهل هي فعلا" كما إحتضنتني قناعاتي بأنها المسمار الأخير في نعش اللغة العربية الفصحى ؟
كن بخير ياسيدي
لك :Morvn41:
قهْوَةٍ بَاْرِدَة
05-22-2010, 07:09 AM
الأن عرفتك !
بأحد المكتبات رأيت كتابك " سقط سهوا " لا أعلم لما شعرت بأن اسم الرواي مألوفا .. و لولا النقص في المال لأبتعت الكتاب
(أأنت ابراهيم الذي تتواجد في مدينة الجسد؟ ) قرأت لك الكثير هناك .. حقا أنا معجبة بقلمك .. :Morvn46:
ولأعلم إن كـان لدي سؤال .. أتيت لأسجل اعجبابي
لكن حتما سأعود إن وجدت ..
كم أغبط نفسي :Morvn46: ..
سعيدة بلقياك استاذي ,,
أتمنى لك التوفيق والنجاح ,, :Morvn9:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 09:04 AM
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-0737cf066e.png
- من المُصادفة أن نلتقي مرتين ياأستاذ ولكن الغير مُعتاد أني أكون هُنا أسعد ..
,أهلا بك مُحملة على جناح حمامة سلام وسبعة ألوان لقوس قزح ..
من هُنا ي أستاذ يضحك الأطفال وينثرون ألف ورده .. :morvn41:
فقط أُسجل ترحيبي ولي عودة وأن عُدت ستضل أسئلتي عمياء حتى بعد أن تُجيب , :morvn41:
قلبُك الشمس ياسيدتي .. ولهذا يحيط بنبله بنا أينما ارتحلنا ... هي شريعة الطيبين يافينوس ..تدعوني إليها فأعتنقها حبًا وتقديرا والتصاقا ...
دائما سينتظركِ العشب معي ..!
ريدانة
05-22-2010, 09:22 AM
.
.
.
صباحك شهد
برأيك .. متى تكون المرأه ملهمه .. وهل الجمال له أثر أكبر بالـ إلهام؟
عرّف في معجم خبرتك ماهو : السقوط!
الوطن الحقيقي لروحك .. أينه ؟
الغناء بصوت ٍ عال ٍ .. هل يعتبر وسيلة للتعبير؟
أحببتك في الله :)
:Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 10:05 AM
مرحاً كبيرة وعظيمة بعظمة حضورك وروعة رونقك
شكراً لك لقبولك الدعوة بالحضور هنـا و شكراً لأنك أطلقت البهجة على قلوبنا يا سيدي :Morvn46:
أما ما في خاطري و ما يجُول بداخلي من أستفهامات ؟
ختاماً شكراً لتلبيتك الدعوة مرة أخرى ، وتشرفنا بـ انضمامك إلى مورفين :whiteheart: ..
لاايليق بتحية كهذه إلا أن نردّ ببعضٍ منها .. لعلنا حينها نشبه البحر حين يقتدي بالسماء في زرقته .. تحمل السماء بإصبعيك ياصديقي .. وبينهما قلم كخارطة الطريق إلى البهجة.. سعيد والله بحسن ظنك بأخيك ..
.
.
لو قيمتَ 10 درجات على جميع مؤلفاتك .. فكم تقيم نفسك ؟
أصدقك .. أنت تضعني هنا بين سندان الغرور ومطرقة العبث .. فإن انحزتُ لي ..كنت مغرورًا ، وإن تطرّفت عليَّ تواضعا ..اعترفت بالعبث فيما كتبت .. ولهذا ستظل عملية التقويم الذي يشتمل على الوجهين ، قيمة ما كتبت ، وتقويمه أي تصحيحه مسؤولية الدارس .. ومن ثم التاريخ .. ومع هذا سأخبرك بسر خاص .. الإصدار قبل ظهوره يظل الأجمل ، وبعد ظهوره ستكتشف أن ثمة نواقص فيه ..يجب أن يكون هذا هو الشعور الحقيقي الجاد ، لأن التجربة يجب أن تنمو دائما .. وتظل ثمرتها الأجود في ذمة التاريخ دائما .. والأمثلة على هذا كثيرة .. وسأكتفي بالشاعر العراقي بدر شاكر السياب وقصيدته أنشودة المطر التي يجمع الكثيرون على أنها أجمل وأعذب ما كتب في الشعر العربي على امتداد تاريخه .. بالطبع لم يتوقف بعدها كتب حتى مات فقيرا معدما في المستشفى الأميري في الكويت .. لكنها كانت ثمرة كتابته التي احتفظت بها شجرة التاريخ حتى دون أن يدرك هو هذا وهكذا ..
- الرواية والراوي يحتاج إلى ماذا ؟
يحتاج إلى ( كاركتر ) مثير ومستفز وقابل للتعبئة الرؤيوية والفكرية ، أما الراوي فيحتاج بعد الخيال السردي والحكاياتي إلى لغة قادرة على احتماله وتحمله .. أظن هذا ما تحتاجه الرواية بكل مكوناتها ...
- أقرب مكان إلى قلبك للكتابة فيه ؟
غرفتي وكيبوردي القديم :Morvn46:
.
.
تقول :
سأصنعُ شايًا لك الآن
إنَّك تهذي بحمى القصيدة
وأعلم أني سأبقى وحيدة
وأنَّك ترسم فوق الجدار بعينيك أنثى جديدة ..!
وأني أراقب وجهك حين استحمَّ بماء الظهيرة
حين تجدَّر بالزوبعات .. يدافعه الصمت للمنحنى .. )
تقول فيسمعها كل شيء سوايا أنا
فإني أسير إلى المنحنى
دوار الطريقِ ..
ارتعاشُ البريقِ ..
قوام القصيدة حين انثنى
أنا مغمض العينِ أخشى السقوطَ
وأنتِ الرفيقةُ في أيِّ حال
إذا كانت الشمسُ سقيا الرمال
فكيف سيذبل زهر السنا ؟!
إذا لم أرَ البدرَ في أول الشهرِ .. في آخر الشهر ِ
كيف أغنيه حينَ تدوَّر .. حينَ تكوّر حتى دنا …؟
تسير الطريقُ إلى المنحنى ..
وإني أسيرُ على أيِّ حالٍ ..
لتبقي هنا ..!!
شكرا لحضورك النقي يا قلب الأسد ..:Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 10:53 AM
مرحباً بنا في رحآب قلبك / فكـرك ياإبراهيم :Morvn41:
* ( أخيـراً )
http://vimeo.com/11006018
^
ت ! http://www.morvn.com/vb/images/icons/heart4.gif
.
.
لكَ إعجاب وودّ لايليق إلاّ بك
شكـــراً لمساحة الجمال التي تجمعنا هنا :Morvn41:
( سأعود إن لم يخذلني العُمر )
لروحك حنان أمي على عصفور نافذتها يا أروى :Morvn41:... .
.
إبراهيم ماهي الطقوس التي تُسيج الشاعر بك لحظة لفظ القصيده ؟!
لاشيء إلا يدي بيضاء أحملها
ومعطفٌ لفتاتي من نسيج فمي
عيناي تخفي وراء الشمس صومعتي
براهبٍ وطريقٍ ممطرٍ بدمي
تاريخ وجهي عناءٌ حين أنكره
وصوتُ قلبي بكاء الحبر للقلم
لاأعرف بصدق ما الذي يحدث لي أحيانا أشعر أن بيني وبيني ..ما بين عقارب الساعة .. أنا وأنا .. نركض باتجاهٍ واحد .. فلا نعرف هل نركض للهرب أم للقاء ..!!
أجزم يقينا أن ستارة غرفتي ستتدثر بالريح مهما تعرّيت ، وأن تلك النجمة الساهرة وراء أضواء المدينة .. سوف تذوب شمعة في شمعدان الليل الحارق ..!!
ظل قلمي حنونا علي جدا جدا في فترات كثيرة يا سيدتي .. لكنه أحيانًا وبدون لاحق إنذار ، يرفض أن يكتب سطرًا واحدًا مالم أغرسه في وريدي ليكتب فقط باللون التوتي حيث يتنازعه الحمرة والسواد !
حتى ( بيان ) طفلتي التي تخربش وجهي وهي تقبلني ــ تشتاقني حينما أجلس في كثيرٍ من الأوقات منذ الثانية صباحًا على هذا المكتب أعجز أن أنادي براءتها قائلا : خذيني من هذا المكتب المتقوس الظهر بات يقف فوق رأسي كلما كتبت حرفًا نقر فيه يبحث عن حبة جرح يطعم بها فراخ الحروفْ ..!!
لا أدري يا سيدتي .. مؤخرًا لاأرغب بالتوقف مطلقًا أشعر بحاجة ماسة أن أكتب وأكتب وأكتب فقط لأقول إنني مازلت قادرا على التنفس حين يقل الأكسجين في حجرة اللغة ..!!
لاشيء يا أروى إلا أن تكون القصيدة الضوء والظلال معا .. الفرح والحزن .. احتراق السيجارة واستمتاعنا بهذا الاحتراق على الرغم من أننا حينها في أشد حالاتنا شفافيةً ..
لاشيء إلا أنها تأخذني مني إليَّ حيث نكون جميعنا بعيدًا عني ..!
الكتابة لحم ودم ، وأعتقد أن الذين يؤمنون بأن الحرف كائن حبري يجري في عروقنا ،يذهب بعيداً بما يكتب ..ماتعريفك للكتابة
وكيف تجدها في حياتك ..!
أولا .. بمباشرة وعقلانية المسؤولية الملقاة على عاتق الكتابة تحتاج إلى جهد ثقافي وعلمي كبير .. بالطبع مع وجود الموهبة .. وأعني بالموهبة الاستشعار الوجداني العام للحياة ، وتغذيته بأدوات ثقافية وعلمية متنوعة ، وبالتالي يتناسب العطاء الكتابي الإبداعي طرديا مع هذه المعطيات ...ومن هنا تبدو الكتابة ثمرة لكل هذا ..على المستوى الاصطلاحي العام .. أما على المستوى الرؤيوي فالشاعر يكتب ياسيدتي حين يغرق بشبر حبر ، فيتنفس دواخله ليحيا ، ويعود مجددا ليتعاطى الطعام والكلام ومشاهدة التلفاز وقراءة الجرائد المملّة ..
يكتب حين يرى الدنيا ثقب إبرة بينما يركب قطارا محملا ببضائع الجوهر الإنساني المتوهج والمتعدد الألوان والأشكال والأنماط ..
يكتب حين يستمع إلى إيقاع خاص في شهقته ..
لمن يكتب .. ؟! والله لاأدري .. كل ما أعرفه أنه يشعر أن احتراقه قربانا لشيء ما لايدركه هو لكن قد يسجله التاريخ في باب خاص به وضمن فئة يصنفها اللاحقون ...!!
من أين يجيء النص وما الّذي يولد الحرف لديك : الحب الحزن الشوق الوطن ؟
لاغرابة .. في أن تكون العذوبة والملوحة معا .. زمنًا لتاريخ لايجيء ..!
للرحيل نكهة من أريج الحنين دائما ، حين يقبل بحرير الكلام ..
سأصدقك مطلقا .. كانت عذوبة النهر دائما بداية ، وكانت الملوحة في أحايين كثيرة رحيل النهر للبحر والذوبان في ملوحته ..
أليس قدرا أن تركض الأنهار جميعها نحو البحر لتذوب عذوبتها بملوحته .. ألا يعني هذا أن الملوحة أعم وأشمل ؟!
يا الله .. حتى المطر حينما ( يفلتره ) الفضاء بسموّه وارتفاعه تعود أمطاره وسيوله وأنهاره جميعها للبحر .. فلا تؤثر به بعذوبتها المستحدثة ولا تنقصه حينما تغادره بفعل تسلّط الضوء عليه ...!
هذه هي رؤيا العذوبة والملوحة ..فالغيم لاينقص البحر حين يغادره للسماء .. ولاينقص من ملوحته حينما يعود إليه عذبا ...
هو وجع الكتابة التي غالبا ما تتجاهل يومها وتصنع غدها ...تجمع بين الشوق والحزن والوطن .. وقبل هذا وبعده الحب .. الذي أعده دائما ضرورة شعرية لم ينجُ منها شاعر على مدار تاريخ الشعر في كل عصوره ومجتمعاته ولغاته .. فأنا لا أعرف عن الحب إلا أنه حالة .. ولا أعرف عن الشعراء إلا عشاقا للبحر والشمس والغيوم والمطر وفيروز وآخر يقف دائما على مرايا القصيدة ...
الحب حالة شعرية .. والشعر حالة حب .. فعناصر هذا مكوّنات ذاك .. الحلم والخيال واللوعة والغيبوبة العقلية .. الشجن والشفافية ، الفرح ، الحزن ، إنكار الذات ..كلها مجتمعة يمكننا توصيفها ب حالة حب ، وهي ذاتها مكونات اللحظة الشعرية .. فالحب حالة من الالتصاق مع الوجود بدعوى البحث فيه عن الآخر الذي تندغم فيه الذات ، وتمتزج به الرؤيا ، ويعانقه التذكّر ، فهو يسكن الشمس في الصباح ، والمطر في تردّده ، والقصيدة في شهقتها ، والعصافير في انتفاضة ريشها للغيم ، والمدينة بساكنيها ، والأغنيات بزمنها ، والعطر بعرق التذكّر، والهواتف بنغماتها ، والظلال بمرافقتها ..
ولهذا ظل الحب دائما ضرورة شعرية لم يخرج عليها ذكر أو أنثى ، تقليدي أو حداثي ، رؤيوي أو انفعالي ، فصيح أو محكي ، راهبٌ أو مارق إنه القصيدة التي تبدأ به وتنتهي إليه ...
زرت مواقع إلكترونية كثيرة .. إن لم يكن كتابة قد يكون إطلاعاً ,ماذا يعني لكَ النشر اللإلكتروني
وكيف هي علاقتك بالكتاب
حتما ..كانت لي تجربة مطولة جدا مع الشبكة الالكترونية .. بدءا بشبكة المعاصر التي أسستها وأشرفت عليها في الفترة بين 2000ــ 2005 م وهي الفترلاة التي شهدت انفتاحنا على الشبكة وضم حينها المعاصر جل مبدعي هذا الجيل من شعراء وقاصين وروائيين .. انتتهى دوره وتم إغلاقه .. لكنني مازلت مؤمنا من أن النشر الشبكي دربة هامة جدا ومرونة مستمرة .. وقد اكتفيت مؤخرًا بما يشبه المدونة وهو بعنوان يوميات إنسان آخر ..في موقع جسد الثقافة وهوأحد اتلمواقع التي أشرفت على تأسيسها والمشاركة في طاقم إدارتها الأول .. أما عن الكتاب فأنا أحب رائحة الورق جدا ولا يكاد يمر يوم دون قراءة .. لكن أكثر قراءاتي بصدق أثناء السفر بالطائرة إذ طالما تغلبت على أزمات تأجيل الرحلات وتعطلها بكتاب أو بآخر :Morvn46:
حدّثنا ياإبراهيم كيف تسكب الشعر شهداً تنتشي منه القلوب في ولهٍ , وتلتحف السرور؟
:Morvn46:
قليلون جدا يا أروى من ينثرون قلوبهم حينما يكتبون ..من يجعلون لنهارك نكهة الطيبة ..وحميمية الأنقياء وبياض القلوب المجبولة على الصدق ...
بصدق .. حضورك هنا .. مزيدًا من التشبّث بالبقاء حين لاعذر لنا بالاستمرار إلا ما تكتبونه ( بياضًا ) فنتّخذه حجّةً حينما لانرتّب الفوضى ، و لا نحتفل كثيرًا ببرتوكولات المكان أو غربتنا فيه ،فنكتب اللحظات كما نتهجّاها رؤية ورؤيا .. أو زمنًا ننتظره حتى وهو لم يعدنا بالمجيء ...!
فشكرا لك ماتآخت الكلمات وتعانقت الحروف .. :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 11:07 AM
بانتظاركْ ..
تجمعين الوقت .. فـ..ـشفاتي جريدةْ ..
تكتبيني ..
تشطبيني ..
نترك الصفحة قصيدةْ .. !
يا عنيدةْ ..
يامطر .. عيّت سحابة لاتفرط فيه والدنيا ظما ..!
ياسما ضمّت سما ..
لمِّي اللي يِنْتثر من سلّة الذكرى ورق ..!
وامسحي.. غيابك عرقْ .. !
علميني ..كيف أنام .. وكيف أحلمْ ِبكْ تجين..!
اسمع الساعة ..حنينْ ..
وانتظرك الليل كله ... واتسلّف له نهار ..!
تعرفين وتدعين ..؟!
تنكرين ْ .. .. ؟!
إنْ كل الوقت مني ..
وانْ نوم الليل عني .. !
نجمتين وانكسار ..!
***
بانتظاركْ ..
آه .. لو تدرين وش معنى انتظارك ... !
يمكن يكون الغياب .. وحزني افبابه .. قراركْ ..!
يمكن اني مرّة ابـ..ـغفلة ظلمتك ...
وكان هذا اللي يزلزلني مع الساعات ثارِك ..!
آه .. لو تدرين .. وش يعني .. تخلّين الغياب اللي يعذّبني خيارك ..! ؟
انكساري وانتصاركْ ...!
شخبطات اللون الاسود في قراطيس البياضْ ...!
انحسار الشمس .. وغبار الرياض ..
غربة اللحظة افــ..ــداري ..!
آه لو تدرين وش معنى انتظارك ...
مثل ما تدرين وش معنى انكساري ...
**
اسمعيني ..
كل مافيني حنيني
الطريق اللي تدلِّيني عليه ..
يضيعْ فيني .. !
والمحلات الكثيرةْ .. فالشوارع ..
كلها تبـْ تشتريني ..!!
واشتريْتِكْ...
( كوب قهوة ) ثاني ... أو عنوان بيتكْ ..!
ما أدلّه ...
لو تحرّيتك .. بركنه ..
يمكن اني صرت كلّه !
واحتريتكْ ...
ذاك بيتِكْ ... لا .. أظنه ذاك ... يمكن لو أقلّه .. !
وينك انتَ ؟ ...
كان جاوبني بظِّله ..!
آه .. لو تدرين وش معنى انتظارك ...
سيرتي والظل ..
واوهام الطريق .. وباب دارك ..!
.
.
.
لو رسالة ..
لاتعثرتي بحالة .. أو كآبة ..
صدقيني .. كلنا في ضيقة الخلق نتشابه ..!
كلنا نحتاج .. دايم نبتعد ..
حتى عن طقوس الكتابة ...!
صدقيني .. والذي يحفظك تكفيني رسالة ..
لا تعثّرتي بحالة ..!
***
يا مسافة .. !
جاوزت ظلي .. وما منها حسافة ..!
يكفي إن الدرب مع صوتك مدينة ...!
يكفي .. اني .. والشوارع لاتغيّبتي حزينة ....!
آخذ احساسي ..معاي .. !
واترك الشارع وراي ...
واتضيّع ...!
علّمينيْ ...!
كيف ادلِّ الحين دربي ...
والشوارع ..كلها .. نادت عليك ..!
صدقيني ..
كان صوتك ..!
دربي اللي في يديك ..!
.
.
.
بانتظاركْ ..
صارت الساعة دقيقة ..
والدقيقة ..الف ساعة ..
كانت الظلمة افـ ـــقاعة ..
تلعن غبار الأثاث ..!
دقت الساعة ثلاثْ ..
قلت تصحى ..
تكتب ارقامي وتمحى ..!
واتصدّد ..!
صدقيني ..
يوم ..ماجيتي كأنّ الموت داهمني بلحظتها
وتردّد !!
كن حلمي فيك من يأسي ..تبدّد .!
***
في غيابك ..
كانت ( الرنة) الغريبة ..صوت بابك ..!
كنت متخيل .. عتابكْ ...!
أفتح كتاب الحقائق ..!
واجمع احساس الدقائق
واعتذر لك ..!
.
.
في غيابكْ ..
شمسي أصغر من سحابك
الغبار اللي يزوّد ( كحّة ) الشارع .. تكوّم عند بابكْ ..!
والعلاج اللي ينوم يومك الثالث غدابك..!
يامريضة ..
لاتنامي ....!
آه ياشين التمني ..!
نايمة عني .. وانا محتار مني ..!
بعض ظني
ضاعتْ افــ زحمة قصيدة
فاتحة صفحة جديدة ..
تكتب اللي فيّ عني ..!
كلميني ..
لاتنامي ..
ولا تعدّين الأسامي ..
صدقيني ..
كل شيء ابــ ـتعرفينه
تسمعينه في كلامي ..!
.
.
بانتظاركْ .. من سنة
لو سألتي مين أنا
كان جاوبك الغيابْ ..
للعتب ..مليون بابْ ..
مادخلته
وللعذر صمت وعذاب ..
ما احتملته
قولي إني .. والسما .. نجمة وشاعر
اكتبي لو حرف عني
من مشاعرْ
اكتبيني ..
اجمعيني في حنيني ... رجّعيني
سيرة الروح الحزينة
وأول أخبار المدينة
واحفظيني ..!!
.
.
بانتظاركْ..
بيت عنوانه زحام .. وشارعه حارة حسَد ..!
آخر الشاعر كلام
وأول الشارع وَعَدْ ..!!
بانتظارك ...
ذنب غفرانه حرام
وطيف منزوع الجسدْ ...!
***
يانهار الليل .. يابرد السرابْ ...
وين بيتِك ..؟!
علميني .. كيف أحبك
وانتظرك من الغيابْ
لا لقيتكْ ..!
كلميني ..
عن غروري من فصولك ..
كيف باشعاري تأثَّرْ ..!ّ
عن شعوري .. . من ذهولك
لاسبقتك فالكلام اللي يحلّي من لسانك ويتأخّر ..!
كلميني .
.وينك الحين ابتديتِك ..
أنبل احساس يتعثّر ..في قرارك ...
لايهمّك لو شكيتكْ
.. كل مافيني اختياركْ ...
بانتظاركْ ...!
عَاشِق الْوَرْد
05-22-2010, 11:22 AM
صَبَاحٌ نَقِي كَبَيَاضُ قَلْبِك الْطَّاهِر سَيِّدِي إِبْرَاهِيْم
فَرِحٌ
وَتَهْلِيْلٌ
وَعِيْد بِحُضُوْر سُمُوَّك وَإِنْضِمَامَك بَيْنَنَا
،‘
سُؤَال فَقَط أُرِيْد أَنْ أَطَّرَحَه لَك:
عِنَدَمّا أكْتُبُ خَاطِرَه أمِيْل إلَى دَوَاخِلِي حَتَّى وَإِنْ حَاوَلْت الْكِتَابَة عَن أي شَيْء
كُتِبَت رِوَايَه وَعِنْد نِهَايَتِي رَغْم أنَهَا تَحْكِي عَن الْمُلُوْك وَالأُمِرَاء رَأَيْتُ أنّي كَتَبْت عَن بَطَلُهَا شَيْء مِن شَخْصِيَّتَي فَمَا هُو الْسَّبَب..؟؟
وَبِمَاذَا تَنْصَحُنِي..
لَكـ بَاقَة إبْتِسَامَات مُعَطَّرَه بِالْحُب :whiteheart:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 11:45 AM
إبراهيم الوافي , :morvn41:
هلا وغلا :whiteheart:
أضاء المكان بتواجدك بيننا
وعلى المقيمين خارجها مراعاة فارق التصويت هي قصيدتك التي قادتني إليك، ماحكايتُها؟
أعيش مع شعرك دوما وأكثر ما أقرأه
فراااغ ..!
فرراا غ .. وكيف ابو صف لك عن اللي لاسمعتيني
يهدّ الانتظار اللي بنيته بأول الأحزان
صحيح .. إن القلوب أوهى من احساسي وتكويني
وصحيح إن النصيب أقوى من الأحلام والأشجان
أحبك .. بس ماربي موفقني تحبيني
واقفِّي بس ماربي مقدّرني على النسيان
تقولي لي متى تامن .. وتتركني على ديني
بودّي بس كيف آمن على ديني من العصيان
سوالف نصها يكفي .. يموّتني ويحييني
ويبقى نصها الثاني نصيب الشك والبهتان
عرفتك هدنة شعوري ..على كيفك تراضيني
وإذا زعل الرضا مني .. رضيتي والرضا زعلان
أجي ودي عناقك .. بس .. خايف لاتصدِّيني
واجي ودي فراقك بس .. ( ضحكة صوتك ) الفتَّانْ
تضيِّعني ورا حزني .. تدوّخني .. ترابيني
وأجي مديون من غلبي .. وانا اللي فا لأصل ..ديَّان
مسافة بيننا هلحين .. لكن بينك وبيني
تضيِّع نفسها اللحظة .. وتسألنا عن العنوانْ
أحس إنك قريبة حيييل .. واحساسي يبكّيني
وأحس انك بعيده ويل .. واحساسي يجي ولهان
مصيبة قلبي المسكين .. يوم انك عرفتيني
متى بقبل .. متى بخجل .. متى بغضب وانا الغلطانْ
أفكِّر من هذاك اليوم .. : (حلمي لو تشوفيني )
أفكر ننتهي لكن .. أحن لموطن اللي كان
ركام الذكريات أكبر .. من حروفك تجافيني
وخصام الأغنيات أجمل إذا حزنك خلق فنان
ولكن كل ما فكَّرت واستبشرت .. جيتيني
غسلتيني وانا مشغول بين الشك والإيمان
وتبقى نفسها الحالة .. تكرر بس في عيني
ثياب الذنب في منطقك هي اللي على الغفران
وأنا مدري متى صدَّقت في طيبتك تخميني
ولا حتى متى كذَّبت هوجاسي وهو شيطان
ولا وش عاد يبقالي .. بقلبك لاذكرتيني
ولا وش عاد يبقالك بتاريخي مع الحرمان
بس اللي أعَرْفه زين .. احبك ماتحبيني
ولا ربي مقدرني إذا بنسى على النسيان
هذه العبارة ..جاءت كجزء من عنوان قصيدة ( الرياض ) ..وهذه العبارة ذات مساق ثقافي ارتبطت قديما بالإعلان عن مواعيد الصلاة في منطقة الرياض عبر التلفزيون بعد تحريفها صوتيا .. إذ كان الإعلان مصحوبا دائما بعبارة ( وعلى المقيمين خارجها مراعاة فارق التوقيت ) ..فاستبدلت مفردة التوقيت بالتصويت كتناص صوتي .. والرياض كمدينة للقصيدة حاضرة بقوة في تجربتي الكتابية .. تدفعني للتنويه إلى أنني ( ينبعيّ ) النشوة والنشأة معا .. ( رياضي ) الحضور والتفكير ، وبالتالي ظلّت علاقتي بعمتي النخلة وسيدي البحر علاقة وجدانية ، في حين جاءت علاقتي بالرياض المدينة دائما علاقة تأملية .. وفي هذا ملمحٌ هام جدا على مستوى تجربتي الإبداعية ، فالرياض لن تكون يوما ( المدينة الحبيبة ) لأنها مدينة الغرباء التي لاتكبر الأعياد في شوارعها ، ناهيك عن تطرّفها المذهل في كل جوانبها ..بدءا بطقسها القاري الذي تتباين فيه درجة الحرارة بصورة خرافية تتجاوز الخمسين درجة .. وبالتالي ظلت المسافة بين متناقضاتها جدلا إبداعيا مستمرّا لايخلو في بعض الأحيان من الطرافة .. فحين كتبتُ الرياض ( الناضجة ) في ذاتي في عام 2004م حيث كانت محمومة حينها بالإرهاب بدأت النص هكذا :
الرياض التي ترتدي جَوْربًا للشتاء الثقيل ،
وتنتعلُ الصبح دفئا تقصّى ظلالَ الضحى ...
حدثتني بأن القصيدةَ واقعةٌ بينَ نصْبِ وجزْم
والصديقة مابين عزمِ وحزمْ ..!
قالتِ الساحليةُ :
إنّ المسافة مابين حزن الصدور
و( شِعرِ ) اللِّحى مطلعٌ جاهلي .. !
إذا فالقيافة أن نكتبَ الشعرَ من غير خارطةِ
فالخرائطُ لاتعتني بالممراتِ حينَ تغافلها عبوةٌ ناسفةْ
الخرائطُ لاتستعيذ بشمس الرياض
ولا تستطيع التكهّنَ بالعاصفةْ ..!
كلٌ دربِ يؤدي لمسجدِ جدي ..
حينَ جاء أبي بعدَ عمر طويلْ
وأدّى بها الظهرَ عصرًا صامَ من دون
قيلولةِ قال إن المساجد محدِقَةٌ
والدكاكين مغلقةٌ
واحتقان المجالس فيها رجال
يجيئون بالرمد الموسمي ....!
والطريف هنا أن أول توصيفٍ للرياض المدينة .. ارتبط ( بالجوارب ) وهي رؤيا مختزلة جدا منذ عامي السادس يوم أن جئتُ للرياض وأنا ابن القرية الينبعية التي لايرتدي ( شيوخها الكبار ) الجوارب وفوجئت بالمسنين في الرياض يرتدونها جميعهم أثناء صلاة الفجر ، وكان طقسها باردا حينها وظلت هذه الصورة مختزلة ، ولم أفسّرها ( على الأقل على مستوى الذات ) إلا بعد اكتمال هذا النص الطويل وتداوله ..
إذن الرياض المدينة الأنثى التي لايتزوجها مقيمٌ ولايطلّقها عابرٌ ..مدينة جديرة بالقراءة التأملية من جهة ثم إن حضوري الإبداعي جاء منها وبها وإليها دائما من جهة ثانية ..فقد غادرتها أكثر من عشرة أعوام بعد انتهائي من الدراسة فيها ..وظلت دائما تحتضن نشاطي الإبداعي سواء من خلال احتضان جريدة الرياض لي واستمرار تواصلي بها أو من خلال أصدقاء الضوء الذين يحتفون بي دائما كلما زرتها بسبب وجود الكثير من عائلتي فيها ...
هي عالم ثري بصدق .. وأنا لاأقدمها عاشقا لها .. لكنني متأمّلا فيها ومؤمنا جدا بقدراتها التكوينية على خلق رؤى ومواقف غاية في الأهمية ..
شكرا لك أيها النبيل لأنك تحفني بضوئك دائما ...
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 11:54 AM
,
مرحباً بجمال الحرف وسيدّة ..!
مفاجئتي بك هنآ تخرس حرفي حقاُ ..
أهلاً بك مرة أخرى وبأذن لله لي عوده
لقلبك الطـُهر و1
رووح ...؟
يا آل مورفين .. ثمة جناح ملائكي هنا !
سأنتظره دائما لنحلّق معا في سماء الجنة ..:Morvn46:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 12:12 PM
صِدْقا
لَا اكَاد اصَدِق عَيْنِي بِأَنِّي سَأُخَاطِبك
بِأَن فِكْرِي سَيَخْتَلِط بِفِكْرِك
هَنِيِئَآ لِي ..
اسْتَآذِي الْفَاضِل :
فُرَصِي قَلِيْلُه وَلَا ازَال بَيْن جِدَارَن الْمَدْرَسِه الَّتِي تُعَلِّمُنِي كُل صَغِيْرَه وَكَبِيَره
هَل الْعَنَاء مَكْتُوْب لِلْجَمِيْع ..!
هَل الْصَّمْت مُقَدَّر لِكُل مَن اسْتَضْعَفَه الْزَّمَن ..؟
الْجَمِيْع يَتَعَلَّم مِمَّن حَوْلَهُم .. يَنْصَحُهُم الْكَثِيْر .. يُرْشِدُونَهُم الَى الْصَّحِيْح ..
لَكِن انَا
مَلَاكِي الْصَّغِيِر الَّذِي بِدَاخِلِي يُعَلِّمُنِي اغَلاطِي
لَا انْتَظَر احَدَا
وَلَا يَتُوْق لِتَعْلِيْمِي احَد
اخْيَّر لِي هَذَا ..؟
ابِمَقُدَوْري الْقَوْل بِأَنِّي اصْحَبت فَوْق طَاقَتِي ..!
ابِمَقُدَوْري الْقَوْل
بِأَنَّنَا اصْبَحْنَا بِوَاقِع لَا يَكَاد يَتَحَمَّل الْحَقِيْقَه
بِوَاقِع يَكَاد يَنْهَشُنَا مِن الْفَرَح
الْفَرَح كَمَا قُلْت كَالْبَالُون
لَكِن بِعَيْنَي اصْبَحْت لَا ارَى بِالّوْن يَسْتَمِر لدَقِيقَتَين..
رُبَّمَا تَقُوْل عَنِّي مَشَاعِرِي متْلَخَبَّطُه ..
لَا تَلُمْنِي
لِأَن الْصَّمْت اصْبَح احَد هِوَايَاتِي
لَيْس لِأَنِّي لَا اسْتَطِيَع التَّكَلُّم
لَكِن
لِمَن سَأَتَكَلَّم اذ اصْبَح الْجَمِيْع مُحْتَاج لِمَن سَيُسْمِعُهُم ...؟
نَصِيْحَه لِي مِن حَيَاتِك تَنْفَعَنِّي بِالْكِبْر
كلماتك الرقيقة دهشة العصافير بالصباح أيتها الطيّبة .. إيه يا أبرار .. آخر صمت الشعراء ..قصيدة .. وآخر قصائدي حنين ! .
.
ذاتَ حبٍّ مضى ..
كان سقفُ السماءِ غطائي .. وفوّهةُ الموتِ تحتيْ ...
كنتُ والبحرَ .. لاماءَ يعلو نهاري .. نجومي على جبهةِ الليلِ ..
ذاكرتي سفرٌ للحنينِِ .. وأمي تقصّ عليَّ الحكاياتِ حتى تنامْ ..!
تقولُ :
من قبلِ آدمَ لم يعرفِ الناسُ كيف يحبُّونَ ..
لكنّ آدم بالحبِّ أخرجهُ اللهُ من جنّةِ المتّقينَْ ... وعادت تنامُ فقام الكلام ..!
.
.
ذاتَ حبٍّ مضى ...
قطَّرَتْ عيني الضوءَ ..كان السريرُ بعيدًا ، والنومُ والصحوُ
طفلانِِ فوقَ الوسادةِ ..تجمعهما لعبةٌ واحدةْ ..!
كان بيتي صغيراً صغيرًا ...
طفلايَ لايبكيانِ .. وأمُّهما تتذكرُ أن القصيدةَ أنثى ..
تعدّ لي الشايَ ... تمنحني فرحةٌ جاحدةْ ..!
.
.
ذات حبّ مضى ...
كانَ قلبي صبيّا فقيرًا .. صغيرًا على الذنبِ ...
كان يقيم بكوخٍ قديمٍ على أولِ النهرِ ... يترك رجليهِ في الماءِ
حين يمرُّ به السائحون ..!
تحيطُ به الأغنياتُ .. ويختاره الغيمُ بشرى الصواعقِ ...
يمضون من عنده بالقصائدِ ... رجلاهُ في الماءِ حدَّّ الجفافِ ..
وفي حزنه وطنٌ لايكونْ ..!
.
.
ذات حبٍّ شهيّْ ..
كنتُ طفلَ القصيدةِ .. ( وجبته ) المدرسيةُ
درسَ النصوصِ ... حكايةَ ( عبلةَ ) .. أخبارَ ليلى .. وحزنَ بثينةَ
بعضَ رسالاتِ ميٍّ لجبرانَ ...
كل الأغاني القديمةِ عند أخي قبل أن ( يتطوّعَ )
حبا شهيًّا مضى لايعودُ ولا يُستَعادُ ولا ينتهي ...!
ياه يا أبرار .. أوجعني صمتك الناطق .. وكلامك الصامت .. ليس لي أن أقول لك بعد كل هذا إلا أمرًا واحدًا أثق به كثيرا ...
( لاتنظري لشيء غير داخلك ..حتى لاتري لونًا آخر غير البياض ...)
يا أبرار .. الصمت أول التفكير .. حين يكون الكلام ثرثرته .. اكتبي ذاتك ..حدثيها .. اسأليها .. وغدا ستكتبين كل إجاباتك عليها .. ثقي بي ..!
:Morvn41::whiteheart:
حضوؤر لك ياكاتبنا الرائع والقدير
آآمل ان حرفي الصغير يتعلم منك الكثير والكثير
س\ هل من الممكن ان تكون الكتابه موهبه ام هي هوايه وممارسه؟
دمت انت والجميع هـــــ:whiteheart:ــنا وحافظكم ربي من الشر وادخلكم جنته
عبدالله
كلاكيت !
05-22-2010, 02:38 PM
أهلا أستاذ " إبراهيم الوافي "
حيّـاك الله ويا مرحبا فيك في مورفين
لا أدري كيف ( أُتِمّ ) هذا التّرحيب بصورة لائِقة اجتماعيًا ..
لكي تجد لديك القَبُول .. والرِّضى , وفضلاً إقْبَلْهَا كما هِي ( مُتواضِعة ) :Morvn41:
عليّا أنّ أبدأ الآن .. اسمح لي :
* ماهي المؤثِّرات ( الإقليمية ) من حولك .. التي لها الأولوية العظمى في التَّحَكُّم بذاكرتك أو عقلك
لاستخدامها كحدَث يلامس الأشياء التي تكتب عليها .. ليصبح شيئًا " كامل الولادة " ؟
* وهل الشخصيّات التي تواجهها يوميًا لها تأثير على سير ما تكتب كإضافات تمررها لحيّز الصفحات ؟
* ما نوع الإيقاع السياسي الذي يجعل قلمك يغضب .. ؟
تشرّفت يا سيدي
وربما اعود .
القادم الغريب
05-22-2010, 03:18 PM
أهلاً بك أخي مرة أخرى ..
ما أجمل هذه الصُدف التيَ جمعتني بك هُنا ..
السريالية , ما مدى علاقتُك بها , وهل ترى أن لها مُستقبل في الأتجاه الأدبي والكتابي ..؟
الخيْال , كيف توظفه في كتاباتك ..؟
حضورك هُنا يا أخي كَ نور أضاء سماءَ المورفينَ , هذا النور سَ يظل لـ أعوام عديده :Morvn41:
فينوس
05-22-2010, 03:40 PM
هـ أنا أعود ياأستاذ
-رأيك، هل توُجع إرتعاشة الأحلام يا أستاذإبراهيم !؟
- قالت غادة السمان , الكحل ليس مرادفاً للتفاهة . التفاهة أن لا يكون في عيني المرأة إلا الكحل. ماهو كحل كتاباتك ؟ وهل كحل الكتابة يزيد الكلمات جمالاً ولما ؟
- الصبر والإصرار على الهدف يساويان أكثر من ضعف وزن البراعة. ماهو الهدف الذي يسعى خلفة إبراهيم الوافي ؟وهل كانت الكتابة هدف لك في طفولتك ؟
- لا يمكن للغضب أن يكون تضليلاً. ماهو التضليل الذي يجعل القارئ يتخبط في كتاب أدبي , أو مقاله , أو رواية؟
- مصاحبة الكبار لا تغني عن التجربة المباشرة فى الحياة. ماقولك هنا في هذة المقولة ؟
- مهنة الكاتب ليست سوارا من ذهب، بل هي أقصر طريق إلى التعاسة الكاملة. أحقاً الكاتب أنسان تعيس ؟ وأن كان كذلك أين تكمن تعاستة ؟!
- من المحال الجمع بين الحب والحكمة. لو خُير أبراهيم الوافي بينهما مالذي سيختاره ولما؟
- هل باتت القصيدة العربية الفصحى غريبة على محبيها و متذوقيها
بسبب الحداثة و كاتبي القصيدة الحديثة خصوصاً لو أخذنا أن بعض الكتابات
من الصعب تصنيفها على أنها شعرية بل هي أقرب للعمل السحري السُفلي
فهي مليئة بالطلاسم و اشبه بالمعادلات الفيزيائية ..؟
- أوجاع الناس و مصاعب الحياة التي يواجهونها كيف تراها
خصوصاً مع صور البذخ لطبقة معينة نقرأ أخبارهم في الجرائد ..
و نرى خير البلد وصل لأبعد نقاط الدنيا ..؟
- هَل حَقّا مَا زَالَ لِـ الْكَلمة فِعل السّيف فِي عَصرنَا التّكنُولُوجِي..؟
- لتعذر طول أسئلتي ولكن وجودك مُحرض جداً :whiteheart:
.. ابرار ..
05-22-2010, 05:23 PM
استاذي ..
لقد جعلتني ابتسم للحياه .. ربما لا اعرفك حق المعرفه
لكن
كلامك اثار بداخلي شوق لمعرفتك وحنين لسماع عباراتك الشجيه ..:whiteheart:
انصح ..
تكلم ..
افرح ..
عش حياتك ..
ليس امرا .. بل شي مابداخلي يشكرك كثيرا لكلماتك البسيطه التي منحتني اياها
جعلتني ادعو لك ..
اسأل الله الاستجابه ..:Morvn41:
ماهي افضل ماكتبت وتنصحني بقرائتها ..؟
ماهو افضل مراحل عمرك ..؟
ماتعبيرك للفتاه ..؟
ربما لديك نظره ثاقبه اريد ان اعرف .. بينما قرات انت ماكتبته انا
ماهي نظرتك عني ..؟
اشكرك حق الشكر :Morvn41:
يُطارد ظله
05-22-2010, 06:04 PM
إبراهيم الوافي ...
مرحباً ...
أنت الذي كنت تكتب قصائدك في جريدة الرياض قبل خمس عشرة عاماً ؟
النص الذي بدأته بقصيدة المتنبي في عيدٌ بأية حالٍ عُدتَ يا عيدُ لك ؟..
جميل أن نجد رجلاً مثلك بيننا ننتعلم منه ما لم نتعلمه من غيره، تجربتك الكتابية فريدة ولابد أنها أكسبت الكثير من التجارب.
فمرحباً بك مرةً أخرى..
