!. ورديّة الخد .!
01-23-2011, 02:01 AM
http://img560.imageshack.us/img560/1971/etary.png
عِندما يهطل المطر أُدرك أن الله في هذا الوقت يُرسل تحقيق الأماني المُخبأة على أكتاف الغيم فتتحقق شيئًـا فشيء ، تمامًـا كما يحدث معي في كُل مرة .
أتذكر عندما كُنت تخشى عليَّ من المطر ، كان يُؤذيك أن ترى ملابسي مُبللة ، وكان اتصالك يسبق الغيم فيهطل بسؤالك ( لا تطلعين أخوك بيجي ) ، أتعلم يا أبي في أمطار الرياض الأخيرة ابتلت ملابسي !!! كانت الأولى في حياتي تِلك التي تُجبرني على أن أسير أنا والمطر في طريقٍ واحد ، لا حدود بيننا و أبتّل .
كُل شيء بإنتظارك يا أبي حتى الأحاديث ، أجلتها لِحين أن تُشفى تمامًـا ... ،
سأُحدثك عن أشياء كثيرة تخصّ الكويت لكونها محطتنا الأخيرة ، سأُخبرك أني كُنت سعيدة جِدًا لأني كُنت بجانبك طوال الوقت ، سعيدة جِدًا بِكُل مهمة كلفتني إياها في الرحلة ، كُنت كريمًـا جِدًا عندما قلدتني مهمة التخطيط .
أنت الوحيد الذي كان يخشى علي من مرارة الفقد ، تلك التي جنيتها بعد عُقد قِرانها ، أسرفت في عطاءك حتى وصلت إلى مرحلة أني لا أرضى إلا بالكثير ... والكثير .
سأًحدثك أني كنت أرى ما لا يرون ، كنت أتلصص على عينيك حين تدمع ، وشفتيك حين يُؤلمها الكلام . أعلم أن الألم حين يزداد فيك ، تصمت لأنك تعلم أن أفراحنا تقف على بابك أنت من يسمح لها لِتعبر ، تخشى أن يُفسد الألم سعادتنا ، ألم أقل لك كُنت كريمًـا جِدًا .......
يا ربّ أمطر على أبي شفاءً يملأ راحة كفيه ، و فضلًا يسقيه فيرويه ، وصحة تكسيه فتُغنيه .
:whiteheart:
عِندما يهطل المطر أُدرك أن الله في هذا الوقت يُرسل تحقيق الأماني المُخبأة على أكتاف الغيم فتتحقق شيئًـا فشيء ، تمامًـا كما يحدث معي في كُل مرة .
أتذكر عندما كُنت تخشى عليَّ من المطر ، كان يُؤذيك أن ترى ملابسي مُبللة ، وكان اتصالك يسبق الغيم فيهطل بسؤالك ( لا تطلعين أخوك بيجي ) ، أتعلم يا أبي في أمطار الرياض الأخيرة ابتلت ملابسي !!! كانت الأولى في حياتي تِلك التي تُجبرني على أن أسير أنا والمطر في طريقٍ واحد ، لا حدود بيننا و أبتّل .
كُل شيء بإنتظارك يا أبي حتى الأحاديث ، أجلتها لِحين أن تُشفى تمامًـا ... ،
سأُحدثك عن أشياء كثيرة تخصّ الكويت لكونها محطتنا الأخيرة ، سأُخبرك أني كُنت سعيدة جِدًا لأني كُنت بجانبك طوال الوقت ، سعيدة جِدًا بِكُل مهمة كلفتني إياها في الرحلة ، كُنت كريمًـا جِدًا عندما قلدتني مهمة التخطيط .
أنت الوحيد الذي كان يخشى علي من مرارة الفقد ، تلك التي جنيتها بعد عُقد قِرانها ، أسرفت في عطاءك حتى وصلت إلى مرحلة أني لا أرضى إلا بالكثير ... والكثير .
سأًحدثك أني كنت أرى ما لا يرون ، كنت أتلصص على عينيك حين تدمع ، وشفتيك حين يُؤلمها الكلام . أعلم أن الألم حين يزداد فيك ، تصمت لأنك تعلم أن أفراحنا تقف على بابك أنت من يسمح لها لِتعبر ، تخشى أن يُفسد الألم سعادتنا ، ألم أقل لك كُنت كريمًـا جِدًا .......
يا ربّ أمطر على أبي شفاءً يملأ راحة كفيه ، و فضلًا يسقيه فيرويه ، وصحة تكسيه فتُغنيه .
:whiteheart: