المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 15 من أبريل " السادس" *


و سارة "
07-18-2010, 05:38 PM
تحْت مظلة الزيزفون هناك ،
وعَلى بعد أمْتار من بحيرة كنت أَسْميتها أنت " نوْرِي " وَفِ نَفْس رقْعَة الأَرض التّي شَهِدت غِيرة " نورتك " مِن زَوْج حمَام سَلام أَبْيض..
نفس التاريخ : ١٥ أبريل ؛ احتضنت أنا تلك الشجرة العجوز ..
لم أجد سوى ابْهَامَاتك الثّلاث بِجوَار ابْهَامَاتِي وَابهَامَين لِي وَحِيديْن ..
هَا أنذا الآن : أَختم ابْهَامًا سَادسًا ؛
واحتضنْت جِذْع الشّجَرة العَرِيْض ، وَسَألتهَا : مَتَى كَانت آخرْ مَرة ازْدحَم جذعك بِ أربعة أذرُع ؟
لَم يمتدّ نخْر ذاكرَتي اللعيِن لأول نِصف أَبريل عشته لك ،:
وللمرة السادسة احتضنك وأهمس ف اذنك : اشتقت أمي ؛ فقط س أخبرها أني بخير وأعود ،
أرى دخان غيرتك لكني اشتقتك أنت ،
تسللت بخفة نحو حجرتنا : أتأكد من اكتمال تجهيزات الغد ،
تفقدت الدرفة ذاتها : ثوبي البنفسجي ، وربطَة شَعْري البَيْضاء ،
خلت تجهيزاتي من أي طلاء ( يشوه : كما تهمس لي قبل كل حفلة زفاف ) ..
وحذاءي الابيض ذو الكرستالة البنفسجية ، وعطر" ايلين" ( لينْعش " نورة " دَاخِلك كَمَا اعترفْت لِي ذات مساء ) ..
تباغتنِي فجْأة بدخُولك صَوْمَعة رَحِيليي بِك/ لَك :
- عسى زال قلق أهل السعودية عن بنتهم ؟
- ( ياااه نظراته مخيفة ) .. فقط ابتسم واخفي عيني عنك " عقابك اللذيذ "
- إذا سَ أنام : غدا يوم شَاق ..
أحتضنت ربَاطا تَوشّح بِه خنْصري الأيْسر وقبلته ثم نمت ،
و غدا ( اليوم الشاق ) ، :
- صباح النور ي هوائي : كيف أحلامك ؟
- متى ستؤمن أنها أسرار لي عنك ، هي لي .. لي أنا فقط ،
- هههه ، حسنا لك ثانيتين إلا نصف وإلا س أذهب
- إلى أين ؟!
- ممم كل م أعرفه أننا لن نعود إلا فِ تَمَام السّاعة الرّابِعَة فَجْرا يَ حلْوَتي
- ( يااااه المجنون ! نسي عيد ميلاده ) لالا أنا مرْهَقة لَن نذهب اليَوم ،
ماهذا ؟ حملتني حتى باب " دورة المياه" !
- تبقى نصف ثانية ي سيدتي ، أنتظرك خارجا
ياااه ماذا يفعل مجنوني اليوم !
نورة لا شيء سوى أنك س ترتدين كل ماهو مخطط له لاشيء .. لاشيء سوى ذلك :/