التحول من الشعر إلى الرواية أصبح ظاهرة جديرة بالملاحظة في السنوات الأخيرة وأصبح ليس مستغرباً أن نسمع بشاعر قديم يُصدر رواية أو كتاباً نثرياً أدبياً فتحقق له انتشاراً ونجاحاً أكبر مما حققه له الشعر كما حدث مع ؛ مريد البرغوثي، أحلام مستغانمي، غازي القصيبي فنشأ عن ذلك آراء ونظريات جديدة غريبة تقول : " أن ديوان العرب في القرن العشرين هو الرواية ولم يعد كما كان الشعر ".
ما رأيك أنت في الموضوع ؟!.. أحك لنا عن تجربتك الشخصية ابتداءً من الشعر والوقوع في فخ الرواية ؟
المهم أني قرأت روايتك الشيوعي الأخير ..
جميلة ورشيقة بحق، مُمتعة وتُسجل الكثير من الطقوس اليومية لشخوصها في قرية شمالية، طريقة طرحك لشخصية هارون متقن، حتى الابتعاد عن شخصيته بين فصول الرواية جعل شخصيته في الرواية خفيفة.
البطل رضا ربما كان هادئاً أكثر مما يجب رغم كل الأحداث التي تدور حوله ..
الحقيقة أن هناك شيء استنكرته في الرواية وهو ما جعلني أتدخل وأتمنى أن أكون لطيفاً معك ..
بالتأكيد قصة القرد والأسد واللبوة وتوابعها !.. : )
وعلى القدر الذي أضحكتني فيه فقد شعرتُ بالتقزز بعد الانتهاء من الرواية ..
هذه النادرة المضحكة أصبحت السمة البارزة في الرواية كماً وكيفاً:
كماً : تناولها بطريقة أو بأخرى في الكثير من الصفحات رغم أن الرواية قصيرة ( 120) صفحة!..
كيفاً : استدعاء هذه النادرة في نوادر أخرى من الرواية والإلماح لها من قريب أوبعيد كقصة الفأر والفيل وقصة غابة الثعالب وأخريات ...
الحقيقة أن هذه النادرة وما تفرعت منها هي السمة البارزة على الرواية ودائماً ما أقول ذلك عندما يسألني أحد عنها !..
نحن مجتمع لا يقرأ كثيراً، والأجيال الأخيرة أحبت القراءة وتلقفتها بقوة حتى أن مبيعات الروايات تضاعفت في أعوام قليلة، وعليه فأغلب القراء هم من سن حديث وهؤلاء القراء سيحملون التشجيع إلى من يستطيعون، ومن يستطيعون هم دائماً الأقل منهم سناً، والأقل منهم سناً سيكون بحدود سن المراهقة والحديثين عهد بالقراءة، أليس من الواجب علينا أن نريهم الأدب الحقيقي بعيداً عن الابتذال والإسفاف الذي يجعلهم يتصورون أن الأدب فقط للإضحاك وليس للتعلم والتفهم والتحليل وتجربة حيوات جديدة ومختلفة لرفع ثقافتهم وتفتيح عقولهم على كل جميل ورائع وله قيمة وله مبدأ ؟!.. أم أن الكلمات المُقطعة التي استخدمتها في الرواية بإطناب سيخلف لديهم نظرةً حقيرة ؟!!..
تحدث باسترسال سيدي وأعطنا وجهة نظرك في الموضوع ؟!..
أعلم أن رضا المليح غايةٌ لا تُدرك .. : )
وأني عندما أقرأ شيئاً جميلاً فقط أبحث عن هناته، روايتك من أجمل ما قرأت في الآونة الأخيرة، وأنا حريص على أن أقتني " رقيم " لتجربة حيوات جديدة معك.
الشيوعي الأخير كانت بسيطة وقريبة جداً من مجتمعنا مما أكسبها قرباً من القراء وتستشعر فيها الكثير من المشاعر الإنسانية الجميلة رغم كثرة الحيوانات فيها !.. : )
حجمها صغير ويمكنك قراءتها في ساعة واحدة في وقتٍ بدأت الروايات تصل إلى السداسيات !..
أردت أن أتداخل معك وأرحب بك رغم أنني لستُ صاحب المكان ....
تحية تقدير لرحابة صدرك .. : )
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 06:56 PM
- عُرسٌ أَدبي يَعيشه مورفين مَعك أيّه الأَديب القَدير ، مَزهوة بِلقاءٍ يَجمعني بِك على بِساطِ التّعارف و إنّي لَأتمنى لَك طِيب المُتعة ، حقاً لا أدري مِن أين أبدأ أسئلتي و لكن على بَركة الرحمن سَأرْكُنها :
أيتها الفاضلة ..
هنا فراشة تحمل بجناحيها الضوء ... ثم ترحل في غياهبه ألقا خرافيا وزمنا كشريعة الصمت ...
سأنثال هنا .. هكذا بلا توقف .. بلا نميمة .. بحزن يثقب وحدة هذا المساء ، ويرسم على جدران الغرفة خرافة شاعر حزين ...
1- ما هو انطباعك بِشكل عام حول الثورة الأدبية في الخليج العربي خاصة و الوطن العربي كافّة ، و ما انطباعكِ عن الأدب النسائي العربي و السّعودي بِوجهٍ خاص ؟
أولا حول الثورة الأدبية في الخليج العربي .. أظنها منطقية في الوقت الآني بناء على حداثة تشكيل المجتمعات الخليجية ( بداعيا ) مقارنة بأقرانها مصر و الشام والمغرب العربي .. لاسيما على مستوى الشعر ، وقد سمعتُ مقولة مؤثرة من ناقد أردني في مهرجان الشعر العربي في الأردن عام 2004م تعليقا على قراءات شعرية للصديق الشاعر اليمني أحمد العواضي ولي ..قال فيها نصا : ( إذا كان الشعر الحديث قد انطلق من مصر وتربّى في العراق وازدهر في الشام فإن بوصلته تتجه الآن صوب الجزيرة العربية ) .. أما ما يبدو لنا ثورة في العالم العربي بشكل عام فهو امتداد لثورتنا الاهتمامية من جهة وسهولة الاتصال مؤخرا من جهة أخرى .. عن الأدب النسائي .. أكره بصدق تصنيف الأدب بين نسائي ورجالي أو أنثوي وذكوري فا الإبداع بلا جنس .. صحيح أن المرأة أقدر على قراءة تفاصيلها .. لكنها تنجرف أحيانا بعاطفتها تجاه الإثارة والضوء ، وهذا ما فسر لنا الثورة الفضائحية للرواية على مستوى الإصدار الأنثوي .
2- السياسَةُ لنا صَوتٌ جُهوري و سِلاحٌ أَبيض مُؤخراً أصبحت لسان مَبتور و حُنجَرة بَكماء ، فأينَ موقعها مِن نتاجِك الأَدبي ؟ و هَل سَبق و أن ضَمّنتَ حادثَة سياسيّة عربيّة أو سُعوديّة بِصيغَة مُبطنّة ؟
السياسة أحد مصادر الرؤيا لانستهدفها بذاتها في العمل الأدبي حتى لايتحول إلى منشور لكنها في المقابل تتأثر به حد التكوين وتنفجر به حد التقرير ، ولا شك أنها كانت أحد مصادر الرؤيا في كتاباتي ولاسيما في مجموعة وحيدا من جهة خامسة ورواية الشيوعي الأخير ..
3- الشهادات العُليا هل تقفز بالأديب ضِعفَ ماسَيكون عليه لولاها ؟ هَل تُزيد مِن بَهرجتِه ؟
لا أحب أن أقيس الأمور على هذا النحو .. هي شهادة تفوق معرفي ..قد لايكون بالضرورة تفوق إبداعي .. لكنها في المقابل ( مؤهل ) للضوء والحضور ..
4- ما هي حصيلَة المقولات و الأمثلَة العتيقَة المُتداولَة بِكثرة و التي غُرست جينياً بِدولابِ الفّكر بيدِ الأُعراف / التقاليد / الظّروف و تحرص على تجنبّها أو إعادة هيكلتها بِصيغة أُخرى تتماشى مع مَنسوب فِكرك ؟
تثيرني حد الاستفزاز أحيانا بعض المساقات غير المنطقية وجرّبت كثيرا إعادة هيكلة الرؤى ..حد التطفل على التاريخ والدخول إليه عبر المفتاح اللغوي ( لو ) كما هو الحال في مجموعة ( سقط سهوا ) التي تعد مرجعا هاما لعملية توظيف الموروث وإعادته إلى مجرى البوح ...
5- رحلتكَ مع كُتبِك ألم تُشكّل لَك حالَة من النضّوب و الشّح اللغوي أو الموضوعي ؟ و ما هو السّبيل في استثارَة النضّوب ذاك إن وُجِد ؟
الكتابة بنت القراءة والتجربة تنمو وتتفرع غصونها ..حتى يصبح كل غصنٍ فيها وكأنه بستان مستقل .. هكذا أحلم وهكذا أجرّب ولهذا اتنقل بين الشعر بأشكاله .. وبين الرواية أيضا بأشكالها .. والمقالة .. والحضور الالكتروني .. وهكذا ولعل في كل هذا محاولات للتجديد والتطوير في التجربة .. وأثق أن التاريخ وحده كفيل بها ..
6- عند كُل مولودة أدبيّة جديدة هل تَشعر بعينِ رقيبَة تَرمق تحركاتك ؟ كنظرة الزوجة الابن العائلَة الأصدقاء الجيران ؟ و ماهي الآلية الأسلم لإغماضها إن وُجدت ؟
وراء كل عظيم امرأة .. والمبدع المسالم من يجعلها زوجته ..على الأقل ولو بحسن اختيارها متفهّمة بشكل أو بآخر بحالة الانفصام النسبية بين الزوج والعاشق .. الشاعر والشارع .. القصائد والأبناء .. وحين يوفّق بها ستتكفل هي بكل ما تبقّى :Morvn46:
7- تجوّلت مابين الشّعر و الروايات فأيّ الأمرين استهوى فُؤاد إبراهيم ؟
تعرفين يا سيدتي النبيلة ..
لاأستطيع أن أكون إلا شاعرا حينما أكون شيئا .. أكتب المقالة المنتظمة ، وجربت الرواية .. لكنني لست إلا شاعرا .. إن كنت يوما شيئا ما ..
ربما كان ذلك إيمانا باللغة الشعرية ككائن قادر على فعل كل شيء ، لا على أداة مصنوعة سلفا ومعلبة بشكل يفقدها بكارتها فلا تحتفل حينها بسيلان أنوثتها على جدران السطور ...
8- أكثر ما يُفرز بِنتاجك الأَدبي هل هُو حصيلَة واقع أم وسوسَة خيال ؟
هناك مقولة صوفية صادقه تقول ( الوجد من سامعه ) وكانت تعني حالات الشجن نتيجة الإيقاع أو الطرب .. لكن يمكن أن نعممها فنقول ( الوجد من طالعه ) والطالع قد تكون طفلة تبيع بعرق الظهيرة الماء في شارع مزدحم بالأثرياء والأرصفة الحارّة ، أو طلقة اعترضها صدري ، أو فكرة عبرتني حينما حاكاها مايثريها حولي وهكذا .. فالواقع شجرة الخيال دائما ياسيدتي ..
9- " كل عمل أدبي أنتهي من كتابته ، تنتهي علاقتي به " ، تقولها أحلام مستغانمي ، فماذا يقول إبراهيم ؟
أصدقك يجب أن يقولها كل أحلام وكل إبراهيم لأنهم فعلا لم يعد يملكوه ..
تسعة استفهمات أضعها بين يديكَ على استحياء و لي شَرف الحوار مَعك أستاذي :Morvn41:
ولك مني العذر سلفًا إن قصّرتُ فيها :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 07:04 PM
مطر
تغسل ارواحنا بهطولك
سيد العذوبة سعيد بك هنا
حظاً موفقاً
بيننا رجلٌ يحمل الخبز على رأسه فتنقر منه العصافير .. هذا الـ مهديّ للحب .. أكبر من عمره .. وأكثر من كثيره .. وأجمل من عفويته .. وأنبل أصدقاء النت ...
هو صديقي الذي أحبه من وراء غياب .. :Morvn46:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 07:15 PM
!
لآبد لي أن أستغلك َ وجب علي ذلك..
آتحفني ب آي شئ استفيده أو اي نصيحه لي ولهم في أي مجآل ( لآيقل عن 3 أسطر ) : )
مآقل ودلَ و1
وآهلاً يآ أديب و1
أيهم تُفضل ورقة ومحبره أو كتآب !؟ ولمآذا ؟
أصدقك لاأستطيع الفصل بينهما .. وهي على كلٍّ حالات :
حالة قرائية خالصة وأخرى كتابية وأخرى نوبة اكتئاب لاهذه ولا تلك وغالبا ما تسبق الحالة الكتابية .. وأحرص كثيرا على أن لايتداخل المقروء بالمكتوب حتى لاأكتب منفعلا به ...
من أين لكَ هذآ ؟!!
:Morvn46: منكم .. أنتم من تمنحوني إيايْ .. هذا الاحتفاء المورفيني مثلا ألا يستحقني حينما أحسنتم بيا الظن من أنني أستحقه .. إذا كل ما أنا فيه منكم .. ولا يكون إلا بكم ...
.
.
اممم بإيجاز شديد ..على كل من يجد في نفسه وعدًا بكتابة نص إبداعي أن يضع في هاجسه دائما تحويل الكلام الإبداعي إلى صورة .. بمعنى إذا أردت أن تصف الكبرياء مثلا .. تقول عنه أنف في السماء ....وجه طاهر .. وجه يستقبل الصلاة .. وهكذا ...
لعل في هذا ما يفيد :Morvn46:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 08:00 PM
.
- بدايةً أحييك أستاذ إبراهيم ثم أحيي فيك قبولك لمثل هذه اللقاءات الحميمة والقريبة إلى النفس فحينما تلاعب الحروف حيـة لتصلك مباشرة حينها تعي جيداً مقدار إسهامك استاذي في إيصال الذائقة الادبية وأسلوب الكلم الذي جف نباته أعوام مضت , فلا يسعني حقاً سيدي سوى المثول تحية وإعجاباً لقبول دعوة كانت وليدة يومٍ وها هي أصبحت في ريعان الصبى بحضورك ! فمقدمة حديثك تسري بالروح مستريحة لما نملكه من أساتذه أمثالك عشقوا ارتشاف القدح بجانب المعجبين والمحبين لمجال الأدب والرواية والشعر ! إنني سعدت ببشارة سحابتك وأحببت هطولها حين حضورك , وأكتفي بذلك !
- أتعلم أني دائماً ما أقايض الاصحاب في ألا نمارس أسلوب السؤال فالاجابة فهي أشبه بالقيود التي تحتم علينا المضي إلى الامام دون اختيار الطرق الانسب إلى العقل والاقرب إلى القلب القابع مقبوضاً , أضف إلى ذلك أن الاصحاب هنا لن تحتمي من جلمود تساؤلاتهم =) فبودي أن نتبادل الحديث بطريقة المجالس العربية الاعتيادية , فأنا من عشاق التبادل اللحظي البديهي , أجده من الطرق الاقرب للقلب المذكورة أعلاه !
- بودي أن أصطحبك أستاذ ابراهيم إلى ما بعد رواية الشيوعي الأخير , بما أني كنت على مقربة من اقتنائها واعتلاء زورقها هذا الشهر تحديداً إلا أني لم أمارس ذلك حتى الان ليس لسبب ! بل على النقيض أنا من المعجبين بالروايات مقتدرة الصفحات التي أرتوي من عصارتها دون المضي بالطرق الضيقة فالطرق طويلة المدى حتى تمارس ما يشابه بدورة الارض حول نفسها دون الخروج من ذلك بفائدة تذكر , لذلك ما اقصده أني أحب الروايات والكتب الشيقة بإيصال المعلومة إما بأسلوب شيق يطول قليلاً أو بأسلوب سلس قصير يصل بنا إلى البرية بإيجاز ! كل ما أقول يعود بي إلى الخلف لأجد إجابة من شخصك العزيز عن أصداء الشيوعي الأخير , وما مدى رضا ابراهيم الوافي عن الشيوعي الاخير وكأنك تقرأها لأول مره لأحدهم ؟ أجد السؤال سمج قليلاً =) ولكنه يسوقني ويسوقك إلى سؤال آخر عن مدى صحة تقييم الكاتب لذاته !؟
أتعلم أيضاً أستاذ إبراهيم بأنني كثيراً ما أحجب أحد النصوص عن المارة والعيان , ربما لقصر قامتها وربما لرؤيتي بعدم اتقانها , أحجب تكراراً حتى أجد ذاك النص المستحق للنشر بمنظور ربما كان سيئاً أو حتى كان في محله ! متى ستكون رميتي رمية رامٍ تحفز حتى أصاب فصار يصيب الهدف في كل انتقاء لما يملي ويكتب !؟
- التلفزيون السعودي أقدم مؤخراً على مرحلة استحداث للقنوات المحلية , رغم أن التقدم كان متأخراً لأن عجلة الحركة يجب أن تسير بسرعة العولمة والعصر الحديث , عموماً كانت أحد القنوات هي القناة الثقافية التي نتأمل دائما بأن تكون أحد العوامل المساعدة في نشر الوعي وأقل ما نتطلع وعياً أن نشكل جملة لغوية مفيدة من خلال مجال الاعلام المرئي , كما أني وجدت هذا الاعلام تحديداً هو الأيسر وصولاً للمجتمع لما تعي عن مدى تشنج المجتمع السعودي ضد القراءة والكتاب , فيصعب إيصال سطر مفيد للشباب تحديداً عن طريق الكتاب , لذلك وكما يملكه الاعلام المرئي من قوى حقيقية , ولو كنت أحد المسؤولين عن تلك القناة وطلب منك خطة تنموية فعلية تصل بالقناة إلى عقلية الشاب والشابة , فما هو أول خيوط الخطة ؟ ودعني ( أتبجّح ) لاقول أني أعفيك أستاذي عن بقية الخطوط لأنه من الصعب ايصال خطة منهجية من هنا , إضافة إلى أني اتأمل وجودك هناك بالفعل لذلك من أبسط حقوقك اخفاء الخطة للمستقبل فالمتسولون يترصدون للخطط السائبة , وتقبلها بدعابة : d
- ما طبيعة قهوتك ؟ لعلي أقوم بحق الضيافة لو بالسؤال =)
.
اقتبستك كلك يا صديقي لأكون ما تحب .. تعلم أيها الجميل أنني آمنتُ بكم نبلا فور دعوتي لأنني كنت على يقينٍ من أن كوخا أندلسيا ينتظرني هنا ..كل ماحوله حدائق من بشاشة وتواريخ بيضاء .. فشكرا لكم كثيرا حينما منحتوني كل شيء هنا ...
للحديث حول كل هذا الثراء الذي جئتَ به علينا أن نمحور الأفكار .. ولنبدأ بالمحور الأول المتعلق بــ رواية الشيوعي الأخير .. وهي التي كما يبدو بكّرت كثيرا في أصدائها بالنسبة إلي ودار حولها جدل وأصداء صحفية .. ربما لخّصت القول فيها عبر زاويتي الأسبوعية في صحيفة الرياض الموسومة برواية البطل ويمكنكم الاطلاع عليها عبر هذا الرابط :
http://www.alriyadh.com/2010/03/18/article507533.html
أما عن تقييمي لها .. فالواقع أن الأمر صعب مطلقا لكنني أصدقك لو عاد بيا الزمن ربما أضفت أو حذفت منها ..
أما المحور الثاني فيتعلق بالصبر على جمرة الكتابة قبل خروجها للناس وعلى الرغم من يقيني من أن الشعر ماحاك في نفسك وحرصت أن يطّلع عليه الناس إلا أن البشر يتفاوتون فيه .. لكنني مع النشر المتتابع لقراءة التجربة مكتملة .. لأن التجربة من المفترض أن تتطور ومالم ترض عنه اليوم وتدفع به للنشر من المفترض أن لاترضى عنه غدا وربما تحرقه .. وهكذا ..
أما المحور الثالث .. فأصدقك أنا على تواصل كبير بين كثير من المعدين والمقدمين للبرامج في القناة الثقافية وهم يجتهدون ويستشيرون ويستضيئون .. لكنني بالفعل لست بصدد الاهتمام بهذا الجانب في الوقت الحالي على الرغم من أهميته .. ربما لأن الدخول فيه قد يؤدي إلى أن تقتطع مهنيته حيزا كبيرا من الجوانب الإبداعية لديّ .. وهذا ماحرصت على أن لايحدث لي لاعلى مستوى الصحافة ولا على مستوى الإذاعة والتلفزيون ..حتى تجربتي في البرنامج الإذاعي اتكأت فيها على ما أنتجته شعرا لا على كتابة نصوص خاصة أو موظفة للإذاعة ...
