المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - قصاصات ,


الصفحات : [1] 2 3 4 5

فينوس
10-05-2009, 04:53 PM
http://th08.deviantart.net/fs26/300W/f/2009/250/f/a/I_don__t_know___by_Sugarock99.jpg

العبارات والكلمات والجُمل , هي رسائل الصباح للمساء ورسائل تحكي بدون لسان , هي العبير والنور .بصيص من الأمل والسرور
, كـ بالون طفل طار بعيد ومـ لبث حتى أعاده الهوأ , وعطر باريسيّ أهداه عاشق لمعشوقته

عبارتهم تضل تتثائب مع مطلع كُل فجر , وغياب الشمس من حفله النهار , حروفهم وتناهيداتهم
كـ بكاء طفل أضاع الدليل إلى أمه .
حروفهم كـالخُلود في ظهر الزمن وأُغنيات الـأطفال في الصباح , وأغنيات عشاق في أنتصافه ليل .

تلك ( العبارات ) نُخبأها تحت الوساده ونتأمل بزوغ مولدها في كُل حين
هي سُكراً لـ قهوه الزمن المره .., نتسكع بحثاً عنها وربماً تهبها لنا الأقدار .. نجدها بعد جهد
لـ نقتصها ونلوذ بالفرار خشيه أن نُحاسب أو يُقام علينا القصاص ,, ومـ أن نطمئن نُخرجها من قلب دفتر
أومن جيب بنطال .., وربما أجدنا حفظها فنسترجعها ,

* خُلود الأسم من خُلود العباره فـل ننفض الغبار عن عبارتهم
ونحلق إلى مالا نهايه

- للعبارات المُقتبسه والجمل لنتركها هُنا مع ورده ب المنتصف

فينوس
10-05-2009, 05:00 PM
قالت أحلام مستغاتمي في ذاكرة الجسد :.

الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا ...

فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .

فينوس
10-05-2009, 05:01 PM
وقصصت عليهم أحسن القصص عن البطولة والفداء. والروعة في أن يكون الإنسان ثائراً من أجل وطنه ينصب
الكمائن ويطارد الأعداء في شعاب الجبال. وفي فترات الاستراحة يضم بندقيته إلى صدره ويقرأ على ضوء القمر
الرسائل الواردة إليه من الوطن، إذ في كل صفحة خصلة شعر من خطيبة، أو ورقة يابسة من حبيب.

* الماغوط - سـ أخون وطني

فينوس
10-05-2009, 05:02 PM
هو رجل الوقت سهوًا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها. يوقظ رغباتها المستترة. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس, في المقعد المواجه لغيابه, هناك.. حيث جلس يومًا مقابلاً لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأوّل.
هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه؟ وثمة هدنة مع الحب, خرقها

* مستغانمي أحلام - فوضى الحواس

فينوس
10-05-2009, 05:03 PM
ثم راح يضحك كأنه يهزأ من نبله ، قال :
- ربما ، لن نقدر على مساعدتهم ، و لكن ألم تكن تعظ " إن الطريقة الوحيدة في تخليص نفسك هي في مساعدة الآخرين " ؟ حسنا ، أيها المعلم ، إلى الأمام ، و أنت ممتاز إلقاء المواعظ ، لماذا لا تأتِ معي ؟!
و لم أجبه ، و فكرت بأراضي الشرق الساحرة ، و أم الآلهة العجوز ، و صراخ بروميثيوس المسمر إلى الصخور ، و هناك على هذه الصخور نفسها كان عِرقنا مسمراً ، لقد كان ينادي و يصرخ !! لقد كان ينادي طالبا المعونة من أبنائه ، و كنت أسمع النداء كأن الألم هو حلم و الحياة هي مأساة محيقة ، يثبت فيها من يأخذ حصته من العمل في مسرح الحياة .

*زوربا

رواية لـ كازنتزاكس

هُدى ..~
10-06-2009, 04:03 PM
سـ أتوآإجد هُنآإ كثيرآإ ..~

ولـآإكن بـ صمت فـ هو أبلغ أحيآإنآإ لـ تعبير عن ألأعجآإب من الكلـآإم ..~

وآإصلي أبدآإعكـ :wilted_rose4::d4:

فينوس
10-06-2009, 06:03 PM
قصاصة خطيئة:

استطاعت أن ترسم المستقبل بتفاصيله، لكنها أخطأت الألوان وشوهته.

قصاصة كِبر:

توفى صغيراً لم يبلغ الخمسين حتى مات عقله.

قصاصتـ(ــه):

نظراته، حروفه، كلماته، كل مافيه كان يروي قصة حب ٍوحب ٍوحبْ بدت للجميع جزءاً من أسطورة ٍوخيال، لكنـ(ـها) ليست بالنسبة له.

قصاصة حب :

ضمّ الغيمة إلى قلبه حتى أمطرا حباً.

قصاصة ألم:

تركت لذاكرتها خيطاً وابره، ستحتاجهما إن جُرحت.

قصاصة خوف:

لم تواجه الوقت فأدركها الموت خوفاً.

قصاصة أمل:

ضوء ٌواحد يكفي لكل شيء، إنه الأمل.

قصاصة فرح:

غنت مواسم الفرح متناسيةً سابقة حزن ٍولاحقة دمع.

قصاصـتـ(ـها):

قواميس لغاتٍ عشر لا تقارن بحروف حبها لـ(ـه).

قصاصة شوق:

يعانقها شوقه كطفلٍ مشاغب ما أن يتركها حتى تضمه إليها أكثر.

قصاصة ثقة:

وقعّتْ عهد المغامرة بالثقة، فوصلا الأمان.

قصاصتـ(ـهما):

لا حاجة لفيروز أو عبد الحليم … حديثـ(ـهما) أغنيه

فينوس
10-06-2009, 07:19 PM
نمارس الحياة لأنها أقل كلفة من الموت .
نحن مولعون في الغالب بالبحث عن الأشياء الرخيصة.




سهيل اليماني

فينوس
10-06-2009, 07:26 PM
لا أحبك . من أنت حتّى أحبك؟
هل أنت بعض أنا'ي، وموعد شايٍ، وبحة نايٍ،
وأغنية كي أحبك؟!
لكنني أكره الاعتقال .. ولا أكرهك.
درويش

فينوس
10-06-2009, 07:38 PM
أيّها النسيان.. اعطني يَدكُ كيّ ألقيكَ في أعمقِ الهاوياتِ... فأنا لا أريدُ أن أنسىْ .. فالنسيانُ هو أعظمُ خيانةٍ على وجهِ الأرضْ.
قد يظنُ البعضُ، بأن مثلَ هذا الكلامْ مجرد حروف ترتسم، ومن ثُمَ تنمحي من الذاكرة.
ولكن، حقاً هذه هي القناعة التي أحملها بداخلي، فكيف يمكن للإنسانِ أن ينسى أيَّ شيءٍ حصلَ معهُ في الحياةِ؟
المواقف، المشاعر، الأحزان، الأفراح، أمور لا يمكنُ للإنسانِ أن يُلغيها من ذاكرتهِ، بل أن الذاكرة لن تسعفهُ في نسيانها.
أنا أتفق مع العلم ومع الفِطرة، والتي تقولُ بأن الإنسانَ جُبِلَ على نِعمةِ النسيانِ، ولكنْ أظن أن ذلك لا ينطبقُ على كل شيءٍ في حياتنا.
قد ننسى بعضُ الهفواتِ التي تمرُ، مروراً عابراً في حياتِنا، وأيضاً ننسى مجرى حياتنا اليوميّ والروتينيّ، ولكن كيف نستطيع أن ننسى أُنساناً عِشنا معهم عمراً؟ وكيف لنا أن ننسى أشخاصاً ضحوا من أجلِنا، وأشخاصاً كان همَهُمُ الوحيد سعادتنا، وأشخاصاً أحببناهُم وعشقناهُم وقدمّنا لهم كلَ ما نملك؟
لا أظنُ أن الأمورُ تَجري بالسهولةِ التي يتوقعها البعضْ، فهناك الكثيرَ من المواقفِ التي من الصعبِ على الإنسانِ أن ينساها.
أريد الآن أن أضرُبَ مثالاً واقعياً، وهو من أكثرِ الأمثلة الحيّةِ في واقعنا؛ لنفرض أن هناك زوجين إثنين، توفيَّ أحدهما، ولِنَقُل أن الزوجةَ هي مَن فارقت الحياة، قد يظن البعضُ بأن الزمنَ كفيلٌ بأن يُنسي زوجها، وكفيلٌ بأن يُعيده الى سابقِ عهدهِ وكأنَ شيئاً لم يكن.
ولكن أنا أقول أنَ ذلكَ مُستحيل، فالرجلُ لا ينسى تلك الزوجة التي سهرت من أجلِ سعادته، ولا تلك الزوجة التي ضحّت بالكثير من أجلهِ، بل ستظل طيفاً يعيشُ معهُ في كل لحظةٍ من لحظات حياته.
أنا هنا لا أتحدث بشكلٍ عامٍ ومطلقْ، فهناك الكثير من الأزواج مَن ينتظرون وفاة زوجاتهم، كيّ يسارعوا بالزواج من أُخريات، وهذا واقعٌ مرير لا يمكنُ إنكاره.
ما أريدُ قولهُ عندما طَرحتُ المثالَ السابقَ؛ هو أنَ النسيانَ ليسَ الحلَ الوحيدَ للإنسانِ، بل إنّه بنظري أعظمُ خيانةٍ.
فالإنسانُ الذي ينسى لحظاتٍ من العمرِ، يكون قد خانَ هذهِ اللحظاتِ، وقد هانت عليه، سواء كان ذلك في علاقة صداقة أو علاقة حب، أو علاقة أخوية أو زواج أو ما شابه، فكل الأمور هنا متشابهة.
ولكن؛ لا أريد أن يُفهم كلاميَّ بوجهٍ آخر، فمثلاً عندَ الحديثِ عن الخلافاتِ والمشاكلِ في العلاقاتِ، فإن النسيانَ هو شيءٌ جميلٌ، يجب علينا أن نُتقنه، وهو ما نُسمّيه التسامح والتغاضي عن أخطاء وهفواتِ الآخرينَ.
وآخر ما أختمُ به كلماتي هذهِ ما قالهُ أعظمُ الكُتابِ في العصرِ الحديثِ عن النسيانِ، وذلكَ ما يُخالفُ كلامي وحَديثي في بعضِ الأحيانِ فيقولُ عبدُ الرحمنِ مُنيفْ في النسيانِ: النسيانُ أسهلُ طريقةٍ للحياةْ، ويقول جُبرانْ خليل جُبرانْ : النسيانُ شكلٌ من أشكالِ الحريةِ.

فينوس
10-06-2009, 07:59 PM
- ولذا أجملها , تلك التي تبدأ بجملة لم يتوقعها من عايش طقسنا وطقوسنا .
- هل أنساك ذلك " النبي المفلس " الذي سرقوا منه الوصايا العشر وهو في طريقه إليك .. فجاءك بالوصية الحادية عشرة فقط .
- كان لابد من أن أضع شيئا من الترتيب داخلي .. وأتخلص من بعض الأثاث القديم . إنّ أعماقنا أيضا في حاجة إلى نفض كاي بيت نسكنه ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقة على أكثر من جثة ..
- إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير , وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبءا على حياتنا . فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم .. وأمتلأنا بهواء نظيف .
- لا أصعب من أن تبدأ الكتابة في العمر الذي يكون فيه الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء.
- إن الابتسامات فواصل ونقاط انقطاع .. وقليل من الناس أولئك الذين مازالوا يتقنون وضع الفواصل والنقط في كلامهم
الفن هو كل مايهزنا .. وليس بالضرورة كل ما نفهمه.
- إن الأشياء التي نريدها تأتي متأخرة دائما.
- لم يكن موعدا .. كان احتمال موعد فقط .. لابد أن تعلم أنني أكره اليقين في كل شيء .. أكره أن أجزم بشيء أو ألتزم به ... الأشياء الأجمل , تولد احتمالا .. وربما تبقى كذلك.
- إننا نخط إهداء للغرباء فقط .. وأما الذين نحبهم فمكانهم ليس في الصفحة البيضاء الأولى , وإنما في صفحات الكتاب.
- إن المهم في كل ما نكتبه .. هو ما نكتبه لا غير , فوحدها الكتابة هي الادب .. وهي التي ستبقى , وأما الذين كتبنا عنهم فهم حادثة سير .. أناس توقفنا أمامهم ذات يوم لسبب أولآخر .. ثم واصلنا الطريق معهم أو بدونهم .
- نحن نكتب لنصنع أضرحة لأحلامنا لا غير.
- الكاتب إنسان يعيش على حافة الحقيقة , ولكنه لا يحترفها بالضرورة . ذلك اختصاص المؤرخين لا غير .. إنه في الحقيقة يحترف الحلم .. أي يحترف نوعا من الكذب المهذب .
والروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش , أو كاذب يقول أشياء حقيقية.
- لكل مفتاحه الذي يفتح به لغز العالم.
- نحن لا نشعر بالغيرة من الاموات .. ولكننا لا يمكن أن نغير طعم المرارة في هذه الحالات .
- شعرت بالارتياح , وأنا أكتشف أنني برغم كل ما حلّ بي مازلت أحترم جسدي . المهم في هذه الحالات , ألا نفتقد احترام جسدنا ونحن نمنحه لأول عابر سبيل .
فأين يمكن أن نسكن بعد ذلك إن نحن أهنّاه .. وإن رفض أن ينسى ذلك ؟
- المدينة التي تمنع عنك الخمرة , وتوفر لك كل أسباب شربها .
- نحن لا نغفر بهذه السهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة , نكتشف كم كنا تعساء قبله . ونغفر أقل , لمن يقتل أحلامنا أمامنا دون أدنى شعور بالجريمة .
- الرغبة محض قضية ذهنية . ممارسة خيالية لا أكثر . وهم نخلقه لحظة جنون نقع فيها عبيدا لشخص واحد , نحكم عليه بالروعة المطلقة لسبب غامض لا علاقة له بالمنطق.
- للحب بعد الموت , رائحة كريهة , خاصة عندما يأخذ بعد الجريمة .

