أُكـتوبر !
12-16-2010, 08:43 PM
http://www.youtube.com/watch?v=YxipWUCTXHI
" وداعـاً.. وانتهـى عُـمُـري"
دعوني في دُجى فِكْـري أحاربُ فَيلـقَ الفِـكَــرِ
دعوني أختلـي وحدي أجُـرُّ ذُيـولَ مُحتضِـرِ
دعوني أعزفُ الأوجاعَ ألحانـاً مُكسَّـرةً على وَتَــرِ
لماذا يا رياحَ الموتِ تختارين أغلى الناسِ للسفرِ ؟!
أغثـنـي أيها القـدرُ
لقد أوصلت لي خبَـراً
مريعا .. هدّ لي عُـمُـــري
فما أقواكَ من قدرٍ
وما أشقاهُ من زمنٍ
وما أقساهُ من خَـبَـــرِ!
أحاولُ أن أرى حولي
ودمعي يَحجُبُ الآفاقَ بين العينِ والبصَــرِ
رويداً أيها الإحساسُ إن خُـطاكَ في الأعصابِ كالشَّـررِ
رويداً يا دُجـى الأنفـاسِ إنكِ في مساماتـي
رياحٌ من لظـى سَـقَــرِ
رويداً يا شِغـافَ القلـبِ
إنّ تَضـارُبَ الدقّـاتِ كالإنذار بالخطَـرِ
أتى يومٌ تموتُ بـه خلايا السمعِ والبصـرِ
أتى يومٌ تَجِـفُّ بـه تعابيــري
وذاكـرَتي التي تمتدُّ تاريخـاً من الصُّـوَرِ
ترى من لي بدنيا كلها لؤمٌ
وقد خطفَـتْ مُصبِّرتي ومُؤنِسَـتـي بليلِ الصفْـوِ والكَـدَرِ؟
وسيدتـي ومُخْلصَتـي طوال العمْـرِ في عهدِ الهوى الأشِـرِ؟
أجبني أيها القـدرُ الذي اغتالتْ يداهُ اليومَ لي قـدري
أَعِـدْ لي لحظـةً معَهـا
وخذْ ما ظلَّ من عُمُـري
فقلبي اليوم منفطِـرٌ، وما نفعي بِمنفطِـرِ؟
وإحساسي جثا يبكي على جُدرانِ مَرقَدِهـا
كَـلَـيْـثٍ شُـلَّ من خَـدَرِ
وشِعـري عانَـقَ الجُثمـانَ
كيْ يبقى بقُربِ نَسيمِهـا العَطِـرِ
وأقلامي غَـدَتْ شُهَـداءَ تستلقي
بِـواسِـعِ جَـنَّـةِ الشَّـعَــرِ
أأندب باكياً حظي
وهل أحَـدٌ إذا يبكي يَـرُدُّ دَواعِـيَ الضَّـررِ؟!
فهيّـا أيها الواشُـونَ .. واحتفِلـوا على أَثَـري
بِـأعظمَ مِن أمانِـيكُـمْ أَتـى قَـدَري
تعالـوا واسلَخـوا لحمـي
تعالـوا وانْـهَـشُـوا عَظمـي
تعالـوا واعلِـكُوا خَـبَـري
أنـا بشَـرٌ إذا ما خاننـي ظَـنّـي
وما قد حَلَّ بـي أمْـرٌ يفوقُ تحمُّـلَ البشـرِ
فَفيـمَ القلبُ يدعونـي إلى السّفَـرِ؟!
* * *
فشكـْــرٌ من رماد الروح أبْـرِقُــهُ إلى كفّـيك يا قَـدَري
وعذرٌ خالصٌ جداً أقدّمه لعينيهـا
فهل من قُـبلـةٍ تُهدى مسامَحـةً لمعتَـذرِ ؟!