أما قهوتي ياصديقي .. فهي كما يروق للمكان .. من بخار البشاشة .. وسكرة الترحيب .. وقد هنأتُ بها ورب إبراهيم:Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 08:25 PM
سيدي
ياصحاب القلم المُخملي
والحروف الراقية
التي تهطل علينا من اللامعقول والجنون
سيدي
شفاه الزمن يابسة . ربما تسخرنا في معظم الأوقات أداة رطبة لكي تعالج تشققات جلدتها
نهرب من سطوة القدر إلى القدر نفسه
نهرب من الجفاف العاطفي نحو عذاب الحب وكأننا ذلك الشخص الذي ينتحر بسبب خوفه من شبح الموت الذي يطاره
سيدي
( كلنا عشاق لكن كل عاشق له حكاية )
الحب ربما يكون أحد الوسائل التي تجذب لنا الكآبة التي تُلهمنا الكتابة
فمن تلك الأنواع من الكتابة
كتابة الروايات . وأنت عبقري بالأدب بشكلٍ عام
في الآونة الأخيرة إنتشرت الروايات عامية اللهجة
بنظرك
كيف ترى أصدائها ؟
وكيف ترى حظوظها في المجتمع ؟
وهل هي فعلا" كما إحتضنتني قناعاتي بأنها المسمار الأخير في نعش اللغة العربية الفصحى ؟
كن بخير ياسيدي
لك :morvn41:
ليس هناك من يصطاد الغمام ياصديقي حين يتسلّق عصا ( الذات ) في (إذا) جميعنا نحاول دائما أن ندع الريح تمشط الرصيف حين يكون العبور قيد الطريق والمدينة كلها في قبضة الضوء ..!
ياصديقي الكتابة ذاتها فعل إنساني متكامل .. تحتاج منا إلى تربية وجدانية شاملة على مستوى الروح والعقل معا .. وأعتقد أننا وبعد هذا الركام من التواريخ والسنن الأدبية بحاجة ماسة إلى ( عمل تربوي جمعي ) لخلق نص مؤثر .. فالإنسان في مراحله المختلفة جعل من الفن ذاته رافدًا هاما في عملية البحث عن الحقيقة في ظل المعطيات الإنسانية التي يقدمها الدين والعلم والفلسفة .. فالدين يقدم لنا دائما حلا غيبيا من خلاله نستشعر الحياة الأخرى أي مابعد الموت .. والعلم يقدم لنا حلولا تجريبية والفلسفة تقدم لنا حلولا عقلية .. وبالتالي يقدم لنا الفن حلولا وجدانية .. وهذه الرسالة أو المسؤولية الملقاة على عاتق الكتابة تحتاج إلى جهد ثقافي وعلمي كبير .. بالطبع مع وجود الموهبة .. وأعني بالموهبة الاستشعار الوجداني العام للحياة ، وتغذيته بأدوات ثقافية وعلمية متنوعة ، وبالتالي يتناسب العطاء الإبداعي طرديا مع هذه المعطيات ...كذلك لاتجزع من الحب ..فالحب رحم الكتابه لأن مظاهره جميعا كما أشرت سابقا كلها طقوس للكتابة .. أما عن اللغة المحكية أو لغة العوام في الرواية .. فهي أحد جوانب الواقعية فيها أحيانا .. وهي بالفعل تشكل خطرا على اللغة لأنها تدخّلت في المكتوب والمكتوب دائما مفصّح لدينا ...
شكرا والله لهويتك النبيلة حتى وهي تختبئ ...
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 08:28 PM
الأن عرفتك !
بأحد المكتبات رأيت كتابك " سقط سهوا " لا أعلم لما شعرت بأن اسم الرواي مألوفا .. و لولا النقص في المال لأبتعت الكتاب
(أأنت ابراهيم الذي تتواجد في مدينة الجسد؟ ) قرأت لك الكثير هناك .. حقا أنا معجبة بقلمك .. :Morvn46:
ولأعلم إن كـان لدي سؤال .. أتيت لأسجل اعجبابي
لكن حتما سأعود إن وجدت ..
كم أغبط نفسي :Morvn46: ..
سعيدة بلقياك استاذي ,,
أتمنى لك التوفيق والنجاح ,, :Morvn9:
تتركين المكان في ذمة هذه الالتفاتة الودودة معطّرا منك، وشغوفا إليك ثم تغادرين مكتفيةً بك .. وحسبكِ أنتِ والله أيتها النبيلة ...:Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 08:51 PM
.
.
.
صباحك شهد
:Morvn41:
إذن ..فهو صباح ريدانة :Morvn46:
برأيك .. متى تكون المرأه ملهمه .. وهل الجمال له أثر أكبر بالـ إلهام؟
حين تكون حبيبة .. وحينها أيضا تكون الأجمل على الإطلاق .. تلك يا ريدانة تركَتْ في أمسي حبيبة تموتُ دائما ..! و في يومي قدرتي على التذكّر ، و في غدي عجزي عن النسيان ..!
في حين احتوتني القصيدة كأمي التي لم أستطع لقاءها حينما كانت صغيرة ، ذهَبتْ بي إلي ،، فودَّعتها فيَّ ، وأخذتها إلى زمنٍ أجمل مني ،حتى حينما لا أكون فيه ..!
عرّف في معجم خبرتك ماهو : السقوط!
السقوط .. هو التكوّم على الظلّ ..!
الوطن الحقيقي لروحك .. أينه ؟
في ابتسامة صغيري محمد .. في لهفته علي .. في سؤاله عني حينما أتأخر ..وفي حزنه عليَّ ساعة الكتابة ..على الرغم من أن أخته قبله استطاعت أن تهرب بروحي بعيدا عن الوطن الحزين كلما أهملتُ حلاقة لحيتي ... لكنها تركته الآن في ابتسامته بعد أن اطمأنت على غرق جزيرة الحزن في بحر أيامي الآنيّة ...
الغناء بصوت ٍ عال ٍ .. هل يعتبر وسيلة للتعبير؟
بالطبع ..هو حرية شخصية في التعبير ..بشرط عدم تعارضها مع حرية الآخرين حينما يحبون الاستماع إلى الأصوات الجميلة فقط :Morvn10:
أحببتك في الله :)
أحبك الذي أحببتني من أجله :Morvn1:
إبراهيم الوافي
05-22-2010, 09:22 PM
.
.
للشمس لو تبكيْ
وللريح التأثُّر
للسماءِ الغيمُ
لي عيناكِ رمَّدها الغيابْ
آوي إليك الآنَ
لكنْ بيننا وطنٌ ورمَّانٌ
وقنديلُ اغترابْ
هو نصفُ بابْ
للموتِ سلَّمةٌ سأرقى فوقها
وأعيد ربط حذائي المصنوع من جلدِ الترابْ
قالوا المدينةَ ..
قلتُ ( فارهةٌ تمر )
قالوا تموتُ الآنَ
قلت الموتَ أغنية الرعاةِ .. وصوت فلاحٍ عبرْ ..
قالوا الرثاءَ
فقلتُ من ماتتْ حبيبتَه
سيكتبُ بعدَها سطرينِ ..
ثم يزور شبَّاك القمرْ ..!
قالوا النساءَ
فقلت هنَّ الآن في داري
وإني في سفرْ
فلنستمرْ ..
لليل كوخ ساهرٌ..
وفراشة تتلو تواريخ السهرْ !
خُلُودْ
05-22-2010, 11:34 PM
.
أ . إبراهيم
جئتكَ خجلى أحث الخُطى وأجرّها جرًا
ثقيل مروري يا كريم بِأبيض كأنت في ظِل السواد
_ هكذا يُصبح موتنا مُدهشًا !
ما القول في هذهِ العبارة يا كريم
خُلُودْ
05-22-2010, 11:34 PM
.
أ . إبراهيم
جئتكَ خجلى أحث الخُطى وأجرّها جرًا
ثقيل مروري يا كريم بِأبيض كأنت في ظِل السواد
_ هكذا يُصبح موتنا مُدهشًا !
ما القول في هذهِ العبارة يا كريم
أروى ,
05-23-2010, 01:12 AM
.
.
أتآبع هذا الإنبعاثْ لـ روحٍ من ضياء ,
:Untitled5gf-1: :Untitled5gf-1: :Untitled5gf-1:
أميمة
05-23-2010, 02:16 AM
سلام من الله يغشى روحك وقلبك وموضع أنت فيه :Morvn41:
أهلاً بـ إبن البلد الأحب , أهلاً بالينبعاوي كما نقولها نحن :Morvn46:
أولاً حمدلله على سلامة الوصول للديار .
- كيف هي رحلة الجزائر ؟
- في الكتابة هناك ذاكرة إبراهيم , ماذا عن روحه ؟
- " سيدي قلبها قاسي " هي من التراث هل تترنم لهاا طرباً فقط أم تتغنى روحك بها قاصداً شيء ؟
- الكسرة أول لثغة شعرية لك كما قلت لي ذات مره , كيف كنت تراها قبل , وكيف تراها الآن ؟
- أحكي لنا عن حنائها , وعن وشم الشمس على زند مزارعيها ؟
وأخيراً : ماذا بشأن الأمسية :Morvn46: ؟
وأهلاً بحجم ما يمتلئ سد الفرعة مطراً كل مرة :Morvn35:
بـلا هـويـة
05-23-2010, 05:50 AM
سيدي
صبآحك سُكر
عُدت . فالحديث معك له لذة . وقراءة حروفك تنقلني من عالمي الأسود
إلى جنآن هناك حيث لا يراها أحد .
سيدي
ضاقت واستحكمت حلاقاتها
في داخلي ضجر . وفي مُقلتي ألم
وفي لساني حكاوي وحروف ترفض ان تنتثر
فأبلعها , وتتحول في داخلي حُمم بركانية أزفر منها عواصف ترابية
في وجه ( البخت ) المائل
سيدي هل تدلني إلى جواب ؟
عندما يعشق ذلك الشخص الذي عاش طيلة حياته تحت سطوة الجفاف العاطفي
وفجأة يتنبه بأنه في مُجتمع شرقي . يرفض تلك القصص ويعتبرها نزوات مراهقة
ويوقن أن هناك حواجز ( العادات . التقاليد . المجتمع .. )
فيتوه بين سكرة العشق ولعنة الفراق في مُقتبل العُمر ..
مالعمل ؟
سيدي
شخصك الراقي . وقلمك المرهف ساقاني لأن أرمي هذا السؤال هنا
دمت كما انت
لك :Morvn41:
ريدانة
05-23-2010, 07:14 AM
.
.
.
عرّف الحنين ../ والأنين .. ومتى يقلب الحاء إلى ألف يا إبراهيم :)
حدثني عن السفر في قلوب التائهين .!
إملئ الفراغ الآتي :
........... وسيلة الضعفاء للوصول .
الكتابة على جدار الزمن يمجّد الـ .........
التحليق في سماء النجاح يُسقط .............
صوتك الشادي ............ للحنين
هل أعود؟
:Morvn41:
ســـامــو
05-23-2010, 10:38 AM
كم من أحرف سطرت لتتغني بأشعارك،وكم جئناك مهلللين لوجودك بينننااا :Morvn41:
أطربنا جزءا بسيطا تصف به مورفين ....:whiteheart:
وما أغلي الجوائز التي حصلت عليها جراء تفوقك وإبداعك في صياغة أعمالك ؟
إبراهيم الوافي
05-23-2010, 06:38 PM
صَبَاحٌ نَقِي كَبَيَاضُ قَلْبِك الْطَّاهِر سَيِّدِي إِبْرَاهِيْم
فَرِحٌ
وَتَهْلِيْلٌ
وَعِيْد بِحُضُوْر سُمُوَّك وَإِنْضِمَامَك بَيْنَنَا
،‘
سُؤَال فَقَط أُرِيْد أَنْ أَطَّرَحَه لَك:
عِنَدَمّا أكْتُبُ خَاطِرَه أمِيْل إلَى دَوَاخِلِي حَتَّى وَإِنْ حَاوَلْت الْكِتَابَة عَن أي شَيْء
كُتِبَت رِوَايَه وَعِنْد نِهَايَتِي رَغْم أنَهَا تَحْكِي عَن الْمُلُوْك وَالأُمِرَاء رَأَيْتُ أنّي كَتَبْت عَن بَطَلُهَا شَيْء مِن شَخْصِيَّتَي فَمَا هُو الْسَّبَب..؟؟
وَبِمَاذَا تَنْصَحُنِي..
لَكـ بَاقَة إبْتِسَامَات مُعَطَّرَه بِالْحُب :whiteheart:
صباحك ما تحب يا عاشق الورد .. لخطواتك الفرح .. وبمثلك نفتتح دكّان النهار ...
ذلك أمر بديهي ياصديقي .. فالمبدع لاينفصل عن ذاته .. وإن فعل فهو يخلق ذاته لدى الآخر ليتمثّل انفعالاته ويجسّدها .. وقد قيل دائما إن أوّل رواية غالبا ما تتقاطع شخصيتها الرئيسة مع السيرة الذاتية للراوي .. وأحيانا يخيّل لي أن الراوي يشبه الممثل يحتاج للدربة والتمرين تماما كما يحتاج إلى تلبّس الشخصية .. إلا أن الراوي يتلبّس عددا من الشخصيات .. والطريف في الأمر أن انعكاسها في ذاته ينعكس عليها فنيا من خلال المواقف واللغة معا ...
عليك بعد كل هذا أن تكتب ذاتك في أقرب الشخصيات إليك وأن تختط سيرة افتراضية لك وتتنامى بها ومعها ولها .. ولا ضير في ذلك ..
نهارك أجمل ياصديقي
إبراهيم الوافي
05-23-2010, 06:45 PM
حضوؤر لك ياكاتبنا الرائع والقدير
آآمل ان حرفي الصغير يتعلم منك الكثير والكثير
س\ هل من الممكن ان تكون الكتابه موهبه ام هي هوايه وممارسه؟
دمت انت والجميع هـــــ:whiteheart:ــنا وحافظكم ربي من الشر وادخلكم جنته
عبدالله
تتوالد الظلال من أجنحة العصافير يا عبود
هكذا تمطر السماء شعرا كلما مرت غيوم الأنقياء على مساحة تظللني ، ضوءا غريبا في مدينة مأهولة بالأخوة النبلاء ...
أعتقد أن المسؤولية الملقاة على عاتق الكتابة تحتاج إلى جهد ثقافي وعلمي كبير .. بالطبع مع وجود الموهبة .. وأعني بالموهبة الاستشعار الوجداني العام للحياة ، وتغذيته بأدوات ثقافية وعلمية متنوعة ، وبالتالي يتناسب العطاء الإبداعي طرديا مع هذه المعطيات ...
شكرا لحفيف الملائكة ..
إبراهيم الوافي
05-23-2010, 08:28 PM
أهلا أستاذ " إبراهيم الوافي "
حيّـاك الله ويا مرحبا فيك في مورفين
لا أدري كيف ( أُتِمّ ) هذا التّرحيب بصورة لائِقة اجتماعيًا ..
لكي تجد لديك القَبُول .. والرِّضى , وفضلاً إقْبَلْهَا كما هِي ( مُتواضِعة ) :Morvn41:
عليّا أنّ أبدأ الآن .. اسمح لي :
تشرّفت يا سيدي
وربما اعود .
حضورك تحية النبلاء .. هي مبتدأ الطيبة وخبرها ياسيدتي ..
* ماهي المؤثِّرات ( الإقليمية ) من حولك .. التي لها الأولوية العظمى في التَّحَكُّم بذاكرتك أو عقلك
لاستخدامها كحدَث يلامس الأشياء التي تكتب عليها .. ليصبح شيئًا " كامل الولادة " ؟
الإقليمية ؟ أظنك عنيتِ المكان وانعكاسه عليَّ ..عن المكان .. كانت ينبع وما زالت ذاكرة شعبية ثرية كما قرأها الأصدقاء وفوجئوا بضخامتها ..سواء من خلال رواية رقيم ( والتي اختص الفصل الأول منها ) بالمكان والتاريخ والملامح البيئية ، أو حتى رواية الشيوعي الأخير التي قدمتُ فيها القرية ( النجدية ) بمواصفات ينبعية ..حين تتقاطع الصور الشعبية في تاريخ زمني ما ..
ومن ثم جاءت الرياض .. كمدينة .. تستفزني بعوالمها .. أهرول دائما في المساحة الشاسعة بين طرفي النقيض فيها .. أقسو عليها كثيرا ..كثيرا ، لكنني لاأتخيّل العيش إلا بها .. برغم مؤامراتي النفسية عليها دائما كما هو الحال في مثل هذا المقالة الصحفية :
( خلف جدار البحر.. مدينة من الخبز والملح، والسكر والحسرة، والحلم والحقيقة، وعرق البحارة وتسول المطر..!
يرمي الناس نفايات أوجاعهم فيها على أرصفة الظلال..!
يجهلون في السنن والذرائع وقراءة الروايات المترجمة وأسماء الشمس، وتاريخ انعقاد مؤتمرات السلام والأخبار المسيسة..!
تتعاطى ساعاتهم الرشوة والنميمة وغسل الأموال..!.
أكبر ذنوبهم التدخين، وأقربها ارتكاب مظاهر العيد، وآخرها تهريب البالونات الحمراء، والبلوتوث.. والبطاقات الالكترونية..!.
يقيم الليل خلف جدرانها.. حين يسكن أهلها الشجر الأصفر والأعمدة المضاءة، ولوحات الإعلانات المتلفزة، وأسماء الدكاكين، والقصائد المحكية، وأخبار الأسهم، وأسماء الشوارع، والفساد الإداري..!
وتسافر فيها الرياح شحيحة حد ندم الرشيد على مشيئته، وقلب الأشمغة من أجل عودة الشمس للبحر، والبترول لأسعار الثمانينات، والحديد لمحلاته القديمة..!.
شوارعها من خشب النار، وحفر الصرف الصحي، والأبواق التي تشتم اليوم بذنب التأخر عن الغد..!.
مطاراتها سفينة الصحراء، وأخبار المناطق، والأمثال التراثية، ووصايا التأني، ونداءات الرحلات المؤجلة، وخوف الركاب من مضار (الضغط الجوي..!).
جوعها البرد المبلل بعطر الأغنياء فيها، والمطر المعد في برامج الاستمطار، والاحتياطات الأمنية، وسلامة أشجارها البرية من شجع الحطابين وخنادق الفحم، واستراحات الشبة، وحفلات المزايين..!.
خلف البحر مدينة لانجاهر إلا بها، ولا نهاجر إلا إليها.. )
* وهل الشخصيّات التي تواجهها يوميًا لها تأثير على سير ما تكتب كإضافات تمررها لحيّز الصفحات ؟
بالتأكيد يحدث هذا على مستوى الرواية بشكل مباشر ، وعلى مستوى الشعر بشكل رؤيوي ، وكثير من أبطال الروايات هم عبارة عن ( كاركتر ) لشخصية واقعية ..لاتتأتى فنيا إلا بملامستها والالتصاق بها أو بما يشبهها في الواقع ، وغالبا ماتكون الشخصية الواقعية باعثًا رئيسا للشخصية الروائية ، أما على مستوى الشعر ، فالطفلة التي تبيع الماء عن إشارة المرور وهي غارقة بالعرق تشتري ظمأ العابرين بتعبها وضربات الشمس في رأسها ..من الصعب أن تعبر صورة كهذه مثلا شاعرا يجاهد من أجل التواصل مع الوجود ..
* ما نوع الإيقاع السياسي الذي يجعل قلمك يغضب .. ؟
أصدقك كنتِ قد جافيت السياسة ومتابعتها ..حتى شنِق صدام في غرة عيد الإضحى فكتبتُ :
( تبّا لك ياحبيبنا صدام ...!
أيها القاتل للتاريخ والمقتول به!.. ...
لماذا نحبك حين يجب ان نكرهك ونكرهك حينما يجب ان نحبك...
لماذا يضحّي بك الحقد ..حين تتركه وراءك في ذمة التاريخ .!
وحدك تتمدد في ذاكرة الوجع العربي، وتختبئ... بين ذل نتعاطاه وآخر نستورده.... لماذا لم تمت مع من مات، أو تنتحر تحت أنقاض التماثيل،؟!
لماذا لم ينهبوك حينما نهبوا تاريخ بغداد.. لماذا تركوك تلتهم كعك كبريائنا المزعوم ؟!
لماذا تركونا شجرا على جانبي ساحة تغتصب فيها العصافير الفراشات... ؟!
... لماذا فضلت الاختباء في عمامة الحجاج، حين فتشنا عنك في راحتي الرشيد..؟!
لماذا لم تترك السحابة لتمطر كما تشاء.. حين كان كل الارض عراق.. وكل الذاكرة بغداد...!؟
ايها الجاثم في ذاكرتنا كقبر منبوش، ايها المتصوف بنا وجعا والمتجوف بنا وهما والمتخوف منا لؤماً... لماذا تظهر الآن لتغتصب منا الرحمة التي لم تمنحها حين انتظرها الجياع دما يراق في العراق واطفالا يرضعون الفرات ملوثا بنفط مشبوه!...
لماذا لم تطلق لحيتك حين كانت مأوى الشياطين ومشانق المغضوب عليهم بأمر انتظارنا لفارس يحرم نبش القبور حين ينتصر على الموتى...!
