مشاهدة النسخة كاملة : فُستاني الأبَيضَ
awtar
07-13-2010, 08:54 PM
08:54:59
كَان الفَرح مُخملي اللون , يَلتقط أطراف فُستانه لـ رقصه أميريه البذخ,
على ميعادِ مع صوت احجار البيانو , أقتلعتنا الحياه ورسمنا بِها لَوحةَ غجريةً لذاتها ,
فَكان لِزاماً للوَجع أن يَستر ملامِحه ويَختبئ خَلف الجدار الطِيني المُوحل ,
ويُخبئ ذَات الجُرح العَميق مَن لطخَ لون الأبيض في ذات الفُستان ,
كَان يَحمل بَين غمازتيه فَرح طفله , شقاوه أنثى , وريعَان شبابٍ تَفتح فازدهر
واعتنق الحَياه فَجسدها روحاَ , قَلباَ , وعاطفه .
الوَعد : كَ شجرةٍ مخضرة
الحَياه : باذخةٌ , باذخة
والفُستان أبيض ..
awtar
07-14-2010, 01:12 AM
01:10:59
تَعبق في روحك رائحه البُخور , تُداعب راسك رائحه المساء الشتوي
واقفة على قدمي , يلفني الضباب , يسرح قليلاَ ويتطاير في مساء قلبي
أتمايل قليلاَ ,أجر اذيالاَ بيضاء خلفي , ارمق الاعين المتلصصه خلف الباب
تتمنى مكاني للحظه , أمد اصابعي المرتعشه , اتحسس سجن البياض الملتف بي
اكشف تفاصيل الورده القديمه , فتتلاشى تفاصيلها فيما يشبه شفتين .. تقبلان جبيني
" مبروك ياعروسه "
awtar
08-16-2010, 05:28 PM
01:10:59
حين أغمضت , كان كُل شئ مثلها
دفتا بابها الناعستان
ستائرها الرماديه
أبّهة النظام الساكن
مرآتها العنقاء
والدمية المحتضنه لها على زاويه السرير
حِين أغمضت , دقت الساعه آخر دقاتها
وكان كُل شي قد روي , الحكايه قد انتهت قبل ابتدائها
الأرواح تتحدث عن الغَد كَ عرافات يروون مستقبل لم يأتي بعد
طَرف الثوب الملتم على السرير الغارق في الكتمان
كان كُل شئ كما هُو ,
المَصير المُتقرر حين البعث , والرجل المحتم حُبه منذ الطٌفوله
الهَواء الواجب استنشاقه , والماء المُروي المغرق ..
كُل شئ كما كان , مثلها , امي , جدتي , وكُما كُل النساء ..
awtar
08-16-2010, 05:31 PM
05:32:59
إنه الوَقت
مُبلل بِضيقي
مائلٌ الى الزرقه قليلاً
يتنفس صَوتك الذي اجاهد كَي يصل عالياً عالياً الى جوفي
awtar
08-23-2010, 03:14 AM
03:15:59
لدقيقه ارفع رأسي , وأنتظر على الهاتف
رنين الصدى
كان علي أن اجلس , كما تعودت دائماً
أقلب صور من أحبهم بخفيه , واشرب خيبتي
خَشيه ان يراني احدهم ويعلق ضاحكاَ انهم هُنا
هُو لا يَعلم أني اراهم سابقاَ , كما أحببتهم , كما اذكرهم , كما اريدهم
منذ أن عرفتك , وأنا اترك عيناي برعايتك في الشارع
واعود لانجز عملي لآتي آخر النهار واقبلهما لتخبراني كَيف أنت , وكَيف هي ملامحك من بعدي
غَير أنك تمر ولا تَكترث للنبيذ المعروض هبه للناس , ولا لـ َشعري الملقى بقارعه الطريق ,
ولا لعيناي الوحيدتان اللتان تسترقان النظر اليك , لوجهك , لشعرك , لحذائك الممزق اثر المشي .
هِي تطيل التحديق في ذقنك حيث محبوبتي هناك ..