الساعة العاشرة من صباح 15 أبريل :
الآن نحن في غابة لالا هي ممم ، هاه ؟ لا أعلم =(
- محمد وين حنا ؟ طب ليش ؟ وجامعتك ؟
- طب مافي كل عام وانت حبيبي ي زوجي ؟ خلاص وخري بروح لديانا اللي مطنشها المسيكينة
- ( ياااااه مجنوني أنت ، س تبدأ طقوس احتفالي إذا وهنا حيث لا أعرف أين ) كل أنا وآنت حبيبي وكل هوا وآنا عطرك ..
ونمارس كل طقوس جهزناها لكني حتى لحظتي هذه لم أستطيع محو تعجب خلّفه " مالخطب ! "
- نوري ،
- ي جعلك م تشوف نور من دوني آمر ي بعد روحها ..
- بسوي نفسي م سمعت المقطع الاول : اليوم عيد ميلادي م ابي اعكر جوي ( وتمتد عناقيد شفاهه التوتية كطفل ذكرته أمه بمَدرستهوهو فِ أوج احتفاله مع أصدقائه .. اااه لآتحرمني روحه ي رب )
تعالي بوريك شجرة ..
يعانق اطراف اصابع يمناي بنهم كفه الايسر ويكبل شعرات داعبهاهواء البقعة المجهولة تلك بذراعه اليمنى ونخطو حتى تلك الشجرة : شجرة عجووز لكنها شامخة و "وحيدة" أيضا ،

يمسك كتفي ويلفني نحوه حتى أبدو على نفس مساره ،
فتخلو يداه من كل شيء إلا ابهامي الايمن يقبله ويمسكه ( ياااه غريب زوجي اليوم )
أخرج من جيب جاكيته العودي زجاجة حبر غريبة
لا أعلم ؛ هي كبيييييرة والحبر غليظ متماسك ،
ثم غمس إبهامي داخل تلك الزجاجة وبصم على جذع الشجرة بابهامي !!
- يلا سويلي ، دوري الحين ..
- .. ( وأقوم بنفس التدرجات بدءا بالغمس حتى الختم ) وبعدين ي محمد .. م احب كذا قووول !
- لالا هذا بس وثيقة للعالم انه فيه ملاك محد شافها اسمها " نورة " وابهامها الدليل
والابهام اللي جنبها هذا إبهام " المالك "




( هذا إبهام " المالك " )
( هذا إبهام " المالك " )
( هذا إبهام " المالك " )
( هذا إبهام " المالك " )

آآآخ .. موجعة : " المالك " ،
لم أعتقت رقبتي إذا ؟
أم انتهى زمن الرق فعلا ؟
اعتبرني كأي مكنون آخر ، حتى وإن كنت زجاجة الحبر الغليظ ذاك ،
تكفيني احتضانة اصابعك ..
حسنا لاتلمسني .. تفقدني : فقط ابحث عني ،
لالا ذاك مرهق ؛ إذا دعني بجوار رداء " حسناء " ودع عينيك تقع على حبري خطأ =/
ياااه أخبرني : كيف هي حسناءك ؟
تحتضنها ؟
تقبل دبلتها كل صباح ؟ تستنشق أريج شعرها ..
تهوى وقع رأسك ف أحضانها ؟
تحبها ؟
أصبحت حرمك وأنا طليقتك ؟ ( كما صرخت أمي ذات يوم تريد نزف كميات أكبر من دماءك )
قلت لها أنت سماءي ؟
أخبرتها عني ؟ أو تغار مني ؟
يوووه طمئن قلبها الشغوف : أصبحت أنا تحت وطئة ( كانت ) وهي الان ( تكون )
اتلو عليها تراتيل حبي لك ،
قل لها " كانت " مقلتي .. وكنت و " مازلت " نبضها الذي ألغت كل مخططات الموت لأجلي ،
قل لها : تركت لها شجرة وإبهام ، فلتعبثي ي حسنائي ب زوجك ..