لا ادري لماذ اوجه سيل الاسئلة المستعصية هذه عليك بغرض التنفيس عن كبت فيك ،أو ترحّمٍ عليك
لا كبت منك أو ترحّم للتاريخ بعدك ... وعن وجع مضاعف لأجلك حين كنت وحدك كل الوجع العربي...!
تمنيت ان تموت منذ زمن ولو بحجر طفل... او بطلقة صياد عابث يصطاد الحمامات في رواشين المأمون ويخيف العصافير في الرصافة... تمنيت ان تموت منذ ان صرخت صفارات الانذار في بيوت جيرانك الذين لايأمنون بوائقك... ! !
لكنني تمنيت انك لم تخلق بينما يبحثون في لعابك عن نفط آسن يختلط به، وعن بقايا لقمة متعفنة تختبئ بين أسنانك ، وأخيرًا بعد أن جعلوك أضحية الأحقاد ..!!
أيها (الصدام) بين الحب والكراهية... ايها القاتل حين تموت اكثر منك حين تحيا... ماذا تركت لي... بينما أقبل صبيي يوم العيد وأترك فوق جبينه قبلة كبرياء مدّعى وعزّةً آثمة ..؟!
ماذا سأقول لـ(وفاء) حين تسألني عن سنواتها الاولى وهي تدرس التاريخ الذي يكتبه المنتصرون في سيرتنا... ؟!
هل اقول لها كان قاتلاً سفاحاً مجرماً.. لكننا لم نستطع قتله.. فقتله المنتصرون بنا علينا؟!
ام اقول لها مات حلما وعاش هما وبعث ضعفا واذلالا.وشنق أضحيةً لساديّتنا ..؟!
لا اعرف كيف يمكن ان اصنِّف المواقف حين تتعمد وحدك جمعها كلها في سلة الاغتصاب الاقسى في تاريخنا... لماذا لم تمت في حملة المغول... لماذا... لماذا... لماذا؟
تبا لك حين تموتُ هكذا فنحبك رغما عنا!..
وهل بعدُ هذا حبر غاضب ياسيدتي ..؟!
لقي هذا الطرح أصداء واسعة وكبيرة ..لكنها لم تغوِني بالكتابة السياسية ..حين اعتقدتُ من أنني كتبتها كشاعر غاضبٍ فقط ..!
شكرا لأنك الرضا هنا :Morvn46:
إبراهيم الوافي
05-23-2010, 08:47 PM
أهلاً بك أخي مرة أخرى ..
ما أجمل هذه الصُدف التيَ جمعتني بك هُنا ..
السريالية , ما مدى علاقتُك بها , وهل ترى أن لها مُستقبل في الأتجاه الأدبي والكتابي ..؟
الخيْال , كيف توظفه في كتاباتك ..؟
حضورك هُنا يا أخي كَ نور أضاء سماءَ المورفينَ , هذا النور سَ يظل لـ أعوام عديده :Morvn41:
أهلا بك .. لعله حظي الكبير في عناق النبلاء عند مفارق الضوء ..:Morvn46:
عن السريالية ...
الخوض فيها كمذهب فني يدفعنا للعبور على المذاهب الأخرى التي تتفق معها في البحث عن الحقيقة في هذا الوجود ، فالكلاسيكية بحثت عنها في إطارها الرسمي ، والرومانسية أو البرناسية بحثت عنها في الوجدان المترف بالتخييل والواقعية بحثت عنها في الجزء المعتم من الواقع ، بينما بحثت عنها السريالية في عالم الجنون ، وبالنظر إلى العصر الحديث وانعتاق العلم فيه من الفلسفة والدين وانطلاقه إلى آفاق مذهلة وخرافية من التقنية ..نجد أن السريالية متوافقة مع هذا التطور المذهل ، فقبل أقل من مئة وخمسين عاما ..لو حدثت أحد عما يمكن أن تصل إليه وسائل الاتصال مثلا كما هي الحال الآن لعد ذلك جنونا.. ومن هنا أظن أن السريالية مذهب منطقي جدا في عصرٍ يعد حياة مجنونة مقارنة بالتاريخ ...
عن الخيال ..فهو بالطبع أحد أهم مكونات الكتابة الإبداعية ، وهو خيال افتراضي ، أي واقع مفترض ، أو خيال تطويري أي تطوير الواقع بالخيال من أجل خلق عالم خاص بالنص ...
محبتي أيها الجميل ..
العنقاء الثائرة
05-24-2010, 12:24 AM
وَ دهشتِي بِك كامنة على ظهرِ أوراقك أبدا
قريرةٌ عينَّي بِاحتضانِ ضوءك، .:Morvn46:
الموسيقى هرمون الكتابة.؟ أَ تجدُ هذا؟ :Morvn4:
لو أمكنَ ذالك اَ تركتَ لنا كائنك الحبري يلعب دور الاِنفصام الشخصي.؟ :Morvn46: (أتلهف لنص كهذا)
،
كويّسة جداً
05-24-2010, 02:30 AM
أهلاً بـ أستاذ الحرف _
كان لـ " يوميّاتك في الجسد " بالغ الأثر في نفسي ! منها فقط ! بدأت رحلتي لتتّبع نصوصك المؤصده ,
كانت زاخِره بالكلمه , المعنى ,
تماماً كما أسميتها " يوميّات إنسان آخر " !
* (حين يطيل الموت في غفوته غداً يومٌ آخر ) | تختتم نصوصك بِها , هل هو إيماناً بعمق المعنى ؟ أم " حاجه داخليّه " لا تٌترجم لأحد ؟
* ( لو كنتِ كالآخريات , وكنتٌ من الآخرين لمّا فرقتنا المواقف مابين حزنك منّي / ومابين أني حزين )_ ابراهيم يؤمن بالصدفه ؟ بإلتقاء اثنان دون موعد ولا سابق تخطيط ؟
__
هي هكذا أحرفك , تثير فيني الاسئله
لك من الشّكر أجزله , ولمورفين كذلك :whiteheart:
F A M O U S
05-24-2010, 06:10 AM
.
- هل يتسع لي مزاجك ؟ : d بودي أن أساهم في تكريم أحدهم وتحديداً في ركن السطر الاخر هنا :
http://www.morvn.com/vb/forumdisplay.php?f=5
- ذكرت لك بأن ( مزاجك ) يجب أن يتسع لفرط سمنة مطلبي , أريدك بكل أمانة ودون تردد أن تنتقي مما في هذا الركن , شيء سرق بصيرتك وجعلك تسترسل بالقراءة دون توقف ! أعي جيداً بأن القسم يعج بكهنة الحروف ولكن دع الاقدار تدلك على أحد المقطوعات في دار السطر الاخر ولك الحرية في الحديث عن تلك المقطوعة .سواء كان المديح وكفى أو بالنقد البناء كي نخرج مهنئي أنفسنا بمداد خبرتك =)
- لي بذلك ؟
.
إبراهيم الوافي
05-24-2010, 09:30 AM
هـ أنا أعود ياأستاذ
:whiteheart:
أهلا بك أيتها المضيئة .. قلت لك دائما سينتظرك العشب معي ..
-رأيك، هل توُجع إرتعاشة الأحلام يا أستاذإبراهيم !؟
بيني ، وبين ياء النداء (الأستاذية )التي افترضتيها نبلا :Morvn46: ، وهذا يعني أنك تلزمينني بالدور المعرفي في الإجابة .. لكنني أصدقك جاهل معرفيا .. مؤمنٌ كشاعر بأن رعشة الأحلام ليست إلا بكاءنا على ما سيأتي لا على ما مضى .. وأظن هذا أقسى أنواع الوجع يافينوس ...
- قالت غادة السمان , الكحل ليس مرادفاً للتفاهة . التفاهة أن لا يكون في عيني المرأة إلا الكحل. ماهو كحل كتاباتك ؟ وهل كحل الكتابة يزيد الكلمات جمالاً ولما ؟
اللغة يافينوس كالعصافير .. ريش ناعم أحيانًا .. ومخالب أحيانا .. وقبل هذا وبعده أشكال وألوان .. والمبدع الجاد من يحاول التعامل مع هذا الفضاء الممتلئ بالعصافير ، فيتمثّل ما يليق بأفقه لونا وصوتًا ، وريشا وحتى مخالبًا ... عنّي أحاول أن أستمع إلى صوت الوجود حينما يبكي وحينما يضحك وحينما يشعر بالبرد /الدفء / الجوع / الانكسار .. بمعنى آخر مباشر تقريبا كحل حروفي الإحساس باللغة ...
- الصبر والإصرار على الهدف يساويان أكثر من ضعف وزن البراعة. ماهو الهدف الذي يسعى خلفة إبراهيم الوافي ؟وهل كانت الكتابة هدف لك في طفولتك ؟
بصدق لاأعرف لماذ يعتنقني شعور واثق بأن ما أهدف إليه قد لاأحقّقه حيا ... ولهذا لاينتهي التجريب ، ربما يكون الهدف تحقق دون أن أعي هذا أو أقف به كي أستمرّ في الكتابة ..
نعم أصدقك كانت الكتابة هدفا رئيسا لي في طفولتي قرأت وجمعت مكتبة منذ الصغر ، ثم تخصصت في الأدب العربي دراسة من أجل تحقيق هذا الهدف .. لكنني بصدق لن أكتشف تحققه من عدمه .. وسأترك هذا في ذمة التاريخ ..
..
- لا يمكن للغضب أن يكون تضليلاً. ماهو التضليل الذي يجعل القارئ يتخبط في كتاب أدبي , أو مقاله , أو رواية؟
العمل الإبداعي فن إنشائي .. لايقبل الأحكام العقلية في الصواب والخطأ كذلك لاتشغله كثيرا عملية التضليل أو الهداية ، هو تجربة فنية تحاول أن تبحث عن الحقيقة وتقدمها من خلال الوجدان المطلق ..
- مصاحبة الكبار لا تغني عن التجربة المباشرة فى الحياة. ماقولك هنا في هذة المقولة ؟
يولد الأبناء من رعاية الآباء يافينوس ..تماما كما يولد الشعراء من حقائب النساء والمواعيد المؤجلة :Morvn46:
- مهنة الكاتب ليست سوارا من ذهب، بل هي أقصر طريق إلى التعاسة الكاملة. أحقاً الكاتب أنسان تعيس ؟ وأن كان كذلك أين تكمن تعاستة ؟!
نعم أظن ذلك .. ربما لأنه يقترب كثيرا من الجوهر الإنساني المتوهّج جدا فيحترق به لينفث لنا بخور روحه ...
- من المحال الجمع بين الحب والحكمة. لو خُير أبراهيم الوافي بينهما مالذي سيختاره ولما؟
بالتأكيد الحب لأنني حينها سأقرن حكمتي بحكمة آخر فنكون معا أكثر حكمة :Morvn46:
- هل باتت القصيدة العربية الفصحى غريبة على محبيها و متذوقيها
بسبب الحداثة و كاتبي القصيدة الحديثة خصوصاً لو أخذنا أن بعض الكتابات
من الصعب تصنيفها على أنها شعرية بل هي أقرب للعمل السحري السُفلي
فهي مليئة بالطلاسم و اشبه بالمعادلات الفيزيائية ..؟
الموضوع هذا يا فينوس يظل الطرح فيه مفتوحًا ومتعدد الاتجاهات .. وسأحاول أن أوجز الكلام فيه من خلال هذه المقالة الموسومة بعنوان ليس إلا (http://www.alriyadh.com/2009/10/01/article463137.html)التي سبق وأن طرحتها في زواويتي الأسبوعية :
( أكاد أجزم يقينا أن هناك أزمة حقيقية مشتركة وموحّدة بين شعراء هذا العصر أملتها عليهم الظروف المعقدة والشائكة و( غيرالشعرية ) التي تحيط بهم من كل حدب وصوب ، وهي ظروف طبيعية في عصر معلوماتي لا تؤثر فيه الكلمة ولا يرفع فيه الشعرُ شأن قوم وينقص آخرين ،ولا يجد فيها الشاعر مكانته النفسية أو انعكاس تأثيره على من حوله ، لكنها وإن كانت أزمة عامة ومشتركة وقعت فيها البيئة الشعرية بكل مستوياتها الشاعر والناقد والمتلقي ، لا تخلو كذلك من أزمة في مفهوم الشعر المعاصر ، حينما لايتفق أحد عليه ، ولايختلف آخرون على سواه ، فقصيدة النثر المعاصرة والبارزة ، وصوت الشعر الإعلامي في العقدين الأخيرين ، يبدو أنها ليست كل الشعر وإن تفنّن النقاد في إبراز خصائصها وسماتها وجماليتها وتفرّدها بالشعر والشاعرية على حساب الشكل والصناعة الموسيقية ، فهي جزء جميل من الشعر لكنها ليست كل الشعر ، سهلة لدرجة الصعوبة ، وصعبة لحد الخلط فيها بين الجيد والرديء ، والملفت في النظر حولها الاختلاف عليها لدرجة التناقض الرهيب بين ناقد وآخر وإن كانا ينتميان لذات المدرسة الشعرية الحديثة ، ويبدو أن التطرّف حيالها سواء بالسلب أو الإيجاب أمر مؤثر جدا في مسيرتها وروّادها وشعرائها مما جعلها دائما متطرّفة في اعتناقها أو الكفر بها ، إذا يرى كثيرٌ من المحتجين عليها أنها شكل قديم من أشكال الكتابة أخذت تصنيفا آخرا غير الشعر يمكن أن يصفه البعض بحكم الفلاسفة أو بعض المقولات التاريخية أو ما شاكل ذلك في سالف الكتابات ، وهو رأي مناقض تماما لمؤيديها حينما لايرونها إلا الشكل الوحيد الناجي من أزمة الشعر المعاصر ، مما يجعل أمر التسليم بها كواقع معاصر لكل الشعر موضع شكّ كبير طال الزمن أو قصر وهو شعور خانق أدى إلى عزوف كثير من الشعراء المعاصرين عن كتابة الشعر والتوجه إلى فنون أخرى كالرواية مثلا ...
وواقع الأمر أن قصيدة النثر ( غير المتفق ) عليها حتى بين روّادها تعدّ جزءا جميلا من الشعر ، لكنها ليست كل الشعر الذي حمل الإنسانية كل تلك العصور الطويلة ، ولا يمكن لنا مهما كان الحال أن نحصر الشعر كل الشعر في قصيدة النثر فقط ، ولست مع التطرّف لها أو عليها حين يتجاوز الأمر الذوق الخاص إلى المستوى النقدي والإعلامي فالشعر كل الشعر أولى بالاتباع وقصيدة النثر ليست إلا شيئا من الشعر واتباعها لايعني مصادرة غيرها كما أن غيرها لايعني الكفر بها ...)
- أوجاع الناس و مصاعب الحياة التي يواجهونها كيف تراها
خصوصاً مع صور البذخ لطبقة معينة نقرأ أخبارهم في الجرائد ..
و نرى خير البلد وصل لأبعد نقاط الدنيا ..؟
هذا الغبن الاجتماعي .. التصق فكريا بالشيوعية والداعين إليها .. ولهذا خفت التعبير عنه فلا تجريني إليه :Morvn46:
لكن بحالة من الرضا والاستسلام سأقول إنها سنة كل العصور ..هكذا أراد الله دائما توزيع أرزاقه على عباده ..فالغني والفقير ، المبذر والمقتّر .جميعهم متلازمون كسائر النقائض والمتضادات في الحياة .
- هَل حَقّا مَا زَالَ لِـ الْكَلمة فِعل السّيف فِي عَصرنَا التّكنُولُوجِي..؟
يقينا لا تزال الذاكرة العربية تتقد بالشعر وتتفاعل معه.. ولا تزال بلاغة اللغة ذات أثر كبير في الشارع العربي بدليل الاتكاء على الخطابة وإعداد التقارير الإخبارية بطريقة خاصة وموجهة.. انطلاقاً من تأثر العربي باللغة وتفاعله معها.. هذه حقيقة لا يمكن لنا أن نتجاهلها على الإطلاق لكن هناك عدة أسئلة لابد من الأخذ بها بالاعتبار.. هي أسئلة خاصة بالشاعر ذاته.. وهي ايضاً على الغالب تسيطر على تفكيره في كل حالاته حتى حالة القصيدة ذاتها إذ أن التفرغ الذهني للقصيدة انما ينبع من شعور باطني بدوره الفاعل وانتشائه بذاته أوصله الى حالة الكتابة الشعرية التي يتفرغ لها بإيعاز ضمني من تلك النشوة الباطنية.
وعليه تبدو الكتابة الشعرية التزاما.. على اعتبار أن الشعر فن وأن للفن دورا في الحياة لا يقل عن دور العلم والفلسفة في رحلة البحث عن الحلول لقضايانا.. فإذا كان العلم يقدم حلاً تجريبياً والفلسفة تقدم حلاً عقلياً فإن الفن لابد وأن يقدم حلاً وجدانياً وان لم يكن ذلك مستهدفاً بذاته..
هذه هي الغاية النموذجية من الشعر في الوقت الراهن، لكن استهدافها بحد ذاته ليس شيئاً ملموساً وبالتالي يظل الفرق بين تعرية هذا الهدف وبين انكشافه في الذات الشاعرة حداً فاصلاً بين كتابة الشعر وصناعته .. وبين خلوده وموسميّته ...
- لتعذر طول أسئلتي ولكن وجودك مُحرض جداً
لك البحر والسماء يافينوس فأهلا بك دائما
إبراهيم الوافي
05-24-2010, 10:35 AM
استاذي ..
لقد جعلتني ابتسم للحياه .. ربما لا اعرفك حق المعرفه
لكن
كلامك اثار بداخلي شوق لمعرفتك وحنين لسماع عباراتك الشجيه ..:whiteheart:
انصح ..
تكلم ..
افرح ..
عش حياتك ..
ليس امرا .. بل شي مابداخلي يشكرك كثيرا لكلماتك البسيطه التي منحتني اياها
جعلتني ادعو لك ..
اسأل الله الاستجابه ..:Morvn41:
ماهي افضل ماكتبت وتنصحني بقرائتها ..؟
ماهو افضل مراحل عمرك ..؟
ماتعبيرك للفتاه ..؟
ربما لديك نظره ثاقبه اريد ان اعرف .. بينما قرات انت ماكتبته انا
ماهي نظرتك عني ..؟
اشكرك حق الشكر :Morvn41:
اممممم
شكرا للطفك يا صغيرتي ..
لا أعرف والله كيف يمكن أن أنصحك بأحد كتبي :Morvn46: ، لكن حتما سيسعدني أن يكون أحدها لديك يوما ..
أما عن أجمل أيام العمر .. فأظنها المرحلة الجامعية على الرغم من فوران الحياة فيها إلا أن تحتل الحيز الأجمل في تاريخي ..الفتاة ..هي أمي قبل أن تتزوج بأبي .. وأختي التي أنجبتها تلك الفتاة ، وطفلتي التي أنجبتها زوجتي التي كانت فتاة أيضا وهكذا ..هي نصف الحياة بكل طقوسها وأنوائها ومراحل عمرها ..
نظرتي عنك ..؟! :Morvn46:
اممم .. بشرشف صلاة تتوضئين بالوقت وتستقبلين الحياة .. وفي كل هذا عليك أن تؤرخي يومك حروفا .. وستبقين الأجمل حينها :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-24-2010, 11:46 AM
إبراهيم الوافي ...
مرحباً ...
أنت الذي كنت تكتب قصائدك في جريدة الرياض قبل خمس عشرة عاماً ؟
النص الذي بدأته بقصيدة المتنبي في عيدٌ بأية حالٍ عُدتَ يا عيدُ لك ؟..
جميل أن نجد رجلاً مثلك بيننا ننتعلم منه ما لم نتعلمه من غيره، تجربتك الكتابية فريدة ولابد أنها أكسبت الكثير من التجارب.
فمرحباً بك مرةً أخرى..
التحول من الشعر إلى الرواية أصبح ظاهرة جديرة بالملاحظة في السنوات الأخيرة وأصبح ليس مستغرباً أن نسمع بشاعر قديم يُصدر رواية أو كتاباً نثرياً أدبياً فتحقق له انتشاراً ونجاحاً أكبر مما حققه له الشعر كما حدث مع ؛ مريد البرغوثي، أحلام مستغانمي، غازي القصيبي فنشأ عن ذلك آراء ونظريات جديدة غريبة تقول : " أن ديوان العرب في القرن العشرين هو الرواية ولم يعد كما كان الشعر ".
ما رأيك أنت في الموضوع ؟!.. أحك لنا عن تجربتك الشخصية ابتداءً من الشعر والوقوع في فخ الرواية ؟
المهم أني قرأت روايتك الشيوعي الأخير ..
جميلة ورشيقة بحق، مُمتعة وتُسجل الكثير من الطقوس اليومية لشخوصها في قرية شمالية، طريقة طرحك لشخصية هارون متقن، حتى الابتعاد عن شخصيته بين فصول الرواية جعل شخصيته في الرواية خفيفة.
البطل رضا ربما كان هادئاً أكثر مما يجب رغم كل الأحداث التي تدور حوله ..
الحقيقة أن هناك شيء استنكرته في الرواية وهو ما جعلني أتدخل وأتمنى أن أكون لطيفاً معك ..
بالتأكيد قصة القرد والأسد واللبوة وتوابعها !.. : )
وعلى القدر الذي أضحكتني فيه فقد شعرتُ بالتقزز بعد الانتهاء من الرواية ..
هذه النادرة المضحكة أصبحت السمة البارزة في الرواية كماً وكيفاً:
كماً : تناولها بطريقة أو بأخرى في الكثير من الصفحات رغم أن الرواية قصيرة ( 120) صفحة!..
كيفاً : استدعاء هذه النادرة في نوادر أخرى من الرواية والإلماح لها من قريب أوبعيد كقصة الفأر والفيل وقصة غابة الثعالب وأخريات ...
الحقيقة أن هذه النادرة وما تفرعت منها هي السمة البارزة على الرواية ودائماً ما أقول ذلك عندما يسألني أحد عنها !..
نحن مجتمع لا يقرأ كثيراً، والأجيال الأخيرة أحبت القراءة وتلقفتها بقوة حتى أن مبيعات الروايات تضاعفت في أعوام قليلة، وعليه فأغلب القراء هم من سن حديث وهؤلاء القراء سيحملون التشجيع إلى من يستطيعون، ومن يستطيعون هم دائماً الأقل منهم سناً، والأقل منهم سناً سيكون بحدود سن المراهقة والحديثين عهد بالقراءة، أليس من الواجب علينا أن نريهم الأدب الحقيقي بعيداً عن الابتذال والإسفاف الذي يجعلهم يتصورون أن الأدب فقط للإضحاك وليس للتعلم والتفهم والتحليل وتجربة حيوات جديدة ومختلفة لرفع ثقافتهم وتفتيح عقولهم على كل جميل ورائع وله قيمة وله مبدأ ؟!.. أم أن الكلمات المُقطعة التي استخدمتها في الرواية بإطناب سيخلف لديهم نظرةً حقيرة ؟!!..
تحدث باسترسال سيدي وأعطنا وجهة نظرك في الموضوع ؟!..
أعلم أن رضا المليح غايةٌ لا تُدرك .. : )
وأني عندما أقرأ شيئاً جميلاً فقط أبحث عن هناته، روايتك من أجمل ما قرأت في الآونة الأخيرة، وأنا حريص على أن أقتني " رقيم " لتجربة حيوات جديدة معك.
الشيوعي الأخير كانت بسيطة وقريبة جداً من مجتمعنا مما أكسبها قرباً من القراء وتستشعر فيها الكثير من المشاعر الإنسانية الجميلة رغم كثرة الحيوانات فيها !.. : )
حجمها صغير ويمكنك قراءتها في ساعة واحدة في وقتٍ بدأت الروايات تصل إلى السداسيات !..
أردت أن أتداخل معك وأرحب بك رغم أنني لستُ صاحب المكان ....
تحية تقدير لرحابة صدرك .. : )
أهلاً بالوعي .. والحضور المؤثر ، والمواجهة الحميمة .. يسعدني والله أن تتقاطع معي حول رواية الشيوعي الأخير ، بعد أن قرأتها .. وسأشكر مورفين كثيرا على هذه الفرصة للمواجهة حيال عمل أثق أنه لن يخلو من الجدال وردة الفعل ، تماما كما أنني لاأدعي كماله ولا خلوّه من الهنّات .. وأصدقك .. كنتُ أخطّط على أن يتوافق ردي معك مع الملحق الثقافي لصحيفة شمس صباح غدٍ الثلاثاء .. لأنني أظنه سيشتمل على مواجهة جادة وحازمة معي حول رواية الشيوعي الأخير .. لكن تكاثر الأصدقاء هنا مع ضرورة الموالاة والترتيب في معانقة النبلاء دفعني إلى معانقتك هنا اليوم ...
أيها النبيل صدري مشرعٌ لكل ما جئتَ به .. أتفهّم جدا جدا جدا ما ترمي إليه ، وأعترف لك وللجميع أن وجود تلك العبارات الخادشة , والمؤثرة جدا في رؤيا النص كانت إحدى أكبر أزماته بالنسبة لي أثناء الكتابة أولا والمراجعة ثانيا وعاشرًا ، ووقفتُ عندها طويلا طويلا .. لكنها جرأة بمثابة الضريبة الكتابية حتى لدى المقرّبين حولي من الأهل والأبناء والأصدقاء .. لأنني اعتقدتُ دائمًا أن السياق لايحتمل المواربة ولا المداهنة في المفردة لأنه يجيء كرؤيا ضمن مساق ( حكاياتي ) نصي واحد .. وحين وجدت أن التشكيل البصري ودوره طباعيا أحد مخارجي الأخلاقية حين تكون المفردة ضرورة فنية اتكأت على تلك النظرية وأبديت بعضا من الاحترام والتحفظ والتنبيه إليها عن طريق حلحلة حروفها وتفكيكها طباعيا .. هذا على المستوى الإنساني الخاص ، أما على المستوى الإبداعي بشكل عام فالفحش اللغوي أحد الأساليب الواردة في كتابة الرواية ، وهو يشبه أحيانا اللقطات الحسية الخادشة في السينما حين تتجاوز الإثارة إلى تجسيد رؤيا معينة ..وكما أشرت سيشتمل الملحق الثقافي في صحيفة شمس غدا الثلاثاء على مواجهة جادّة ومؤثرة حول الرواية ولعل في اطلاعك عليها مزيدًا من التعليق حيال هذه النقطة تحديدًا ..
أكرر شكري وتقديري ومودتي على طرحك الواعي والهادف :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-25-2010, 09:34 AM
.
أ . إبراهيم
جئتكَ خجلى أحث الخُطى وأجرّها جرًا
ثقيل مروري يا كريم بِأبيض كأنت في ظِل السواد
_ هكذا يُصبح موتنا مُدهشًا !
ما القول في هذهِ العبارة يا كريم
صباحك الطهر .. وعطر الطيبين يا خلود ..
هذه عبارة حالمة معتدّة كثيرًا بما بعد الموت .. وهي تتعارض وتتصادم على مستوى الرواج والشيوع مع تلك الأخرى التي تقول : تعدّدت الأسباب والموتُ واحد .. والحقيقة أنها عبارة تختص بالفروسية كما يبدو حين يكون موت الذات حياة لذوات أخرى وبالتالي تتبدّى دهشة الممات لديهم فيما يحفظه التاريخ لأولئك الذين يبحثون عن الموتِ المدهش ...
إبراهيم الوافي
05-25-2010, 09:44 AM
.
.
أتآبع هذا الإنبعاثْ لـ روحٍ من ضياء ,
وتشتاقني لغةُ الأصدقاءِ فأنفخُ في رئتيْ وطنًا
من غناءِ العصافيرِ ..
أسكنُ ظلَّ بيوتٍ أوَتْ للنهارْ ..
وأشعلُ سيجارةً رطبةً .. ثم أهصر خصرَ فتاةٍ
وأقرأ إن الحياةَ انتظارْ
غريبٌ كأني أنا ..
ذاهلٌ حين أسألُ عن شاعرٍ
من دم البرتقالِ ..ومن شهوات الديارْ ..
..
مساء كقلبكَ ..حين انزوى عن حريقِ الحدائقِ
في أول العمرِ .. حين رمى خلفه جرحَ جيلٍ تساقط في ألقٍ من غبارْ ..
مساء لذاكرةٍ نسيتها التواريخُ.. لم يستوِ فوقها العمرُ
إلا حنينًا تشرَّد بين الممراتِ يسألُ عن وطنٍ لا تخافُ القناديلُ فيهِ احتلامَ النجومِ ولا قبّعات النهارْ ..
هنيئا لنا حين نصحو نقبِّلُ وجهَ المرايا ..
نؤسّسُ للعمرِ أغنيةً غضَّةً في شفاةِ الصبايا
ونزرع أحلامَنا في بكاءِ الصغارْ ..
.
.
.
أغنِّي لكلِّ العيونَ التي اختلستْ من حروفي القصيدةَ
أهربُ عن وطنٍ نائمٍ في ظلالِ الجراحْ
على قلقٍ .. ليستِ الريحُ تحتي ..وليست عليْ ..
كأنِّي فمُ الريحِ حين استقامتْ يدي للكتابةِ
جئتُ أنقِّطُ سطرَ الصباحْ ..!
أراوغُ ظلّي ..أمدُّ يدي في فراغاتِ بعضيْ
وأكتبُ عن وطنٍ حملته النبوءاتُ وهْنًا
فأرخى عجيزتَه واستراحَ لها ثم باءَ بوزري .. تكفَّل بي واستعاذَ بصوتي
وكمّمّ أغنيتي في شفاة الرياحْ ..
على أوّلِ السطرِ:
مات أبي وهو يبكيْ
وفي وسَطِ السطرِ أمي ترجُّ حليبَ الحكايا
وبسْملةُ النصِّ جدي ينازلُ بالسيفِ ظلَّ النخيلِ
وينسجُ أزمنةً لا تُباحْ...!
إبراهيم الوافي
05-25-2010, 07:35 PM
سلام من الله يغشى روحك وقلبك وموضع أنت فيه :Morvn41:
أهلاً بـ إبن البلد الأحب , أهلاً بالينبعاوي كما نقولها نحن :Morvn46:
أولاً حمدلله على سلامة الوصول للديار .
وأهلاً بحجم ما يمتلئ سد الفرعة مطراً كل مرة :Morvn35:
يا صغيرتي .. البحرَ والنخلَ ومدائن الطيبين ..
أيتها المقيمة في ظلال الطفولة ، وعبق الحنّاء ، وأجنحة النوارس .. شكرًا لأنك هنا تبوحين للسماء أسرار البحر ، وأغاني الفلاحين ، وعرق المارّة .. :whiteheart:
- كيف هي رحلة الجزائر ؟
كانت مدهشة يا أميمة ، وكنتُ كتبتُ عنها في الأسبوع الماضي :
عكاظ الجزائر (http://www.alriyadh.com/2010/05/20/article527398.html) ولعل فيها ما يمكن أن يوجزها كرحلةٍ مدهشة ..
- في الكتابة هناك ذاكرة إبراهيم , ماذا عن روحه ؟
يدي معلّقة في جبين السطر يا أميمة , لا أجيد إلا معاشرة الحنين ومباغتة النشوة, لاشيء نخفيه كي نخافه يا صغيرتي ، تماما كما أننا لا نخاف شيئا كي نخفيه, فالكتابة كخطوةٍ لا يعنيها الطريق حينما يتسع لها إلى أي جهةٍ يفضي بها, كما أنها لا تمّحي بالرجوع حينما تكون أثرًا أخْلَدَ من حياة .. وأبقى من مصير.! ..
أصدقك .. تنحاز لغتي لروحي قبل ذاكرتي .. ترهقني لغة الروح يا أميمة .. تنفخني فقّاعةً في فضاء تتقافز فيه النجوم .. اللغة أسرار الريح للمطر ..كلما باركناها أعشب السطر وتآخت الكلمات ..تزاوجت .. وجاءت شعوبا وقبائل .. وتمتمات صادقة .. قد تكون بالفعل ساندريلا التي أخبرتها أن حذاءها عرضة للبرق, وأن الباب لا ينحاز لأحد ولا يحرس الأحذية, وقد تكون تلك الغيمة الساحلية التي تعود إلى البحر عذبة ..فلا تنقص ملوحته في ذهابها ولا تعذبه في إيابها .. قد تكون عصفورةً على شباك حزينٍ وقد تكون قطّةً بفروةٍ باريسية .. هي نبوءة الضوء وظلام النبوءة .. لا أقل من أن تبتعد بظلالها حتى عن أحذية المصلينَ في محراب الروح الإنسانية .
- " سيدي قلبها قاسي " هي من التراث هل تترنم لهاا طرباً فقط أم تتغنى روحك بها قاصداً شيء ؟
الموروث بشكل عام أحد أهم روافد تجربتي الكتابية ، والأغاني الشعبية بكل تهويماتها وطقوسها الفكرية ( الفلكلور / الصوفية / تواشيح المولد / ) وغيرها من الموروثات الشعبية كلها منابع لرؤيا الكتابة ، أما عن ترنّمي بها .. فمشكلتي مع كل ترنيمة أرددها ( النص ) الذي يتم ترديده ، والحقيقة أن معظم النصوص التراثية نصوص عفوية .. وترديدها يعتمد غالبا على الإيقاع بغض النظر عن قيمة النص .
- الكسرة أول لثغة شعرية لك كما قلت لي ذات مره , كيف كنت تراها قبل , وكيف تراها الآن ؟
الكسرة نص ( ضيّق ) هذه حقيقة ، التطوير فيه يتم داخل إطاره المحدود ، لكنه نص شعبوي وبيئي اكتسب أهميته من خلال دوره كشفرة للمواقف يؤرخها ويعمّقها بل ويؤرخها شعرا .. عني أكاد أكون قد استوفيته بحثا من خلال صفحة شموس في جريدة البلاد قبل أعوام .. وبعض دراساتي حوله متناثرة حتى على الشبكة الالكترونية في بعض المواقع المختصة تحت عنوان ( دراسات في أدب الكسرة ) .. أما عن ماضيها وحاضرها فيخيّل إلي أنها وقعت ضحية الضوء الإعلامي في السنوات القليلة الماضية وأكثر ما أخشاه بصدق أن تكون قد احترقت به .
- أحكي لنا عن حنائها , وعن وشم الشمس على زند مزارعيها ؟
ياه يا أميمة .. عطشٌ هي والسراب أنا .. هكذا أجثو بروحي كلما عبرت ينبع النخل بعد أكثر من خمس وعشرين عاما على ينابيعها ونخيلها .. وزهر حنائها :
لا أعشبت في سهول الحرف أبياتي ..
أودوّحت في فصول الشعر غاباتي
إن لم تكن ينبعي نبضًا أعيشُ له
وشهقةً تحتوي طول المسافات
يا ينبع الخير .. حيث النخل أولها
أخذت من كُنْهِهِ السامي شعاراتي
فالبحر علمني أن الطريق مدى
وزرقة الماء بعض من سماواتي
والنخل حين يميد الوقت يأخذني
لحسرةٍ تتندّى في عباراتي
فكل أعجازه الثكلى ترمّلني
وكل ماضيه شيء من بداياتي ...
وأخيراً : ماذا بشأن الأمسية :Morvn46: ؟
كانت أكثر من أمسية يا أميمة كان أسبوعا شعريا قرأت فيه ثلاث مرات وفي مواقع مختلفة .. كانت الجزائر قصيدة وكنت أجتهد في قراءتها :Morvn46:
شكرا ياصغيرتي لكل هذا الدفء ..
تحياتي للوالد :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-25-2010, 07:43 PM
أحبتي في هذه الزرقة الحميمة ...
ولأن بعض مداخلات الأصدقاء هنا ..تناولت بعض الجوانب المختصة برواية ( الشيوعي الأخير ) يسعدني أن أضع بين يديكم
رابطا لحوار صحفي شامل حولها .. اشتملت عليه الصفحة الثقافية بجريدة شمس اليوم الثلاثاء :
الوافي متلقيًا الشتائم على الهاتف : لست إلا شاعرا كثيرا وروائيا أحيانًا (http://shms.pressera.com/html/story.php?id=98346)
محبتي ..
رُوحْ |
05-25-2010, 10:29 PM
,
مساءك جنة ّ
سؤال وحيد :
* ماذا قدمت الأندية الأدبية للأدب السعودي ؟
وأعذرني على العود اليتيمه لكن سعدتُ والله برؤيتك هنآ
كما أسعد بك اينما حللت ..
لقلبك اليآسمين و1
فينوس
05-26-2010, 01:22 AM
- شُكراً للأسئلة التى باتت ترى النور أثر أجوبتك
ويبقى سؤال ولا أظنة الأخير ياأستاذ فمثلي يطمع
بكرم مثلك .. :Morvn41:
س1: كيف للأنفاس القصيرة أن تطول في النص ؟
وماهي مقومات الكتابة السردية الجيدة . من نوع البسيط الممتنع ؟
بسمة السديري
05-26-2010, 02:17 AM
,’
إبراهيْم الوافِي
السمَاءُ تُمطِر ومُورفيْن كُرمَاء جِداً حيْن أزالوا كُل الأسقف وجعلُونا نَرقُص
سـ ابتعِد كثيْراً عَن جَو الأسئلة الثقَافية والرِوايَات /
* فيروز ..! / حين يموتُ درويش ..!
.. مَات دَرويْش وقبْل أنْ يمُوت بَكى .. وَفيرُوز تُغنى ..
فَـ هَل لازِلنا نُطيْل البُكاء ونحَنُ نقرأ / نسَمع لهُم ؟
* النهايات هناك ..حين تكون البدايات هنا
يبدو أنْك لاتهتُم بِـ النهَايَاتِ يَإبراهيْم ؟!
* غَادرتنَا الحيَاة مُنذ مُدة فَهل مِنْ تَذكرة سَفرٍ أُخرى لِلحيَاة لِلحُب وَ لِلوفَاء ؟
* إملأ جيُوبُنا بِشيء منْكَ لِندخِرة ولنْ نكترِث بِالكَميْة ؟
ولازِلت مُبتلة كثيْراً هَذا المسَاء وسَأعُود عنْد كُل شرُوق
إبراهيم الوافي
05-26-2010, 05:46 PM
سيدي
صبآحك سُكر
عُدت . فالحديث معك له لذة . وقراءة حروفك تنقلني من عالمي الأسود
إلى جنآن هناك حيث لا يراها أحد .
سيدي
ضاقت واستحكمت حلاقاتها
في داخلي ضجر . وفي مُقلتي ألم
وفي لساني حكاوي وحروف ترفض ان تنتثر
فأبلعها , وتتحول في داخلي حُمم بركانية أزفر منها عواصف ترابية
في وجه ( البخت ) المائل
سيدي هل تدلني إلى جواب ؟
عندما يعشق ذلك الشخص الذي عاش طيلة حياته تحت سطوة الجفاف العاطفي
وفجأة يتنبه بأنه في مُجتمع شرقي . يرفض تلك القصص ويعتبرها نزوات مراهقة
ويوقن أن هناك حواجز ( العادات . التقاليد . المجتمع .. )
فيتوه بين سكرة العشق ولعنة الفراق في مُقتبل العُمر ..
مالعمل ؟
سيدي
شخصك الراقي . وقلمك المرهف ساقاني لأن أرمي هذا السؤال هنا
دمت كما انت
لك :Morvn41:
أيها الجميل ..
حضورك هنا مجدّدا .. مزيدًا من التشبّث بالبقاء حين لاعذر لنا بالاستمرار إلا ما تكتبونه ( بياضًا ) فنتّخذه حجّةً حينما لانرتّب الفوضى ، و لا نحتفل كثيرًا ببرتوكولات المكان وتصنيفه فنكتب الأيام كما نتهجّاها رؤية ورؤيا .. أو زمنًا ننتظره حتى وهو لم يعدنا بالمجيء ...!
اممم تعرف يا صديقي .. العشاق لا يتزاوجون.. هكذا شاء الرواة دائماً!
وأنا سأترك كل شيء وأثرثر معك حول هذا .. ربما وجدت فيه أكثر من كلام مباشر ، لايسكّن رجفةً ، ولا ينقص من همّكَ شيئا ...
.
.
في الذاكرة يقبع كتاب كنت قد اقتنيته في مقتبل الشعر.. كان بعنوان (عشاق العرب) فقدته فيما فقدت من ذكريات الزمن الجميل.. ولم أعد أذكر اسم مؤلفه، ولا الدار التي انتشر منها.
حملت صفحاته قصص عشاق الصحراء، وقد كانوا جميعهم ينتسبون لقبيلة الشعر، الذي ظل ذاكرة العرب على امتداد تاريخهم.. مما زاد من الإيمان المطلق بالنسبة لي من كون الحب أو العشق ضرورة شعرية.. ومن ان عشاق الأرض جميعهم شعراء بالعشق، وعشاق بالشعر!
وما آثرت اليوم استعادته عبر تلك السيرة الأولى المختصة بالذكريات والكثير من الشجن البدائي والتناغم القروي مع التاريخ الشجي والزمن الفطري هو النهايات النبيلة والموجعة دائماً التي اتفق العشاق فيها على الفراق، ونسجت منها الأفلام الهندية نهاياتها، مما يفتح لنا اليوم أفقاً للتأمل في مفهوم العشق الشاعري، أو شعر العاشق وفي احتفال الرواة بالنهايات الحزينة دائماً!
إن خلود قيس ليلى أو جميل بثينة أو غيلان مية أوتوبة أو ليلى الأخيلية أو غيرهم من عشاق التاريخ العربي كان ثمنه الفراق دائماً، وكأنما العشق يفقد ذاته باللقاء، فلا تكتمل دورته التاريخية إلاّ بالفراق، ولا يتناقله الرواة إلاّ نعياً نقرأه في طفولتنا الأولى وجعاً يدغدغ عواطفنا ويأخذنا إلى مدينة الغد مبللين بالمطر!