فينوس
10-06-2009, 08:08 PM
-هو الرجل الذي تنطبق عليه دوماً, مقولة أوسكار وايلد "خلق الإنسان الّلغة ليخفي بها مشاعره". مازال كلّما تحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل.
-أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
-ما تعتقده, هو كونه أراد إذلالها, كي يضمن امتلاكها. وربما ظن أن على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
أما هي, فكانت دائما تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.
-في تمويه لإخفاقات عشقيَّة, عرضت عليه يوماً أن يصبحا صديقين.
أجابها ضاحكاً "لا أعرف مصادقة جسد أشتهيه". كادت تسعد, لولا أنه أضاف " أنت أشهى عندما ترحلين.. ثمة نساء يصبحن أجمل في الغياب".
-تذكر قوله "تحاشَيْ معي الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب. يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب. ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق".
-كيف لنا أن ننجو من سطوة ذلك القانون الكونيّ المعقّد الذي تحكم تقلباته الكبيرة, تفاصيل جدّ صغيرة, تعادل أصغر ما في اللغة من كلمات,
كتلك الكلمات الصغرى التي يتغير بها مجرى حياة!
-تذكر الآن ذلك اليوم الذي قالت له فيه "أريد لنا فراقاً جميلاً.."
ولكنه أجاب بسخرية مستترة "وهل ثمة فراق جميل؟".
أحيانا كان يبدو لها طاغية يلهو بمقصلة اللغة.
كان رجلاً مأخوذاً بالكلمات القاطعة, والمواقف الحاسمة.
وكانت هي امرأة تجلس على أرجوحة "ربما".
فكيف للّغة أن تسعهما معاً؟
-تذكرت وهي تتأمله, ما قاله كاسباروف, الرجل الذي هزم كل من جلس مقابلا له أمام طاولة شطرنج.
قال: "إن النقلات التي نصنعها في أذهاننا أثناء اللعب, ثم نصرف النظر عنها. تشكل جزءا من اللعبة, تماما كتلك التي ننجزها على الرقعة".
-الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين, في صمتهم المطبق, يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم
من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح, بنيّة إقناعك بأهميتهم.
إنه باب لا يوحي إلي بالطمأنينة. وما قد يخفي صاحبه خلف ذلك الباب المصفح من ممتلكات,
لا يبهرني بقدر ما يفضح لي هوس صاحبه وحداثة ثروته. فالأغنياء الحقيقيّون, ينسون دائماً إغلاق نافذة, أو خزانة في قصرهم..
أنما المفاتيح هوس الفقراء, أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم.. أن يفقدوا وهم الآخرين بهم!
-في الواقع كنت أريد أن أكون ممثلا.. أو روائيا, كي أعيش أكثر من حياة.. إن حياة واحدة لا تكفيني. أنا أنتمي إلى جيل يعاني أزمة عمر, وأنفق حياته قبل أن يعيشها.
-أتدرين لماذا تركت لسائق التاكسي حرية اختيار مكان لنا, وجازفت بموعدنا الأول؟
وقبل أن أسأله "لماذا؟" واصل:
لأنه في الحب أكثر من أي شيء آخر, لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقود سيارتك. دون أن تعطيه عنوانا بالتحديد.
أو تعليمات صارمة, بما تعتقدينه أقصر الطرق. وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك, وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين في أحسن الحالات متأخرة عن أحلامك!
قلت: إن أمرا كهذا يتطلب كثيرا من الصبر. وأنا امرأة لا تعرف الانتظار.
أجاب: أنت لم تعرفي الحب إذن!
-فأنا ما زلت أذكر ذلك الذي سألته في أول موعد لنا: "هل في حياتك امرأة؟" وأمام فرحتي بجوابه, أضاف "لا تفرحي.. من الأفضل أن تحبي رجلاً في حياته امرأة..
على أن تحبي رجلاً في حياته قضية. فقد تنجحين في امتلاك الأول, ولكن الثاني لن يكون لك.. لأنه لا يمتلك نفسه!".
-ما زلت في الحياة أحب الرجال الذين في حياتهم قضية, وفي الروايات, أحب الأبطال الذين في حياتهم امرأة.
وكان أجدر بي.. لو فعلت العكس!
-وأنه يحدث أن نتردد على الأماكن التي لم نعد نحبهاو فقط لنبرر كراهيتنا لها, ونتأكد من أننا على حق؟ وهو تصرف يشبهه تماماً!
-:"الحرية أن لا تنتظر شيئا ":"الترقب حالة عبودية ".
-مدهش الحبّ. يأتي دائماً بغتة, في المكان واللحظة اللذين نتوقعهما الاقل, حتى إننا قلّما نستقبله في هيأة تليق به.
-وأصدق تمامًا مصممة الأزياء "شانيل" التي كانت تنصح المرأة بأن تغادر كلّ يوم بيتها وهي في كل أناقتها,
وكأنها ستلتقي ذلك اليوم بالرجل الذي سيغير حياتها, لأن ذلك سيحدث حتما في يوم تكون قد أهملت فيه هيأتها!
-المقولة الجميلة لأوسكار وايلد "ثمة مصيبتان في الحياة: الأولى أن لا تحصل على ما تريده.. والثانية أن تحصل عليه!".
-ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدًا..أو مبدأً..أو حلمًا. نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه.
محملين بالمباديء.. مثقلين بالأحلام.. محوّطين بالأهل ولأصدقاء. ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئًا ، وتركنا خلفنا أحدًا،
ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم. والذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ماكان أهم منه!
-إن النحات "رودان" الذي أخذت الأيدي كثيرًا من وقته وتركت كثيرُا من طينها على يديه، كان يلخص هوسه بها
قائلاً: "ثمة أيدٍ تصلي وأيدٍ تلعن، وأيدٍ تنشر العطر وأيدٍ تبرد الغليل.. وأيدٍ للحبّ". فكيف له إذن أن ينحت واحدة دون أخرى؟
-الجميلة لرولان بارت "على المرء أن يخفي عن الآخرين صيدلية بيته.. ومكتبته!".
-الأدب يعلّمنا أن نستعير من الآخرين حيواتهم قناعاتهم، وهيأتهم الخارجية. ولكن ليس السطو على أشيائهم الحميمية هو الأصعب.
الأصعب عندما نغلق بعد ذلك دفاترنا، ونخلع ما ليس لنا، ونعود لنقيم في أجساد لم تعد تعرفنا، لكثرة ما ألبسناها ثياباً لا تشبهها!
- لو لم يكن أمامي هذا الهاتف، الذي يمنحك بأرقام سحرية وجبة حبّ فورية، تجعل من الحماقة الجلوس أمام ورقة لاستحضار حبيب بالكتابة!
-لم أغادر البيت. فضّلت أن أستفيد من ذاكرة الأمكنة. رائحتك ما زالت تسكن هذا البيت. إنها عقابك الجميل لي.
-لم أقصد ذلك..
كان يمكن أن تفعلي، لو قرأت ما فعلت جوزفين بنابليون، عندما أجبرها على مغادرة القصر.
ماذا فعلت؟
-رشت بعطرها غرفته، بما يكفي لإبقائه خمسة عشرة يوماً محاصراً بها، رغم وجوده مع أخرى. وقبلها كانت كليوبترا ترشّ أشرعة باخرتها بعطرها،
حتّى تترك خلفها خيطاً من العطر حيث حلّت.
-أنا لا أقيم في البيت. كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام!
-ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير.
-وأذكر أن ديدرو الذي وضع سلمًا شبه أخلاقي للحواس، وصف النظر بالأكثر سطحية، والسمع بالحاسة الأكثر غرورًا، والمذاق بالأكثر تطيرًا،
واللمس بالأكثر عمقًا. وعندما وصل إلى الشمّ. جعله حاسة الرغبة، أي حاسة لا يمكن تصنيفها، لأنها حاسة يحكمها اللا شعور، وليس المنطق.
-فأنا أدري أن كل إنسان عفيف، يحمل في داخله قدرًا كافيًا من القذارة، قد تطفو يومًا فتغرق حسناته، تمامًا كما أن في أعماق كل إنسان سيء،
شعلة صغيرة للخير، ستضيء داخله يومًا ، في اللحظة التي يتوقعها الأقل .
-ساشا غتري " لا تمارس الحب مساء السبت.. إذ ما الذي تفعله لو أمطرت السماء صباح الأحد؟".
-النساء أيضًا كالشعوب؛ إذ هنّ أردن الحياة فلابدّ أن يستجيب القدر. حتّى إن كان الذي يتحكم في أقدارهنّ ضابط كبير، أو دكتاتور صغير في هيأة زوج.
-أتذكّر تلك المقولة الساخرة "ثمّة نوعان من الأغبياء: أولئك الذين يشكّون في كلّ شيء. وأولئك الذين لا يشكون في شيء!".
-إنّ الأسماء التي تشبهنا تهبنا إيّاها حياتنا. أمّا تلك التي نأتي بها الحياة، فكثيراً ما تجور علينا.
-أذكر مقولة لروائيّ سئل "لماذا تكتب؟" فأجاب ساخرًا "لأن أبطالي في حاجة إليّ.. إنّهم لا يملكون غيري على وجه الأرض!".طبعًا كان يرواغ.
ويقدّم اعترافًا بيتمه دونهم. فكلّ روائي هو في النهاية يتيم.. ومخلوق عجيب، تخلّى عن أهله، ليخلق لنفسه عائلة وهميّة، وأصدقاء وأحبّة، وكائنات حبرّية،
يعيش بينها، مشغولاً بهمومها، محكوماً بمزاجها، حتّى لكأنّه لا يملك على وجه الأرض غيرها !
-رولان بارت "إن الموسيقى تجعلنا تعساء بشكل أفضل... ألا تعرفين هذه المقولة؟
-الحقيقة الوحيدة هي أنّك كنت جاهزة للحبّ. وكان يمكن أن آتيك متنكرًا في أيّ شخص، وفي أيّ زيّ، أن أقول كلامًا كنت تنتظرينه، أو لا أقول شيئًا. كنت ستحبينني.
-"ليس ثمة من حقيقة واحدة. الحقيقة ليست نقطة ثابتة. إنها تتغير فينا وتتغير معنا. ولذا لم يكن ممكنًا لي أن أدلك إلا على ما ليس الحقيقة".
-قرأت بعد ذلك مقالاً طبيًا عن "كيمياء الحبّ" جاء فيه أننا نرتكب أكبر حماقاتنا في الصيف لأن الشمس تغيّر مزاجنا.
ولها تأثيرات غريبة في تصرفاتنا: فأشعتها تخترق بشرتنا وكرياتنا الدموية.. فتعبث بجهازنا العصبي، وتحولنا أناسا غريبين بإمكانهم فعل أيّ شيء.وقرأت أيضًا.. أن الكتابة تغيّر علاقتنا مع الأشياء، وتجعلنا نرتكب خطايا، دون شعور بالذنب. لأن تداخل الحياة والأدب يجعلك تتوهم أحيانًا أنّك تواصل في الحياة، نصًا بدأت كتابته في كتاب. وأنّ شهوة الكتابة ولعبتها تغريك بأن تعيش الأشياء، لا لمتعتها، وإنما لمتعة كتابتها.
-لا يمكنك أن تحبّي أيّ شخص حقاً، حتى يسكنك شعور عميق بأنّ الموت سيباغتك، ويسرقه منك.
-نيتشه كان يقول "إن أعظم الأفكار، هي تلك التي تأتينا ونحن نمشي"
-"الأجوبة عمياء ..وحدها الأسئلة ترى".
-أحيانا يجب أن نفقد بصرنا، لنتعرّف مدناً لم نعد لفرط رؤيتها نراها.
-وداعا عبد الحق “adieu abdelhak”.
-"غيفارا" يصيح به "أطلق النار أيها الجبان.. إنك تقتل إنسانًا!".
-.."القبر بارد يا أمي.. أرسلي لي قميصًا من الصوف".
-إذا كان كلّ فرح يحمل قدرًا من الحزن، فلا عجب أن يحمل الحزن أيضًا شيئًا من فرح نستحيي أن نسميه، ولكن يعرفه المبدعون تمامًا.
-مقولة جبرا ابراهيم جبرا "الكاتب.. هو الذي يستطيع الصعود والنزول على سلم الحياة بسهولة تامة".
-لم يخطئ ذلك العاشق الرائع، الذي يدعى نابليون، عندما بعث يزفّ خبر نصره إلى زوجته طالبًا منها أن تحتفظ له برائحتها، قائلاً:
"جوزفين.. لا تستحمي.. إني قادم بعد ثلاثة أيام!".
-كما اليوم، كان الطقس خريفيّاً يغري بشيء ما. ولكنني اليوم، لا أحاول أن أسأل نفسي، بماذا هو يغري بالتحديد.
فمنذ أسبوعين، وأنا امرأة أميّة تتحاشى الأسئلة، خشية أن تباغتها أعراض كتابة.

فينوس
10-07-2009, 08:40 AM
المَجِيءُ / الذَهَاب :

وَ لأنّكِ لمْ تَكوني وَ لو للحظَة .. أُنثى عَادِيّة ..
فَكذلكَ كَان مَجِيئُكِ ... وَ كذلكَ صَار ذهابُك !

فَفِي مجيئكِ تعلمّت الكَثير مما كُنت أعلم ... وَلكنْ بِـ صُورة أجمل !
كَأن أَنطِق اسْمَك بِطرِيقَة أروَع ! ، أو أن أهمسَ :أُحبكِ بِنبْرَة لم يَسبِق إِليها صَوت بَشرْ !
تَعَلّمت كيف أَصنع مِن الأشياءِ التّافهة أَشياء عَظيمة ! ،
وَ كيفَ أُحول الرّوح إلى حَرف وَ الحرفَ إلى كَلِمة وَ الكَلمة إِلَى جُملَة وَ الجُملةَ إِلى لَوحة و اللوحَة إِلى صورَة و الصُّورة إلى مُوسيقى ؛ وَ المُوسيقى إِلى بضْعَةِ أَنفاسٍ مِن صَدْرِك !
وَ فِي مَجيئِك أَيضًا أصبحت رجلاً باذخ الإغراءِ ؛ صَار ملهمًا لجُنون أُنوثتكِ ؛ وَ مُحَرِّضًا
لِـ شَغَبِ طُفُولتِكِ ؛ لِـ يَرتكبَا معًا أَعنف وَ أجمل جَرائمِ العشْقِ عَلى مَدَى الحُبِّ !




أَمّا في ذَهابكِ فتعلمت الكَثير مما لم أكُن أعلَمُ ! ، كَـ المَشْي عَلَى المَاءِ بِكَامِلِ أَناقتي ! ،
و الابتسَام للأمواجِ حِين تصفعُ وجهي وَ صدرِي كَمَا لو كُنتُ تُقبلينَهُما ! ،
وَ كأنّ أُزاحِم بِـ رٌوحكِ النّجوم حِين أرسم وَجهكِ بيدٍ وَاحدة عَلى خَدّ السّماءِ ...
بَينما يدِي الأخرى تتكِئُ عَلى البحْرِ ! ، وَ كأن أُعلقَ ابتسامَةً
لا تَمُوتُ عَلى شَفتِي مَا أمرّ به من الأَشياءِ وَ النّساء !


وَ في ذهابِك أيضًأ تلّمتُ كيف أستميتُ اسْتمتاعًا بِـ لَحظةِ أَلم ! ،
وَ كَيف أتلَذذ بِـ شُعوري الآني أَيًا كَانت ملامِحُه ! ، وَ كيف أصنَعُ منْ الحُزن طَبقًا رئيسيًّا فِي وجبَات اليومِ الثّلاث ، وَ كيفَ أَصنع مِن الفَرحِ طبَقًا شهيًّا أَلتهمه بَعد الوَجباتِ السَّابِقة ! ،
بَل و أَكثر مِن ذلكَ كأن أكتُب قَصيدة جَميلة بِـ خَطٍّ جميلٍ عَلى أوراقِ مَبلولَة ! ،
و كأن أرسُمَ سَهمًا عَلى صَدرِ السّماءِ يُشيرُ إِلى هِلال الخَامس مِن الشَّهرِ
وَ أَكْتُبَ عَلى آخرهِ مُوضحًا : " ابتِسامَة حبيبَتي !


فَـ المَزِيد مِن المجِيءِ يَا حبيبتِي وَ المزِيد المَزيد من الذَّهابِ
يَا حَبيبَتِي ... لأعْلمَ وَ أَتعَلم المَزِيدَ !




" مَاجِد إبراهيم / اخِتفاءْ "

فينوس
10-07-2009, 08:42 AM
-- " ليسَ لَدينا حبٌّ يُولَدُ حراً , و ينمو حراً , ويعيش حراً ,
لابد أن ينقلب عليه الجميع, لابد أن يلقى أمامه بالجزور ,
لابد أن تزرع دونه الأشواك , وينفى إلى الشعب الأجرد.
لا يوجد مولودٌ يولد بأغلاله إلا الحب , وهنا فقط . "



-- " الكِتابة, نقص المَناعة المُكتِسبة للروح ,
كما هو الإيدز , نقص المناعة المكتسبة للجسد"




-- " الحَياةُ ملأى بهذه الدفاتر المزدوجة
التي تصلح عقد نكاح لرجل ,
وشهادة وفاة لآخر "




-- يُؤجّلُ اللهُ أمْنِيَاتُنا .. وَ لا يَنْسَاهَا



-- " يُعلِموننا كيفَ نكون ذكوراً قبل أن يعلمونا كيف نكون إنساً ,
تكتمل ذكورتنا قبل إنسانيتنا, ويجتهد الجميع في تلقين هذا الدرس,
حتى النساء أنفسهن, يربين أولادهن على الذكورة الصرفة,
ويوحين للابن منذ طفولته بأنه رجل, لا يجدر به اللعب مع البنات.

لا أفهم كيف يمكن لأم أن تربي ابنها على انتقاص بنات جنسها دون أن تدري؟
فيكبر الفتى وهو مستعلٍ على النساء , وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجل لم تعرفه,
لم أفهم أبداً لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء,
ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة
صحيحه "





-- " لا تتركيني أفكر فيك دون أمل.
اتركي لي دائما فجوة صغيرة أمرر من خلالها قلبي , فأنا لا أكتب و أنا يائس.
لاتجعليني أيأس , لأن اليأس دائماً شعورُ فوضويُ هدّام ,
كم مرةً أنقذت قصائدي من فم النار,
وكم مرةً جمعت أجزاءها من سلة المهملات ,
وكم مرة أعَدتُ كتابتها في ورقة أخرى بعد أن شوهتها بخربشات كثيفةٍ تشبه الظلام ,
الكتابة اليائسة تشبه زنا التّقي اذا استيقظ قلبه , و أنا
أكره أن أفعل ذلك , ولكنّه القلم , عصاي التي أتوكأ عليها ,
و أهش بها على ألمي "




-- "هي تخشى عليَّ من كتمانٍ يقرضني ,
و أنا أخشى عليها من بوح يؤلمها,
ستستجوب دموعي حتما, وهذا مايمنعني من اللجوء إليها .
ياليتني أعقد معها اتفاقاً خفياً أسكب بِموجبه العبرات ,
وأحتفظ بالأسرار, آخذ منها دفأها , وأمنحها بدلاً منه دموعي فقط "

<< فِي خِطَابٍ ذاتِيٍّ مُوجّهٍ لِـ وَالِدَتِهِ ’،’




-- " سَأظلُّ أبداً أتأبط فكرة الصُّمود الواهي ,
الشجرة التي تصفر فيها الريح , وتظلُّ واقفه ,ولاتشكو إلى أحد.
أمارس هذا التهريج, ولا أنتبه إلى أنّي قد أموت وحيداً ولا يعلمون "




-- " عندما لا يمكن للحياة أن تستمر, لابد أننا نحتاج إلى وَقفة طويلة للحزن,
الحياة تكره أن نتجاهل ضرباتها لنا , وترفض أن نستمر فيها دون نقف عديداً,
لنعلن انهزامنا أمام سلاحهاالقدري.

إننا نقدَّم لها شيئا من الحزن كلما احتجنا مزيداً من العمر, وعندما تنتهي أحزاننا,
أو نتجمّد في أضلاعنا, نموت, بين الموت والحزن تواطؤٌ و تناقض, الموت الذي نظنه
بداية حزننا هو نفسه نهاية حزنه , لذلك لسنا في حاجةٍ لأن نخشى الموت,
ولكنا نخشى أن تستمر بنا الحياة ونحن حزانى "



-- " لماذا لم أكن أُسعِفُ نوبات اكتئابي كما ينبغي ؟
لماذا لم أكن ألجأ إلى الصّبر بأسرع مما ألجأ إلى أغنية حَزينة أجمّل عليها حُطامي الوان,
وأبثُّ في آهاتها تباريح صَدري , أو أبحث في ذاكرتي عن أقرب صورةٍ محزنةٍ فارقتني علها ,
لأبكيك من خلالها مرة أخرى ؟ "



-- " الكِتابة بعد الفاجعة , فاجعةٌ أكبر .
تُشبه الكتابة العدسة المكبرة التي تجمع الأحزان , وتركزها في شعاع واحد حارق
يَسقط على قلبي , واردت آنذاك أن أوفِّر على نفسي الوجع الذي أصنعه لها , فلم أكن
بحاجةٍ إلى هذا النّزيف الإضافي , وكل مافي روحي يَنزف , بكل ضعف , أغلقت دفتري
على آخر كَلمة كتبتها فيه:
(( لم يعد العائد من الكتابة أكبر من الحزن الذي أبذله أثناءها , ولم يعد لدي من
أكتب لأجله, بعد أن رحلت مها , سيدة دفاتري )) ."



-- " لأول مرّة أشعُرُ أن حزني أكبر من أوراقي, كنت دائما أصرُّ على أن الورقة
عندما نحسن استغلالها تكون قادرة على الاحتواء, أياً كان حجم الجرح , وشدة البَرد ,
ولكنّي عاجز عن مُناقشة حزني معها الآن, هي تتكلم لغة الكِتابة, و أنا أتكلم لغة المنكوبين,
المفجوعين, والمطعونين بقسوة في صميم أحلامهم و مشاعرهم . "




-- " عندما يَتملكُني القنوط, أكتب بطريقة مختلفة عن كل أساليبي,
القي بأصول الكتابة عرض الحائط, لا أكتب كلمات ذات معنى, لا أضع
النقاط على الحروف, لا أصل الخطوط حتى تكتمل, ولا أحترم بدايات
الأوراق ولا نهاياتها, أكتب طولاً أو عرضاً , لايهم.

والكلمة القَبيحة اضغطها بقوة على الأوراق حتى تتألم, و أسمع أنينها
بساديّة يائس, أحفرها حفراً حتى يصبح لها شكلٌ آخر, أو اشردها بين
سطرين متعاقبين حتى يتمزَّق فيها المَعنى, هكذا اركض على أوراقي
بجنون, وألعن كل شيء, وأبكي عليه. "




-- " صرتُ أعتقد أن فُقداني للكتابة, وللوطن, ولأمي, لم تكن إلا محاولاتٍ مني
لفقد أشياء أخرى غيركِ, أردت أن يجتمع الحزن على الحزن, فيمتزج بعضها مع
بعض حتى تندثر معالم حزنك الأول, رُبما صدّقني بعضهم و أنا أقول هذا فيما بعد,
وربما ظنّني مجنوناً ذهب الحب بعقله, ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً
من الطعنتين, والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقية الجسم سَليماً, و أنا أردتُ
أن أشتت أفكاري بين عدّة أحزان حتى لاينفرد بي حزنٌ واحد, فيقتُلني . "


مِنْ رِوَاية [ سَقفُ الكِفَايَة ] لِلكاتِب { مُحمّد حسن علوان }

فينوس
10-07-2009, 09:26 AM
ومع احترامنا لكل حرف في لغتنا، ومع تقديرنا لجميع ظروف الزمان والمكان في كل
جملة ومرحلة في الوطن العربي لا بد أن نسأل:
ما الفائدة من الاسم إذا كان صحيحا... والوطن نفسه معتلاً؟
أو اذا كانت هذه الجملة أو تلك مبنية على الضم أو الفتح ... والمستوطنات الاسرائيلية
مبنية أمام أعيننا على جثث التلاميذ والمدرسين الفلسطينيين.
ثم، لم وجدت اللغة أصلاً في تاريخ أي أمة؟ أليس من أجل الحوار والتفاهم بين أفرادها
وجماعاتها؟

(سأخون وطني / محمد الماغوط )

فينوس
10-07-2009, 09:29 AM
" لا أحسّ بالارتياح عندما تكون كتب الآخرين في بيتي، لأني أرغب بالاحتفاظ بها، وأن لا أعيدها فوراً. الكتب المعارة تشبه بعض الشيء الزوار الثقلاء. أن أقرأها وأنا اعرف أنها ليست لي، يمنحني شعوراً بشيء مبستر، بمتعة ناقصة، الأمر صحيح أيضاً بالنسبة لكتب المكتبة العامّة "

- البرتو مانغويل ( يوميات القراءة )

فينوس
10-07-2009, 09:30 AM
من قال إن الحكايات والأحزان لا تحبل ؟
من قال إن لغة الحزن واحدة ؟
من قال إن الجسد يستقيم بدون رقصة الموت الاخيره

فينوس
10-07-2009, 09:32 AM
. كانت مفارقة لافتة, أن تشير عليّ أميركية مسيحية, بأن أنضمَّ إلى ركب من الناس الجيدين - على حد تعبيرها- , عندما قالت بجملة تشبه المُسلّمات القطعية: " إن في المسجد مجموعة من الطيبين",وأضافت: هل ذهبت إلى المسجد؟ هناك أناس طيبون ولطاف سيسلون غربتك.
قلت لها: لاأعرف العنوان !
التفتت إلى طالب عربي مسلم, كان يجلس منهمكاً إلى جهاز كمبيوتر , وسألته: حسين هل تعرف عنوان المسجد؟
تغيّر وجهه, وأجاب بخجل وتلعثم : لا !
وددتُ لو أقول لهُ لو لم أظن ذلك سيزيد خجله : لن أعنفك ياعزيزي فلا تخجل .



