F A M O U S
10-16-2009, 03:09 PM
- مَيادينْ السقم والجَرحى وصيـحات ما فوق القبورْ
- فيصَل الرِقاب , وصَوت صدى الانين المُمل الحزين
- سحُب السيول المدمرة المخربة المسَيّرة على غير طبيعةِ الصَحوة
- صوتُ السَكير الفَقير المـُعذب قُبيـل لحظة مولده التي كتبت بالهَلاكْ
- دَمعات المنكُوب المُنكسر المِسكين
- شَيخوخة العَجوز الأشهب المُقعد على فِرآش
الذكريات الوخيمة مِنها والجريحة والجريئةْ
- حَسرة الأم في ليلة عصَفت بمولودها وصبي ترعرع بين يَديها
- سَكرات الموت وشهيق يزف بشرى وداعيةِ دنياً دنيئة
- نظراتُ رجُل شُـلت قوائمه فأصبحَ يحلم بنآظريه سِراً ؛
لن يُجاهر بِحلمه خوفاً من السخرية !!
- شُعور هارب . يُتبـَع تظلماً . يَسير بلا جـُرمٍ يذكر
- أيَا ليتني أقفُ بأحد مِحنهم . أتفهمتم كَيف أصْبَح حالي !!؟ أصبَحت بحالي كالسكير النَحيل . وكمن فقد وَعيه ليهذي جِبالاً بحُروف !! أصَبحت احَادث الكرسي والقلم . واداعِب كل جامدٍ يُسليني / كالغَملج في حآلي !!
- حدّثت أحَد الجَوامد بأحد الايام . عن مَدى قسْوته عَلى فؤاده وكيفَ له أنْ يتنقل بين الاركان وقد يُصاحب يوماً ذا قلبٍ عطُوف ويوماً آخر ذا قلبٍ متحَجر غَير مألوف !؟ - تَجاوز حديثي ولمْ يُجـب .. ظننته يُمعن الحديث - أعدتُ صيآغة السؤال .. فقُلت [ هل للفراق عندك آيه توقد بها شمعة الوداع ؟ ] أتبع هذا الحديث صَمت ساِلك ساكِت واتبعت انا التساؤلاتْ . وأصبَحتُ أصيغ وأردد . حَول مِحور وحيد - تَأزم مني حسّي .. فأغلق بَاب الترهات وصحوتُ مِن حُلم أظنه حُلم الصحوة !! ابكـآني وأصبحت أسير لأفكار تدور حول فرآق احْبابي ~
- لمَا في قلبي من تَشقُقات وجروح جَرآء التِزام الَزمان على زرْعِ سُيوفه بأعماقي إلا أني لا زِلتُ حياً أرزقْ !! أمتلك ذِكرى منْ تلطفَ معِي ومَن زآرني ليضفي الى كَفي بِيديه حُباً وهَا أنا أُسْكنُ آلآمي بنفِسي لَعلِي أجبر كُل مكسُورْ
- أمعنتُ النَظر يوماً في يَد طِفلة كانتْ تحمِل حَول ساعدها إسوآرة تتدحرَج وهِي لا تُعيرها بالاً
أصبَحتْ تقفز وتلعبُ بروح طفلة لم تذُق مـُر الحَياة فِي هذه الاثنـآء لا زالت عَيني قائِمة على موضِعها . تسآءلت عَن ثبات هذه الاسوآره في يَدها رُغم وقوفها وجُلوسها وفَرط حركتها !! حتَى أتت لحظةٌ .. بكُـل يُسر . أزالت هذِه الاسوارة بكفها الآخر . بدون حـِس يُذكر !!
معها بدَأت أنا بِربط الرَأس بالعُنق . وعلمت أن كـل أحفُورة لم تدمْ حَتى يومي هذا إلا بفعل فَآعل ..أو تَركِ جآهل - وأن كل بئرٍ يُحفر كان بيد عامل وبفكر عَالم - وأن كل تَحية بسَـلآم . لَم تأتي إلا بلسَان عاقل - وأن كُـل لحظة ألم وانكسَـآر . لم تأتي إلا بَعد مدة من الانتـظآر الذي يسبقُ اليأس وسوءَ الحَال - وأن النُطق بــ( الودَاع ) .. لم يأتي إلا بـفِعـل النَـآطق ليس للظروف قدرة على تلقين الاصحَـآب هُـم أو أحدهم .. كسَى أي لقاء بخلو النقَاء والصَفاء
- جُمود الريح حين تعصِف بنا أهو أمر مُستغرب ؟ قد يَكون مَستغرباً ولكن لم يكن أبداً مُستحيلاً ولعلِي أستعين بتَرهآتي وخَيآلي هُنـآ فَلو عصفتْ بِي ريحٌ في ليلةٍ حَالكة قد لا اجد غير سرداب كُوخي أحقق فيه جمود الرِيآح العآصِفة ولكن !! أين هُو هذا الكوخْ ؟
- سَئمنا صعود تِلال الالم !! شَربنا مُـر الكَدح - سَكرنا من جلمود الزمنْ - تشبثنا فِي خُيوط الامل - نَحن / عبّدنا السُبل ولكِن لم ننل هذا وكَفى بِحالنا ~
- كُـل الظُروف نستطيع ان نجادلها . إلا لَحظة ( الوداع ) حِينها يستقيم الشلل . وتزرعُ بذرة الزلل هنا امعنوا النظر في اسوأ أحْوال البشر ~ جميعهم .. لن يصلوا الى حُرقة من يَدمع ( وداعاً )
- فيصَل الرِقاب , وصَوت صدى الانين المُمل الحزين
- سحُب السيول المدمرة المخربة المسَيّرة على غير طبيعةِ الصَحوة
- صوتُ السَكير الفَقير المـُعذب قُبيـل لحظة مولده التي كتبت بالهَلاكْ
- دَمعات المنكُوب المُنكسر المِسكين
- شَيخوخة العَجوز الأشهب المُقعد على فِرآش
الذكريات الوخيمة مِنها والجريحة والجريئةْ
- حَسرة الأم في ليلة عصَفت بمولودها وصبي ترعرع بين يَديها
- سَكرات الموت وشهيق يزف بشرى وداعيةِ دنياً دنيئة
- نظراتُ رجُل شُـلت قوائمه فأصبحَ يحلم بنآظريه سِراً ؛
لن يُجاهر بِحلمه خوفاً من السخرية !!