الا يولد العشق إلاّ من رحم المعاناة؟!
ربما.. ولكن كيف سنفهم العشق الذي لا ينتهي بالفراق، حينما لا يشكو العاشق العناق، ولا يحتفل إلاّ بوجعه كسيراً، حينما لا يغني نشوته كثيراً؟! أم أنه التاريخ الذي يكتبه المنتصرون دائماً في سيرتنا، فينتقون من العشاق أوجاعهم، ومن قصائدهم بلل عواطفهم المتصحرة، ومن حنيننا بعض ذكرياتنا التي نعبرها أكثر تأملاً، ونستعيدها برؤيا حاضر مفعم بالسياسة حد الأحذية، وبالاقتصاد العالمي حد الافلاس في الحنين إلى زمن الحنين.
.
.
كانت ثرثرة .. ليس أكثر .. قلبي معك ياصديقي :whiteheart:
إبراهيم الوافي
05-26-2010, 05:52 PM
حنيين ...!
ليتكِ تعرفين ( بمَ ) أفكر ..
حين تتسائلين ( بمن ) وأنتِ معي ...!.
.
بصمتٍ رطِبٍ نبلّلُ الكلام ..!
كنتِ على مقربةٍ من الفراق
سيرة البحرِ في عينيكِ ..
وعلى جبيني تثاءبَ الرمل ..!
لم تكوني عتمة قط كي تعشقي ليل البحر الهمجيّ ...!
كنتِ نجمةً كذلكَ فوق سواد قهوتي ..!
وكنتُ مخرج المقهى الوحيد حين اشتعلتْ نيران الأصدقاء
فوق طاولة الضوء ..!
0
0
سأظل أفتّش عنكِ فيّ ...
أحاول أن أخرجكِ من دائرة البرد والخيبات المتتابعة ..!
أنظر إليك ..كي أهرب عنك ...!
أتذكّرك كثيرا كي أنساك حتى بالملل من التذكّر ..!
صدقيني لم أعد أحبك ...
لا لتقلّبِ قلبي ، وسادية روحي الشاعرة ...
لكن فقط لأنني أحب أن أكون مختلفا حينما لاأعرف شيئا لايحبك ..!!
http://www.youtube.com/watch?v=7bhXV0wJ0hM
شقاوه
05-26-2010, 09:42 PM
_
يا رب قلبي الصغير شكراً لأنك أمطرتني ( فرحاً جنياً ) دون أن أهز نخلة جذعها بحر ورطبها ينبع ؛
أتعلم يا أستاذ إبراهيم أن حضورك علمني كره إحصاء الأيام والنظر إلى الساعة الرملية المتخصرة !
يااااه كم تصوفّت بحديثك الفردوسي ؛
:whiteheart: ؛
لأصدقائي :
ستغلق بوابات الأسئلة يوم الجمعة وما بعدها :
تحية سلام ؛
غلو وئام ؛ و سعادة تغبطها علينا الأنام
عجٍّلوا ف ذرات الرمل تفتح أعينها أينا الأسبق .
-
عَصْفُورِيَّة ،
05-26-2010, 09:47 PM
كنتَ ضْلعَ . النورْ بذلكَ الجَسَد
منذُ 2002 . قرأتُك َ بشكل أعمقْ
فخورة بكَ يَ وَافيْ . :rose:
قهْوَةٍ بَاْرِدَة
05-27-2010, 08:09 AM
عدت وبجيبي سؤال واحد <- بخيلة :Morvn1:
لا حظت من فترة أن عنونة الكتب والروايات أصبحت تكتسب طابع الكئابة والحزن والتهكم والانتقام في بعض الأوقات
أمثال ..
نساء المنكر .. الفردوس المفقود .. نسيانكم ..
اختلاس .. الضياع .. عيون قذرة .. طعم أسود رائحة سوداء .. عيون الثعالب .. فوضى الحواس .... الـخ
برأيك لماذا ..؟
هل يعكس ذلك الحال الذي نعيش به ..!
:e7twa55:
هِيَ ..
05-27-2010, 12:55 PM
آسعد آلله مسآءك وآسكنك الفردوس آلآعلى ..
مرحبآ بك في آركآن مورفين العظيمه ..:Morvn41:.
تلذذت حقآ بتلك آلكلمآت التي آجبت بهآ ..
آردت آن تنسج لي خيوطي ..
آول خيط / لكل مبدع عقبآت جعلته يرتقى ويصبح آلآجدر بعد تلك العقبه
.. مآهي العقبآت التي وآجههآ آلسيد آبرآهيم وكآنت له موقف له مبدأ ..
تآني خيط / من هم قدوة آلسيد آبرآهيم بالحيآه ..؟
تآلت خيط /هل تجعل إبدآعك منفذ من آحزآن الحيآه ؟
..
آتمنى لك آلجنه من غير حسآب ولآ عقآب :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-27-2010, 08:49 PM
.
.
.
هل أعود؟
:Morvn41:
ياريدانة .. هي شركة الانفصالات السعودية التي اختطفت مني ردي عليك منذ الأمس وأدخلتني في نوبة اكتئاب ..حتى داهمني الوقتُ ولمَا أكمل عناقكم بعد ..
إنْ هي إلا وشاية الصوت ونميمة الضوء ومتّسع النبلاء أيتها الجميلة ...
عرّف الحنين ../ والأنين .. ومتى يقلب الحاء إلى ألف يا إبراهيم :)
عن الحنين يا ريدانة فهو عهدة التذكر ..والزمن يحكم قبضته عادةً على ذاكرة آيلة للبكاء ....!
لكن حاءه الشهية لاتجيء إلا بآخر في أقصى حالات الالتصاق ( حميميمية / حب / حنان ) وهكذا .. لكن بقلبها إلى ألف تتحول إلى أداة قطع تتمحور حول الـ ( أنا ) من أفعالها ( أفعل / أمشي / أكون ) وهكذا .. إذن بين الحنين والأنين حاء وألف الأولى بآخر والثانية بالذات .. ببساطة لابد للحنين من طرف آخر ، بينما يكتفي الأنين بذاته ..
حدثني عن السفر في قلوب التائهين .!
التائهون يا ريدانة هم الساهرون في النوم .. والسفر منهم إليهم شريعة الفوضى ...
حسنا هل أخبرتكِ من قبل أنني ربيت نفسي على الرضاء كلما تهتْ .. ليس تماما لكنني أقنعتها أن الليل الذي يسكنني موعود بالصباح ..
والليل يا ريدانة لايتوه ولا يتأوّه إلا كي يتنفس الساهرون.. إنهم كشمعة متأهبة للموت!
الساهرون ترويسة التعب.. عناء الظلال منهكون كآخر القصيدة.. كعقب سيجارة لشاعر ينتظر.. كأغنية خريفية وكموسم منصرم تحن إليه العصافير!
لا أعرف عنهم إلاّ أسماءهم في موانئ الساعات وحيلهم الصغيرة على أصدقائهم ومآتم النوم في جفونهم الخافتة.. سقفهم الوجع.. وأنفاسهم من رئتين ضامرتين بالفراغ!
يلبسون النهار ويخلعون الليل، لا تتبعهم ظلالهم ولا يغويهم الضوء!
يتعاطون الريح والستائر والبحر وأخبار المناطق!
يشعلون ركنا في صدورهم.. ويطفئون بالملل رماد أركانهم الأخرى!
الساهرون وحدهم فقاعة الظلام التي انفجرت في الصباح، فأدمت الصحو في عيونهم!
وجوههم كموائد الملوك وجوعهم استغاثة الفقراء بهم!
الساهرون مدن الضياع وطفولة المشيب ليسوا الا اختلاف المواقيت، وشجب المألوف وفاكهة الأحلام الخائبة!
أعمالهم لا تنتظرهم ودقائقهم ساعات الضحى وعرق الشجر الأخضر!
يتقاذفون فيما بينهم كرات الوجع والحنين وشوارد الظنون!
يتهامسون صامتين ويتمايلون مع غناء آخر العمر!
الساهرون إدانة الليل بجريمة الظلام في حق الحياة!
يعلقون الجرس في رقبة الخوف.. ويفضحون بأصواتهم مخابئ العصافير في أشجار القرى النزقة!
ينامون أخيراً من السهر.. ويستيقظون كي يسهروا.
أولئك هم التائهون بسهرهم ، والغائبون بيقظتهم .. والسفر في قلوبهم أول التيه وآخره معا ..
إملء الفراغ الآتي :
أكتاف الآخرين وسيلة الضعفاء للوصول .
الكتابة على جدار الزمن يمجّد الـمحتفل به .
التحليق في سماء النجاح يُسقط الحسد في قلوب المرضى
صوتك الشادي قِبلةٌ للحنين
ينتظرك البحر معي بأمل العذوبة .. :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 12:19 AM
كم من أحرف سطرت لتتغني بأشعارك،وكم جئناك مهلللين لوجودك بينننااا :Morvn41:
أطربنا جزءا بسيطا تصف به مورفين ....:whiteheart:
وما أغلي الجوائز التي حصلت عليها جراء تفوقك وإبداعك في صياغة أعمالك ؟
أهلا بك مجددا أيها النبيل ..
عن مورفين .. فكما تبدّى لي طموحًا بما يكفي لتفريخ عدد كبير من المبدعين الذين يتسلّقون بعضهم كشأن المنتديات الجادة حتى يبلغوا السماء .. هالني فيه الكم الكبير من الأسماء المستعارة المنتقاة بعناية فائقة .. وأنا لاأحب النظر لهذه الظاهرة وأعني بها ظاهرة الأسماء المستعارة كظاهرة سلبية هدفها التخفي والبوح من خلال الظلال .. بل أرى فيها بعدًا فنيّا وانعكاسا إبداعيا للأشخاص الذين اختاروا أسماءهم الإبداعية في سيرتهم الافتراضية على الشبكة حينما لم يختاروا أسماءهم الحقيقية ...
مورفين موقع أدبي ( منضبط ) وجاد وهذه الانضباطية والجدية تجعل من المنتدى غالبا منبرا إعلاميا مؤثرا تخرج من ظلاله أصواتٌ إبداعية واعدة ...
أما عن الجوائز فأصدقك لم أشترك يومًا في أي مسابقة إبداعية .. رشحت لجائزة الإبداع الشعري دون علمي من جريدة الرياض عام 2001م وحصلت عليها .. وأمتلك مكتبة خصصت جزءا منها للدروع والشهادات التذكارية التي أعتدّ بها .. وكل مساحة سكنتها في نفس القارئ تظل أثمن الجوائز بالنسبة إلي ...
قلبك المطر ياصديقي:whiteheart:
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 12:41 AM
وَ دهشتِي بِك كامنة على ظهرِ أوراقك أبدا
قريرةٌ عينَّي بِاحتضانِ ضوءك، .:Morvn46:
الموسيقى هرمون الكتابة.؟ أَ تجدُ هذا؟ :Morvn4:
لو أمكنَ ذالك اَ تركتَ لنا كائنك الحبري يلعب دور الاِنفصام الشخصي.؟ :Morvn46: (أتلهف لنص كهذا)
،
أهلا بإحدى المستحيلات :Morvn46:
لكِ نميمة القلوب وغِيبة الضوء .. وشارعًٌ لاتعبره الظلال ..!
.
.
الموسيقى تبدو أحيانا بالنسبة لي صوت التأمل ..حين تحمل الكتابة تاريخه وكنهه .. هي هامش للكتابة .. يتسع أحيانا ليكون أكبر من المتن .. يبكي لها الكلام أحيانا .. وتبكيهِ غالبا ...
.
.
عن لهفتك لنص معين يؤسفني والله أنني لم أفهم فحوى طلبك .. هل تعنين الكتابة بشخصية أخرى غير شخصيتي مثلا ؟
ام ان السؤال مرتبط بسؤال الموسيقى الأول .. لاأعرف والله أيتها المستحيلة .. لكنني حتما حينما أعرف سأكون ما تحبين إن أمكنني ذلك ...
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 12:57 AM
أهلاً بـ أستاذ الحرف _
كان لـ " يوميّاتك في الجسد " بالغ الأثر في نفسي ! منها فقط ! بدأت رحلتي لتتّبع نصوصك المؤصده ,
كانت زاخِره بالكلمه , المعنى ,
تماماً كما أسميتها " يوميّات إنسان آخر " !
* (حين يطيل الموت في غفوته غداً يومٌ آخر ) | تختتم نصوصك بِها , هل هو إيماناً بعمق المعنى ؟ أم " حاجه داخليّه " لا تٌترجم لأحد ؟
* ( لو كنتِ كالآخريات , وكنتٌ من الآخرين لمّا فرقتنا المواقف مابين حزنك منّي / ومابين أني حزين )_ ابراهيم يؤمن بالصدفه ؟ بإلتقاء اثنان دون موعد ولا سابق تخطيط ؟
__
هي هكذا أحرفك , تثير فيني الاسئله
لك من الشّكر أجزله , ولمورفين كذلك :whiteheart:
نتسلق بعضنا ياسيدتي سلالم من مطر .. تتآكل فينا التواريخ وتغتابنا الحكايا النبيلة .. نغيب بالحضور كما نحضر بالغياب ..تتآخى فينا المواقف ، وتتصاهر الشجون نتفيأ الصدق ، ونعدُّ شاي الضحى تحت سدرة المنتهى ..
وبعد كل هذا .. بكم تسقط صحراؤنا وينسانا الجفاف ..
.
.
عن التوقيع ( اللزمة ) ( حين يطيل الموت في غفوته ..غدا يوم آخر ) فقد اختصّ باليوميات التي انطلقت في موقع جسد الثقافة منذ عام 2006م ، وأنا مؤمنٌ تماما بها كحقيقة .. لأنني أنوي الاستمرار في توثيق حالاتي الكتابية عبر هذه المفكرة الممتلئة بقلوب الأصدقاء .. وبياض أرواحهم ، وأعلم تماما أن الموت لايستأذننا ولايمنحنا فرصة وداع من نحب .. وأنا أعدهم بي خارج إرادة الموت ، فإن سبقهم إلي فقد ودعتهم ضمنيا بها ..
.
.
قلت أيتها الفاضلة ذات نص : ( الوقتُ امّعةً غالبا حينما يلتقي عاشقان ) ...
القضية ليست بالإيمان بالصدفة من عدمه ..حتمًا تتراتب الأحداث ومسوغات التآلف والتعارف .. وأغلبها يبدأ مصادفة .. لكن القضية في كون علاقة الصدفة أشهى وأعذب العلاقات .. أو هكذا بدا لي دائما..
.
.
يا سيدتي النبيلة .. شكرا والله لأنك بذاكرة تحمل بعضي وتهديني إلي ..
بصدق أنت ( كويّسة جدا ) :Morvn46:
ما أجملك :Morvn41:
:Morvn46:
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 01:06 AM
.
- هل يتسع لي مزاجك ؟ : D بودي أن أساهم في تكريم أحدهم وتحديداً في ركن السطر الاخر هنا :
http://www.morvn.com/vb/forumdisplay.php?f=5
- ذكرت لك بأن ( مزاجك ) يجب أن يتسع لفرط سمنة مطلبي , أريدك بكل أمانة ودون تردد أن تنتقي مما في هذا الركن , شيء سرق بصيرتك وجعلك تسترسل بالقراءة دون توقف ! أعي جيداً بأن القسم يعج بكهنة الحروف ولكن دع الاقدار تدلك على أحد المقطوعات في دار السطر الاخر ولك الحرية في الحديث عن تلك المقطوعة .سواء كان المديح وكفى أو بالنقد البناء كي نخرج مهنئي أنفسنا بمداد خبرتك =)
- لي بذلك ؟
.
أيها الجميل .. قبل أن تومئ لي بذلك كنت هناك .. التقيتُ بأكثر من دهشة وواعدت نفسي بالتوقيع هناك في صفحاتهم فور انتهائي من عناق النبلاء هنا ...
ولكن لابأس من إشارات عابرة الآن .. للصديق محمد العرادي .. ونصه ( الصباح لايستيقظ ) أو مدى ورسالتها المدهشة من رجل ميت أو جليلة وأغنيتها التعيسة .. ونصوص أخرى شتى لأصدقاء وافرين في ذلك السطر الثري والمحفّز جدا بالنسبة إليّ حتى واعدتُ نفسي به ، ولعلني أتمكن من الوفاء لها ...
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 01:20 AM
,
مساءك جنة ّ
سؤال وحيد :
* ماذا قدمت الأندية الأدبية للأدب السعودي ؟
وأعذرني على العود اليتيمه لكن سعدتُ والله برؤيتك هنآ
كما أسعد بك اينما حللت ..
لقلبك اليآسمين و1
أهلا بروح النبيلة ...
لاأعرف ياروح أرى أن السؤال بهذه الصورة مفتوحًا وعامًا ..حتما قدّمت الأندية الأدبية شيئا والا لما استمرّت لحوالي ثلاثة عقود من الزمن .. لكن السؤال الأهم ..هل حققت الأندية الأدبية بعد هذه السنوات الأهداف التي أنشئت من أجلها .. وهنا تكون الإجابة موضع بحث واستقصاء ، وإن كانت الدلائل تشي بعجزها عن تحقيق أهدافها جرّاء ما نلحظه من جفوة كبيرة بين بعض المثقفين والأندية الأدبية ...
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 01:25 AM
- شُكراً للأسئلة التى باتت ترى النور أثر أجوبتك
ويبقى سؤال ولا أظنة الأخير ياأستاذ فمثلي يطمع
بكرم مثلك .. :morvn41:
س1: كيف للأنفاس القصيرة أن تطول في النص ؟
وماهي مقومات الكتابة السردية الجيدة . من نوع البسيط الممتنع ؟
الأنفاس القصيرة قد تكون مطلبا في النص الشعري مثلا .. وإطالتها من عدمه يعود إلى جنس النص .. فالرواية مثلا تحتمل وتتحمّل الإطالة عن طريق الاستطراد في استعراض الأحداث وهوامشها والشخصيات الروائية وغيرها .. فهي ملف مفتوح لكل شيء بشرط أن يمتد عبره الحبل السردي وأن لايفقده الراوي جراء تزاحم الأحداث والهوامش والشخوص .. وهذا هو مكمن التميز في العمل الروائي ..
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 01:45 AM
,’
إبراهيْم الوافِي
السمَاءُ تُمطِر ومُورفيْن كُرمَاء جِداً حيْن أزالوا كُل الأسقف وجعلُونا نَرقُص
سـ ابتعِد كثيْراً عَن جَو الأسئلة الثقَافية والرِوايَات /
* فيروز ..! / حين يموتُ درويش ..!
.. مَات دَرويْش وقبْل أنْ يمُوت بَكى .. وَفيرُوز تُغنى ..
فَـ هَل لازِلنا نُطيْل البُكاء ونحَنُ نقرأ / نسَمع لهُم ؟
ولازِلت مُبتلة كثيْراً هَذا المسَاء وسَأعُود عنْد كُل شرُوق
يا بسمة .. لاأجمل من ( بسمة ) على شفاة ليلٍ يتوسّل الحزن .. فتنعتق حينها من الحزن إلى الفرح ، ومن الشجن إلى الكتابة ...
في حضورك ثقة المبدع ، ولغة الفنان ، وأناقة الأنثى :Morvn46:
وما أسعدني والله بأصدقاء من وراء الضوء .. يحملونني بياضا ، فأعتدّ بهم وفاء ونبلاً .. أجمل الأصدقاء يابسمة من لاتعرفهم حين يعرفونك .. ومن يتذاكرونك بياضًا ..فتعتدّ بهم في مجالس التاريخ ...
حسنا يابسمة كان لابدّ لي قول هذا وقد امتلأ فراغي ببياض روحك النبيلة ...
.
.
الشعراء يموتون قبل أن يولدوا يابسمة .. ليخلدوا بعد موتهم .. هكذا يبدو لي .. ودرويش آخرهم ... هكذا كتبتُ
حين يموت درويش :
.
.
إلى خبز أمّكَ ...!
للقهوة المشتهاةْ ..!
يقول : الرواةْ ..!
مضى كان يحمل في جيبه سندبادًا .. وفي صوته حنظلة ..!
مضى كانَ في خوفه مخبأ للعصافيرِ .. في قلبهِ سنبلة..!
مضى مثل قافيةٍ مُنزلة ..!
0
0
يقول الرواة ..!
وكان قد اختطَّ في قلبه منذ عشرةِ أعوامَ ( خارطةً للرحيق ) ...!
تأبطتَ منفى ..
ومامن سفير سواكَ ليقرأ قلبَكَ في مجلس الأمنِ
( خارطةً للطريق ) ..!
0
0
0
تمامًا كما يفعل الليل بالساهرين
أسافرُ فوق الدخان الكثيف وأتركُ
قبَّعتي فوق غصن الكلامِ... أراقبُ ظلّكَ يستأجرُ الموتَ..
يمضي إلى عتباتِ النهايةِ ..
يفضي بكل التواريخ للأغنياتِ البعيدة ..!