سعوديون في أمريكا - تركي الدخيل

فينوس
10-09-2009, 06:54 PM
بإمكان أيّة امرأة أن تغدو قدّيسة
أو عاهرة في أيّة لحظة. لقد خُلِقَت بالنصفين معاً ،
ولكنها كلما انحازت الى أحد نصفيها، تمادت في السخرية
والتشهير بالنصف الآخر "


أحلام مستغانمي

بحَة نآي *
10-11-2009, 05:24 AM
:F:
.. Venus
:d4: continue
~

حكـايه
10-11-2009, 08:35 PM
~
عندما يخذلون إحساسك الجميل
ويكسرون أحلامك بقسوة
ويرحلون عنك كالأيام في العمر
وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم
ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد
فكيف تستقبل عودتهم
وماذا تقول لهم؟؟؟



قل لهم
إنك نسيتهم
وأدر لهم ظهر قلبك
وأمض في الطريق المعاكس لهم
في الجهة الأخرى
فربما كان هناك أناس يستحقونك أكثر منهم



قل لهم
إن الأيام لا تتكرر
وإن المراحل لا تعاد
وإنك ذات يوم خلفتهم
تماما كما خلفوك
وإن العمر لا يعود إلى الوراء أبدا



قل لهم
إنك لفظت آخر أحلامك بهم
حين لفظتك قلوبهم
وإنك بكيت خلفهم كثيرا
حتى اقتنعت بموتهم
وإنك لا تملك قدرة إعادتهم إلى الحياة في قلبك مرة أخرى
بعد أن اختاروا الموت فيك



قل لهم
إن رحيلهم جعلك تعيد اكتشاف نفسك
واكتشاف الأشياء حولك
وإنك اكتشفت أنهم ليسوا آخر المشوار
ولا آخر الأحساس
ولا آخر الأحلام
وإن هناك أشياء أخرى جميلة
ومثيرة.. ورائعة
تستحق عشق الحياة واستمراريتها



قل لهم
إنك أعدت طلاء نفسك بعدهم
وأزلت آثار بصماتهم من جدران أعماقك
واقتلعت كل خناجرهم من ظهرك
وأعدت ولادتك من جديد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهم بك
وإن مساحتك النقية ما عادت تتسع لهم



قل لهم
إانك أغلقت كل محطات الانتظار خلفهم
فلم تعد ترتدي رداء الشوق
وتقف فوق محطات عودتهم
تترقب القادمين
وتدقق في وجوه المسافرين
وتبحث في الزحام عن ظلالهم وعطرهم وأثرهم
عل صدفة جميلة تأتي بهم إليك



قل لهم
إن صلاحيتهم انتهت
وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم
وأن المكان
في ذاكرتك ليس بمكانهم
ولم يتبق لهم بك سوى الأمس
بكل ألم
وأسى وذكرى الأمس



قل لهم
إن لكل إحساس زماناً
ولكل حلم زماناً.. ولكل حكاية زماناً
ولكل حزن زماناً.. ولكل فرح زماناً
ولكل بشر زماناً.. ولكل فرسان زماناً
وإن زمنهم انتهى بك منذ زمن



قل لهم
إنك نزفتهم في لحظات ألمك كدمك
وإنك أجهضتهم في لحظات
غيابهم كجنين ميت بداخلك
وإنك أطلقت سراحهم منك كالطيور
وأغلقت الأبواب دونهم
وعاهدت نفسك ألاّ تفتح أبوابك
إلاّ
لأولئك الذين يستحقون



د.طارق فاروق

حكـايه
10-11-2009, 08:37 PM
~
أبسط لك كفّي..
لا لـ تقرأ.. !
بل لـ تكتب في راحتها..
ما شئت من النبوءات والكلمات..
وترسم فيها
مايحلو لك من الخطوط والدروب والرموز
بوردتك..
أو .. بسكّينك !






(غادة السمان)

حكـايه
10-11-2009, 08:41 PM
~
لاأقبل من أحدٍ أنْ يحاصرني أو يسألني ،
على سبيل انتزاع إجابةٍ منِّي لا أريد منحها إيَّاه ،
إنني أفضل أنْ أخسر ما لا يعقل دون أنْ يرغمني أحد على ما لا أريده . .
أو حتَّى على ما أريده

| عبد الله ثابت- الإرهابي 20 |

حكـايه
10-11-2009, 08:43 PM
أَقُوْلُ بِخَوْفٍ مُفَاجِئٍ:
مِمَّ تُعَانِيْ ؟
يَرُدُّ مُتَهَكِّمًا, كَمَا لِفَرْطِ حُزْنِهِ:
أُعَانِيْ الْوُقُوْفْ!! لَقَدْ قَضَيْتُ عُمْرِيْ وَاقِفًا؛ لأَنَّنِيْ لاَ أُحْسِنُ الْجُلُوْسَ عَلَىْ الْمَبَادِئْ !!


* أحلام مستغانمي

حكـايه
10-11-2009, 08:46 PM
~
عندما يُغلق باب السعاده ، يُفتح آخر
ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب
المغلقه بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا ..



هيلين كيلر ..

حكـايه
10-11-2009, 08:49 PM
" عُودوا فإنّـا كما كنا مُحِبِّـينا,
مازالَ بدرُ التّصافي في ليَالينا !
أنتُم هَوانا وَ إيّـاكم أجِـنّـتـنَا,
يَا هاجِـرينا وَ رؤيَـاكم أمَانينَا !!
إنْ كانَ حِين التّجافي سَرّ خاطِركُمْ,
كنّا طوالَ التّجافي نحنُ آسِينا !!
هَذا كتابٌ لكُم مِنا إذَا نَظرتْ,
فِيهِ اللّيالي بَكتْ حزنًا لِمَا فِينا !
لا تَحسَبوا عيشَنا مِن بعدِكم بطرًا,
كنّا علىْ ذكرِكمْ إنْ نبقَى بَاقينَا .
أدنُو لكُمْ وَ عُيوني كلّـها وَلـَهٌ,
بكمْ ..
فَأزدادُ شوقًا فِي تَدانينَا !
كمْ قدْ بَكيْنا وَ كم قَد صاحَ صائِحُنا,
يَا قَاتلينا- وَ كم نَاحتْ قَوافينَا !
وَ ما بَرحنا وَ أيّامُ البعادِ لنَـا,
قَد حوّلتْها بِنا الدّنيا سَكاكينا !
قِفْ بي وَ نادِ أَما فِي الدارِ من أحَدٍ؟
يَا راكِبَ الحُزْنِ أنتَ الآن حَادينا !
تـُرى اتّخذتـمْ سِوانا مَنْ يُعَلِّلكمْ,
عندَ المساءِ وَ أقصيتُمْ أماسِينا !!
أقولُها وَ الأمَاني فيّ خَاويةٌ:
عُـودوا فإنّا كَما كنّا مُحبِّينا. "

- وحيدْ خيونْ .

حكـايه
10-11-2009, 08:50 PM
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالا
أوتصبح بئرا من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان !


(فاروق جودة)

حكـايه
10-11-2009, 08:52 PM
" كلّ الذينَ تَلتقينَ بهمْ كلّ يومْ ، سَتغفرينَ لهُم أشْياء كَثيرةْ ..
لوْ تذكّرتِ أَنّهُم لنْ يكُونوا هُنا يومًا !
حتّىْ لِ القيامْ بتلكَ الأشيَاء الصّغِيرة التِي تزعجكِ الآنْ .. وَ تُغضبكِ ,
سَتحتفينَ بهمْ أكثَر ، لوْ فكّرتِ كلّ مَرةٍ أنّ تلكَ الجلْسَة قَد لا تَتكرّرْ ,
وَ أنّكِ تُودّعِينهم معَ كلّ لقَاءْ !!
“ لو فكّر النّاس جميعًا هَكذا لأحبّوا بعْضهمْ بعضًا بِطَريقةٍ أجمَلْ ” "

- أحْلام مستغانمي .

حكـايه
10-11-2009, 08:59 PM
،
لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل ,
وأن الممتلئة بالقمح تخفضه ,
فلا يتواضع إلا كبير ,
ولايتكبر إلاحقير !

* علي الطنطاوي

حكـايه
10-11-2009, 09:02 PM
و ا ن ك س ر !!
و ليتهشموا بك بانارك
ولتتشكل مرة أخرى
بشكل أفضل و أجمل


و تأكد !!
حين ت ن ك س ر
لن يرممك سوى نفسك
و حين تنهزم
لن ينصرك سوى إرادتك
فقدرتك على الوقوف مرة أخرى
لايملكها سواك !!


شهرزاد

حكـايه
10-11-2009, 09:16 PM
ما أجمل الحياة إذا لفها جمع من الأصحاب النبلاء
تجدينهم يخففون هماً
ويمتعون روحاً
ويشاركون عملاً
ويقفون جنباً إلى جنب في أدنى حاجة منك لهم
إنهم قناديل الحياة المتوهجين , تستلذين للحياة طعماً فريداً بهم
لكن يوجد من بينهم من لبس لباس الأصدقاء , وجهه مظلم
وصورته قبيحة زينها بالكذب والاصطناع , انتبهي منهم
وكوني حذرة حتى لا تغبني في صداقاتك وتكوني واثقة معطاءة.
"مشعل القاسم"

حكـايه
10-11-2009, 09:17 PM
"الوطنُ يَتفتّتُ تحتَ أقدامِي كَ زجاجٍ مكسُورْ,
وَ التّاريخُ عَرَبةٌ ماتَ سَائقُها.
وَ ذَاكرتِي مَلأى بِ عشَرات الثُقُوبْ!
فَلاالشوارعُ لهَا ذاتُ الأسْماءِ..
وَ لا صَناديقُ البَريدِ احْتفظَتْ بِلونهَاالأحمَرِ,
وَ لا الحَمائمُ تَستوطنُ ذات العَناوينْ!"

- سُعادْ الصّباحْ ,

حكـايه
10-11-2009, 09:18 PM
(1)



الحب ..

هو ان تعود طفلا ..

يأخذك الماء من يدك ، ليعلمك المشي من جديد ..

" تاتا " .. " تاتا " !

يدخل بك الى عوالم حدّها : الـلا حد

يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على ازعاج الشارع

لتكتشف انه يطل على الف بحر وبحر !

يعطر الفضاء

يخيّل لك ان الاكسجين عاد للتو من حفلة عرس

وان ثاني اكسيد الكربون اصبح طيـبا ، وغير خانق !



(2)



الحب .. هو هذا الذي يجعلك :

طيبا .. مثل دعاء أم

عذبا .. مثل نهر ( لم تقام المشاريع السياحية على ضفافه)

صادقا .. مثل صلاة

رائعا .. مثل قصيدة .



محمد الرطيآن .

فينوس
10-12-2009, 11:42 PM
أعترف أن سبب فقداني لكثير من الأصدقاء يعود لعاداتي السيئة الكثيرة و التي ليس أقلها و أوضعها شأناً أنني كنت أسمي الأشياء بأسمائها !!
أنا الآن بعد تفكر و تدبر قررت أن أنافق !
لا اخفيكم سراً إن قلت أن النتائج ممتازة حتى هذه اللحظة .. لم أكن أعلم أن للنفاق كل هذا السحر !!


سُهيلْ - مَقهَى التَجلّيْ

فينوس
10-12-2009, 11:43 PM
قدْ نذّهبُ إلَى القمَرَ حقاً ., لكنْ تُلكَ المسَافَة ليّستَ بعِيدةً جداً
فَلا تزَالَ أبعدُ مَسَافة يجبُ أنْ نقطعَهَا تكمِنُ فِيْ أعمَاقنَا

شارلْ دِيجُولْ

فينوس
10-12-2009, 11:45 PM
أنَ المِحّنْ التي تُصِيّبُ الَأنسانْ
تُوُقِظُ الموَاهبْ التي لا تظْهَرُ في الظرُوف الطبيعيه



( جيّفْ ديفدسونْ )

فينوس
10-12-2009, 11:46 PM
- إلى اليوم ،
أنا امرأة أُمارس حياتي وكأنّها عمل سري ،
وأُغطيها بِغطاء سميك ،
نادراً مايتمكن الضوء من اختراقه .
لم أكُن ادري أنّني منحت نفسيخَيبة مُحكمة الإغلاق !




فضيلة الفاروق

فينوس
10-12-2009, 11:46 PM
-الحب الكبير يظل مخيفاً ، حتى في لحظات موته
يظل خطراً حتى وهو يحتضر

أحلام مستغانمي

فينوس
10-12-2009, 11:52 PM
كمآ قلت لك : ( قلب الرجل لآ يخلو من إمرأه ) ,

قد تكون إمرأه حيه أو ميته , قد تكون زوجه أو صديقه , وقد تكون شيئاً آخر. دآئماً توجد إمرأه .

أمّآ إذآ رأيت رجلاً ليس في قلبه إمرأه , فتأكّد أن مآ ترآه ليس رجلاً , إنه جثّة تُريد قبراً.

لآ أُريد من أحد أن يوآفقني , إن هذآ لي وحدي , والحُبّ يآ صديقي شيء خآص تماماً .




عبدالرحمن منيف

فينوس
10-12-2009, 11:52 PM
~
( لا ينبغي لنا أن نثق كثيرا في السعادة..
إنها آتية هاربة.. منفلتة كلما أردنا القبض عليها..
قد تكون مثل عصفور جميل يحط على حافة شرفتنا..
لا نكاد نقترب منه حتى يطير..)



محمد شكري ..

حكـايه
10-16-2009, 10:44 PM
ستعودين أخيراً.. كنت أنتظر الخريف كما لم أنتظره من قبل. كانت الثياب الشتوية المعروضة في الواجهات تعلن عودتك. اللوازم المدرسية التي تملأ رفوف المحلات، تعلن عودتك.

والريح، والسماء البرتقالية.. والتقلبات الجوية.. كلها كانت تحمل حقائبك.

ستعودين..

2

أتدرين..
(إذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال.. رغب في البكاء..)
ومصادفتك أجمل ما حلّ بي منذ عمر.
كيف أشرح لك كلّ هذا مرّة واحدة.. ونحن وقوف تتقاسمنا الأعين والأسماع؟
كيف أشرح لك أنني كنت مشتاقاً إليك دون أن أدري.. أنني كنت انتظرك دون أن أصدق ذلك؟
وأنه لا بد أن نلتقي.
أجمع حصيلة ذلك اللقاء الأول..
ربع ساعة من الحديث أو أكثر. تحدثت فيها أنا أكثر مما تحدثت أنت. حماقة ندمت عليها فيما بعد. كنت في الواقع أحاول أن أستبقيك بالكلمات. نسيت أن أمنحك فرصة أكثر للحديث

احلام مستغانمي , ذاكره الجسد

حكـايه
10-16-2009, 10:54 PM
،,
الموت هو الكائن الوحيد ، الشفاف ، الجريء، الصادق المحنك ،الذي لا يعرف الخديعة ولا يرتكب الرذيلة ... إنه يأخذ الأشياء إلى العميق،المعتم، يحفظها ويهيل عليها التراب كي يستقر فقرها وعجزها ثم يلتفت إلى أشياء أخرى .. الناس يخشون الموت وكأنه الغاصب المحتمل ، بيد أنهم لايعون أن ما تقدمه الحياة هو ضوء كاذب ، مجرد خدعة لا يكتشفون مساوئها إلا عندما يحتضنهم الموت .

زينة الملكة- علي أبو الريش

حكـايه
10-16-2009, 10:55 PM
{ البارحه..
حشوت وسادتي بمكعبات الثلج ..
لأنام بلا كوابيس محمومه عن فراقنا البارد
وبلا جنون الأحلام اللا متحققه .
وعند الصباح.. استيقضت على صوت غليان الماء
داخل وسادتي.





..غاده السمان..

حكـايه
10-16-2009, 10:56 PM
ميلآن كونديرآ / رواية الخلود



أذكر امراً حدث في طفولتي : من شدة مراقبتي لنفسي في المرآة أنتهى بي الأعتقاد بأن ماأراه هو أنا ، ليس لدي سوى ذكرى غامضة عن تلك الفترة ، لكني اعترف أن أكتشافي لـ أناي لابد انه كان فاتناً ،


أما فيما بعد تأتي لحظة تقف فيها أمام المرآه وتقول فيها لنفسك هل هذا بالفعل أنا ، ولماذا ؟ ، ولما علي أن أتضامن مع هذا الشيء ، لم يعنيني هذا الوجه ، وأنطلاقاً من هنا يبدأ كل شيء بالأنهيار ، كل شي يبدأ بالأنهيار ...

حكـايه
10-16-2009, 10:58 PM
تعبت من حمل جثث قتلاي على مر العصور
وحفر القبور والانتحاب الكربلائي.
تعبت من تمزيق ثوبي الأسود بمخالب أحزاني,
لم يعد بوسعي نزف دمي السري في امسيات الهلع
ولا رفع اعلام النواح والمديح والهجاء.
اريد أن أعبر النفق الأزرق لعينيك
إلى جزر آكلي اللوتس والنسيان,
إلى بلاد الأعلام الخضر للفرح البريء بدلآ من الرايات
الســود .
فهلاَ منحتني تأشيرة دخول إلى كوكبك..؟؟




..غاده السمان..

حكـايه
10-16-2009, 10:58 PM
حين نكون معطوبين تماماً ثم نبتسم فنحن نكذب على حزننا
حين نكون كائنات مهيأة للخراب
ثم نتحدث عن الأمل فنحن نبيع العطش في قوارير مياه معدينة !

* سهيل اليماني

حكـايه
10-16-2009, 10:59 PM
لا يمكن أن نتصالح مع كلِّ الأشخاص الذين
يسكنوننا

لا بدّ أنْ نُضحي بأحدهم ليعيش
الآخـر !


مستغانمي

حكـايه
10-16-2009, 10:59 PM
إن النفس الكئيبه تجد راحه بالعزله والانفراد

فتهجر الناس..

مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه

ويتوارى في كهفه, حتى يبرأ أو يموت .


..


..جـبران..

حكـايه
10-16-2009, 11:00 PM
أطيلي صلاتك حتى لا تعودي تنتبهي إلى من سرق قلبك إن كان أخذه أم ردّه
كلّما أقبلت على الله خاشعة صَغُرَ كلّ شيء حولك و في قلبك فكلّ تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر تذكّرك أن لا جبار إلّا الله و أنّ كلّ رجل متجبّر حتى في حبّه هو رجل قليل الإيمان متكبّر فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنّه يخاف الله .
أحلام - نسيان .كوم

حكـايه
10-16-2009, 11:01 PM
لا أُحبّ طريقة تعبيري الغامضة في كتابةِ ما يُسيئني
علماً أنَّ بإمكاني قول : لستُ بخير
وينتهي الأمر عند هذا الحد .

Dantil

حكـايه
10-16-2009, 11:02 PM
حين نحب ينتحب الانتظار على طاولة المقهى
تمر هوادج الماضي في الشارع أمامنا، فنمطرها بـ الياسمين.!

* غادة السمان

حكـايه
10-16-2009, 11:02 PM
أنا المستبعد، الخارج على القانون،
الملعون الذي لا يستسلم !

أنا البطل الذي يموت في الصفحة الأولي !
أنا القط الأعور الذي لا تريد أي عجوز أن تداعبه !

أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !

أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلى الشجار !!

أنا الشيطان الذي هرب محبرة لوثر !

أنا شريط الفيلم الذي ينقطع في ذروة الحدث !
أنا الهدف الذي أدخل في مرماي في الثانية الأخيرة !

أنا الطفل الذي ينخر ردا علي تعنيف الأم
أنا خوف العشب الذي على وشك أن يجزوه


لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
أو يتحملها !
لست أدري ما إذا كنت أناالمفكر
أم فكرة عارضة !!!


( كلاوديو بوتساني - شاعر إيطالي )

حكـايه
10-16-2009, 11:03 PM
,’


ولولا تلك النجمة في جيبي، لضعت
ولما تعرفت على وجهي،
بين ملايين الوجوه الكالحة في مدن التشرد..
ولما ميزت نفسي، عن تلك الجثة المزرقة
الممدة في براد الجثث، لغريب مجهول... !