- شُعور هارب . يُتبـَع تظلماً . يَسير بلا جـُرمٍ يذكر
- أيَا ليتني أقفُ بأحد مِحنهم . أتفهمتم كَيف أصْبَح حالي !!؟ أصبَحت بحالي كالسكير النَحيل . وكمن فقد وَعيه ليهذي جِبالاً بحُروف !! أصَبحت احَادث الكرسي والقلم . واداعِب كل جامدٍ يُسليني / كالغَملج في حآلي !!
- حدّثت أحَد الجَوامد بأحد الايام . عن مَدى قسْوته عَلى فؤاده وكيفَ له أنْ يتنقل بين الاركان وقد يُصاحب يوماً ذا قلبٍ عطُوف ويوماً آخر ذا قلبٍ متحَجر غَير مألوف !؟ - تَجاوز حديثي ولمْ يُجـب .. ظننته يُمعن الحديث - أعدتُ صيآغة السؤال .. فقُلت [ هل للفراق عندك آيه توقد بها شمعة الوداع ؟ ] أتبع هذا الحديث صَمت ساِلك ساكِت واتبعت انا التساؤلاتْ . وأصبَحتُ أصيغ وأردد . حَول مِحور وحيد - تَأزم مني حسّي .. فأغلق بَاب الترهات وصحوتُ مِن حُلم أظنه حُلم الصحوة !! ابكـآني وأصبحت أسير لأفكار تدور حول فرآق احْبابي ~
- لمَا في قلبي من تَشقُقات وجروح جَرآء التِزام الَزمان على زرْعِ سُيوفه بأعماقي إلا أني لا زِلتُ حياً أرزقْ !! أمتلك ذِكرى منْ تلطفَ معِي ومَن زآرني ليضفي الى كَفي بِيديه حُباً وهَا أنا أُسْكنُ آلآمي بنفِسي لَعلِي أجبر كُل مكسُورْ
- أمعنتُ النَظر يوماً في يَد طِفلة كانتْ تحمِل حَول ساعدها إسوآرة تتدحرَج وهِي لا تُعيرها بالاً
أصبَحتْ تقفز وتلعبُ بروح طفلة لم تذُق مـُر الحَياة فِي هذه الاثنـآء لا زالت عَيني قائِمة على موضِعها . تسآءلت عَن ثبات هذه الاسوآره في يَدها رُغم وقوفها وجُلوسها وفَرط حركتها !! حتَى أتت لحظةٌ .. بكُـل يُسر . أزالت هذِه الاسوارة بكفها الآخر . بدون حـِس يُذكر !!
معها بدَأت أنا بِربط الرَأس بالعُنق . وعلمت أن كـل أحفُورة لم تدمْ حَتى يومي هذا إلا بفعل فَآعل ..أو تَركِ جآهل - وأن كل بئرٍ يُحفر كان بيد عامل وبفكر عَالم - وأن كل تَحية بسَـلآم . لَم تأتي إلا بلسَان عاقل - وأن كُـل لحظة ألم وانكسَـآر . لم تأتي إلا بَعد مدة من الانتـظآر الذي يسبقُ اليأس وسوءَ الحَال - وأن النُطق بــ( الودَاع ) .. لم يأتي إلا بـفِعـل النَـآطق ليس للظروف قدرة على تلقين الاصحَـآب هُـم أو أحدهم .. كسَى أي لقاء بخلو النقَاء والصَفاء
- جُمود الريح حين تعصِف بنا أهو أمر مُستغرب ؟ قد يَكون مَستغرباً ولكن لم يكن أبداً مُستحيلاً ولعلِي أستعين بتَرهآتي وخَيآلي هُنـآ فَلو عصفتْ بِي ريحٌ في ليلةٍ حَالكة قد لا اجد غير سرداب كُوخي أحقق فيه جمود الرِيآح العآصِفة ولكن !! أين هُو هذا الكوخْ ؟
- سَئمنا صعود تِلال الالم !! شَربنا مُـر الكَدح - سَكرنا من جلمود الزمنْ - تشبثنا فِي خُيوط الامل - نَحن / عبّدنا السُبل ولكِن لم ننل هذا وكَفى بِحالنا ~
- كُـل الظُروف نستطيع ان نجادلها . إلا لَحظة ( الوداع ) حِينها يستقيم الشلل . وتزرعُ بذرة الزلل هنا امعنوا النظر في اسوأ أحْوال البشر ~ جميعهم .. لن يصلوا الى حُرقة من يَدمع ( وداعاً )