جُود
06-04-2010, 02:34 AM
1-
لاخر الفرح اللذي استسقية منك شوقاً , لأول أمنياتي الحزينة , لجبال الطيف اللتي تمضغها قصائدك , لكثيرٍ منك كثيرٍ من عيوبي , و طاعون الغياب القاتل , يحمل اخف الطيور المهاجرة شمالاً.
2-
اصفف ضفائر الحنين المتعلقة بي , التي لا تلبث ان تساير الريح مع انحنائات سُعيّفات النخيل و رائحة االلقاح تُعطرُ أرجائي المتراكمة , المتثائبة , المتوجعة حتى النزف , وانا الهرمة بحزني استجير بقلبك البعيد , واختبئ خلفَ انقاض ذكرياتنا المُرة في النكبة الاخيرة ... قُل لي كيف للرحيل ان يكون بهذا الحجم الموجع من الخيبة ! المزارعون البسيطون يغنون لحمالهم الوديعة بحب , والشمس لا تملَ من أن تقبل الشجر , البيوت المنقضة لا تعرف اسوارها سوا الوفاء , و انا الروح المنقضة و انت السور اللذي ابى الوفاء , اخبرني كيف يكون للعالم من حولي كل هذا الكم الهائل من الفرح , وانا المنزوية بدونة ! , كيف لي ان احمي بقايا الرمل بين يدي من عبثِ الرياح , وعيوبي الكبيرة هي أنت ! ,
3-
لم يعد للتمرِ مذاقٌ في فمي بعدك, كيف لقريتي الجميلة ان تُصبح جميلة بدونك؟ , زُين لك الرحيل و جمعت حقائبك البالية ونثرت ما تبقى من احلامنا العذبة على ضفاف الليل , القيت بعبئها علي لتجعلني اعتني بها وحدي بدونك , وبدون عودتك ! الحقول الواسعة امامي هي الشاهدة على حبالنا الاربعة المعلقة بالغيم وارجوحتنا الندية , واطواق الياسمين التي تُعانق جبيني , والعابنا الكفيفة , وحكاياتنا الكاذبة, وبداية احلامنا المنهمرة كـ اطياف المطر, ونجوى وئدها القاتلة , تلك الحقول الواسعة شاهدة على كُلِ شيء ,اتعرف انّ الأماني الموءودة تبيضُ أحلاماً مُبعثرة ثمّ بعد حين تفقسُ منها آلافُ الحكايا المُدبلجة للحزن الموافقة للخيال , ويبقى الليلُ للساهرينَ أمثالي بينَ رمشِ النخيل وعينِ القمر , مكتضة بالحزن هيَ أمتعتي الرخيصة , بقدرِ أكتضاضِ أيامي بغيابكَ وأكثر ,
4-
كيفَ لقرويةٍ مثلي أن تتخيل الحياة بدونك ! , ألا تعرفُ أنّ حبّ القروياتِ عميق ؟! أعمق من أي شيءٍ آخر .
5-
بعفةِ طوقيّ المُزهر اللذي نسجتهَ لي في الحقل أُخبئكَ بينَ أنقاضِ عمري , بعفتهِ أًصورك كالزهرِ اليانع اللذي ما لبثَ أن يبس وحبُكَ اللذي لا ييبس . أودعتني خلفَ الغياب وخلفَ الظروف اصارعُ ضجيجَ هدوئي وأبتسمُ كُلما سقطت ورقة عنب وكُلما أزهرَ الساقي بنبته وكُلما قبلتِ الشمسُ جبيني. تهجرني وتُضني لي الحُب او تصُلني وتُضمنُ ليَّ الكُره الأمرُ سيان فعمري لم يتعثر بخطاك . بل تدثرَ بالخُطا وتسربلَ بالدموع ..
6-
واا ناصراه أتعرفُ أن قلب سارة لليالٍ ممتدة باتَ مسوداً وهو كضيم كشخصٍ ألمت به الأرضُ اتساعاً ثمّ أنشقت ., يا ناصر علمتني أنّ الحبَ أطياف وأن الحياة تسكنها أرواح يُلقى فيها ما يُلقى من أطياف . المستوطن مكنوناتِ فؤادي ومجالاتِ روحي لا يعرف الاستكانة والركوع للغياب والنسيان دع تذكرة عمري بعيداً عن محطات غيابك , ربما في محطاتِ اللاعودة والا انتظار والا رجوع والا طيوف .
7-
انا الواقفة هنا وبيدي أُترُجة ذكريات حزينة اثقلت صدري الكضيم , على ارض الزمن الماضي , وامقتُ الفرح وازمجِر على الصبية من بعده , كعجوزٍ ناقمةٍ على السعادة في وجهِ الشباب , ابليتُ نفسي في الزمنِ البعيد , اتذكر ولا انا لا اتذكر , و ابتسم وانا لا ابتسم , اللذكريات الزائفة كرصاصة موجعة تباغتُ قلوب توهمت الاطمئنان , كألمٍ صغير ما يلبث ان يكبر ليشل اطراف الجسد ويبقي البصر شاخصاً , كيف لي ان استسقي الفرحَ منك شوقاً , واهدأ قلبي المُنتفض , واغضُ قلبي عن النكبة الكُبرى , وانا اتذكرك مع رائحة الحناء , و لذةِ البطيخ , ومع رائحة البخور , قُل لي كيف اختلعك من حولي وانتَ كُل شيء حولي ! ,
http://img.sinemalar.com/images/ss_buyuk/58355/Yuregine-Sor-1.jpg
لاخر الفرح اللذي استسقية منك شوقاً , لأول أمنياتي الحزينة , لجبال الطيف اللتي تمضغها قصائدك , لكثيرٍ منك كثيرٍ من عيوبي , و طاعون الغياب القاتل , يحمل اخف الطيور المهاجرة شمالاً.