غآدة

حكـايه
10-16-2009, 11:03 PM
الدخول الى قلبي عسير يا سيدي

لأن الخروج منه مستحيل ....!




غآدة

حكـايه
10-16-2009, 11:04 PM
وطنٌ هاربٌ
في دمي
هل يُخبّئُني..
أم أخبّئهُ
خلفَ سبورةِ الدرسِ
خارطة نصفها مطرٌ
… ومنافٍ
ونصفٌ شعارْ
والمدارُ الذي لفني
كسؤالٍ يتيمٍ
على رحلةِ الطفلِ
يكبرُ…
وهو يواجهُ عيني معلمهِ
دامعتين وراء الإطارْ
سوف يسأله ضابطُ السجنِ
محتدماً
- كيف سرّبتَ بين خطوطِ الطباشيرِ
هذا الحنينَ..؟
ويطفئهُ في الجدارْ





عدنآن الصآئغ

حكـايه
10-16-2009, 11:04 PM



ألأم هو ظلم الأخر لك
هو تجنيه عليك
هو قسمك الذي لآ يصدقه
وصدقك الذي يشكك فيه
ودموعك التي يسترخصهآ
ثم ذات يوم تقولين " كفى " ..!




آحلآم

حكـايه
10-16-2009, 11:05 PM
مرصودة لحزن كبير ؟
لم أجهل هذا في أي يوم ...
سأذهب وحيدة الى الليل الأخير ؟
كنت دوما موقنة من ذلك ...
سأمضي الى البحر كأنني ساستحم
لكنني وحدي أعرف أنني ذاهبة الى القاع
لأبحر وحيدة في المياه المظلمة
وسأقفز اليها من منارة القارات
المتوجة بالأضواء ...
بينما الموت يراودني عن نفسي ...
واستسلم لحبه




وغآدة السمآن

حكـايه
10-16-2009, 11:06 PM
أي حلم جميل هذا الذي رأيت فيه نفسي
طفلةً ذئبة تقود التخوم إلى منابع
النسيان،
وما غادرتْه قط !




قآسم حداد

حكـايه
10-16-2009, 11:06 PM
ليِل يَنهِش ,,

حَواسِي تَضمُر ..,
يَنهَشُ مِن أطَرافِها لَيل خَلى مِنك ., وَ رسائِلٌ لا يَعودُ سَاعي البَريدِ ب ( جَواباتِها ) ,.



هَديل ../ رَحِمها الله ,.

حكـايه
10-16-2009, 11:07 PM
إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما ــ فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مع بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور؛ والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً


الأجنحه المتكسره، جبران خليل جبران

حكـايه
10-16-2009, 11:07 PM
وَ لأننّا مُحمّلوُن بِ قَدر كَبيرْ مِن الغبَاءْ
لا نَرتَاحْ إلا إذا كَسَرنا أجمَل الأشيَاءْ فيِنَا ..!

واسيني الأعرج

حكـايه
10-16-2009, 11:08 PM
::


إذا فتحت لك لا تدخلي
لا
تنصلي من الوقت
أو فاعقدي المراثي
خلي هلهلات الدمع تنشق
واكذبي على أكاذيبي
إذا فتحت لا تفتحي
لا تفتحي




شظآيآ القآسم حدآد

حكـايه
10-16-2009, 11:09 PM
::


هذا ليس زمنك

أيها المرهف شفافية و عذوبة

هذا زمن اعدام العصافير

و الأطفال و الفراشات و النجوم ...

و أنت تدفق الحنان صوب كائنات الله كلها ...

هذا ليس زمنك

لكنني أشهد عكس الريح

على أن حبك وحده سيبقى

و أزهارك الربيعية اتية من ميتاتنا العديدة...

لتنمو كنباتات الأساطير

فوق القبور المنبوشة

و أشلاء المخطوفين..

و شفاه شققها الأنين...

و سأظل أحبك عكس الريح

ريثما يطلق الموت سراحي






غادة السمآن

حكـايه
10-16-2009, 11:10 PM
* عندما نريد أن ننسى دفعة واحدة علينا أن نتعلم كيف نتفادى النظر إلى الخلف !
حتى لا نجر إلى نقطة البدء ..
كل التفاتة هي محاولة يائسة للبقاء !!


( واسيني الأعرج )

حكـايه
10-16-2009, 11:10 PM
الحب فعل.. وليس رد فعل. عندما تقول حبيبتك أحبك «الفعل»، فمن الخطأ أن ترد مباشرة أحبك «رد الفعل». لأن “أحبك” خاصتها و”أحبك” خاصتك سيلتقيان في منتصف المسافة بين قلبيكما ويضادان بعضهما، فلا تصل «أحبك» خاصتها إليك. ولا تصل «أحبك» خاصتك إليها.
الحب فعل.. الإخلاص فعل.. الحنين فعل.. الوفاء فعل.. التضحيّة فعل.. ولا وجود لكل هذه الصفات في الجهة الأخرى.. جهة رد الفعل.
***
عبدالله ناصر العتيبي ..

حكـايه
10-16-2009, 11:11 PM
"| دائماً...
عند كشكِ المحطاتِ
أبتاعُ تذكرتين
دائماً، كنتُ أرنو لمقعدها الفارغِ
للحكايا التي كنتُ أعددتُها للطريقِ الطويلْ
دائماً، كنتُ أجلسُ ملتصقاً، قربَ نافذةٍ
في القطارِ المسافرِ، وحدي
وأتركُ
فوقَ
رصيفِ المحطةِ...
... تذكرةً ذابلةْ !

* عدنان الصائغ

حكـايه
10-16-2009, 11:11 PM
أنا من الخارجِ لي حُدود.. لي سَقْفٌ ينتهي عندهُ جسدي..
ولكنني من الداخلِ بلا سَقْفٍ ولا قَاعْ !!


* مصطفى محمود

حكـايه
10-16-2009, 11:12 PM
لا تتعجَّبوا يا أصدقائي اللطفاء
من أنَّ جبهَتي مُقطَّبةٌ، مُجعّدة..
فأنا أعيشُ في سلامٍ معَ الناسِ..
وفي حربٍ معَ أحشائي !

* أنطونيو ماتشادو

حكـايه
10-16-2009, 11:12 PM
" غرفتي بارده ياأماه , غرفتي باردة .. ! "

هل تفهمين معنى البرد الذي يرتدينا كـ كفن حين تموت قلوبنا من الوحده؟
وحين تنزوي مشاعرنا في الركن الذي لآ تصله الشمس ؟

- فضيلة فاروق -

حكـايه
10-16-2009, 11:13 PM
عندما تبكي أمّي ، أحترق مثل الأغصان الجافة .. ،
لا أفكر في أسباب منطقية ،
فقط أكتشف أننا شخص واحد ، يبكي بعيون ٍ أربع !


( محمد حسن علوان )

حكـايه
10-16-2009, 11:13 PM
أن تترصدنا عدسة تصوير أهون من أن تترصدنا عين إنسان !!
عدسة التصوير تنقل ما نفعل ، وعين الإنسان تضيف الى ما نفعل ما لا نفعل !!


(ابراهيم الكوني )

حكـايه
10-16-2009, 11:15 PM
إننا نشتهي الموت ،
عندما نشعر أن موتنا سيُحدِث انقلاباً ما في الكون ، و نتمنى الموت عندما
نشعر أننا أتفه من أن يغير موتنا شيئاً .

* محمد حسن علوان

فينوس
10-30-2009, 07:13 PM
أدخلي الحبّ كبيرة. و أخرجي منه أميرة. لأنّك كما تدخلينه ستبقين.
ارتفعي حتى لا تطال أخرى قامتك العشقيّة.
في الحبّ لا تفرّطي في شيء. بل كوني مُفرطة في كلّ شيء.
اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها. في التطرّف تكمن قوتك و يخلد أثرك. إن اعتدلت أصبحت امرأة عاديّة يمكن نسيانها.. و استبدالها .

سيدة الادب العربي أحلام مستغانمي
من كتاب نسيان.كم

ريتشارد
10-30-2009, 07:18 PM
رائع بحق وحقيق !
+ فينوس ..

فينوس
11-03-2009, 10:01 PM
" هنا يَفسُدُ الملحُ , يأسنُ ماءُ الينابيعِ , يؤذي النسيمُ , و يُعدي الغمامُ ..
هنا تثلجُ الشمسُ , مبخرةُ الثلجِ تُشعلُ شعرَ الحواجبِ و الأنفِ , تدنو الأفاعي , و ينأى الحمامُ
هنا يسهرُ الموتُ في اليومِ دهرًا , و روحُ الحياةِ تنامُ نهارًا و دهرًا تنامُ !
بكاءُ الرجالِ هنا , و بكاءُ النساءِ ؛ ليضحكَ ملءَ البكاءِ لئامٌ لئامُ !
.. هُنا غوانتانامو ! "

- سَميح القَاسمْ ~

فينوس
11-03-2009, 10:01 PM
" هنا يَفسُدُ الملحُ , يأسنُ ماءُ الينابيعِ , يؤذي النسيمُ , و يُعدي الغمامُ ..
هنا تثلجُ الشمسُ , مبخرةُ الثلجِ تُشعلُ شعرَ الحواجبِ و الأنفِ , تدنو الأفاعي , و ينأى الحمامُ
هنا يسهرُ الموتُ في اليومِ دهرًا , و روحُ الحياةِ تنامُ نهارًا و دهرًا تنامُ !
بكاءُ الرجالِ هنا , و بكاءُ النساءِ ؛ ليضحكَ ملءَ البكاءِ لئامٌ لئامُ !
.. هُنا غوانتانامو ! "

- سَميح القَاسمْ ~

watan
11-27-2009, 08:42 PM
/

أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ..
أو زجاجة دواء نتناولها سراً ،عندما نصاب بوعكة (عاطفية) بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه..

- أحلام مستغانمي -

watan
11-27-2009, 08:42 PM
نقدرُ، الآن، أن نتساءلَ:
كيف التقينا
. .
نقدرُ، الآنَ، أن نتهجّى
طريق الرجوع، ونقول:
الشواطيء مهجورة
. .
نقدرُ، الآن، الآنَ
أن ننحنيَ ، ونقول:
انتهينا !!

أدونيس .

و000
12-10-2009, 06:58 PM
تتغير الأشياء أمام أعيننا بتغير عواطفنا وهكذا نتوهم الأشياء متشحة بالسحر والجمال
عندما لايكون السحر والجمال الا في نفوسنا0

جليلَـة ,
12-17-2009, 01:34 AM
.

ومرّ المساء ،
وكاد يغيب جبينُ القمر
وكدنا نشيع ساعاتِ امسيةٍ ثانية
ونشهد كيف تسير السعادةُ للهاوية

ولم تأتِ انت !
وضعت مع الامنياتِ الاخرى

وأبقيت كرسيك الخاوي
يبقى يضج ويسأل عن زائرٍ لم يجيء ..

ما كنت أعلم انك ان غبت خلف السنين ,
تخلف ظلك في كل لفظٍ وفي كل معنى ,
وفي كل زاوية من رؤاي
وفي كل منحنى ..

وما كنت اعلمُ انك أقوى من الحاضرين !
وان مئاتٍ من الزائرين
يضيعون في لحظةٍ من حنين ’

يمُدُّ ويجزُرُ شوقاً الى زائرٍ لم يجيء !

لو كنت جئت ...
وكنّا جلسنا مع الآخرين ..

ودار الحديث دوائر وانشعب الاصدقاء
أما كنت تصبحين كالحاضرين
وكان المساء
يمرُّ ونحن نقلّب اعيننا حائرين ..
نسأل حتى فراغ الكراسي
عن الغائبين
وراء الاماسي
ونصرخ أن لنا بينهم زائراً لم يجيء ..!

لو جئت يوماً ..

لجف عبيرُ الفراغ الملون في ذكرياتي
وقُص جناح التخيل واكتابت اغنياتي
وامسكت في راحتي حطام خيالي البريء

وادركت اني احبك حلما !,

وما دمت قد جئت لحماً وعظماً
ساحلم بالزائر المستحيل الذي لم يجيء ..!

نازك الملائكة *

ترنيمة المطر
12-17-2009, 01:45 AM
\
/

فراشَـةٌ هامَـتْ بضـوءِ شمعـةٍ
فحلّقتْ تُغـازِلُ الضِّرام.
قالت لها الا نسـام :
( قبلَكِ كم هائمـةٍ .. أودى بِهـا الهُيـامْ !
خُـذي يـدي
وابتعـدي
لـنْ تجِـدي سـوى الرَّدى في دَورةِ الخِتـامْ ).
لـم تَسمـعِ الكـلامْ
ظلّـتْ تـدورُ
واللَّظـى يَدورُ في جناحِهـا .
تحَطّمـتْ
ثُـمَّ هَـوَتْ
وحَشْــر جَ الحُطـامْ :
( أموتُ في النـورِ
ولا
أعيشُ في الظلامْ )!

أحمد مطر

[ صُبح ]
12-18-2009, 07:07 PM
نحنُ علَى الأرضِ نبنِيْ ،
لـ أروَاحِنا ... فِي السمَـاءْ !

- الرافعي -

[ صُبح ]
12-18-2009, 07:22 PM
-



إنني لم أُعكّر صَفوَ حياتِهم أبداً ،
إنني فقطْ أُخبِرهُم بِالحقِيقةْ .. فَيرونَها جَحِيماً !


- هاري ترومان -

صَوت ْ .
12-19-2009, 01:40 PM
... سائراً بين التفاصيل اتكأتُ على مياهٍ

فانكسرتُ

أكلّما نَهَدَتْ سفرجلةٌ نسيتُ حدود قلبي

والتجأتُ إلى حصارٍ كي أحدِّد قامتي

يا أحمد العربيُّ ؟

لم يكذب عليَّ الحب . لكن كُّلّما جاء المساء

امتصَّني جَرَسٌ بعيدٌ

والتجأتُ إلى نزيفي كي أُحدِّد صورتي

يا أحمد العربيُّ



أحمد الزعتر - درويش

جليلَـة ,
12-19-2009, 04:17 PM
وأيضا ً أحمد الزعتر :a:
الذكريات وراء ظهري ، و هو يوم الشمس و الزنبق ..
يا أيّها الولد الموزّع بين نافذتين
لا تتبادلان رسائلي
قاوم !
إنّ التشابه للرمال ... و أنت للأزرق
و أعدّ أضلاعي فيهرب من يدي بردى
و تتركني ضفاف النيل مبتعدا ..
و أبحث عن حدود أصابعي
فأرى العواصم كلها زبدا ...

صَوت ْ .
12-19-2009, 04:30 PM
جالسٌ قُربَها
والستارُ الذي نسجتْه تباريحُنا مُسدَلٌ.
قامةُ الأفقِ مكسورةُ الخَصْرِ،
والشَّمسُ تمضي إلى نومِها.
مِشطها، قلمُ الحبر، كرسيُّها، الفراشُ
على الأرض، أكداسُ أوراقِها –
كتبًا ودفاترَ – بستانُ وَرْدٍ
تتناثرُ أكمامُهُ.
أتذكَّر حتَّى كأني أرى الآنَ: ها بيتُها
يَتنهَّدُ، هَا شُرفاتُ النوافذ تُسلِمُ أحضانَها
للمُريدِ المولَّه،
والشَّمسُ في أوَّل اللَّيل،
تخلعُ آخِرَ قمصانها.

أدونيس *

رُوحْ |
12-19-2009, 06:22 PM
,

تخيل أن تفقدَ يوماً كل شي حتى قدرتكَ على الموت .!

(محمد حسن علوآن )


فينيوس
....و1

ترنيمة المطر
12-19-2009, 11:49 PM
.
.
.
في غيابك
ليه
تاخذني معك عني
وتتركني بوجه الريح عاري

ليه
تسقط بي
قناعات وثوابت
ثم تتركني رهين لكل طاري

ليه
تحرقني
تفرغني من المعنى
وتطفي بي نهاري

ليه
تقتلني
تليلني
وتتركني مشاع لكل ساري

ليه
تنحتني الى قشة
تغازلها الهبايب والذواري

آآآتقلّب
مثل عاهر
من حضن حلمي الى حضن انكساري
.
.
.

فضاءات :d4:

صَوت ْ .
12-20-2009, 09:55 PM
أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّ /

درويش *

رُوحْ |
12-24-2009, 12:05 AM
,
شاق هو الفراق الأبدي ومع ذلك علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش .!

وآسيني الأعرج

مُـذْهِـلَـهْ
12-24-2009, 03:06 PM
:
:






بعد سبع سنين من الحب و الانتظار
علمت أن جدّه الأكبر كان اسمه
" مسيلمة "



- غاده ..



..

ودق
12-25-2009, 08:57 AM
ذَاكـِرتي تَشبه النسيَان إلى حَدٍ كَـبير

بُورخيس

فينوس
12-25-2009, 09:16 PM
أشياء في حياتك لا تفعلها

فقد الثقة ونكث الوعد وتحطيم العلاقات وكسر القلب

لأنها لا تحدث صوتا ولكنها تحدث الكثير من الألم

شارلز

فينوس
12-25-2009, 11:12 PM
" كيف أفرض نفسي على إنسان يلفظني ؟!
يمكن أن ( يتسول ) المرء أي شيء , لكنه لايستطيع أن يتحول إلى ( شحاذ ) حب !
حينما يصبح الحب تسولاً .. يكون أي شيء .. إلا الحب !
العواطف لا ( تستجدى ) ..
إذا كان السؤال ذلاً .. فأذل الذل أن ( تتسول ) الحب !
أذل الذل أن تقول لإنسان : أرجوك .. أحبني !
مفجع أن تتوهم الحب عند إنسان آخر .. وتظل تنتظر .. وتنتظر .. تنتظر .. ولا تجني إلا وهماً .. وعذاباً .. وانتظاراً ! "



* د/محمد الحضيف

فينوس
12-25-2009, 11:59 PM
من قال أن الإبتسامة رمز للفرح ؟!

أحياناً تعبر عن الفرح العظيم .. دمعة ،
وتلخص الحزن العظيم ابتسامة !


* خالد باطرفي

~{نجد..
12-26-2009, 06:29 PM
"ليس خطأك ان تولد فقيرا,ولكنه خطؤك ان تموت فقيرا"
بل غيتس
..و1

نَفسي ،
12-29-2009, 12:02 AM
سخرية قدر
لازلت .. أسترق جزءاً من وقتي المزدحم بالفراغ بعدك لزيارة تلك البقعة من الأرض .. بقعةٌ إلتقت بها أرواحنا ذات خوف وذات فرح وذات دهشة غير مفتعله , ولازلت أتذكر حين أجهضت فرحتنا رهبة اللقاء الأول والذي لم يتجاوز من عمر الزمن سوى لحظه .. لنرحل , وعند ذلك المخرج وعلى أمل اللقاء ثانيةً توادعنا ترتسم على ملامحنا الغيوم وفي قلوبنا يهطل المطر , يلمع في عيناك بريق الشوق وفي عيناي بريق ذلك المساء الدافئ .
شاءت الأقدار بعدها أن يصبح اللقاء الأول هو ذاته اللقاء الأخير .. والبقعةُ ذاتها .. هي بقعة الموت ..! *
* فلاح القهيدي

جليلَـة ,
12-31-2009, 08:00 PM
ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة - مظّفر النواب .

مرة أخرى على شباكنا تبكي
ولا شيء سوى الريح
وحبات من الثلج.. على القلب
وحزن مثل أسواق العراق
مرة أخرى أمدّ القلب ..
بالقرب من النهر زقاق

مرة أخرى أحنى نصف أقدام الكوابيس.. بقلبي
وأضيء الشمع وحدي
وأوافيهم على بعد
وما عدنا رفاق
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا احد غير الطريق
صار يكفي !
فرح الأجراس يأتي من بعيد.. وصهيل الفتيات الشقر
يستنهض عزم الزمن المتعب
والريح من القمة تغتاب شموعي
رقعة الشباك كم تشبه جوعي
و (أثينا) كلها في الشارع الشتوي
ترسي شعرها للنعش الفضي.. والأشرطة الزرقاء..
واللذة

هل أخرج للشارع؟
من يعرفني؟
من تشتريني بقليل من زوايا عينيها؟

تعرف تنويني.. وشداتي.. وضمي.. وجموعي..