تركتَ الحصان يجرُّ الظلال وراءك ..
يقتله الطيبون غدا ثم يمضون ينعونه في دعاء اليتامى .
.يبيعون حدوته في مزاد المشاهيرِ .. يبكونه بالدموع السعيدة ..!
ويوم غدٍ في الصحافةِ نكتبُ : ( مات الحصانُ وحيدً ا ..!
و.درويش قال ( تركتَ الحصان وحيدا ) ..
إذن أخطأته الرصاصاتُ ..
هذا الصهيل المؤثَّثُ بالموتِ رؤيا قصيدةْ ..!
0
0
..تمامًا كما يفعلُ الليلُ بالشعراء الكسالى ...
يضيءُ المكانُ بهاتفِهم ..
ينثرون الكلام على شبكاتِ الأثير : و ( درويش مات )
وماذا ستكتب في حفل تأبينه ، والكتابة أرملةٌ بالممات ) ..؟!
( سرير الغريبةِ ) ؟!
نامتْ عليه ( القضيةُ ).. والترّهاتْ ....!
( تركت الحصانَ وحيدًا ) ؟!
وراء الحياة ..!
كتبتُ كما يكتب السفراءُ لحكامهمْ في المساء ..!
....ياسيادةَ شعرٍ ...
عليك سلام القصيدة والأصدقاء ..!
أما عن فيروز ... فقد كتبتْ :
.
.
مساء العناقيد .. يا( ستُّ فيروز )..
لملمتُ كالريح أوراق ذاكرتي في الخريف الحزينِ ...
فضاء المواويل ..ياغصن زيتونةِ فوق نهر العروبة
يمتدُّ ..
من هدأة الحزن حتى دعاء البلابلِ ...
من فزعةِ الموت حتى رجوع المقاتلِ
من فتنة الورد حتى هجيع المنازل
من دوخة الرقص حتى دوار الحنين ...!
***
احورارُ القمرْ
الصباح وقهوته ..
الظلام وهدأته
وجه أمي تهبُّ عليه الرياح صباحًا
دموعُ المناديل ..
أو طفلةٌ سرّحت شعرها دون مرآتها ..
مشجبٌ فوق حبل المواعيد ..
عصفورةٌ غادرت عشّها ..
شمعةٌ واعدت فجرها الموتَ
فيروزُ .. صوتُ القدرْ ..
0
0
بمقهى ملائكةٍ يقرؤون الجرائد
لالغوَ فيهمْ ...
تعاطيتُ حوريّةً واحترفتُ الحنينْ ...
وكان على الصبحِ أن يتركَ الضوء يعبرُ رمشَ السهرْ ...!
تنفّست بيروتَ في فصلِ فيروز ..
كان الجنوب حدادًا .. وكان الشمالُ مزادًا ..
وبيروتُ فيروزُ فوق الرواشينِ ..
فيروز بيروتُ حول الميادينِ
صحو المطر ..!
0
0
دمشق .. وتنور مخبزها في الصباح
ضجيج الإشارةِ ..
ايماءةٌ بالسلام لأنثى
وتلويحة للغريب الحزينِ
وفيروز كل الكلام .. وكل السكوتِ ..
وفجر الغجرْ ..!
0
إذن درويش أثر الكتابة وفيروز صوتها مات درويش فخلد وغابت فيروز فخلدت هي الأخرى ...
.
.
النهايات هناك ..حين تكون البدايات هنا .. يبدو أنْك لاتهتُم بِـ النهَايَاتِ يَإبراهيْم ؟!
لا أعرف ما الذي أوحى لك بذلك .. وقد قلتُ للراحلين عني ( عليكم أن تسكنوا ربيع ذاكرتي إن رغبتم في مغادرة جنة قلبي )
والله ما تقتُ يومًا إلا للنهايات النبيلةِ .. وما احتملت وجع النهايات وظلمها أحيانا إلا لمثل هذه الغاية ...!
غَادرتنَا الحيَاة مُنذ مُدة فَهل مِنْ تَذكرة سَفرٍ أُخرى لِلحيَاة لِلحُب وَ لِلوفَاء ؟
يا بسمة .. ألا يشفع للراحلين عنا عذاباتنا بعدهم ..؟!
إملأ جيُوبُنا بِشيء منْكَ لِندخِرة ولنْ نكترِث بِالكَميْة ؟
الصفحة مكتضّة بك أيتها النبيلة .. تركتُ فيها لك بعضي .. وسأكون بينكم دائما ما استطعت
ريدانة
05-28-2010, 10:27 AM
.
صباح الخير
تأكد يا أستاذي بأنك وضعت الدهشه تاج على قلبي
لك حضور ساحر وحرف فاخر وقلب نابض بالجمال والصدق
دمت قريب
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 11:01 AM
_
يا رب قلبي الصغير شكراً لأنك أمطرتني ( فرحاً جنياً ) دون أن أهز نخلة جذعها بحر ورطبها ينبع ؛
أتعلم يا أستاذ إبراهيم أن حضورك علمني كره إحصاء الأيام والنظر إلى الساعة الرملية المتخصرة !
يااااه كم تصوفّت بحديثك الفردوسي ؛
:whiteheart: ؛
لأصدقائي :
ستغلق بوابات الأسئلة يوم الجمعة وما بعدها :
تحية سلام ؛
غلو وئام ؛ و سعادة تغبطها علينا الأنام
عجٍّلوا ف ذرات الرمل تفتح أعينها أينا الأسبق .
-
ياشقاوة...
ظلال الشجر بعض هبات الطبيعة ..!
هل تدركين كيف خُلِقت الشجرة عظيمة في لونها وسموّها عن الأرض وأخيرًا في ظلالها ...
إنها تشبه الأنقياء حين يقدّمون الماء والحب لعصافير النوافذ ...
تشبه الأصدقاء حينما يقدمون لنا مانحتاجه منهم دون أن نطلب أو نشير بجوع اللحظة لكلمة سواء تمسح التعب عن جبين القلق والإرهاق ..!
أما .. لماذا أنا هنا الآن ؟ فقد سألت نفسي وأعلم أنني لن أستطيع الإجابة إلا بما عرفته عنكم في هذا المكان منذ أن وطأته أول مرة وشعرت من يومها من أن غمامة تتقطّر بياضا قادتني إلى هنا .. وها أنا بينكم .. فشكرا لإدارة هذا الملتقى على استضافتي ...وشكرا لقلبك الكبيرالذي يحفّني كأشجار الطريق ..:whiteheart:
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 11:14 AM
كنتَ ضْلعَ . النورْ بذلكَ الجَسَد
منذُ 2002 . قرأتُك َ بشكل أعمقْ
فخورة بكَ يَ وَافيْ . :rose:
لاأعرف يا عصفورية بصدق ما الذي يحدث لي أحيانا أشعر أن بيني وبيني ..ما بين عقارب الساعة .. أنا وأنا .. نركض باتجاهٍ واحد .. فلا نعرف هل نركض للهرب أم للقاء ..!!
أجزم يقينا أن ستارة غرفتي ستتدثر بالريح مهما تعرّيت ، وأن تلك النجمة الساهرة وراء أضواء المدينة .. سوف تذوب شمعة في شمعدان الليل الحارق ..!!
ظل قلمي حنونا علي جدا جدا في فترات كثيرة لكنه وبدون سابق إنذار ، يرفض فجأةً أن يكتب سطرًا واحدًا مالم أغرسه في وريدي ليكتب فقط باللون التوتي حيث يتنازعه الحمرة والسواد !
لا أدري ياسيدتي مؤخرًا كنتُ دائما لاأرغب بالتوقف مطلقًا أشعر بحاجة ماسة أن أكتب وأكتب وأكتب فقط لأقول إنني مازلت قادرا على التنفس حين يشحّ الأكسجين في حجرة اللغة ..!!
كانت رحلة الجسد ممتعة وثرية ومكتظة بالأصدقاء وأنيقة جدا تلك التي حملتني على طائرة ورقية في صباحٍ أشبه بألعاب اليتامى ، حتى ذكرتيني هنا ولهذا يحتمل الغيب دائما وعدًا جديدا على جناح الصدق ..!
شكرا لأنك صباح الأنقياء :Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 11:27 AM
عدت وبجيبي سؤال واحد <- بخيلة :Morvn1:
لا حظت من فترة أن عنونة الكتب والروايات أصبحت تكتسب طابع الكئابة والحزن والتهكم والانتقام في بعض الأوقات
أمثال ..
نساء المنكر .. الفردوس المفقود .. نسيانكم ..
اختلاس .. الضياع .. عيون قذرة .. طعم أسود رائحة سوداء .. عيون الثعالب .. فوضى الحواس .... الـخ
برأيك لماذا ..؟
هل يعكس ذلك الحال الذي نعيش به ..!
:e7twa55:
أهلا بــ ببطلة ( تايتنك ) .. أما قلتُ لكم أسماؤكم المستعارة هنا ذاكرة التخيّل ؟ :Morvn46:
صباحك أنتِ ياروز ..
العنوان غالبا ياسيدتي يمثّل عَتبة النص .. خرج في الآونة الأخيرة عن أهدافه الفنية إلى أهداف تسويقية أحيانا بغرض الإثارة والرواج ، وهو بعد فني آخر معكوس أي أنه يأخذ قيمته من تلقّي القارئ له ..
أما عن سوداوية العناوين مؤخرا فهي انعكاس للمكتوب .. وواقعنا النفسي أكثر سوادا وبصورة مذهلة من واقعنا اليومي .. فنحن محفوفون بالقلق .. مهددون بالموت ونحن أحياء .. بالفقر ونحن أغنياء .. ربما لأننا وجدنا أنفسنا معلّبين ومصدّرين لزمن أحفادٍ تعساء لأجداد ملؤوا الأرض نورًا .. وبالتالي تقرأ النصوص دواخلنا المعتمة بعتباتٍ سوداء ...
مُتَجْولّ
05-28-2010, 11:33 AM
مرحباً بك يا ابن السويق والريان
وشكراً تتضخم منها السماء لأني قرأتك فأستمتعت
ودي واحترامي:Morvn41:
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 11:41 AM
آسعد آلله مسآءك وآسكنك الفردوس آلآعلى ..
مرحبآ بك في آركآن مورفين العظيمه ..:Morvn41:.
تلذذت حقآ بتلك آلكلمآت التي آجبت بهآ ..
آردت آن تنسج لي خيوطي ..
آول خيط / لكل مبدع عقبآت جعلته يرتقى ويصبح آلآجدر بعد تلك العقبه
.. مآهي العقبآت التي وآجههآ آلسيد آبرآهيم وكآنت له موقف له مبدأ ..
تآني خيط / من هم قدوة آلسيد آبرآهيم بالحيآه ..؟
تآلت خيط /هل تجعل إبدآعك منفذ من آحزآن الحيآه ؟
..
آتمنى لك آلجنه من غير حسآب ولآ عقآب :Morvn41:
يا ضمير الغائب حاضرًا بأناقة الدعوات وبياض قلوب النبلاء .. صباحك الجنة ودعاء الأمهات ..
.
.
بصدق ليست هناك عقبة مررتُ بها وقفزت عليها أو تعثّرتُ بها .. اختطيتُ حياتي منذ البدء لأكون ما أتمنى ومازلت أحبو باتجاه السماء .. العقبة المستمرة والتي لايتجاوزها المبدع منا بذاته هي غربته النفسية الدائمة .. لاسيما والكتابة الإبداعية الآنية لاتبتعد عن السريالية كثيرا .. أي أنها تستمد حقيقتها غالبا من عالم الجنون وهذا عالم مثير ومستفز لكثير من العقلاء حولنا مما يدفعنا أحيانا إلى التغرّب عنهم وانطوائنا في عزلة الجنون هذه :Morvn46:
.
.
أبي ياهي .. هو قدوتي .. كلما مررتُ بقوله تعالى ( وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) تذكرت رحلته بين دكانته الصغيرة وعمّتي النخلة وإمامة المصلين في مسجد قريتنا الصغير .. كان التعب أوله وأخره لكنني ما خبرته تقاعس يوما عن هذه الرحلات الثلاث .. حتى غادرنا ...
.
.
الكتابة بشكل عام حالة متطوّرة من حالات التنفيس ..هي الشكوى للجميع من الوجع وتفريقه عليهم ، أو الاحتفال معهم بشهقة فرح أكبر من أن نحتفل بها وحدنا ، أو حتى إرسال رسالة للتاريخ ستصل لاحقا إلى آخر نشتاقه ...
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 12:52 PM
.
صباح الخير
تأكد يا أستاذي بأنك وضعت الدهشه تاج على قلبي
لك حضور ساحر وحرف فاخر وقلب نابض بالجمال والصدق
دمت قريب
صباح الرضا والسكينة ياريدانه ...
إنما ذلك انعكاسك على ماء وضوئك أيتها النبيلة ...:Morvn41:
.
.
.
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 01:01 PM
.
.
وريث الرمل ..
.
.
إنه اليوم عامٌ جديدٌ .. دعوني أغني على ساحلي
مثل نورسةٍ لاتخاف المدينةَ ..حين تشمِّر عن ساقها
وتجيء إلى البحر كي تستحمَّ بضوء شفيفْ ..!
لا أريد اختطاف القصيدة منكمْ ...
ربما كان لي فرس أبيضٌ ، ويدي تتقن الطعن في الصدرِ
لكنني سوف أحمل برْدَ الظهيرةِ ثم أطير إلى طفلتي
حيث نأوي لأحضانِ ليلى وأغفو قليلا بظلٍّ وريفْ ..!
إنه اليومَ عامٌ جديدٌ فلا تغضبوا ..!
فيه حتى ربيعُ الخريفْ
قل لهم يا صديقيْ المعتّقَ
عامًا جديدًا ..وحزنًا جديدًا وأغنيةً غضَّةً
في شفاةٍ مُحَنظلةٍ من عقودٍ مضتْ .. وارتعاشًا خفيفْ !!
تعبت وعافني حرفي ، وتذكاري حزن مغرور
ودمعي آخرةْ بوحي وظلِّي درب خطواتي
على بابي وأنا داخل نشب ثوبي بحدَّ السور
أنا العريان في بيتي وتسترني حكاياتي
أقلِّب فأّول أوراقي وأعاند حظِّي المقهور
وأصوِّر لحظة إحساسي بهقواتي وعبراتي
زماني ( كان ) والحاضر زجاج افمجلسي مكسور
إذا جيت أجمعه بيدي .. نزفت بحدةِ أوقاتي
أنا كل العمرعندي سحاب الشاطي المهجور
خريف .. ودمعة الدنيا تندّت من سحاباتي
بقي ليلى .. وياليلى بيوت الميتين قبور
اذا متّ ارسلي محمّد يدوّر عن خرافاتي
ولدت وفي يدي قلبي وفي عيني حبست النور
تموت الأسئلة فيني وما تشحد إجاباتي
مثل ها اليوم غطّاني ، غبار العالم المخمور
صرخت وصرختي كذبة كبيرة في سجلاّتي
مثل ها اليوم ياليلى ، رقد جدّي وهو مسرور
ومات بفرحته بكرة ، وذي أوّل كراماتي
تقول امي ، بليلتها، سمعتك مهرجان شعور
تبي تضحك ، تبي تبكي تبي تعرف نبوءاتي
تبي ترحل مع الغيمة وتشرب من كفوف الحور
وتحسب كم بقي ساهر من نجوم المساءات
تقول امي ، مثل ليلى ابيك بحظك الموفور
وانا لولاك ياليلى يعاف الحظ هقواتي
بقي انتي ..بقي محمد ..بقي بكرة يجي مجبور
أعيشه في دفا صوتك ، واسافر في خيالاتي
أبحلم وأنتظر بكره يجيني لو فتات سرورْ
يكفِّيني أدلّع به ( وفا ) وألمْلِمْ شتاتي ..!!
.
.
.
إبراهيم الوافي
05-28-2010, 04:23 PM
مرحباً بك يا ابن السويق والريان
وشكراً تتضخم منها السماء لأني قرأتك فأستمتعت
ودي واحترامي:Morvn41:
مرحبًا بك أيها النبيل ..
ما أجمل أن يحفّني أهلي دائما :Morvn46:
فينوس
05-29-2010, 03:53 PM
- كلمه أخيره يقولها الوافي في حق مورفين قبل أن يكون الختام مسك ؟! :Morvn41:
F A M O U S
05-29-2010, 04:28 PM
.
- لم نكن علامات استفهام في محط سيرك وكفى !
بل كنا تربة وكنت الزلال ! بل تربة خصبة صدقني سننبت من زلالك والايام شواهد !
يقول الاستاذ أحمد خالد توفيق في أحد رواياته والتي دون فيها يوماً عبارة لا زالت تعينني على السمر
( وداعا أيها الغريب…كانت اقامتك قصيرة لكنها كانت رائعة..
عسى أن تجد جنتك التى فتشت عنها كثيرا..
وداعا أيها الغريب..
كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل..
قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس..
لحنا سمعناه لثوان هناك من الدغل..
ثم هززنا الرؤوس وقلنا اننا توهمناه..
وداعا أيها الغريب )
- أنا بدوري أستأذن الكاتب بتحرير ما ينبغي تحريره بهذه المناسبة :
( سلاماً أيها الصديق … كانت اقامتك قصيرة لكنها كانت رائعة..
عسى أن تجد جنتك التى فتشت عنها كثيرا..
سلاماً أيها الصديق ..
كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل..
قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس..
لحنا سمعناه لثوان هناك من الدغل..
ثم هززنا الرؤوس وقلنا اننا توحدنا .. !!
سلاماً أيها الصديق )
- كانت رقصة من رقصات الظل السعيدة بسعادة صحبتها ! ولم تنتهي إقامتي بهذه الديار التي ملكت أنت مفتاح العبور إلى جنباتها , كانت الاجزخانة محطة دون بوّاب , كانت فوهة دون دخان ! , كان المارة يتسكعون دون دوي صرخات الدهشة , كان الرقيب ينوط ما ينوط دون إسفاف , فما قولك حين نفثت ثرى الملوك ! ليكن هذا المكان حديث العابرين حقبة من الزمن القادم . شكراً بحق .
.
إبراهيم الوافي
05-30-2010, 06:33 PM
الأحبة فينوس وفاموس ..:Morvn4:
يبدو أنني كنت أواجه مشاكل تقنية في الدخول إلى الموقع منذ ليلة الأمس ولا أعرف هل هي خاصة بي أم أنها مشاكل تقنية في الموقع .. لابأس فقط أردت أن أقول والله لم يكن كل هذا الحضور الكثيف للأصدقاء .. لولا أنكم حملتم لواء الصدق أولا والوعي والرقي ثانيا وعاشرا ..حتى بتُّ فيه كبالونة في أعياد النجوم .. وعرّابة لفضاءٍ كنتم فيه النجوم التي تحيط بي فيستدلُّ بها أولو الصدق والبياض من قرّاء هذا الملتقى .. سأصدقكم مطلقا .. هو من أجمل الحوارات بالنسبة لي بفضل حميميتكم .. رعايتكم .. تحمّلكم لثرثرتي .. وأصدقها اقتداء بصدقكم .. وأنبلها حينما لايليق بكم إلا كل ماهو نبيل مطلقًا .. وأكثرها غرورا ورفعة حينما لايغر المبدع الحقيقي إلا بالتصاقه بكم وتعاطيكم حروفا وقصائد شتى
أحبتي جميعًا :
يدي معلّقة في جبين السطر ، لا أجيد إلا معاشرة الحنين ومباغتة النشوة ، لاشيء نخفيه كي نخافه أيها الأحبة ، تماما كما أننا لانخاف شيئا كي نخفيه ، فالكتابة كخطوةٍ لايعنيها الطريق حينما يتسع لها إلى أي جهةٍ يفضي بها ، كما أنها لاتمّحي بالرجوع حينما تكون أثرًا أخْلَدَ من حياة .. وأبقى من مصير .. !
هكذا أفاجئ نفسي بالبوح دون أن أبوح لها ، غالبا تسألني الريح عن جهة المطر ، فأشرع للرمل منديلاً أخضرَ كان لليلةِ عرسٍ موءؤدة ، و( فاتن ) آثرتِ الرملَ على ذراعيّ ، وأخذت متكئا تستغيثُ للعشبِ بمنديلها الأخضر ويديها العطيبتين ... وبعد أن يرتوي الرمل من عطش السنوات والحروف يسألني العشب امرأة من زمن الياسمين وفواكه الترف وقافية الراء ، كما تسألني أمّي امرأة من مدينة الطمأنينة والقصائد الخالدة ... نعم أيها الأحبة .. الحقيقة أنثى والـــدنيا أنثى .. ولأن الحياة أنثى فالقصيدة كذلك أنثى والكتابة امي وقوت أبي وتاريخ غدي ..!
كنتم والله هنا .. جميعكم جميعكم تميمة الزمن ، ومثوبة التعب ، وحسن خاتمةٍ لعناق الإخوة .. وتشابك الظلال في مسجد طيني عتيق .. ما أنبلكم وما أسعد حظي بكم ..!