نادل
10-29-2009, 10:49 AM
صنفت عقول الناس في يومٍ ما إلى ثلاثة أصناف :
عقول كبيرة , عقول متوسطة , وعقول صغيرة
العقول الكبيرة :
وهيَّ التي دائماً ما تبحث عن مناقشة الأفكار والأشياء الرئيسية وعادة مايكون صاحب
تلك العقول مُلم بأشياء كثيرة وكثير ماتستهويه قراءة كل شي لكن دون الركوض
خلفه والبحث عنه وبأمكان تلك العقول تحريك المجتمع ونقله من مكان إلى أخر
ونحن نحتاج تلك العقول كثيراً خصوصاً بأننا أناس لم يتغير العالم لدينا فالعالم الذي
نعيشه الأن مثل العالم الذي مضى قبل عشر إلى خمسة عشر سنة , هاهي أفقر
الدول قد تصنع أبسط الامكانيات وتحدث أنواع سبل التطور في مختلف مجالاتها ونحن
لانستطيع صنع دبابة من الحطب .
العقول المتوسطة :
عادةً ممن يملكون تلك العقول يكونون مهوسون بأشياء تلفت النظر ومحاولة تضخيم
الصغير قبل الكبير لكي يحدث ضجة ليس لها حدود وأقرب لهم مثال وكالات الأنباء
فتجدها تلتقط أي خبر وأي معلومه قد تجعلها في الصورة أمام المشاهد وربما تلك
العقول تتطور وتصبح عقول كبيرة ومفيدة وربّما تتخلف وتبقى مثلما كانت عليه ولا
يصبح له دورٌ بالمجتمع ويهمش .
العقول الصغيرة :
ربما تكون أنت أيُّها القارئ أعلم مني في تلك العقول ومن عنوانها فاههي صغيرة الحجم
وصغيرة التفكير وصغيرة المنطق ولا تصلح للمجتمع ولا للنفسه وقد يأتي يوماً تجد
فيه صاحب تلك العقول يعارك نفسه أن لم يجد شيئاً يسلي به نفسه, ويود بيننا
بالمجتمع الكثير ممن يملكون تلك العقول وأعلم كثيراً بأن أمام جمع قد أرهق
نفسه من مخاطبة تلك العقول بعد كل صلاة وبعد كل جمعة وربُ المنزل نحل جسمه
وظهر شيبه من السكوت على أولاده الذين يحملون العقل الصغير .
والذي دعاني إلى كتابة هذا الموضوع هو عمي الذي شارف عمره الوصول إلى 40
وعقله مشابة تماماً إلى العقل الصغير , تباً للتحجر والتصحر الذي قد يعيشه البعض
منا !
عقول كبيرة , عقول متوسطة , وعقول صغيرة
العقول الكبيرة :
وهيَّ التي دائماً ما تبحث عن مناقشة الأفكار والأشياء الرئيسية وعادة مايكون صاحب
تلك العقول مُلم بأشياء كثيرة وكثير ماتستهويه قراءة كل شي لكن دون الركوض
خلفه والبحث عنه وبأمكان تلك العقول تحريك المجتمع ونقله من مكان إلى أخر
ونحن نحتاج تلك العقول كثيراً خصوصاً بأننا أناس لم يتغير العالم لدينا فالعالم الذي
نعيشه الأن مثل العالم الذي مضى قبل عشر إلى خمسة عشر سنة , هاهي أفقر
الدول قد تصنع أبسط الامكانيات وتحدث أنواع سبل التطور في مختلف مجالاتها ونحن
لانستطيع صنع دبابة من الحطب .
العقول المتوسطة :
عادةً ممن يملكون تلك العقول يكونون مهوسون بأشياء تلفت النظر ومحاولة تضخيم
الصغير قبل الكبير لكي يحدث ضجة ليس لها حدود وأقرب لهم مثال وكالات الأنباء
فتجدها تلتقط أي خبر وأي معلومه قد تجعلها في الصورة أمام المشاهد وربما تلك
العقول تتطور وتصبح عقول كبيرة ومفيدة وربّما تتخلف وتبقى مثلما كانت عليه ولا
يصبح له دورٌ بالمجتمع ويهمش .
العقول الصغيرة :
ربما تكون أنت أيُّها القارئ أعلم مني في تلك العقول ومن عنوانها فاههي صغيرة الحجم
وصغيرة التفكير وصغيرة المنطق ولا تصلح للمجتمع ولا للنفسه وقد يأتي يوماً تجد
فيه صاحب تلك العقول يعارك نفسه أن لم يجد شيئاً يسلي به نفسه, ويود بيننا
بالمجتمع الكثير ممن يملكون تلك العقول وأعلم كثيراً بأن أمام جمع قد أرهق
نفسه من مخاطبة تلك العقول بعد كل صلاة وبعد كل جمعة وربُ المنزل نحل جسمه
وظهر شيبه من السكوت على أولاده الذين يحملون العقل الصغير .
والذي دعاني إلى كتابة هذا الموضوع هو عمي الذي شارف عمره الوصول إلى 40
وعقله مشابة تماماً إلى العقل الصغير , تباً للتحجر والتصحر الذي قد يعيشه البعض
منا !