أي إلهي ان لي أمنية ..,

أن يسقط القمع بداء القلب
والمنفى يعودون الى أوطانهم ثم رجوعي
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا غير قلبي.. والطريق
صار يكفي !
كل شيء طعمه.. طعم الفراق
حينما لم يبق وجه الحزب وجه الناس
قد تم الطلاق
حينما ترتفع القامات لحناً أممياً
ثم لا يأتي العراق ’

كان قلبي يضطرب.. كنت أبكي ..
كنت أستفهم عن لون عريف الحفل ..
عمن وجه الدعوة ؟..
عمن وضع اللحن ؟ . .
ومن قاد ؟
ومن أنشد ؟
أستفهم حتى عن مذاق الحاضرين ..

يا إلهي ان لي أمنية ثالثة ,
ان يرجع اللحن عراقياً
وإن كان حزين
ولقد شط المذاق
لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد في الحفل
غير الإحتراق
كان حفلاً أممياً إنما قد دعي النفط
ولم يدع العراق

يا إلهي رغبة أخرى إذا وافقت
ان تغفر لي بعدي أمي
والشجيرات التي لم أسقها منذ سنين
وثيابي فلقد غيرتها أمس.. بثوب دون أزرار حزين
صارت الأزرار تخفى.. ولذا حذرت منها العاشقين
لا يقاس الحزن بالأزرار.. بل بالكشف
في حساب الخائفين


..

سِـر
01-08-2010, 08:50 AM
[ الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة
إنما يحترم نفسه , ويعدّك بوقاً له , فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه
فلا تعتبره ضمن جمهورك ]

الشيخ الدكتور.. المفكّر: سلمآن العودة

جنى المعاني
01-08-2010, 10:14 AM
[احذر صَدِيقَك إلا الأَمِين و لا أَمِين إلا مَن يَخشَى الله]
[مَن عَرَّض نَفسَه للتَّهمَة فَلا يٌلومَنَّ مَن أسَاءَ الظنَّ بِه]

الفَاروق رَضِي الله عَنه

شٌكراً مِن القَلْب و1

تَـآء
01-08-2010, 01:30 PM
...


من الخطأ الكبير أن تنظم الحياة من حولك , وتترك الفوضى في قلبك

.................................................. ................. ( الرافعي )



شكراً بلا حد و1

سكه طويله
01-08-2010, 01:46 PM
كمال كل إنسان إنما يتم بنوعين : همة تُرقيه وعلم يبصره ويهديه ,,

الشيخ : عائض القرني ..

..
لآعدمناك .. شاكر لك و1

ريتشارد
01-08-2010, 03:10 PM
اكتشفت أخيرا أن الكلمات التي يقولها عاشقان في لحظة عناق والوعود التي يقطعانها في غمرة بكاء ، يجب ألا تؤخذ بجدية - ( محمد حسن علوان )



و1 -

سكه طويله
01-08-2010, 03:37 PM
كتب كسرى إلى هرمز ,,
استقلل كثير ما تعطي واستكثر قليل ما تأخذ فإن قرة عين الكريم فيما يعطي وقرة عين اللئيم فيما يأخذ ولا تجعل الشحيح لك معنيا ولا الكذاب أمينا فإنه
لا إعانه مع شح ولا أمانه مع كذب والسلام ..

تَـآء
01-08-2010, 03:39 PM
....

إن الحياة التي لاتراجع لاتستحق أن تعاش
............................................. (سقراط)

و1

نَفسي ،
01-08-2010, 10:24 PM
شيء واحد حاول ان لا ترتكبه في حياتك , قبل ان تحاول النسيان إشبع بمن كنت تحبّ حتى لاتحمله معك في عزلتك جثّة تنغّص عليك حياتك .

* واسيني الأعرج

سِـر
01-09-2010, 05:19 AM
[ العاقل يكيف نفسه مع العالم؛ بينما الغير عاقل يصر على تكييف العالم وفقاً لنفسه. ولهذا كل تقدم يعتمد على الرجل الغير عاقل ]
برنارد شو .
لحضوركم الثري و1

رُوحْ |
01-09-2010, 03:54 PM
,
-
استفيدوا من اليوم الحاضر .. لـ تكن حياتكم مذهلة.. خارقة للعادة .
اسطوا على الحياة.. امتصوا نخاعها كل يوم مادام ذلك ممكنا.
فـ ذات يوم لن تكونوا شيئا.. س ترحلون وكـ أنكم لم تأتوا.."
أحلام مستغانمي

رُوحْ |
01-09-2010, 04:03 PM
,

- كم هو الحب فِِي الرياض عنيف أحياناً ..
لأنه مدفوع بِ الثورة على كبت متوارث !

وَ كم هو خائف أيضاً ؛
لأن مصير الثورات التي لا تنجح هو الاعدام !


محمد حسن علوان / سقف الكفاية ..

رُوحْ |
01-09-2010, 04:06 PM
,

- الفن هو كل مآيهزنآ وليس بالضروره كل مآنفهمه .!

أحلام مستغانمي

تَـآء
01-09-2010, 08:17 PM
...



قد تصاب بالإحباط إذا وثقت في كل الناس, ولكنك ستشعر بالتعاسه الحقيقية إذا لم تثق قي أحد أبداً

.................................................. ................... فرانك كرين


:wilted_rose4:

سِـر
01-10-2010, 06:58 PM
[ العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى ولو لم يؤمن بها ]
نجيب محفوظ .،

[ صُبح ]
01-10-2010, 09:31 PM
-



خُذ قَراراً بأن سَتكونُ سَعيداً ..
وَ حِينها سَتكون أنتْ وَ بهجتُك مَعاً جيشاً لا يُقهر فِي وجهِ الصُعوبَات !


- هيلين كير -

~{نجد..
01-11-2010, 03:52 PM
(الحيــــــــاة ) إما أن تكون مغامرة جريئة أو لاشيء
*لـــ وليام جيمس

جنى المعاني
01-13-2010, 11:08 AM
‏العَقلُ رائدُ الروحِ، والعِلـْمُ رائِدُ العَقلِ، والبَيَانُ ترجمانُ العِلـْمِ‏

.................................................. .............. سَهْلُ بن هارون

تَـآء
01-13-2010, 02:08 PM
....

لاتأخذ دائماً الطريق الذي يأخذه الناس, جرب طرقاً لم يسر فيها أحد واترك أثراً
.................................................. ................................ رالف إيميرسون

جنى المعاني
01-14-2010, 08:59 AM
تَمُوتُ الأُسْدُ في الْغَابَاتِ جُوعاً ... وَلَحْمُ الضَّأْنِ تَأْكُلُهُ الْكِلاَبُ

وَعَبْدٌ قَدْ يَنامُ عَلَى حَرِيرٍ ... وَذُو نَسَبٍ مَفَارِشُهُ التُّرَابُ
.................................................. ........... الشافعي رحمه الله

نَفسي ،
01-14-2010, 01:47 PM
نهض المواطن عرب بن عروبة بن عربان مبكراً من فراشه، فغسل وجهه بسرعة بالماء المثلج، وحلق ذقنه كيفما اتفق بشفرة مثلمة، وضرب شعره ضربتين بمشط مكسور، ثم ألقى نظرة عابرة إلى وجهه وقيافته، ثم إلى أمه وأخته، قبل أن يتأبط مصنف "قضيته" وينطلق إلى دوائر الدولة للمراجعة في شأنه. لقد استغفلهم صاحب البيت وتنكر لعشرين سنة من صباح الخير يا جار ومساء الخير يا جار وتقدم بدعوى قضائية لاخلاء المأجور وطردهم منه إلى الشارع.
ولكنه كان واثقاً أن الدولة لن تنساه في محنته هذه. وأن حربة الظلم لايمكن أن تنفذ من كل ما في دوائر الدولة من موظفين واختام ومصنفات لتستقر في قلبه. واستقل الباص، وقصد مكتب القاضي المختص بقضايا المواطنين في وزارة العدل.
الحاجب: نعم؟
المواطن: هل سيادة القاضي موجود؟
الحاجب: لا . انه مسافر.
المواطن: إلى أين؟
الحاجب: إلى جنيف لحضور مؤتمر الحقوقيين الدوليين.
المواطن: ومتى يعود؟
الحاجب: لا أعرف. وغرق في احدى روايات أرسين لوبين.
واستقل المواطن باصاً آخر لمراجعة مسؤول آخر.
حاجب آخر: نعم؟
المواطن: هل الاستاذ فلان موجود؟
الحاجب: لا . انه مسافر إلى سيؤل لحضور مؤتمر للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
المواطن: ومتى يعود؟
الحاجب: لا أعرف. وانصرف إلى براد الشاي يعده ويخمره.
واستقل المواطن باصاً آخر لمقابلة مسؤول آخر.
السكرتيرة: نعم؟
المواطن: هل الدكتور فلان موجود؟
السكرتيرة: لا مسافر إلى لاغوس لحضور مؤتمر للتضامن مع الشعب الأرتيري.
المواطن: ومتى يعود؟
السكرتيرة: لا أعرف. وانصرفت إلى مجلة الشبكة.
واستقل المواطن باصاً آخر لمقابلة مسؤول آخر.
سكرتيرة أخرى: نعم؟
المواطن: هل الاستاذ الدكتور موجود؟
السكرتيرة: لا إنه مسافر إلى مالطا لحضور مؤتمر التضامن مع الشعب الكوري.
المواطن: ومتى يعود؟
السكرتيرة: لا أعرف. وغرقت في مجلة بوردا.
وعندما انتهى الدوام الرسمي وخلت الدوائر والمكاتب من الموظفين والمراجعين، ولم يبق فيها إلا الأوراق والمعاملات والمصنفات. وبعد أن تورمت قدماه من صعود الأدراج وهبوطها، لم يبق أمامه ما يفعله سوى الانتظار مرة أخرى مع مئات المنتظرين عند مواقف الباصات للعودة إلى بيته وأهله. وعندما ابتسم له الحظ وأقبل الباص شتم أثناء الصعود ونشل أثناء النزول.
وعندما وصل إلى مدخل الحارة فوجىء بأغراض بيته مكومة في الشارع وأمه وأخته تجلسان عليها. وكل منهما وضعت يدها على خدها وراحت تحدق في هذا العالم. ولما كان بطبعه هادئاً مسالماً فقد سأل بهدوء: متى حدث ذلك؟
فأجابته الأم دون أن تنظر إليه: بعد ذهابك بقليل.
فربت على كتفها مواسياً، وجلس القرفصاء على كومة الأغراض والمعاملة لا تزال تحت إبطه. ونظر بحنان إلى أخته الصامتة الشقية وسأل: ما بها؟
فقالت الأم: فوق همنا هذا، ونحن نخرج الأغراض والأمتعة، وفيما هي منحنية لحزمها، جاء أحد المارة وقرصها في مؤخرتها.
فقال متنهداً: بسيطة.
فقالت الأم: بسيطة، بسيطة. وماذا ستفعل الآن. والليل قد أقبل؟ هل ننام في الشارع؟
فقال لها: لا تبتئسي يا أمي ان الدولة لا يمكن أن تنساني. أنا واثق من ذلك.
وهنا أقبل نحوه شرطي يجرجر قدميه من التعب، وسأله وهو يخرج بعض الأوراق من حقيبته الجلدية: هل أنت المواطن فلان الفلاني؟
المواطن: نعم.
الشرطي: مطلوب لخدمة العلم. : )

تَـآء
01-14-2010, 02:40 PM
...

( اعتزل الفضول تسلم )
................... المحاسبي

جنى المعاني
01-14-2010, 05:28 PM
لَعَلَّه مِن عَجَائِب الحَيَاة، إنَّك إذا رَفَضت كٌل مَا هٌو دون مَستَوى القِمَّة ، فإنَّك دَائِما تَصِل إليهَا

.................................................. ......................... (سومرست موم )

سِـر
01-14-2010, 09:19 PM
[ بدأ القرآن حملة التغيير بكلمة اقرأ، وثنّى بالقلم وما يسطرون، وثلّث بالرفع بالعلم، وربّع بدمج المعرفة بالإيمان ]

د. خالص جلبي .،

سِـر
01-15-2010, 01:18 PM
[ نقسو على من نحب ونردد: الأيام كفيلة بإرضائهم ولا نعلم أن الموت ربما كان أسرع من الاعتذار ]

:wilted_rose4:

د. ميسرة طاهر .،

شَـوقّ ~
01-15-2010, 11:22 PM
[ وَحدهم الذِين يَقومون بالمُجآزفه , يُمكن آن يَكتَشفوآ إلى آي مدَى يُمكِنهم البُلوغ ]

T.S.eliot




و1 .. لقَلبكّ يَ آبنةّ الشَمس .. !

نَفسي ،
01-16-2010, 07:58 AM
ليس لدي مااكتبه لهم عنك !!
لدى فقط مااكتبه منى لك !!
اقترب منى / اقترب جدا !!
لاتمنح عينيك فرصة الامتلاء بالدموع الآن !!
تمهل لاتتعجل بالبكاء .... أريدك ان تقرأنى بوضوح ...


تقبل النبأ المؤلم بايمان تام !!
لاتنتظر قميصى الملطخ بدم الذئب ..
فلا ذنب للذئب برحيلى !!
ولاتنتظر بشارة عودتى تلقى على قلبك يوما
فيرتد فرحا فما لرحيلى هذا من عودة


اقترب منى
فربما لايتسع العمر لابتعاد آخر !!
فأنا أكتب لك !!
من تحت أنياب هذا المرض المفترس !!
ولااعلم متى سيطبق كامل أنيابه علي !!
أكتب لك !!
من امام بوابة غيبوبة لااعلم متى ستفتح ابوابها لذاكرتى !!


سامحنى !!
وعدتك ... ان لاأتوقف عن حبك أبدا !!
لم أخلف بوعدى .... أخلف الموت موعده معى ....
طرق بابى فى وقت مبكر من العمر ....
صدقنى !!
كم تمنيت ان يمتد بى هذا العمر .... كى أحبك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى فى الوجود فقط كى أستنشق عطر وجودك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى ...الى ان أشهد وأعاصر مراحل حياتك
من شبابك الى كهولتك الى شيخوختك !!
فكثيرا ماكنت أتساءل وانا اثرثر بك لقلبى :
كيف ستكون حين تغزو التجاعيد وجهك ؟
كيف ستبدو يوم زفاف أول أبناءك ؟
كيف سيكون احساسك عند حمل اول حفيد لك؟


آآآآآآآآآه لو تدرى
كم تعمقت بالاحساس بك
كم توغلت فى مراحلك ...
كم ابتعدت بخيالى بك !!


وكاننى كنت احاول اختصار الزمان كله فى سويعات قليلة
كى أعيشه كله بك ومعك ... !!
وكاننى كنت أعلم / كنت أشعر وأستشعر !!
انى لن ابقى فى عالمهم طويلا
وكاننى جئت لهذا الزمان الذى لايشبهنى عابرة سبيل من زمانى
صدقنى لم اخن وعدى لك .... خانتنى أقدارى !!


لاتجزع !!
إقترب منى ... ناولنى يد قلبك
انصت إلى حروفى .. فالامر ليس إشاعة مؤلمة !!
ولا كذبة ابريل تنتشر فيؤلمنى صداها!!


ظننت ان لا ألم يعادل ألم غيابك !!
فكيف تجرأ هذا المرض القوى على هذا الجسد الضعيف !!


فبالأمس !!
سمعتهم يتهامسون !!
يقولون ان غيبوبة قريبة منى ... ستأخذنى منهم ..
وسأغييييييييب حيث لاعودة !!
ترى حبيبى ؟؟
ماهى الغيبوبة .... التى ستأخذنى منهم ؟؟
وهل سيكون لها قدرة اخذى منك ....؟؟
ايعقل ان تكون هذه الغيبوبة من الجور ِ والبطشِ
بحيث تمنعنى من التفكير بك والشوق اليك ؟؟


انهم يتهامسون بى كالسر المؤلم !!
لماذا يخفون الامر عنى ؟؟
انا لا يرعبنى الموت
لا ... يرعبنى قليلا فقط !!
لا ... ربما يرعبنى كثيرا !!
لكنه لايرعبنى .. بمقدار مايرعبنى فراقك !!
لايرعبنى ..بمقدار مايرعبنى ان اكون هناك !!
حيث لا أعلم من أمرك شيئا ....


ترى ؟؟ هل سأتذكرك فى ظلمة القبر؟
هل سيؤنس حنينى إليك وحشة قبرى ؟؟
اعرف قلبى جيدا ... سيفتقدك بجنون ... سيشتاق اليك كثيرا ...
وسيخنقه عجزه بالوصول إليك !!


وكيف لا أفتقدك ؟ كيف لايرعبنى فراقك ؟
وأنا إعتدت ان أعيش بك وأمارسك كجدول يومى !!
أنفذك منذ إستيقاظى وأختتم بك يومى !!
إعتدت ان أتتبع حضورك وغيابك !!
إعتدت ان أطارد أنباءك كل صباح !!
إعتدت ان أطمئن عليك كل مساء !!
مرعب ان أنقطع منك/ وعنك / مرعب جدا !!


هل أصارحك بشىء ؟
لايرعبنى الموت بمقدار مايرعبنى تخيل وقع النبأ عليك !!
ترى كيف سيصلك نبأ رحيلى ؟؟
وأين ستكون ..؟؟
وكيف ستمارس طقوس حزنك علي ؟؟
لم تمنحنى يوما حقا من حقوقى بك !!
فهل ستمنحنى حق الحزن علي جهرا وعلنا؟؟


صدقا كيف ستستقبل نبأ الرحيل ؟؟
هل سيمرك النبأ مروك الكرام ؟؟
هل ستكون قريبة منك !!
بحيث تتظاهر بإكمال قراءة صحيفتك اليومية ..
والاكتفاء بالدعاء بالرحمة لامرأة غابت
لا يربطك بها سوى الحب !!
ام ستكمل طعامك أمامها بهدوء وأنت تبالغ فى التبسم لها
كى لايفتضح أمر إرتجاجك الداخلى !!
وهل ستكمل صباحك فى زحامهم ؟
وتحتسى قهوتك وكان الأمر لايعنيك ؟
هل ستبحث عن بقعة أرض تحتويك ..
كى تستتر بها .. وتبكينى بحرية وألم .. وإنكساااااااااااااار !!
هل ستحضن طفلك البكر ... فى صدرك .. وتبكى بحرقة متاخرة ؟
هل ستعلن الحداد فى بقعة أرض مارست جنونى بك عليها !!


لااعلم كيف ستختمنى من حياتك ؟؟
كأنثى شيدت لك مدن العشق .. ومحطات الانتظار المؤلم !!
ومنحتك حتى حق الوداع الاخير قبل الاغماضة الاخيرة !!


سيدى
ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!!
لتمنيتك !!
لتمنيت ان تأتى !!
تمطر علي من أبواب الرحمة كالغيث
تطرق الباب علي كالعيد !!
تمد لى يديك !!
تأخذنى معك !!
تسرقنى من أنياب الموت !!
تهدينى لحظات العمر الأخيرة
تمنحنى فرصة الفرح الأخيرة
تسافر معى وبى الى البعييييييييد !!
البعيد ........ الذى لم يأتى يوما بك !!


ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!
لتشهيت حضورك .. كامرأة فى شهور حملها الأولى !!
فقط ... كى أمسك يديك للمرة الأولى والأخيرة !
كى أطلب منك الجلوس قريبا منى !
كى أمسح وجهك بحنان !
كى احدثك كم أحببتك !
وكم بكيتك
وكم تمزقت غيرة عليك منهن !
وكم طرت خيالا إليك !!
ليتك تأتى فى لحظاتى الأخيرة
تتلصص من خلف الجدران !
وتسترق آخر الانباء !!
تعال !!
تعال !!
تعال !!
أحتاج ان أوصيك بك خيرا !!