2-
اصفف ضفائر الحنين المتعلقة بي , التي لا تلبث ان تساير الريح مع انحنائات سُعيّفات النخيل و رائحة االلقاح تُعطرُ أرجائي المتراكمة , المتثائبة , المتوجعة حتى النزف , وانا الهرمة بحزني استجير بقلبك البعيد , واختبئ خلفَ انقاض ذكرياتنا المُرة في النكبة الاخيرة ... قُل لي كيف للرحيل ان يكون بهذا الحجم الموجع من الخيبة ! المزارعون البسيطون يغنون لحمالهم الوديعة بحب , والشمس لا تملَ من أن تقبل الشجر , البيوت المنقضة لا تعرف اسوارها سوا الوفاء , و انا الروح المنقضة و انت السور اللذي ابى الوفاء , اخبرني كيف يكون للعالم من حولي كل هذا الكم الهائل من الفرح , وانا المنزوية بدونة ! , كيف لي ان احمي بقايا الرمل بين يدي من عبثِ الرياح , وعيوبي الكبيرة هي أنت ! ,
3-
لم يعد للتمرِ مذاقٌ في فمي بعدك, كيف لقريتي الجميلة ان تُصبح جميلة بدونك؟ , زُين لك الرحيل و جمعت حقائبك البالية ونثرت ما تبقى من احلامنا العذبة على ضفاف الليل , القيت بعبئها علي لتجعلني اعتني بها وحدي بدونك , وبدون عودتك ! الحقول الواسعة امامي هي الشاهدة على حبالنا الاربعة المعلقة بالغيم وارجوحتنا الندية , واطواق الياسمين التي تُعانق جبيني , والعابنا الكفيفة , وحكاياتنا الكاذبة, وبداية احلامنا المنهمرة كـ اطياف المطر, ونجوى وئدها القاتلة , تلك الحقول الواسعة شاهدة على كُلِ شيء ,اتعرف انّ الأماني الموءودة تبيضُ أحلاماً مُبعثرة ثمّ بعد حين تفقسُ منها آلافُ الحكايا المُدبلجة للحزن الموافقة للخيال , ويبقى الليلُ للساهرينَ أمثالي بينَ رمشِ النخيل وعينِ القمر , مكتضة بالحزن هيَ أمتعتي الرخيصة , بقدرِ أكتضاضِ أيامي بغيابكَ وأكثر ,
4-
كيفَ لقرويةٍ مثلي أن تتخيل الحياة بدونك ! , ألا تعرفُ أنّ حبّ القروياتِ عميق ؟! أعمق من أي شيءٍ آخر .
5-
بعفةِ طوقيّ المُزهر اللذي نسجتهَ لي في الحقل أُخبئكَ بينَ أنقاضِ عمري , بعفتهِ أًصورك كالزهرِ اليانع اللذي ما لبثَ أن يبس وحبُكَ اللذي لا ييبس . أودعتني خلفَ الغياب وخلفَ الظروف اصارعُ ضجيجَ هدوئي وأبتسمُ كُلما سقطت ورقة عنب وكُلما أزهرَ الساقي بنبته وكُلما قبلتِ الشمسُ جبيني. تهجرني وتُضني لي الحُب او تصُلني وتُضمنُ ليَّ الكُره الأمرُ سيان فعمري لم يتعثر بخطاك . بل تدثرَ بالخُطا وتسربلَ بالدموع ..
6-
واا ناصراه أتعرفُ أن قلب سارة لليالٍ ممتدة باتَ مسوداً وهو كضيم كشخصٍ ألمت به الأرضُ اتساعاً ثمّ أنشقت ., يا ناصر علمتني أنّ الحبَ أطياف وأن الحياة تسكنها أرواح يُلقى فيها ما يُلقى من أطياف . المستوطن مكنوناتِ فؤادي ومجالاتِ روحي لا يعرف الاستكانة والركوع للغياب والنسيان دع تذكرة عمري بعيداً عن محطات غيابك , ربما في محطاتِ اللاعودة والا انتظار والا رجوع والا طيوف .
7-
انا الواقفة هنا وبيدي أُترُجة ذكريات حزينة اثقلت صدري الكضيم , على ارض الزمن الماضي , وامقتُ الفرح وازمجِر على الصبية من بعده , كعجوزٍ ناقمةٍ على السعادة في وجهِ الشباب , ابليتُ نفسي في الزمنِ البعيد , اتذكر ولا انا لا اتذكر , و ابتسم وانا لا ابتسم , اللذكريات الزائفة كرصاصة موجعة تباغتُ قلوب توهمت الاطمئنان , كألمٍ صغير ما يلبث ان يكبر ليشل اطراف الجسد ويبقي البصر شاخصاً , كيف لي ان استسقي الفرحَ منك شوقاً , واهدأ قلبي المُنتفض , واغضُ قلبي عن النكبة الكُبرى , وانا اتذكرك مع رائحة الحناء , و لذةِ البطيخ , ومع رائحة البخور , قُل لي كيف اختلعك من حولي وانتَ كُل شيء حولي ! ,
http://img.sinemalar.com/images/ss_buyuk/58355/Yuregine-Sor-1.jpg