ولأني أكره الشعر والنبيذ , فقد اصررت على مسح خطوات حذائك بخيبتي ,
وبالاوراق المبعثره بعد كل قصيده .
awtar
08-23-2010, 03:17 AM
3:18:59
مُنذ دّهرٍ من الهَوى ,
حَملت الرُوح تَذكِرةُ
زين العِطر خَتمها
مُنذ دهرٍ من الهَوى
وقَلباي َرحالان ,
بَين ضَفتي بُحيره
وعَجلتا قِطار
مُنذ دّهرٍ من الهَوى ,
مَضت حُروفي طَليقه
تَسكن السِجن البَعيد
ذاك السِجن الذي نُسي ذات حِين بلا سَجان ..
awtar
08-23-2010, 03:20 AM
03:21:59
ذّاك الصَباح الحُزين , من تدنس بِسكيب القَهوة الساخنه أبان الشروق
ذاك الصًباح أصبح شكل الحُروف غَريبه , بَعضها أفاق
والبَعض لَم يَرق لَهم طَعم المراره في القهوه , أو كثافتها أو ذات الكُوب الحاضن اياهم ..
ذاك الصَباح , لم تَظل الحُروف ساكنه , لم تك جالسه أو على وسادة الأريكه
ذاك الصباح وفي منتصف البقعه البيَضاء , مَرّ كالضوء , كعابر أو كسربٍ من الغربان
ذاك الصَباح , حينما التففت بالبياض , ورقصت رقصة طُفولتي الحَالمه
بعيده ارتكابات أخرى , الملم اطراف فستاني الابيض واستمر في الدوران , اكبر , اكثر , اسرع
أرفع رأسي الى الاعلى , أُسير دوراني حسبَما تأخذني اليه الغُيوم , الهُدوء , الهواء وأسرابَ الطُيور
ذاك الصَباح البالي رغمَ لونه الابيض , ملَأت ركوة أخرى واضرمتُ نارا ,
وأمتلَأ المكان برائحه أخرى , ولونٍ أحمر ...
awtar
08-23-2010, 03:24 AM
03:23:59
يتلألأ شلال صَوتك , في الملَأ
بَين فراء السماء الثقيل , والضوء النجوم الخافت اثر اختناقها في السماء
ترمي إلى الهدب جِلباب الليلِ الطَويل , ذاك من يُوقض النعاس حتى لاَيهب النَوم اي ثانيه
يَتوضأ الليل الطَويل النهار ويَغلبه , ويَتماهى لي أن ياليل لِما انت طَويل هَكذا ..!
كَانت قَلاعي تُودع رعشه الصَبر , القُوه , والحُصون المنيعه
هِي تتحضر لفتح بوابه لاحدهم قَد يستحق .. وقد لا ..!
فَتحكي القلاع سِر الحُصون الطويل .. أن يا قلاع : السلام عليكِ
السلام على عذق النخيل الوارفه
السلام على حجل العتبات
تورد خد الجَدائل
اغمضتُ عيني حتى أراك , رَهنت يَدي حَدّ صدري ,
ورِحت اصلي لينتهي الحُلم ..
awtar
08-23-2010, 03:25 AM
03:25:59
كٌنت قد توهمتُ اني أعلمُ الكَثير , قَضيتُ جُل ايامي احَيكُ حلمي كَي احلمه يوماً ما
وقضيتُ في الاوهَام أكبر مِن قَضائي لنفسي في التنفُس .
فَعلتُ مالم يَكن في وسعه فعله ,
أزحت الجبَال عَن قلبه , سَيرتُ الوُرود كَي تنمو في صَدره
أسدلت مِن الانهار مابِها حتى تَصُب في جَيبه
ومثلمَا يرضى المُلوك عن الخُضوع لمشيئتهم ..