أتدرى ؟؟
شكرا لهم لانهم لايؤمنون !
شكرا لعراقة عاداتهم
شكرا لأصالة تقاليدهم
كى لاتأتى
كى تبقى خارج اسوار لحظاتى الأخيرة !
كى لاتشاهد عبث المرض فى وجهى !
كى أبقى فى نظرك أنثاك التى عرفت وأحببت !
كى تبقى ضفائرى فى خيالك غجرية مجنونة !
كى لاأمنحك ذبولى بعد ان بخلت عليك بربيعى !!
كى أبقى الحلم الجميل الذى أشعلك يوما وإنطفأ !!


أعلم ياعمرى !!
انه لا يحق لى ان أضع قلبى فى زجاجة صغيرة
واوصى به اليك قبل الدفن !
كى تتذكر كلما شاهدته ..
ان هذا العضو كان يوما ينبض بك ...


لكن .. سأوصى إليك
بدفترى الأخضر الصغير ... !!
الدفتر التى كتبتك فيه .. ورسمتك فيه .. وعشتك فيه !!
ستبتسم بحزن حين تراه وتقلب صفحاته!!
سترى فى الدفتر صورة لطفل صغير
مرسومة بالحبر الأسود !!
ستلاحظ الشبه الشديد بينك وبينه !
انه طفلى منك .... انجبته منك ذات خيال ...
وخبأته فى الدفاتر كى لايفترسه وحش الواقع ..
وحذرته من الذئب .... وأوصيته ان لايفتح الباب لسواك !!


ابتسم له عند رؤيته !
وإختر له اسما وتاريخ ميلاد وسجل الاسم والتاريخ تحت الصورة ..
واكتب بخانة اسم الام ...أنثى عشقتنى بجنون !!
لاتندهش / جنونى بك كان أكبر بكثير !!

لهذا يرعبنى السؤال !!
هل ستنسانى سريعا ؟؟
أم سأبقى مشتعلة فى ذاكرتك ؟؟
وهل ستتذكرنى ؟؟
حين تمر بأرض نقشت طفولتى وصباي على زواياها ؟؟
وهل ستسردنى على أطفالك حكاية قبل النوم ؟؟
أم سأبقى حكاية سريه لاتتصفحها
إلا حين يختلى الحزن بقلبك ؟؟


ويقتلنى السؤال الأكبر !!
هل ستحب بعدى ؟؟
ومن منهن ستقذف بى خارج قلبك ؟
وتعتلى عرشى بك ؟؟
وهل ستحدثها عنى ؟
هل ستفعل ؟؟
اتمنى ان لاتؤذنى .. ان لاتفعل !
كى لايفضح الموت ماسترته الحياة !!


وأخيرا .... إقترب منى أكثر !!
دعنى أقبل جبين قلبك !
دعنى أستنشق عطر يديك !
فلاأعلم كم خطوة تفصلنى عن النهاية
ومتى سأغيب بك عن هذا الوجود ..
فاقترب منى اكثر ..
كى اهمس فى اذنيك .. بكلمة سرية ..
وحدك تملك مفاتيحها ..
هى كل ماسيتبقى خلفى لك ...
هى كل ماسيتبقى خلفى لك !!


ومايدريك !!
انه ربما إستجاب الله دعائى فى السحر !!
والتقيتك هناك !!
حيث لاموت .. ولا فناء !!
لكن ؟؟
هل ستكون هناك .. لى ... وحدى ؟
كم تمنيت ان تكون لى وحدى ؟
ام اننى سأراك محاطا بحور العين ؟
لاتذكر من أمرى
ومن أمر قلبى شيئا ؟


ترى ؟؟
هل سيعاقبنى الله على استفساراتى هذه ؟
هل سيغفر الله لى خيالى بك ؟


لااعلم ياعمرى ..
لكن .... ثقتى برحمته عظيمة !!


وعزائى انه !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!



تنفس الآن بعمق ... فالآن بدأت أختنق بعمق !

تَـآء
01-16-2010, 06:14 PM
...

الذين لايخطئون لم يجربوا شيئاً جديداً ذا قيمة
............................................... إينشتاين

و1

سادرة
01-17-2010, 09:02 AM
(1)

لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الحربُ !

قد تثقل القلبَ ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ ..

ولا تتوخَّ الهرب !


*قصاصة ورق فقط من القصيدة الجميلة / لاتصالح
للشاعر الراحل الجميل .. جدا ً / أمل دنقل .

F A M O U S
01-17-2010, 12:51 PM
نادرا ما تُفقـَد - حرية ما دفعة واحدة !

ديفيد هيوم
فيلسوف انجليزي

شَـوقّ ~
01-17-2010, 09:55 PM
[IMG] http://www.mlat9.com/up//uploads/images/domain-e43bb8d3a3.jpg (http://www.mlat9.com/up//uploads/images/domain-e43bb8d3a3.jpg) [/IMG ]
" إذا لَمّ يَكن لَديكّ مَا تموتّ مِن أجِله َفليس لدّيك مَا تحَيا مِن أجِله "
جِيفَآرآ , و1

جنى المعاني
01-18-2010, 07:53 AM
الحٌب الصَّادِق لَيسَ مَشَاعِر وَأحَاسِيس فَقَط بَل أخلاق وَقِيَم عَظِيمَة

.................................................. ................... شكسبير

روان
01-18-2010, 09:22 AM
لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجاً , فإذا جاء طلبت منه كل شي :05::d4:

الظاهر شكسبير :d6:ض1

سادرة
01-18-2010, 09:36 AM
( لا أفهم سببَ ممارسة الوشاية. يكفيك إن أردت أنْ تغيظ أحداً أنْ تقول عنه شيئاً صادقاً ) .

* فريدريك نيتشه

سِـر
01-21-2010, 05:46 PM
[ ليت الليالي تعود فنحن نقسو على من نحب ونردد: الأيام كفيلة بإرضائهم ولا نعلم أن الموت ربما كان أسرع من الاعتذار ]*
:wilted_rose4:

أبوحسن ،
من مقال د. ميـسرة طـاهر ..،


* http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100115/Con20100115326819.htm

تَـآء
01-21-2010, 09:17 PM
...



إن ماهو وراءنا وماهو أمامنا أمور صغيرة , الأمر الأهم من ذلك كله هو ماهو بداخلنا
.................................................. ............................. أوليفير هولمز

ترنيمة المطر
01-22-2010, 08:02 PM
.
.

إن الشخص المفعم بالضجة لا يمكن أن يكون سعيداً يحتاج إلى موسيقى الصمت.
وعقولنا ممتئلة بالضجيج .
إننا نحمل أسواقاً تجارية في رؤوسنا ، وكل أنواع النفايات .
ونحن لسنا واحد ، نحن في الداخل عبارة عن حشد ، أناس كثر ، وهم يتقاتلون دوما ، يقاتل بعضهم بعضاً ، يحاولون الفوز بالسيطرة .
كل قطعة من عقولنا تريد أن تصبح الجزء الأكثر قوة !
والنشوة ممكنة إن توقفت هذه الحرب المستمرة.


(أوشو - فيلسوف هندي )

بنفسج
01-23-2010, 01:07 AM
’,
المرء بفضيلته لا بفصيلته,
وبكماله لا بجماله,
وبأدبه لا بثيابه.
* للـ اديب المصري..
مصطفى المنفلوطي.
,’
و1

سكه طويله
01-23-2010, 07:20 PM
إن عقل المرأه إذا ذبل ومات فقد ذبل عقل الأمه كلها ومات .

توفيق الحكيم و1

سكه طويله
01-23-2010, 07:22 PM
قالت قطعة الجليد و قد مسها أول شعاع
من أشعة الشمس في مستهل الربيع :
أنا أحب، وأنا أذوب ،
و ليس في الإمكان أن أحب، وأوجد معاً...
فإنه لا بد من الاختيار بين أمرين:
وجود بدون حب... وهذا هو الشتاء القارص الفظيع...
أو حب بدون وجود... وذلك هو الموت في مطلع الربيع...

~ أوسترفسكي و1

جليلَـة ,
01-24-2010, 10:32 PM
إلهي ..
ماللذي سوف أفعلهُ ببياض ٍ كهذا ؟!..
البياض حجاب !

عدنان الصائغ *

سِـر
01-25-2010, 01:24 AM
[ لا تستعجل بالردّ على مخالفيك ؛ لأنك حينئذٍ سَتَرُدّ رَدَّ المغضَب المنفعل المتحمس لرأيه ،
أعط الوقت حقه ، وامنح نفسك شيئاً من الهدوء ، ومن الانفصال عن جو الفكرة التي رقمتها,
وأن تبتعد عنها قليلاً لتتمكن من الحياد في قراءة الردود وتقبّلها ،
ولئلا يكون ردك مجرد صدى سلبي معاكس لما يقوله الآخرون ، ولئلا تكذّب بحق ، أو تصدّق بباطل ]


الشيخ المفكّر ، د. سلمان العودة و1 ...،

M I N D
01-25-2010, 04:05 AM
أسكرُ
كي احطم أنف العالم
فلا احطم شيئا سوى رأسي ، وأنا أضربُ به الحائط .

عبد العظيم فنجان

سكه طويله
01-27-2010, 10:44 PM
احتفظ بـ وقارك في أربعة مواطن : مذاكرتك مع من هوَ اعلم منك , تعليم لمن هوَ أكبر منك ,
مخاصمتك مع من هوَ أقوى منك ومناقشـتك مع من هوَ أسفه منك ..


مصطفى السـباعي و1

فينوس
02-28-2010, 05:21 PM
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة!...
لقد جربت ذلك.. جربته مع الكثيرين.. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور...
شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية- غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم... ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.



سيد قطب .

فينوس
02-28-2010, 05:22 PM
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود إ..
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة،
تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!
سيد قطب

فينوس
02-28-2010, 05:24 PM
إننا نحن إن " نحتكر " أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرأ، حين لا تكوت منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.

" التجار " وحدهم هم الذين يحرصون على " العلامات التجارية " لبضائعهم كى لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون و أصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !..

فينوس
02-28-2010, 05:25 PM
نحن نقدر الصراحة ممن يحبوننا، أما الصراحة من الأخرين فنطلق عليها وقاحة .

أندريه موروا .

فينوس
02-28-2010, 05:26 PM
ما أعظمُ أن يَصنعَ الإنسانُ نفسَه بَالأسلوبِ الذي يَصنعَ به حَضارتَه وأدواته ..!!

عبدالله القصيمي ..!!

فينوس
02-28-2010, 05:28 PM
يتمكّن كلُّ واحد منّا ، ببلوغه سنّ الرّشد ، من العثور ، في مكانٍ ما ، على موضع سرِّي يخفي فيه حصره ، وحدته ، خوفه أو حزنه ، فإنَّ الأطفال لا يُفلحون في إخفاء ما بهم ، ويبدِّدون كلّ شيء على هيئة بكاء .

يوكو أوغاوا - حوض السباحة

فينوس
02-28-2010, 05:32 PM
ليس في حوزتنا أشياء لا نحتاجها , لأنها حتى عندما تهترئ وتعتق , نحتاج حضورها المهمل
في خزائننا أو في مرآب خردتنا, لا عن بخل , بل لأنّنا نحب أن نثقل أنفسنا بالذاكرة ونفضل
أن نتصدق بالمال , على أن نتصدق بجثث أشيائنا, ولهذا يلزمنا دائماً بيوت كبيرة ..!

أحلام مستغانمي / عابر سرير

سِـر
03-11-2010, 07:59 AM
[ تعلم القواعد جيداً، ثم اكسر بعضها ]

جاكسون براون ..،

K 9 0 0
03-11-2010, 03:38 PM
يقول السباعي "رحمه الله" :

‘المجتمع الجاهل يغفر للرجل انحرافه, ويقتل المرأة على انحرافها, مع أن الشريعة أوجبت على كل منهما الاستقامة, وأنكرت من كل منهما الانحراف , وأوجبت لكل منهما الستر حين الزلل, وحتّمت عقوبة كل منهما حين تثبت الجريمة, فمن أين جاء الفرق بن الرجل والمرأة في العقوبة والغفران؟ ’

انتهى كلامه رحمه الله

ثملة ،
04-04-2010, 08:32 PM
-

مَا حَاجَتُكِ الَى صَدَقة هآتِفيَة مِن رجُل ؟
اذا كانت المئاذِنْ تَرْفَعْ اَذَانَها مِنْ اجَلِكِ كُلَ يَوْمْ ، وَ تَقُولْ لَكِ خَمْسْ مَرَاتْ فِي اليَوْمْ
إِنْ رَبْ هَذَا الكَوْنْ يَنتَظِركْ وَ يُحِبُكِ !

آحلام :d4:

نسيان !
04-05-2010, 02:27 PM
أحيانا تحتاج إلى لطمه قويه على جانب الرأس تزيل الإفتراضات التي تبقينا نفكر بنفس الطريقة


( روجرفون أويك )

أسمْـى *
04-06-2010, 01:00 AM
" شكسبير "

* إذا قررت أن تترك - حبيباً ، او صديقاً - فلا تترك له ( جرحاً ) .. فمن اعطانا / قلبً ، لا يستحق منّا ان نغرس فيه سهماً أو نترك له لحظه تشقيَه ..

ساره
04-06-2010, 01:57 AM
عبقرية هي الفتاة التي تجيد التفرقة بين الدلال والميوعة ..! لو قابلتها يا بني فـ لتتبعها لآخر العالم .. :d4:


قصاصات قابلة لـ لحرق \ أحمد خالد و1

...

قطفت لك ِ و1

N°5
04-06-2010, 06:34 AM
،
هل تعلم معنى أن تكون أحمقا طيلة حُبٍّ طويل ؟!
أن تكون مُجرّد عربةٍ تقطعُ عليها حبيبتكَ جسر خيباتها ثم تطويك في آخر الضفة مثل منديل قديم ؟!
أن تكون حذاءً وفيًّا لامرأة طاعنة في الكذب ؟!
أن تكون رجلًا مُعلّبا بصلاحية منتهية ؟!


محمّد العقيلي :d4:

N°5
04-06-2010, 06:35 AM
:
المرأة :
هي العمل الوحيد غير الكامل . . الذي ترك الله أمر إتمامه للرجل . .
"أدينوس"

،

ميّادةْ .
04-10-2010, 02:22 AM
-


ليس منْ الرُشد أنْ تُصنّف الناسَ
إلى أعداء وَ أصدقاء وكأنك مركَز الكوَنْ فهُناك الكثيرون لم يعلمُوا بوجُودكَ أصلاً .
د / سلمانْ العُوّدة و1



-

N°5
04-10-2010, 03:07 AM
:
ليسَ أسوأَ من أن تقعَ في حُبّ امرأةٍ مُستحيلة ، إمرأةٍ يكبُرُ حُبّها في صدركَ دهشةً تلوَ الدّهشة ,
امرأةٍ تُشبهُ الأحلام البعيدة ، تُشبهُ الأقدارَ التي يُصلّي من أجلها الناسُ.
وهي غيرُ قابلةٍ للحدوثِ أبدًا !

المستحيّل \ محمّد الّ عقيلي و1

ميّادةْ .
04-11-2010, 08:48 PM
.



إنك أحياناً لمحتاج إلى أن تكون وحشياً في قسوتك
إلى أن تصبح عيناك حجراً وحواسك افتراساً وذنوباً
لكي تستطيع أن ترى إنساناً أو مجتمعاً
كما هو بكل تشوهاته وآلامه وعاهاته وذنوبه وفضائحه وهمومه .

.

N°5
04-11-2010, 09:35 PM
،
"شيءٌ فينا يتكسّر حينما نقترف الكذب و نوهم الآخرين بالنقاء.* - عبده خال -
:d4:

" بسيطة ،
04-11-2010, 09:38 PM
:


- للفرَاغ : أشكال ، أحجام ، و مساحات ، و روابط .
والانتقال من فراغ لـ فراغ هي اللعبة ، لعبة خافية و النوم ( الموت ) شكل لم نستبينه بعد .

- النُوم أداة حادة تفتحُ مغاليقَ الزمن و تعبر بك خارج الزمانِ و المكان ، تقلك الى فراغٍ اخر .. هناك زمن خاص
وحكاياتٍ مُتداخلة وحوادث لا معقولة ...
في النوم تتواجد في كل نقاط الزمن ترى مالايرى وتقول مالا يُقال ، حتى عذابك يغدو ممتعا ويمكنك ان تفزع وتنهض
ووجيب قلبك يصل الى الحلقٌوم وعندما تكتشف انك كنت صيد لكابوسٍ وخيمْ تعودْ لتستلذ بهذا العذاب !!

- عندما لايكون هناك نساء جميلات تصبح القبيحاتْ مجالاً لـأكتشاف جمالهُن الغائبْ .

- الغياب ، لايعني الإلغاء .. نحن الذين نُغيّب الاشياء و نستَحضِرُها .

- التلويّح شارةٌ مخزيَة ، فعلٌ يصدّع بناء علاقة إنسانية عمرت خلال وقت وتشابكت فيه العواطف و الحكاياتْ والذكريات
كل هذه الافعالْ تشققها تلويحةُ يدٍ مُباغتة بحركة آلية تشتت أزمانا وأحلاما وامكنة وحوادث وحكاياتْ ...
تلويحة تقول بـ أختصارٍ شديد :- أنتهى كُل شيء !



و1 ،
مساحة جميلة ،
سـ أكون هُنا - دائماً -
بـ الكثيرِ من القُصاصاتْ ، : )


:

أفنان
04-12-2010, 08:01 PM
الحياة ليست إلا محطات حزينه و أخرى مشوبه بـ الحزن
نسميها _ مجازا _ سعيده ...!!
محمد حسن علوان

حلا الروح
04-17-2010, 04:32 AM
[ الضعيف لا يمكنه الغفران، فالتسامح شيمة الأقوياء…] ..المهاتما غاندي

شكراً للمَسَاحة :d4:

Mnoor
04-17-2010, 01:19 PM
المنسيون مثل الموتى لايعودون أبدا
*صبا الحرز

عَنودْ آلخَالِدْ
04-18-2010, 04:28 AM
[ السرّ في" الصلآة " أنهآ لآ تغير العآلم , الصلآة تغيرنآ نحن.. ونحن نغير العآلم ]


" نجيب الزامل "

Independent
04-18-2010, 04:28 AM
-
الكِتابة في المقهي كَ البكاء في المَقابر
كُلها سيرة ل خيبة مَا فقدناها
إنهَا خَسارتنا الكُبرى , التي تتوطأ مَعنا في أشد الأوقات حاجه !


لِ | أيوب بن محمد .

نغم
04-18-2010, 10:03 PM
فرق كبير بين بكاء نطوي فيه ضعفنا في تلافيف الأرض...
و
آخرنتبخّر فيه ونستحيل سديماً يخترق الأفق إلى السماء..

عائشة القصير

جليلَـة ,
04-18-2010, 11:07 PM
قال شوقي في حفل تكريم أحد الفائزين ببطولة العالم لرفع الأثقال واسمه ( نصير) :

قل لي نصير وأنت بر صادق .. أحملت إنساناً عليك ثقيلا؟
أحملت ديناً في حياتك مرة .. أحملت يوماً في الضلوع غليلا؟
أحملت ظلماً من قريب غادر .. أو كاشح بالأمس كان خليلا؟
أحملت طغيان اللئيم إذا اغتنى .. أو نال من جاه الأمور قليلا؟
تلك الحياة، وهذه أثقالها .. وزن الحديد بها فعاد ضئيلا!


.

عآدي جداً
04-19-2010, 10:08 PM
أفضل ما يُمكننا أن ْ نفعله ُ بعد الحُب ّ
ألا نَقِف َ على أطراف أصابعنا نتأمّل الرَاحِلين مثل حيوانات النمس العصبيّة
بَل ْ يَجْدر ُ بِنَا أن ْ نركض في الاتجّاه العكسي ّ تَمَامَا ً, فـ الجِهَات لَم ْ تُخْلق أربعا ً لـ وَجه ِ العَبَث ْ .


طوق الطهارة
محمد حسن علوان

كَذبة آبريلْ !
04-19-2010, 11:12 PM
النوم ميثاقٌ قديم لوفاء الذاكرة !