إليكِ تَـدِبُّ خُـطْـواتـي
من الأحزانِ دَبَّ العاجِـزِ السَّـكِـــــرِ
وكم قبْـلاً مشيتُ وأنتِ في قربـي
على الأخطـارِ مَشْـيَ الواثِـقِ الحَــــــذِرِ
تعـالي لـي
تعالـي لـي
فإن الروحَ هائمـةٌ
تُـعـانِـقُ طيفَـكِ الممزوجَ أغنيـةً مع المطَـرِ
وأشواقـي تَطيـرُ إليكِ تبحثُ عنـكِ بين الشمـس والقَمَــرِ
وإحساسي يهاجـرُ من مَـواقعِـهِ
ليحظـى منـكِ في الدنيـا على أثَــرِ
فقـولــي لــي
أما حنّـيْــتِ أن تغْفِـي على صدري بليـلِ الأُنْـسِ والسَّهَـرِ؟
أما حنَّـيْـتِ باكِيـةً لِكفّـي وَهْـيَ ساهـرةٌ تُداعـبُ نَشـوَةَ الشَّـعَــرِ؟
تُـراكِ اشتقْـتِ لـي؟!
يا موطنَ الأحلامِ يا أغلـى من الياقـوتِ والدُّرَرِ
تعالـي وارحمي عَـيْـنِـي التـي ابيضَّـــتْ
تُفتِّـشُ عنكِ في دَوّامـةِ الصُّــورِ
تعالـي واقـتَـفـي أثَـري
تعالـي واكتُبـي قَــدَري
أنا رَجُـلٌ غَـدا تِمثـالَ أحزانٍ يُـرى في هيئَـةِ البشـرِ
فما أقسـاهُ من قَــدَرِ
وما أشقـاهُ من عُمُــرِ
لماذا يا رياحَ المـوتِ تختاريـنَ أغلى الناسِ للسَّـفَــرِ؟!
* * *
وأنتم يا كِبـارَ القـومِ
أنعيكُـم هنـا نفْسـي
فلا تتظاهـروا بالحزنِ إشفاقـاً على ما جـاءَ من خَبَــري
ولو أَسهبْـتُ في قَـولـي فَـقَـوْلـي جِـدُّ مُخـتـَــصَـرِ
وداعـاً كلما غابـتْ وطلّـتْ هذه الشمـسُ
وداعـاً كلما حيّـا بدمعتِـهِ غَـداً أمْــسُ
وداعـاً أيها اللـوْنُ الذي اشتاقـتْ لـهُ صُــوَري
وداعـاً أيها الحُـبُّ الذي ما غـابَ عن نَـظَــري
وداعاً ...
وداعـاً . . وانتهى عُـمُري !!!
:Morvn41: - علي أبو عرة
عضو شبكة الجامعة الفلسطينية , ,
" وداعـاً.. وانتهـى عُـمُـري"
دعوني في دُجى فِكْـري أحاربُ فَيلـقَ الفِـكَــرِ
دعوني أختلـي وحدي أجُـرُّ ذُيـولَ مُحتضِـرِ
دعوني أعزفُ الأوجاعَ ألحانـاً مُكسَّـرةً على وَتَــرِ
لماذا يا رياحَ الموتِ تختارين أغلى الناسِ للسفرِ ؟!
أغثـنـي أيها القـدرُ
لقد أوصلت لي خبَـراً
مريعا .. هدّ لي عُـمُـــري
فما أقواكَ من قدرٍ
وما أشقاهُ من زمنٍ
وما أقساهُ من خَـبَـــرِ!
أحاولُ أن أرى حولي
ودمعي يَحجُبُ الآفاقَ بين العينِ والبصَــرِ
رويداً أيها الإحساسُ إن خُـطاكَ في الأعصابِ كالشَّـررِ
رويداً يا دُجـى الأنفـاسِ إنكِ في مساماتـي
رياحٌ من لظـى سَـقَــرِ
رويداً يا شِغـافَ القلـبِ
إنّ تَضـارُبَ الدقّـاتِ كالإنذار بالخطَـرِ
أتى يومٌ تموتُ بـه خلايا السمعِ والبصـرِ
أتى يومٌ تَجِـفُّ بـه تعابيــري
وذاكـرَتي التي تمتدُّ تاريخـاً من الصُّـوَرِ
ترى من لي بدنيا كلها لؤمٌ
وقد خطفَـتْ مُصبِّرتي ومُؤنِسَـتـي بليلِ الصفْـوِ والكَـدَرِ؟
وسيدتـي ومُخْلصَتـي طوال العمْـرِ في عهدِ الهوى الأشِـرِ؟
أجبني أيها القـدرُ الذي اغتالتْ يداهُ اليومَ لي قـدري
أَعِـدْ لي لحظـةً معَهـا
وخذْ ما ظلَّ من عُمُـري
فقلبي اليوم منفطِـرٌ، وما نفعي بِمنفطِـرِ؟
وإحساسي جثا يبكي على جُدرانِ مَرقَدِهـا
كَـلَـيْـثٍ شُـلَّ من خَـدَرِ
وشِعـري عانَـقَ الجُثمـانَ
كيْ يبقى بقُربِ نَسيمِهـا العَطِـرِ
وأقلامي غَـدَتْ شُهَـداءَ تستلقي
بِـواسِـعِ جَـنَّـةِ الشَّـعَــرِ
أأندب باكياً حظي
وهل أحَـدٌ إذا يبكي يَـرُدُّ دَواعِـيَ الضَّـررِ؟!
فهيّـا أيها الواشُـونَ .. واحتفِلـوا على أَثَـري
بِـأعظمَ مِن أمانِـيكُـمْ أَتـى قَـدَري
تعالـوا واسلَخـوا لحمـي
تعالـوا وانْـهَـشُـوا عَظمـي
تعالـوا واعلِـكُوا خَـبَـري
أنـا بشَـرٌ إذا ما خاننـي ظَـنّـي
وما قد حَلَّ بـي أمْـرٌ يفوقُ تحمُّـلَ البشـرِ
فَفيـمَ القلبُ يدعونـي إلى السّفَـرِ؟!
* * *
فشكـْــرٌ من رماد الروح أبْـرِقُــهُ إلى كفّـيك يا قَـدَري
وعذرٌ خالصٌ جداً أقدّمه لعينيهـا
فهل من قُـبلـةٍ تُهدى مسامَحـةً لمعتَـذرِ ؟!
إليكِ تَـدِبُّ خُـطْـواتـي
من الأحزانِ دَبَّ العاجِـزِ السَّـكِـــــرِ
وكم قبْـلاً مشيتُ وأنتِ في قربـي
على الأخطـارِ مَشْـيَ الواثِـقِ الحَــــــذِرِ
تعـالي لـي
تعالـي لـي
فإن الروحَ هائمـةٌ
تُـعـانِـقُ طيفَـكِ الممزوجَ أغنيـةً مع المطَـرِ
وأشواقـي تَطيـرُ إليكِ تبحثُ عنـكِ بين الشمـس والقَمَــرِ
وإحساسي يهاجـرُ من مَـواقعِـهِ
ليحظـى منـكِ في الدنيـا على أثَــرِ
فقـولــي لــي
أما حنّـيْــتِ أن تغْفِـي على صدري بليـلِ الأُنْـسِ والسَّهَـرِ؟
أما حنَّـيْـتِ باكِيـةً لِكفّـي وَهْـيَ ساهـرةٌ تُداعـبُ نَشـوَةَ الشَّـعَــرِ؟
تُـراكِ اشتقْـتِ لـي؟!
يا موطنَ الأحلامِ يا أغلـى من الياقـوتِ والدُّرَرِ
تعالـي وارحمي عَـيْـنِـي التـي ابيضَّـــتْ
تُفتِّـشُ عنكِ في دَوّامـةِ الصُّــورِ
تعالـي واقـتَـفـي أثَـري
تعالـي واكتُبـي قَــدَري
أنا رَجُـلٌ غَـدا تِمثـالَ أحزانٍ يُـرى في هيئَـةِ البشـرِ
فما أقسـاهُ من قَــدَرِ
وما أشقـاهُ من عُمُــرِ
لماذا يا رياحَ المـوتِ تختاريـنَ أغلى الناسِ للسَّـفَــرِ؟!
* * *
وأنتم يا كِبـارَ القـومِ
أنعيكُـم هنـا نفْسـي
فلا تتظاهـروا بالحزنِ إشفاقـاً على ما جـاءَ من خَبَــري
ولو أَسهبْـتُ في قَـولـي فَـقَـوْلـي جِـدُّ مُخـتـَــصَـرِ
وداعـاً كلما غابـتْ وطلّـتْ هذه الشمـسُ
وداعـاً كلما حيّـا بدمعتِـهِ غَـداً أمْــسُ
وداعـاً أيها اللـوْنُ الذي اشتاقـتْ لـهُ صُــوَري
وداعـاً أيها الحُـبُّ الذي ما غـابَ عن نَـظَــري
وداعاً ...
وداعـاً . . وانتهى عُـمُري !!!
:Morvn41: - علي أبو عرة
عضو شبكة الجامعة الفلسطينية , ,