كُنت مكتفية بهذا , محلقه في السماء كَطيرٍ حُر
ارضى جُل مافيه ووصل الى رضاه
لكن الذي فاتني ان اتعلمه : هُو ان اقول ,
في اللحظه المناسبه ,
لمن أحب , " اني احبك " ..
awtar
08-24-2010, 08:09 PM
الحِكايه بَدأت هُنا
08:00:59
ألملم حاجِياتي البَاقيه مِن مسمى الطُفوله , أسَرح شعري عَله يشابه أمي , أتذكر بَقايا توبيخها لِي البارحه
أقرب خُطواتي قَليلاً لأخطو كَراشده امامهم , اصلب طوقي ونحري بثبات كَي أبدوا كَما تَقول أمي " سيده ناضجه "
اتحدث بهُدوء واخرج تلك الأحرف بـ ثقل .. كَثقلها علَى صَدري , كَي اثبت اني لَم اعد طفله ,
اركِز ناظريّ الى الأمام كَحائطِ ثابت , احتسي الشاي بِقسوة وارفع الفُنجان الى شفتي ,
بدل ان انحني تواضعاَ له ,
سرحتُ أرقب أخوتي الصِغار بأطراف عينايَ بغبنه , بغبطه , وبحنان ,
كُنت يوماَ كَ هُم لا أبالي بردائي المتسخ , ولا بقايا الطين العالق فِي اصابع قَدمي ,
كُنت طِفلةٍ البارِحه فنضجت في الغَد وتحتمَت علي أمورٌ عجاف ,
كُنت الهُو بلا تٌفكيرِ بالغَد , ولا بِحديثيِ عند أبي , أخوتي ,ولا أولاد الجيران
كُنت استطيع جَعل قدماي طليقتا الهواء متى مارغبت , والآن هُما لاتفارقا بَعضهما كَ آله تسير باتزان
أحس بوخز يوقضني من فكري , التفت لاتجاهه غير آبه بنظرة الحائظ تلك , أرى امي تشير إلي عن بعد
واختي الكبرى تتوَعد لي أيضاَ , أوووه احدهم يُحدثني ببتسامه امقتها
هِي الغبيه امه تتحدث غير آبه بي.. عَن غدي , ومستقبلي , وموتي القادم ,
اتذكر ذاك الابيض الطويل المستحل لفراشي مُنذ اسبوع , لم يَقبل ان يتزحزح من فراشي وَينصت لي أبداَ
او يرقد في الدُولاب كَحال بقايا الاقمشه شبيهاته , مافرقه .؟
ء لأنك ستحضى بأهم ليله لي سيَحق لَك انتهاكي .؟
أم أن اللون الابيض سيادته اقوى من السواد .؟
مُتعجرف هُو كَصاحبه الذي اهداه اليِ ,
أخبرته اني احب اللون الأسود فوبختني أمي واخبرتني انه لون الحُزن فقط
فانصعت وقبلتُ به ابيضاً كنايةِ عن فرح مصطنع ,
أخبرتهم أني اريده ملامساَ لجسدي حَتى لا اشعر بالضياع
فأتوا بِه هاربا عَن جسدي , وممتداَ حتى لامس يداي ,
أخبرتهم أني اريد شَعري حراَ طليقاً كَ انا في السابق , فقرروا عقصه واحتضانه ,
ارغموني على تلوين وجهي , فأصبحتُ كذاك البهلوان من عشقته في طٌفولتي ,
و .. و َ .. وَ .!
الآن ادرك قَصد أمي , حينما عَلمتني المَسير في بَرد الشِتاء ,
والآن اذا اردت الصُعود فوق ذاك الجَبل الأبيض
أغزل لأمك نسيجاَ , ومدفأه وصوف .
كُن هادئا , مثل الشتاء
اذا مررت ببيت من قتلوك
فالتمس المبرر للرصاصه
لا تَلم مصباح الحائط على الاختباء في وحشه الظلام
أنت الذي اقحمت نفسك في بحر الظلمه
الأمر ابعد من فستان ومن قبعه , ومن عقصه شعر ..