وجوه الناس ، وأصداء الأشياء ، والأحلام المرتعشة
....كلها تتجمع على الوسادة المرهقة ، لتشوه وجهها
الناعم ، وتبعث بين خيوطها برودة اليأس


لذلك نشعل
الوهم في أفكارنا قبل أن ننام.....


لنشعر ب الدفء
لنشعر أن في آخر هذا الظلام السرمدي الذي ننام فيه

ثمة أمل قد يجئ به الصباح القادم !

* محمد علوان

نغم
04-20-2010, 05:58 PM
إن توزيع الإبتسامات على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم
د.عائض القرني


..

حكاية دفء
04-21-2010, 01:38 AM
قصاصاتكم جميله
حتما ستكون لي زاويه هنا
لأرواحكم جميعاو1

عآدي جداً
04-21-2010, 04:18 PM
أكانت تعي وقع انحنائها الجميل على خساراتي, وغواية قدميها عندما تخلعان أو تنتعلان قلب رجل؟
شيء ما فيها, كان يذكرني بمشهد "ريتا هاورث" في ذلك الزمن الجميل للسينما, وهي تخلع قفازيها السوداوين الطويلين من الساتان, إصبعا إصبعا, بذلك البطء المتعمد, فتدوخ كل رجال العالم بدون أن تكون قد خلعت شيئا.


( أحلآم مستغانمي )

فينوس
04-21-2010, 10:49 PM
‏ في البداية نصنع عاداتنا
ولكن بعد ذلك هي التي تصنعنا

أروى ,
04-22-2010, 01:43 AM
.. أجْمَل حُبّ | هُوَ الذِي نَعْثُر عَلَيه أثْنَاءَ بَحْثِنَا عَنْ شَيءٍ آخَرْ ! ..

( أحلام مستغانمي )

و1

جليلَـة ,
04-23-2010, 03:10 AM
بقرن الغزال طعنت السماء، فسال الكلام ...

سوناتا - محمود درويش *







.

Independent
04-24-2010, 03:52 AM
-
الناس كَ النوافذ ذات الزجاج الملوّن فَ هي تتلألأ و تشع في النهار ,
و عندما يحلّ الظلام فَ إن جمالها الحقيقي يظهر فقط إذا كان هناك ضوء
من الداخل و1 ؛ )

لِ | إليزابيث روس ^^

Independent
04-24-2010, 11:40 PM
-
سِرّ مع التيار فيما يخُص " المظاهر " , أما مَ يخُص المباديء
فَ لتقف مكانك مثل ال صخره !

لِ | توماس جفرسون (")

طُهّر !
04-25-2010, 01:35 AM
أحسدُ المؤذن والأطفال والرضَّع لأنهم وحدهم يملكون حق الصُراخ والقدرة عليهِ !
قبلَ أن تُروض الحياة حبالهم الصوتيـّة .. وتعلمهم الصَمت !


أحلام مستغانمي

حنآن
04-25-2010, 02:58 AM
:

الحبْ شِعر الحوآس ..!

( أونوريه دي بلزآك )

:

فينوس
04-25-2010, 02:00 PM
- النصح بين الملأ تقريع .
- (ادين النصيحة ) .
- ((قلْ كُلً يَعْملُ عَلى شَاكِلَتَهِ)).
-الناس أعداء ماجهلوا
- قد يخلق من ظهر العالم جاهلاً
- الضرورات تبيح المحظورات .
- الطيور على أشباهها تقع
- إن السفينة لاتجري على اليبس .
- السيف أهولُ مايُرى مسلولا
- دعامة العقل الحلم .
- الكتاب يعرف من عنوانة
- العقل صدق الحكم على الأمور .

رُوحْ |
04-25-2010, 07:01 PM
,



ما أعظمُ أن يَصنعَ الإنسانُ نفسَه بَالأسلوبِ الذي يَصنعَ به حَضارتَه وأدواته ..!!

عبدالله القصيمي ..

غَاده
04-27-2010, 03:03 AM
-
لسنا صادِقين تماماً إلا في أحلامنا !
. نيتشه

جليلَـة ,
04-29-2010, 06:38 AM
في هذا العالم الممتليء بالأخطاء مطالب ٌ وحدك ألاّ تُخطيء .
أحمد عبد المعطي حجازي *

وَتـِيـن..!
04-29-2010, 04:53 PM
_ لا أدريْ لماذا لا يطيـر العباد إلىْ ربِهمْ على أجْنحةٍ من شوقْ بدل أن يساقوا إليهْ بسياط من رهبةْ ..؟
محمد الغزآلي

طُهّر !
04-30-2010, 04:30 PM
"الإبرة الواحدة تخيط ثوب العرس والكفن !."


حمزاتوف

العنقاء الثائرة
04-30-2010, 10:50 PM
المصلحة الشخصية هي دائما الصخرة التي تتحطم عليها أقوى المبادئ.

توفيق الحكيم

جليلَـة ,
05-02-2010, 02:19 PM
أطعمتهُ حنطة الأحلام فاتنةً .. كالأمنياتِ ، ولمّا جعتُ ما وَجَدَا
سمّيتهُ وجعي فارتاح في تعبي .. مازلتُ أوقد قلـــبي كلّما بَـــــرَدَا
عيناهُ خارطة الدنيا وشهوتها .. ورحلةُ الشوقِ في الجفن الذي سهدا ..
عيناهُ إنْ مرَّتَا في الليلِ بارقةً .. أمضي بروحي وأنسى أرتدي الجسدا ..!
** ياسر الأطرش

محمد العرادي
05-03-2010, 03:00 AM
.


.
* كل النوافذ شاخت و الآن أحدق من فتحة الباب ولا أحد !

لـ بسمة السديري

.

تميمة الورد
05-03-2010, 03:28 AM
.



نتساءل أحيانا لماذا تتأخر السعادة كثيرا في المجىء
لماذا لم تصل مبكرا
فهي إن ظهرت على غير توقع
في لحظة لم نعد ننتظرها فيها
فأننا نصير آنئذ في حالة ضياغ غالباً
ليس المقصود الإختيار بين الضحك والدموع
بقدر ما نحن فريسة قلق سري
ألا نكون قادرين على المواجهة !



ساراماغو*
الآخر مثلي


،
سعيدة لأنني وجدتكِ هنا يا فينوس
لروحك :d4:ِ

نَفسي ،
05-04-2010, 08:40 PM
ثمّة حدًا يصبح به الإخلاص إهانة للذات .
* أحلام مستغانمي

نَفسي ،
05-04-2010, 10:53 PM
إننا نموت بشكل متجزئ ، يموت الفرح تموت الذاكرة تنحني الأشواق ، ندخل في الرتابة ثم ننسحب ، نشيخ بسرعة وبشكلٍ مذهل ، شيء ما يتآكل يوميًا في داخلنا ولا نشعر .

* واسيني الأعرج

غَاده
05-05-2010, 04:09 AM
-
الزمن لايمنح فرصة أخيرة , يمنح كل فرصة ويجب أن نؤمن أنها قد تكون الفرصة الأخيرة
و النبضة الأخيرة و الكلمة الأخيرة أيضًا *
. محمد حامد

Independent
05-05-2010, 08:04 PM
-
أحيانا تحتاج إلى لطمه قويه على جانب الرأس تزيل الإفتراضات
التي تبقينا نفكر بنفس الطريقة !

لِ | روجرفون أويك *

غَاده
05-06-2010, 01:50 AM
-
ماذا تفعل بِ مفاتيح العالم مجتمعةً ..
أمام قلبٍ لايفتحه سوى | وجه غائب لن يعود ! *
. لِ ضياء القمر

جَرْح
05-06-2010, 03:06 AM
" ما أنا سوى زورق ضائع تحت ضفائر الخلجان ،
قذفته العاصفة في أثير لا يعبره طير ،
ويعجز أشد القراصنة عن انتشال حطامه السكران بالماء "


" الفرنسي رامبو "

: )

جليلَـة ,
05-06-2010, 10:06 AM
ما علَّم َ العشقُ الفضائل َ
كي نقول َ العشق ُ علمها العدالة َ
حينَ ألزمكَ الوفاءَ لظلمها
هي عادةٌ ..
وأخو المسافرِ لا تفارقه ُ الكآبة ُ
كلما نضبَ العويل ُ
تسابقتْ محنٌ عليه ِ ,



.كريم معتوق *

نَفسي ،
05-06-2010, 01:32 PM
خيط الدموع يجف على رمل الصحراء الساخن ، إنه رمل الدهان الفاقع الحمرة و الحزن دوائر ، دوائر في العينين و في الرأس . أما رجف الأعضاء و ارتعاشها فإنها دلالة على ما يحمله الجسد الهزيل من وهن .
الحمى طوفان من اللهب، يتغلغل في أوردتي ، و الانكسار على هامات الرجال ، يزيد من وجع المفاصل المزمن ، و يسعر الحمى تحت قدمي . أركض في البراري في كل الاتجاهات ، و أرجع لاهثا ، واضعا خدي على صدر (الدهناء) الحنون .
الرجال قادمون ، حاملين الفوانيس المضيئة في صمت ، و انكسار باديا على هاماتهم ، و أنا أراقب من بعيد أمي و هي تشق ثوبها حزنا علي ، و خيوط الدموع ، تطول .. تطول ، فتلف القوافل التائهة ، و تتسرب إلى مضارب البدو بحياء . و لا ضياع سوى صيحات الرجال القادمون ، حاملين فوانيسهم في عتمة الليل مرددين :

ـ الدهناء أمنا الحنون
إن بدت غاضبةً .. عاصفةً
قبلنا أرجلها بدمع و سكون
الهفوف .. أمنا الحنون
إن بدت تائهة .. ضائعةً
أطبقنا عليها كمرود في الجفون

إلا أن مواويلهم ، دون صدى ، بينما الأطفال دون اكتراث لكلماتهم ، بقيت النساء تحدقن من بعيد بعيون تطل من ( البراقع ) السوداء .. لكن بلا اهتمام يذكر بمأساة الرجال ، المنتصبين كمدينة ذات أعمدة متطاولة إلى عنان السماء .

الرجال يرددون مواويلهم .
و النساء يتطلعن بعيون تطل من ( البراقع ) دون اكتراث .
و لكن (الدهناء) تحزم وسطها ، و تحضن ( الهفوف) واحةً، غافيةً إلى صدرها . تحملها على يديها كطفلة رضيعة و تطوف بها أقاصي الكون .

* * *

(الهفوف) المدينة .. الحلم .. الواحة الملتفة بسعف النخيل . أركض في (صكيكها) المغيرة ، و أستنشق الغبار المتصاعد ، كعبير فواح . و أتمدد على مائها الدافئ .. و أغتسل في عيونها (كالحراسين) الصغيرة الباحثة عن دفقه الباردة وسط الماء أيام (السموم) .
تتراءى فوانيس الرجال من بعيد ، و يصطاخ الأهالي بوجوم .. إلى المواويل الحزينة التي تعلو شيئا فشيئا إلا أن صوتا ناشزا ، يسمع بوضوح :

ـ إلى أين أنتم ذاهبون ؟
ـ إلى أمنا .. الأرض .. الصحراء .. المدينة
ـ اختاروا أما واحدة ؟
ـ إن أمنا لها وجوه متعددة .. و نحن أبنائها الأوفياء
لا أصدقكم .. ؟
ـ لكن سعف النخيل ، يشهد بأنه شعر أمنا . و عيون ( الهفوف ) تشهد بأنها دموع أمنا التي سكبتها علينا في غربتنا أما كثبان الرمل .. فهو صدرها الذي تر سدناه جميعاً
ـ أين هويتكم !
ـ اترك لأمنا فرصةً للتعرف على أبنائها ، و دعها تشم فينا رائحتها .. فقد أصاب عيونها القذى من فرط البكاء على غيابنا ، و دعنا ننام في حضنها بسلام .


* * *

أركض عبر الزمن الماضي ، و أعلق ( الهفوف ) كقلادة في رقبتي .. أنا لا أومن بالتمائم ، و لا بخيوط الخرافات القديمة .. إلا أنني حملت ( الهفوف ) كقلادة حب ، خوفا عليها من الضياع .
أقف على عتباتها و أتطلع في الوجوه بدهشة . الوجوه الطيبة .. المتعبة . و أصافح الأيادي الخشنة ، التي شققها ( المحش ) ، و بني عليها الطين و الطمي أدخل سوق ( القيصرية ) .. إنها الهفوف قبل الميلاد بألف عام . أشتم عبق التاريخ ، و أتلمس الماضي الجميل دون صخب ، و أحمل ( هفوفتي ) على ساعدي و أركض بعيداً ، أضعها في جيوبي ، و أتوسد البرسيم و سيقان الأرز ، فتمتلئ عيني بالنعاس اللذيذ .
في ذلك السوق بدت طفولة الهفوف ، و بدت طفولتي متعانقتان . في سوق الدهشة .. أقف عند وجهها الحنون .. فيخاطبني .

ـ ماذا تريد ؟
ـ هل تبيعون الفرح و السعادة ؟
ـ نحن نبيع "علج البان" و "علج السيلان" و "الحنة الحساوي" و " المرة " .. و غيرها كثيرا . فماذا تريد ؟
ـ هل يمكنني تقبيل جبهتك الصبوحة ، فتعيدني القبلة إلى طفولتي ؟
ـ إذن .. أنت تبحث عن الزمن الماضي !
ـ نعم
ـ إلا أنك تعيشه يا بني .. هنا
ـ إنني أعيشه .. و لكنني قد لا أحسه ، لأنني أتطلع إلى الجهة الأخرى .
ـ إن (هفوفنا) يا بني .. هي جدتنا التي مازالت تعيش بيننا . تنظر بهدوء و سكينة إلى أفادها . .. تحتضن الراغبين في حنانها ، و تعتب بصمت في الراغبين عنها .
ـ و لكن قل لي أيها الوجه الصبوح .. هل تبيع السعادة و الفرح ؟
ـ نحن لا نبيع الحزن و الكآبة ، في مدينتنا هذه .
ـ أعطيني قليلا من (ماء زهر الحياة ) فأنا مازلت أعشق طفولتي .

* * *

تتحول (الهفوف) إلى كرة (شراب) نتلاقفها نحن الأطفال (الفريج) بفرح . أعود إلى الزمن المشرق في ذاكرتي ، و أردد مع الأطفال أهازيج الفرح ، و اتركها أعلاماً على بيوت (الصكة) . ها نحن الأطفال .. تكتسي أثوابنا الأوساخ حتى الأعناق ، و يلطخ وجوهنا (سنون) المواقد ، أما الذباب فهو يحتل كل مساحة على وجوهنا ، و أعواد الأشجار هي أسلحتنا وسط غبار الأتربة المتصاعدة تحت أقدامنا الصغيرة .

كنا أطفالاً سعداء بحق ، لم نعرف مرارة البعد .. و لا الموت ، إلا حينما جاء ابن عمي يزين لجدتنا الاغتسال في أعراس أحفادها . كان الشتاء قارصاً ، و البرودة تتسرب إلى العظم . أما الحطب المشتعل في المنقلة ، و حكايات جدتي ، فهي كل أمنياتي الكبيرة في هذا الشتاء الغزير الأمطار . الليل له وحشة ، و الأمطار التي أضحت كالجبال الممدودة من السماء ، لا يبدو و أنها ستنقطع .. فإذا ابن عمي يطلب من جدتي الاغتسال ، تحت (مرزام) المطر .

أتذكر أنها كانت تنشد بصوتها الخافت الحزين
( وحيه .. وحيه وقف قفة
و الجابلة عرس و خطرفة
الليلة على الله تنقضي
و الجابلة في حضن الصبي )

و غفت عيني الصغيرتين .. و لم افتحهما صباح اليوم التالي إلا على عينين جاحظتين .. . على ابتسامة كبيرة جداً مرسومة على وجه جدتي … إنها ابتسامتها الأخيرة . *



* حسن الشيخ

كادح
05-06-2010, 01:48 PM
كثيراً ما حدث لي ما يلي : أصارع بلا تعقل لإزالة عقبة تحول دون ما أعتبره لازماً أو ملائماً
ثم أستسلم إلى الهزيمة ساخطاً , لأجد بعد مدة من الزمن أن القدر في النهاية كان مصيباً !



- إرنستو ساباتو

αиσshα
05-06-2010, 07:42 PM
عِندما تُوصفٌ الحياةُ بـ [ متاهات ] ، ويكُوٍن الوصُول إلى الهدفِ - قطعةٌ الجبن - صَعب ،!

لا بد من التغيرٍ ، لـ ماوٍجهة الحقيقه ، مهما كانتُ أبعًادُها ونتائجٍها السلبيه ،!

من حرٍك قطعةٌ الجبن الخاصة بي ..؟

سبنسرٍ جونسوٍن ،

αиσshα
05-06-2010, 07:46 PM
" هَل تَسمَع ؟ فِي الخواَء... فِي غَيمةِ كفنيةِ البَياض تَتمدد امَرأة عَجوز كِسنديِانة مُقدسَة , تَنوح فِي صَوتْ جَبَار مَصِيري .. تَبكِي مِن أجْل طِفلتِهَا الضَالة فِي سَماءِ مَا .. تَبكِي مُنذ الأزَل كَنواحِ الهِندِيَات فِي وِديَان غَامِضَة الاصَداء هَل تَسمع صوتها الحَاد صَافِيَا يَهيجُ لَوعة الغُيوم وَشهوةَ الصَواعِق إلَى الدَمْ ؟

لاَ تنظُر إلَى وُجودِي مُستجِدَيا دَمعة ..علَمتنِي أمِي كَيف لاَ أبْكِي. يَوم َمات أبِي أطلقتَ نِسَاء الحَي ألسِنَتهم فِي الحَدِيث عَنها لأنِهَا لَم تبكِ ... وَرغَم أنِفهُن لَم تَبك ... لَكني لَم أرهَا تبتَسِم قَط بَعدَهُ "

غاده السمآن _ عينآك قدري
..

αиσshα
05-06-2010, 07:47 PM
فينوس

سلسبيل من الشكر لروحك و1

غَاده
05-06-2010, 08:08 PM
-
لا شيء يبقى طي الكتمان مهما طال عليه الزمن !
أخافُ كثيراً ,
و أخشى أن تأتي النهاية بُغته
أخافُ أن تُصاب الأحلام بِ سكته
أخافُ أن تُدمن سعادتي الخوف / نُقطةٌ .. نُقطه
أخاف أن تنفد دقاتُ قلبي ,
ع باب الأيام / دقةٌ .. دقه
قبل أن أعيشُكِ , لحظةً بِ لحظه .
. عبدالرحمن الذيّب

جليلَـة ,
05-07-2010, 10:18 AM
أدونيس :
قرأت، اليوم، بضغطٍ من وسائل الإعلام الأوروبي التي امتلأت بالكلام على الإسلام والبرقع، مادّة: برقع، في معجم «لسان العرب». جاء فيها:
«البُرقع والبَرقع (بفتح الباء) والبرقوع (بضم الباء) معروف، وهو لِلدّوابّ ونساء الأعراب، وفيه خَرْقان للعينين.

قال توبة بن الحُميِّر:
وكنتُ، إذا ما جئتُ ليلى تَبَرقَعَت
فقد رابني منها الغدَاةَ سُفورُها».
كلمة تتألّف من أربعة أحرف تشغل الآن أوروبّا بأبجديّتها القانونية والاجتماعيّة والثقافية كلّها، من الألف الى الياء.

بدلاً من أن تكون القضايا الكبرى، الإنسانية والحضاريّة، مادّةً للحوار أو الخصام أو الصّداقة بين الإسلام والغرب، تحلّ محلّها «مادّة البرقع».
«الثورة» في حربٍ مع «العَوْرة».
آهِ، أيّها الدّين كم من الأخطاء تُرتكب باسمك .

Independent
05-07-2010, 10:10 PM
-
أفسدني أبي ,
حيث جعلني أعتاد أن أدخل غرفتي غاضبه
ثمّ أخرج منها لِ أجد كل الذي أريد !
أفسدني أبي ,
حيثُ الدنيا لا تسمع غضبي ولا تغفر حيازة آباء طيبين ..

