سمو
11-30-2010, 05:33 PM
http://4.bp.blogspot.com/_12-MxQ_2Jas/SQd1PBfG-BI/AAAAAAAABVo/OFMNcr1graY/s320-R/%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6% D9%8A%D9%81.jpg
لاشيء ينمو في الذاكرة كما الألم المستفيض حنيناً إلى الماضي الجميل، ولاشيء قد يكون أجمل من تذكُرِ أناسٍ كانوا معنا بالأمس وفارقونا هذا اليوم ببكاءٍ طال نحيبه وزاد شجبه. لم يتركوا لنا لقطات تذكارية ولا سلاسل معدنية، ولكن تركوا لنا "باب جنةٍ " يُزار كُلّما تاقت النفس لدعوة غيبية متبوعةٍ بالمغفرةِ والرحمة.
هديل بنت محمد الحضيف رحمها الله تعالى التي لم " تخشى الأبواب" قدّم لنا والدها الدكتور محمد جائزةً عالمية تحمل اسمها في موسمها الثاني ليُخرج سعادته لنا بالكم الجزيل من الأدباء والمبدعين ويعزز من مشاركتهم في خدمة المجتمع عامة، ويشجع من أدبر عن الصفوف الأمامية بالعودة ليحقق أحلامهم ويبني لهم صرحاً ب أمل جميل لتقول لهم هديل : هناك "غرفةً خلفية " للظهور للعالم من جديد.
أمانةً إنني لم أقرأ كتبها التي ألفتها ولاقت الكثير من المعجبين، ولم أعرف سيرتها إلا منذ سنةٍ تقريباً، ولكن مما أثار فضولي أنها بهذا العمر رحمها الله. سُميّت بالكاتبة والقاصة التي أثارت غيرةَ كتب المكتبات عليها منذ أن أطلّت عليهم، ف نبض هديل لا يزال، ما دام لها خطٌ يُقرأ وعبارةً تُتَداول.
هديل الفتاة التي تقول "أن من يخشى الأبواب مصيرهم أن يتخلفوا ويموتوا في النسيان" هي فعلاً كلمة طبقتها ولم تخشى وصد باب. وهذا ما نستنتجه من خلال حراكها الإعلامي القوي بالفعل، فمدونتها التي لا تقلُ أهمية عن ذكر إنجازاتها هي بالكاد نورٌ يسطع في ديجورٍ مخيف.
إن من يعرف سيرة هديل ف أقل ما يمكن فعله الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، ويهديها من وقته بالترحم عليها، فهي لم تكتفِ من ذكركم، ولم تجزى حتى الآن بدعائكم، وتأكدوا أن الدعاء يرافقها الآن وهي في قبرها، ك الذين يمشون في يومٍ مشمس و " ظلالهم تتبعهم".
وأخيرا س أقول كما قال والدك: السلام عليكِ يوم ولدت ، ويوم تموتين .. ويوم تبعثين حية.
محمد الحسين
23/12/1431هـ
لاشيء ينمو في الذاكرة كما الألم المستفيض حنيناً إلى الماضي الجميل، ولاشيء قد يكون أجمل من تذكُرِ أناسٍ كانوا معنا بالأمس وفارقونا هذا اليوم ببكاءٍ طال نحيبه وزاد شجبه. لم يتركوا لنا لقطات تذكارية ولا سلاسل معدنية، ولكن تركوا لنا "باب جنةٍ " يُزار كُلّما تاقت النفس لدعوة غيبية متبوعةٍ بالمغفرةِ والرحمة.
هديل بنت محمد الحضيف رحمها الله تعالى التي لم " تخشى الأبواب" قدّم لنا والدها الدكتور محمد جائزةً عالمية تحمل اسمها في موسمها الثاني ليُخرج سعادته لنا بالكم الجزيل من الأدباء والمبدعين ويعزز من مشاركتهم في خدمة المجتمع عامة، ويشجع من أدبر عن الصفوف الأمامية بالعودة ليحقق أحلامهم ويبني لهم صرحاً ب أمل جميل لتقول لهم هديل : هناك "غرفةً خلفية " للظهور للعالم من جديد.
أمانةً إنني لم أقرأ كتبها التي ألفتها ولاقت الكثير من المعجبين، ولم أعرف سيرتها إلا منذ سنةٍ تقريباً، ولكن مما أثار فضولي أنها بهذا العمر رحمها الله. سُميّت بالكاتبة والقاصة التي أثارت غيرةَ كتب المكتبات عليها منذ أن أطلّت عليهم، ف نبض هديل لا يزال، ما دام لها خطٌ يُقرأ وعبارةً تُتَداول.
هديل الفتاة التي تقول "أن من يخشى الأبواب مصيرهم أن يتخلفوا ويموتوا في النسيان" هي فعلاً كلمة طبقتها ولم تخشى وصد باب. وهذا ما نستنتجه من خلال حراكها الإعلامي القوي بالفعل، فمدونتها التي لا تقلُ أهمية عن ذكر إنجازاتها هي بالكاد نورٌ يسطع في ديجورٍ مخيف.
إن من يعرف سيرة هديل ف أقل ما يمكن فعله الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، ويهديها من وقته بالترحم عليها، فهي لم تكتفِ من ذكركم، ولم تجزى حتى الآن بدعائكم، وتأكدوا أن الدعاء يرافقها الآن وهي في قبرها، ك الذين يمشون في يومٍ مشمس و " ظلالهم تتبعهم".
وأخيرا س أقول كما قال والدك: السلام عليكِ يوم ولدت ، ويوم تموتين .. ويوم تبعثين حية.
محمد الحسين
23/12/1431هـ