أنتهت
08:8:59
awtar
08-24-2010, 08:12 PM
يُطل ,
يُهديني ورداَ يقبلني في الصباح
يَرتدي عُري الحُقول ظهراَ
وكَ طفل يَعبث ,
يَبني تماثيل تٌفزع الطُيور
يَقفز فَوق السَطح , يَشُق ثياباً بنفسجية في السماء
ويتركُ شيئاً خفياً ,
يُشكل خمسة أشرعه في الهواء
ومُهراَ على ارمله المنزل
وفي الساعه المُزهره , يَنام طَليقاَ فيحلم ,
يُحصي مجاديف المَاء , سَمك الأنهار , اصداف الشاطئ
يتأمل وجه البزوغ أمامه : كَيف تجئ الى شفه الحُب يوماَ فتاه الربيع
فراشه الخَريف وبَرد الشتاء
وفوق اريكته , يتمزق ثوب العروس
على شهقات الحرير ,
يُهشم لعبته ويسير .
awtar
08-25-2010, 03:34 PM
03:35:59
أصبحت كَتابا لك , يَقرأني الليل وحده
ويرسم النهار قبعاتِ على رأسي
أصبحتُ ارجوحتك الطليقه , ذات الخصر الطويل
يداك , يداك , القابضتان على نحري متمسكاَ بي
اقبضُ عليك ضاحكا واحلق بك يمنه ويسره
تهذي كَثيراَ في الهَواء وتَعود ذاك الرجُل المتعقل على الارض
يداك طويلتان , لكنهما اقصر من ان امسك بهما .
awtar
08-31-2010, 03:57 AM
03:57:59
في كل ليله ,
اترك مِصباح المطبخ مُضاء واغادر
علّ الوحشه تهتدي اليه
وتخر شرايين يديها ,
awtar
08-31-2010, 04:01 AM
04:1:59
أخَاف ِمن صمت الحائط الطويل
ومن صَليل سُكوته
ومن تلِك القبضَه التي تُدار وحدها
ومن خطوات خَفيفه لاتترك سُوى نسيمٍ باردَ
أخَاف ِمن الرصِيف
ومِن حيرهٍ تلاحِقني
كَ سارق هارب َ
ومِن كَف مقَطوعه , تَسير وحَدها في الشَارع
تُدير المِفتاح فِي ُقفلِ البابِ
اخاف من اللقاء
ومن كف الخيبه من سيقتل وردةً فِي صدريَ
ومن حَارس النِسيان مَن يُدير ظهرهَ
وأنَا احفِر خَشب الكُرسي وَاغرس قلبيِ
ثُم أغادر ..
تارِكةً قلبيِ يَدُقُ على المقعد ,
أخافُ ومنِ ليله العِيد , ومِن لحظه الفِطر , ومِن فُستاني الَابيض .
awtar
09-03-2010, 02:35 AM
02:35:59
لَو لَم أكن مِن عظم , لأخترتُ ان َكون ريِشاَ ,
مُحلقاَ في الهَواء , لاسُواي يَتغزل بالسَماء
ولا سِوى السَماء حُضن لِي ,
لَو لَم يُكسى جَسدي باللحم ,
لاخترتُ ان يُعبأ بالمَاء ,
ولا شَي أطهر مِن الماء
لَو لم يَك غدائنا رَغيفاً ,
لأخترت أن آكل الزَهر , والرَمل
لَو لَم أك أحلم في مَنامي ,
لأخترتُ أن احلَم في مَناماتِ غيري ,
awtar
09-03-2010, 02:37 AM
02:37:59
أصواتهُم لاتصَلك , ولا تَهمس الى قَلبك
أن صباحُ الخَير يا دار النَبض ,
مَرقد الحُب , مأوى الطفل الرَضيع
حُضن الرَجل الصَغير ..
حُزنك , كَ طبيعَتك .
لا يَلتقطُ الرِداء مِن الارض ويلتحفه ,
يُبقيه لانفاسِ أخرى تتقاطر فِي ليلِ المدائن
يَصنع مِن يديه غِطاءً ويحتضنهما مَعا .
كالحُلم , والظِل , الذي لايقينا حَراره الشَمس .
awtar
09-17-2010, 08:11 PM
08:22:59
أيُها الغَريب ,
أترى الشَبح أمامك .
منَ ارتدى لَون الشَبح ليزدان حلاوة , رغم انه ازدان شُحوباً
أيها الغَريب ,
أترى عَينا والدَتي الفَرحتان .؟
ولو استطاعت لهجرت محجر عيناها وذهبت لترقص في الفِناء .!
أيها الغَريب ,
أنا ابتسم للصُدفه , مَن حشرتني مَعك بِزله حذاء لي
قَد خانني واسقطني عند عتبه منزلكم , وتَحت ناظريك .!