انا الآن هنا للمرة الثانية مع أبي ..
لم يلائمهم عذر أني أريد هوائا منعشا كَـ " لندن " يغير من شيء أسموه " هم " : ( نفسيتها تعبانة ) ،
حسنا أريد أن أنعش / أقتل النفسية تلك ..
تعلم مَ هو عذري الان ؟ : أريد جهازا يليق بأسرة كبيرة كأسرة " محمد " ي محمد !
ههه ، رأيت حتى الاقدار انجبت لي رجلا يحل مكانا خلفت أنت فراغ أثاثه ،
لكن راعت الأقدار جزءا من مشاعري : كان اسمه " محمد " كما أنت هههه ، لكن هو من أسرة كونت لها تاريخا : أسرة محمد يَ محمد هي من كونت تاريخها ..
حتى أصبحت تترفع عن أعذار " قبيلية " واهية يَ عزيزي ،
خطيبي رجل مكافح ولد وفي فمه ملعقة ذهب ( كما يقول أخي سالم فأتظاهر بالخجل أمامه ) لكنه طلى الذهب بالألماس أيضا ،
مدير لسلسة شركة وكيلة سيارات عظمى ، يكبرني ب ٨ سنوات وووو ( أرمل ) !
صارحني بطريقة غير مباشرة لغبار حب قديم لفقيدته : لاتثريب انا طليقة حب مخدوع
اه نسيت أن أخبرك : خطيبي هو محمد الخالد ، نعم نعم كما فهمت : " غير " قبيلي ..
ههه علمت أنك ستلتفت خلف انسياق كهذا ، بعد رحلة حب مهزوزة
اشتد عليها طرق " القبيلة " واستسلمت أنت بدون نضال ،
لاوقت لدي الآن ؛ اليوم هو الآخير لي ف لندن ..
قبلت الشجرة العجوز : ودعتها جيدا .. ورحلت أنا " أيضا " ،




18 أوغست .. الحادية عشر صباحا :

- اهلا من معي ؟
- بعد م كانت هلا ي روح نورتك : صارت من معي ! .. أنا محمد ي نورة
- أعتذر ، أنا لست تلك ، مع السلامة ..
لا أعلم كيف رأيت هاتفي أصبح فتاتا .. لاأعلم
لا أعلم من أين لفحت وجناتي حرارة دمع .. لا أعلم
أو حتى كيف وصلت لي / إلى أحضان مشاعل لاأعلم
كل مَ أعرفه أني استيقظت لأرى مشاعل " تلك " دثرتني ونامت جواري ،
ورذاذ نثَـره " العجمي " من سماء ( البقرة ) كان يرويني ،

- ها حبيبتي ، صحت أخيرا عروستنا ..
- اي اي ( مارست كل فن قرأته عن فرح تستمده عروسا ف فرح كهذا ) ،
- الكوفيرة تحتريك تحت ي دلوعتي
- مشاعل ؛ أحبك !
- ( احتضنتني بخفة ) انا اليوم ماخذة إذن من سي السيد لين أدخلك لفندقكم
- لا ي حلالي فكيني ترا من الحين بقولك محمد بينشغل معي يعني أقصد بنشغل معه
- ( زادت من احتضانها أكثر ) ي رب اغسل قلبها بحبك ي رب ، احبببببها هالبنت احبها ي ربي
يفتح الباب بقوة :
- نوير ، شعول الناس قابة تحت عشانكم وانتم ماغير تخمخمون !
- يما خليني أخاف محمد م يخمني



الآن الساعة الثانية عشر عقب منتصف الليل :
فِ نفس ليلة ١٨من اوغست تلك ،
محمد فِ الضّفة اليمنى
س أعانق أصابعه عقب ست دقائق " Exactly " كما دندنت تلك المصورة
لست خائفة أبدا ،
الخطوة الأولى من هنا س تمحي بقية أثار من ذكرى لك ي محمد الهيلق ي " ابن القبيلة العريقة "
س أرتبط بنبيل اسمه " محمد " : واثقة به تماما ،
ليس لدي شيء حتى أخاف فقده .. لالا مشاعل ملأت جوفي بوجدان زوجي ..
يااااه سيمفونية " بيتهوفن السادسة " صدحت أرجاء القاعة والباب فتح ،
محمد بدأ أولى خطواته .. مشاعل تلوح بيدها هناك أن " هيّا "
خطوت أولى خطوات محمد الخالد ..
هاه ؟
ماذا ؟ لا أعرف أحدا لُقّب بالهيلق فضلا عن محمد الهيلق ..