لِ | بشاير الناصر ()

جليلَـة ,
05-08-2010, 07:28 PM
لــ أمل دنقل :

ألقى التي واعدتني على ضفة النهر واقفة
وعلى كتفيهايحط اليمامُ الغريب
وفي راحتيها يغطُ الجنان

أحبكِ , صار الكمان كُعوبَ بنادق
وصار يمام الحدائق
قنابل تسقط في كل آن

وغاب الكمان !

-


في الخارج أسوارٌ , وأمطارٌ ,
غلاف الليل ينشق عن الرعد
غلاف القلب ينشق عن الوجد
مساحات من الضوء الرمادي
أنا النافذة المغلقة السوداء
والتفاحةُ الحمراءُ
والأسماء
اسمي كان مكتوبا على طرف قميصي قبل أن
يعلق في سلك الحدود الشائك !

غَاده
05-09-2010, 04:03 AM
-
أوضع العلم ما وقف على اللسان ، و أرفعه مَ ظهر في الجوارح و الأركان *
. علي ابن أبي طالب

أميمة
05-09-2010, 07:32 AM
[ أنك أحياناً لمحتاج إلى أن تكون وحشاً في قسوتك , إلى أن تصبح عيناك حجراً, وحواسك أفتراساً وذنوبا , لكي تستطيع أن ترى أنساناً او ومجتمعاً كما هو بكل تشوهاته وآلامه وعاهاته وذنوبه وفضائحة وهمومه ]

عبدالله القصيمي .

Independent
05-10-2010, 07:32 AM
-
الكلمات تتخمّر في أرواحنا وتخرُج من افواهنا حاملةً رائحة نوايانا ,
تحمل رائحتها حتى لو تدثرت بِ كُل أردية الكذِب !

لِ | عبده خال - )

فينوس
05-10-2010, 07:49 AM
" ينبغي أن نميّز بين المتعلم والمثقف ، فالمتعلم هو من تعلم أموراً لم تخرج عن نطاق
الإطار الفكري الذي اعتاد عليه منذ صغره
فهو لم يزدد من العلم إلا ما زاد في تعصبه وضيّق من مجال نظـره.
وهو قد آمن برأي من الآراء أو مذهب من المـذاهب فأخذ
يسعى وراء المعلومات التي تؤيده في رأيه وتحرّضـه على الكفاح في سبيله.
أما المثقف فهو يمتاز بمرونة رأيه وباستعـداده لتلقي
كل فكرة جديدة وللتأمل فيها ولتملي وجه الصواب منها.
ومما يؤسف له أن المثقفين بيننا قليلون والمتعلمين كثيرون.
ومتعلمونا قد بلغ غرورهم بما تعلموه مبلغاً لا يحسـدون عليه.
وهذا هو السبب الذي جعل أحدهم لا يتحمل رأياً مخالفاً لرأيه."



" يقال إن المقياس الذي نقيس به ثقافة شخص ما هو مبلغ ما يتحمل هذا الشخص من آراء غيره المخالفة لرأيه, فالمثقف الحقيقي
يكاد لا يطمئن إلى صحة رأيه, ذلك لأن المعيار الذي يزن به صحة الآراء غير ثابت لديه, فهو يتغير من وقت لآخر. وكثيراً ما وجد
نفسه مقتنعاً برأي معين في يوم من الأيام ثم لا يكاد يمضي عليه الزمن حتى تضعف قناعته بذلك الرأي, وقد تنقلب أحياناً ضده انقلاباً شنيعا "



خوارق اللاشعور \ علي الوردي

charry
05-10-2010, 05:22 PM
/
*
/

" وحيداً مع أوجاعي ، وحيداً مع أفكاري ، وحيداً مع جسدي الذي بلغ منه
التلف حداً جعله غير ذي منفعة حتى لتجارب العلم . كنت وحيداً
ومرهقاً . أشعر بعمودي الفقري قد ضُغط بشدّة ، وأصابعي قد تصلّبت
وتشوّه كتفي واحدودب ظهري وتجوّف بطني وحُزمت أفكاري ، وعلّقت
في حيّزٍ محايد ، لا أسود ولا أبيض ، كأنما وصلت إلى نهاية شيئٍ ما .
وفي الحياة يقال انها بلغت طرف اللفافة . هنا كنتُ أجد صعوبة في تخيّل
ما قد يكون شبيهاً بلفافتنا . فلا بّد من أنه من نوع المحدله ، المصفّح . " *

الطاهر بن جلون / تلك العتمة الباهرة و1

كويّسة جداً
05-10-2010, 06:11 PM
_ للقلب خفقة " واحدة " في حياته و بعدها تتساوى كل الخفقات
* عبده خال .

Queen
05-10-2010, 07:44 PM
- خذي نفس الصبا ( بغداد ) اني بعثت لك الهوى عرضاً وطولاً
* الجواهري

إحساس أنثى
05-11-2010, 08:15 AM
مع كل ثانية ،
تبدأ معنا حياة جديدة .
دعنا نتقدم للُقياها ،
فمن الأفضل
أن نسير متطلعين إلى الأمام
لا إلى الخلف .

جيروم ك

Independent
05-11-2010, 09:10 AM
-
كانا اثنين ...
أهدته قلمًا للكتابة ، و أهداها حذاء خفيفًا للنزهات ..!
بالقلم كتب لها : " وداعًا " ..! و بالحذاء الخفيف جاءت لِ " تودّعه " ..!


رياض الصالح الحسين - )

تشرينْ !
05-11-2010, 02:41 PM
"هناك وجوه تنطفئ داخل الذاكرة بسرعة ..
وهناك وجوه لا ننساها أبداً !
وجوه الناس الذين نحبهم لأولِّ مرةٍ بصدق ويؤذوننا بعمق !
الأشياء العادية وحدها تُنسى"

شَـفافة ؛
05-11-2010, 04:12 PM
.

’ مسكونون نحن بـ أوجاعنا فـ حتى عندما نحب لانستطيع إلا تحويل الحب إلى حزن كبير !
- أحلام مستغانمي http://www.morvn.com/vb/images/icons/heart4.gif ؛

Independent
05-11-2010, 09:32 PM
-
ليسَ مهماً أنْ يكون لك " رأي " في كل فعل يحدث على الساحة ,
المهم أن تكون لك بصمة في عالم الأفعال .

كناشة آماد - )

Ofelia
05-12-2010, 02:13 AM
المقدمة تشبه إلى حدٍّ بعيد, رجلاً عريض القفا و يلبس فوق ذلك قبعة كبيرة من الفرو!
ويجلس أمامي في المسرح و ليته بعد ذلك كله يُحافظ على جلسته فلا يميل مرة إلى اليمين و مرة إلى الشمال
مثل ذلك الشخص يثير غضبي.


بلدي - رسول حمزاتوف

جَرْح
05-12-2010, 10:26 AM
-

اي علم هذا الذي لم يستطيع حتى الا إن يضع
أصوات من نحب هي أقراص او زجاجة دواء !
نتماولها سراً عندما نصاب بوعكه " عاطفيه "
بدون ان يدري صاحبها كم نحن
نحتاجه !

(أحلام مستغانمي)

و1

شتآء
05-12-2010, 03:48 PM
-


أنت قصيدة شعر موزونة مُقفّاه ,
واثقة من قناعاتها الجامدة المؤبّدة كتماثيل المتاحف.

وأنا نص نثري , يركض بكل حيرته على غير هُدى ,
مثل قطرة زئبق بلا إناء ..

ولذا افترقنا . و1


( غادة السّمان )

حنآن
05-14-2010, 06:34 AM
.

الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون ؛ فهي تتلألأ وتشع في النهار.. وعندما يحلّ الظلام فإنّ جمالها الحقيقي يظهر فقط إذا كان هنالك ضوءٌ من الداخل!

* أليزابيث روس

.

كآبه خرساء
05-14-2010, 03:33 PM
:
:

" الذين نحبهم لا نوّدعهم ، لأننا في الحقيقة لا نفارقهمْ .
لقد خلق الوداع للغرباء .. و ليس للأحبّة "


* لـ أحلام مستغانمي - ذاكرَة الجسد



.’

فينوس
05-16-2010, 04:11 PM
"الحياة لا تحتمل المزاح, ما دمنا سنموت يوما ما" لبابة:Morvn41:

كلاكيت !
05-17-2010, 03:56 PM
إني سأرحل عندما يأتي قطار الليل لا تبكي لأجلي لا تلومي الحظ إن يوما غدر فأنا وحيد في ليالي البرد حتى الحزن صادقني زمانا ثم في سأم هجرإني أحبك .. رغم أن الحب سلطان عظيم عاش مطرودا وكم داسته أقدام البشر "فاروق جويدة"

كلاكيت !
05-17-2010, 03:58 PM
لتشُفى من حالة عشقية ، يلزمك رفات حب ،
لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق
مُصّراً على ذياك البريق الذي انخطفتَ به يوماً .
يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان
أقرب الناس إليك


أحلام مستغانمي

كلاكيت !
05-17-2010, 04:00 PM
أشهد بدمي و دمك و سلالات الأسرار
و مواقد العشاق في البراري
أشهد بالبحر
و النجوم في ليلة صحراوية صافية
أشهد بالشاي البارد في مطارات الوحشة
أشهد بكل ما أحببته أو كرهته
بكل ما طعنني و طعنته
أشهد أنني أحبك

غادةالسمان

كلاكيت !
05-17-2010, 04:08 PM
ولا تقربوا الشعر ، فالشعر يهدم صرح
الثوابت في وطن من وئام



وللشعر تأويله ، فاحذروه كما
تحذرون الزنى
والربا والحرام ..!!






محمود درويش

هِيَ ..
05-18-2010, 05:35 PM
.






أفتقدكَ !
وهذَا كُل مَا هُوَ بيّ ، حسنًا صحوتُ على ألَم مُزعج لَم أستَطِع إحتمَاله ولذلكَ لَم أذهَب إلَى عملِي ،
لَو أنّكَ معي لكنتُ مسكّني ولما إحتجتُ إلَى كُل تلكَ الأشيَاء البغيضَة ،
أفتقدكَ !



شتآت :whiteheart:

عَصْفُورِيَّة ،
05-18-2010, 06:21 PM
اريد أن ارتاح قليلا, ان اشفى منكِ
بالمنفىّ .. وبقليل من شطط الكتابه
لقد تعبت . بالفعل تعبت ولم اعد قادرا على التحمل
لقد صرت هشا مثل غيمه !

واسيني الأعرج ،

عَصْفُورِيَّة ،
05-18-2010, 06:40 PM
..


* من أين جئتَ يادرويش ؟
- من الظلام . كما تأتي كل الوجوه , هذا جوابي الذي احفظه عن ظهر قلبَ
دون أن أجرؤ على البوح فيه , فكل الوجوه تعرفَ تلك البوابات
التي قذفتها . ولاتعرف بالتأكيد مفاتيحها
زبالة قُذفتَ في آخر الليل وأنتهى الامر !


الموت يمر من هنا - ع . خال ،

مُرجيحة
05-19-2010, 12:48 AM
..





إن المرأة لا تفقد عذريتها بفرح
هي لحظة أنتقال بين عالمين تتوق لها لكن حين تعيشها تتمنى الهرب أو التوقف لأعادة النظر في الأمر أو العودة لما قبل الفقد ، شيء ما ينقصها ، شيء أكبر من ختم الطهارة
أنه خدش لروح برأتها حين تدخل عوالم من الدهشة والأبهار
كيف يحدث هذا الأنقلاب في الجسد في الروح في الحياة في النظرة للعالم كل هذا في جزء من دقيقة
الكون قبل وبعد لا يشبه نفسه ، وكانها تقول للكون والناس أنا صرت أعرف ..
لحظة الفقد ترتجف المرأة بشدة ، الحمقى يظنونها رجفة شهوة بينما هي رجفة ألم الفقد لعزيز رافقنا عمراً
وبدونه أصبحنا مختلفين جداً ، مختلفين أكثر ما تسمح لنا مساحات البوح بالأعتراف باختلافنا .


هديل محمد / مت فيك


..

شَـفافة ؛
05-19-2010, 01:49 PM

دائما حَاول أن تجعل المرأة المُميزة العَظيمة, الاستثنائية صديقتك, وليس حَبيبتك,
س تَستمتِع بِ صداقتها أكثر مِن ْحُبها, تَميزها س يؤذيك, س يؤلمك, وفي المُقَابل :
لا أريح, ولا أجمل مِنْ حُبّ مرأةٍ عَاديّة , تجدُهَا في كُلّ مكان !
- علوان ..

فينوس
05-21-2010, 03:54 PM
( الغريب أن الإنسان لا يرى الأشياء القريبة . لا بد أن يبتعد عنها مسافة كافية ، أو وقتاً غير قصير لكي يراها بوضوح ! ))

(( الكثير من الأشياء الجميلة ، أو الأشياء التي يتمناها الإنسان تأتي متأخرة ! ))

(( يجب أن نسمع جيداً ، أن نفهم جيداً ، وأن نتصرف على قدر ما نملك من القوة ! ))

(( لشد ما يحيرني هذا الشرق ، إنه كتلة من الغموض والتناقض ، ليس لنفسه فقط وإنما بالنسبة للآخرين أيضاً . إذا بمقدار ما هو مؤهل ، وبمقدار ما تساعده الظروف ، فإنه يبدو ثقيلاً بطيئاً تائهاً حتى لتظنه أصبح جثة لا تحتاج إلا للدفن ، لكنه أيضاً وفي كثير من الحالات يفاجئك . ومثلما كنت أقول لهاملتون : هذا الشرق بمقدار ما يحتويه من حضارات وأساطير ، وما تتوافر فيه من رغبات وجنون ، فإنه مؤهل للأمرين معاً : إما أن ينقذ العالم ، أو أن يكون نهاية العالم ! ))

عبدالرحمن منيف : مدن الملح

روح
05-21-2010, 08:40 PM
الاشياء التي نستميت في الحصول عليها
تبـــــــــــــــدو عملاقه"..,,

الرمز المفقود لــــ دان بروان..

ســدِيمْ
05-21-2010, 09:38 PM
.

* لأننا نتقن الصمت حملونا وزر النوايا *
غاده السمان







,’

جليلَـة ,
05-21-2010, 10:25 PM
أما جدوى أن نحتاط ويمرنا الأوغاد مقنعين !*
أجهل القائل :cry: .

كلاكيت !
05-22-2010, 02:40 AM
كلنا جرحى ليس شرطا ً أن تجد دماءك تسيل على جلدك , ثمة دماء غير مرئية
عبده خال \ رواية فسوق:Morvn41:

Independent
05-22-2010, 02:44 AM
-
إذا رأيت ماتطمح إليه بعين خيالك ,
فَ لسوفَ تمسِك به بينَ يديِك !

لِ | بوب بروكتور

كلاكيت !
05-22-2010, 03:03 AM
*لا بأس أن تنهزمي قليلاً . . فالحب حالة ضعف و ليس حالة قوة
* إن لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار
* الناس الذين نحبهم لا يحتاجُون الى تأطير صورهم في
براويزْ غاليه ..!!
* نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
ولهذا نحن نكتب ، ولهذا نحن نرسم ، ولهذا يموت بعضنا أيضاً ..
*الحب كالموت هما لغزان كبيران في هذا العالم
كلاهما مطابق للآخر في غموضهُ ,, في شراستهُ ,, في مباغتته ,, في عبثيته
في أسئلتهُ ..؟؟
*مَا الأرحمُ إذنْ ,مَا يتركهُ لكَ الموتىَ حينَ يَرْحَلونْ .؟
أمْ مَا يتركهُ الحُبّ بعدَ الرّحِيلْ ..!
* لتشُفى من حالة عشقية ، يلزمك رفات حب ،لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق مُصّراً على ذياك البريق الذي انخطفتَ به يوماً .يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس إليك.





لـــ أحلام مستغانمي . .:Morvn41:

غَاده
05-22-2010, 08:42 PM
-
السعادة لا تعني أنك تعيش حياة كاملة ..
بل تعني أنك قد قررت غض البصر عن النواقص !
. شريف عرفه

رُوحْ |
05-22-2010, 11:30 PM
-
السعادة لا تعني أنك تعيش حياة كاملة ..
بل تعني أنك قد قررت غض البصر عن النواقص !
. شريف عرفه

:whiteheart: + و1

Independent
05-23-2010, 01:31 PM
-
مناجاة الله ولو لثوانٍ تمنحني طاقةً هائلة لا تُقدّر !
أجدها حين أحتاجها في المصائب والملمات ، وفي مدارج الحياة العادية ،
وأجدها حين تواتيني فرصة للسعادة والهناء فيهجم وحش كاسر من الخوف أو الذكرى
لينغص عليّ سعادتي ، فأجدُ ربي يمنحني الحماية والرضا والعطف ،
ويمنحني الفرصة بعد الفرصة حتى أكون سعيداً .

د. سلمان العودة - )

جليلَـة ,
05-23-2010, 01:43 PM
وقنعت يكون نصيبي في الدنيا.. كنصيب الطير
لكن سبحانك
حتى الطير لها أوطان..
وتعود إليها
وأنا ما زلت أطير.. فهذا الوطن الممتد من البحر الى البحر
سجون متلاصقة
سجان يمسك سجان .

مظفر *

N°5
05-23-2010, 08:03 PM
كم أتمنى | لو كان إنساناً تافهاً أو : عادياً لنسيته بسرعة وانصرفت للحياة ..
ولكنه كان شيئاً آخر ، لم يشبه أحداً ولم يكن أحد يشبهه..
العزاء مع هؤلاء الناس يزداد صعوبة..
بل يصير فعلاً مستحيلاً !


:whiteheart:


واسيني الاعرج *

يــتــهـيــالـي
05-23-2010, 08:54 PM
إن كنا ننتقم من الذين يسيئون إلينا فهذا عمل إنساني ، وان كنا لا ننتقم منهم
إلينا فهذا عمل فلسفي ، لكـن / إن كنا نعمل الخير معهم : فهذا عمل إلهي !

أكلميندس

Independent
05-23-2010, 10:00 PM
-
أكثر المشكلات بين الناس لا نحتاج لِ حلّها سوى :
طاولة و كرسيان .. كوب شاي ، قلب مفتوح .. و كلام !

كناشة آماد - )

وَسْنَى’ !
05-23-2010, 11:52 PM
شَيء اسمه بكَاء .. أو غبَاء
شَيء يَتسلّل إلى قلوبنَا صَغيرًا .. ثمَ يَنتَفخ فَجأة مثلَ صَدر ضفدَع ويَضيق به المكَان ، فَيتسرّب عَبرَ عيوننَا حتّى لا نَنفَجر ، لَيتني أستَطيع أن أسدَّ مَنافذَ قلبي أمَام هَذه الأشيَاء ، كلّ يَوم يتَسلّل منه الكَثير إلى قَلبي اللاّهث ..
عانيتُ لسَنواتٍ من هَذه الثّغرَةالقَلبيّة المَكشوفَة أمَامَ جرثومَة البُكاء ، تعبتُ جدّاً من كَثرة مَا أغلَقتها كلّ لَيلَة كما يُغلق الرعَاة أكواخَهم لَيلة الريح ، آمنتُ أنّهُ منَ الصّعوبة علَى مثلي أن يتّخذ قراراً كهَذا ..
قرارا بألاّ تَبكي .. كم هيَ مُحرجة الوعود التي كنت أقطَعها أمَام شحوبي في المرآة .. ألاّ أُعَاودَ العَبثَ بالدّموع لَيلة أخرَى .. !


[ عَلوان ]

الملاذ
05-24-2010, 10:26 AM
- http://public.blu.livefilestore.com/y1pkU_jITXP8A1BNyyJSLysCYzrBueOfiAniQg174EkxQ-xGU5Ka7wZk_AIjh_yhIe2jnHBWVB2W8cH-V0cHPzErg/fwe.jpg

ستيفاني ماير | الشَّفق

Independent
05-25-2010, 10:58 AM
-
إلى صفالك زمانك علّ يَ ظامي
إشرب قبل لا يحوس الطين صافيها !

خالد الفيصل - )