أيها الغَريب ,
دَثر نَفسك .!
فإني مُحمله بصقيع الشِتاء ,
awtar
09-22-2010, 03:14 AM
03:59:59
الى فًستاني الابيض , وجل التَحيه .
ومابعده سأقول : اما بعد .
هناكَ هٌم ,
يَتهامَسون عن شَأنك جالساَ قُرب حائط البَاب تَسند عَقبك المُتبقي لَك
قُرب تِلك الطَاوله التي لا يَجلس عَليها أحد ,
ولاَ تسند اليِها اي خَزفيه ..
وأنتَ , أنت , مُسندُ كتفك لاهِثا اثر الارتطام ,
وأثر السُقوط العَمودي مِن اعلى المِسمار في الحائط .
يَسحبكَ احدهم مِن خواطرك اِلى حائِط المَلابس ,
ويَسألك بِرفقٍ ان تنتهي , تَهلك , تتمَزق , او تَهرب حتى .!
يَرتجيك أن تفعل مايَحدثه عَقله ان يَفعله ,
- اهرب بَدلاً مِني ,
- اقَطع ساعدك بِسكين الخَاص لِتفاح ابي
- مَزق اقَمشتك الحريريه المُترابطه , واهَتك مَربط الحَياه ,
- أو القي بِنفسِك مَن سَقيفه المَنزل حتى .!
كنتَ تجلس إلى نفسكَ كل مرةٍ ولم تكن تأنسُ إلى أحدٍ أبداً
وهم من كانوا يجدونكَ , يَأنسونك ,
يجدونَ فيكَ الهُدوء المرتمي الى الرضخ , الاستسلام , والهوانه .!!
ويَجدون طَريق قَلبك كَي يقطعوا مِنه شريان كُل أمل ..
awtar
10-09-2010, 12:21 AM
12:22:59
الدُخان يَاسيدي عِبره الحَياه ,
لُغه النَار ,
بٌكاء السِيجاره ,
ألمٌ خَشب , وَ سُقوط غابه ..
وحِكايه لـ اطفالِ يَوماُ ما ..
ولا عَجب أن وَجدت رأسي ياسيدي يُطلق دُخاناَ ذات حين .
awtar
10-09-2010, 12:24 AM
12:25:59
الَأحَديثُ الغَبية والوُعود المُتعلقه شِغافاَ على نَافذةِ خَطيئة ..
تَتساقَط وَرقَ خريف اَخضر
خادِعاَ للَأعينُ المُرخية سُدولَها خَيبة
وغُصون الشَجره المُلقاةِ ردمَا فيِ قارعه الطَريق
والكِيس الَأسود بِجانبها , حَيث يُحدِق بِه قِط أسود
يَتحين دَقيقة مُناسبه للأنقضاض
المَراة الأربعينيه فِي نافِذة المَنزل المُقابل ..
تَسترق نَظرات لسَاعي البَريد العِشرِيني .,
يَنظر لَها بأهتمام وسُخريه .
يَجمع بين المَلمحين فيِ وجهه ..
تَحتار مَلامحها من اعلى النَافذة فِي المُنزل .
وَتعُود بِغباء يَكتسي مُحياها ..
إنقَض القِط حِين اعرضت , وابَتسمت الغبيه في النٌافذه العُلويه .
وضَحِك ساعي البَريد المُحنك ..!
الآن أقف وكأني وقد على هُوه الجبل المُنبعث من أفق الارض .
وحشةُ الدَربِ دَهْراً، و أَمْسَى طول الطريق حُلما
استرق النَظر لراصدي الانفاس ..
مٌضيقي الخناق ذوو الابتسامه المياله الى الطريق المُستقيم
مَن اخطو عليه مُتعثراَ بـ لا شي ..
تَتحين الأغبره الفُرص للإمساك باقدامي ..
لـ احتضانها عٌنوةَ , للارض , للتُراب .
الأرض الثُكلى باتت قريبه .. والسَماء بَعيدة بَعيدة .
عَجباَ للحَمقى مَن لا يُتقنونَ لُغه السُخريه ..!
ومَرحى للقِطط المُتحينه جَيداَ للفُرض ..