انتهى " س . ف" http://www.coalles.com/vb/images/smilies/fl.gif

مَدى . .
07-18-2010, 09:24 PM
محمد الأوّل عندما وثقَ لحظتكم بِ بصمة !
كانَ يعلمُ جيّداً .. بأنّ البصماتِ وحدها لا تتغيّر , مهما كانت الأيامُ مُتقلّبة !
ربما كانَ يخلِقُ لِـ نفسهِ و لِـ نورة .. رائِحةَ بصمةٍ خالِدة !
ربما كانَ يعلمُ أنّه سيتنازلُ عن نورة .. لِـ محمّد الخالد , الباقي !
و ربما أيضاً .. كانَ قرارَ التنازلِ لِـ مُحمّدٍ آخر , أفضلَ قراراتِهِ لِـ شخصِ نورة , الطيّبة !

سأدعو الرب , أن يُنسي نورة حُضنُ محمّد الباقي أربعةَ أذرع حفّت شجرة , ذات أصول شائكة في قلبِها الصغير .

حرفكِ .. شهيّ :Morvn41:

شــرُقِيــه
07-19-2010, 12:54 AM
محمد الأول وضـع بصمه في حيـاتك لعلمه انها لن تُمحـى أبـدا ..!
ولكنه مـع ذالك تسبب بنزيف جرح ,, لـ "نوره " فجعل قلبها يدمي

فعوضها الرب بالافضل منه من يطيب ذاك الجرحٌ
ولايهم ان كان قبيلي ام غيره إذ كان شخص تقي ومؤمن ,, !

أمنيـاتي لنوره بحياة مليئه بـ السـعاده ,,

وسـاره ,,
قلم جدا أذهلني بوركتِ..:Morvn41:

و سارة "
07-19-2010, 09:21 AM
محمد الأوّل عندما وثقَ لحظتكم بِ بصمة !
كانَ يعلمُ جيّداً .. بأنّ البصماتِ وحدها لا تتغيّر , مهما كانت الأيامُ مُتقلّبة !
ربما كانَ يخلِقُ لِـ نفسهِ و لِـ نورة .. رائِحةَ بصمةٍ خالِدة !
ربما كانَ يعلمُ أنّه سيتنازلُ عن نورة .. لِـ محمّد الخالد , الباقي !
و ربما أيضاً .. كانَ قرارَ التنازلِ لِـ مُحمّدٍ آخر , أفضلَ قراراتِهِ لِـ شخصِ نورة , الطيّبة !

سأدعو الرب , أن يُنسي نورة حُضنُ محمّد الباقي أربعةَ أذرع حفّت شجرة , ذات أصول شائكة في قلبِها الصغير .

حرفكِ .. شهيّ :Morvn41:


إن علم حقا بأن " البصمات وحدها لاتتغير " هذا عذر أقبح من / جرم !
الرحيل مؤلم ! ويشتد إيلامه أكثر ان كان له أثر =/

- أهلا بوقعك هنا : مدى :Morvn46:

و سارة "
07-19-2010, 09:22 AM
محمد الأول وضـع بصمه في حيـاتك لعلمه انها لن تُمحـى أبـدا ..!
ولكنه مـع ذالك تسبب بنزيف جرح ,, لـ "نوره " فجعل قلبها يدمي

فعوضها الرب بالافضل منه من يطيب ذاك الجرحٌ
ولايهم ان كان قبيلي ام غيره إذ كان شخص تقي ومؤمن ,, !

أمنيـاتي لنوره بحياة مليئه بـ السـعاده ,,

وسـاره ,,
قلم جدا أذهلني بوركتِ..:Morvn41:


رميٌ صائب ..
وأهلا "كثيرة" :Morvn46: