سكه طويله
02-01-2011, 04:14 AM
http://www.youtube.com/watch?v=4H-woVpxYHk&feature=related
إقتباس لفوضى أثارت الذكريات .. أقلب الغريب كقلب أخيك ! لن نصالح !
ولن نصالح !
* لكل منا وقفه كانت ومازالت تحرك أحاسيسه شعوره نحو فلسطين , وبالأمس وبعد مشاهدتي
الأولى له من بين تلك الفوضى العارمه هناك , أخذتني الذكريات لفسطين ولِ ماكنت أفكر به
وأفعله بصغري .
أيام الطفوله عندما تستفرد وحدك بالتلفاز وترى من هم في أعمارك في صغر العمر , يبكي ويتشرد ويدافع ليحمي نفسه وأنت العكس تماماً .. وترى قناة الجزيره تتفن في الأخراج ليس لأبداع المخرج
بل لكثرة المشاهد والمواقف التي بأمكانه تصويرها وتجسيدها , فيأتيك تسجيد أطفال كأنت بالعمر والتفكير يهربون يدافعون و و و وغيره فيجتاحك البكى وتبكي وبعدها يأتي ليصور علاقة الطفل
معا ماتسمى لعبته فلا تجد أي لهذا ذكر لديه وأنت تكاد أن تمتلىء بها فتكره لعبك لأجله
وتدعي بقلب طفل صادق يا رب أنصرهم وسدد رميهم ..
لكن لم أكن فقط أنا من رأى تلك الزاويه المبكيه لنا كأطفال . بل كان الكثير منا ,
أقسم لكم أني أتذكر تلك اللحظه حينما قام طلاب ذالك الفصل الضيق المكان
والواسع بسعة قلوبنا به عندما قلبنا الفصل عن بكرة أبيه إلا ساحة معركه وقلبنا تلك الطاولات
وجلسنا جميع الطلاب في جهه والجهه الأخرى خاليه لأنهم الأعداء وبدأنا بحذف ماننتعله ,
وبعدها لم نكتفي بذالك بل قمنا بكتابه ( إسرائيل ) تحتها لأنمشي عليها .. لنرى بعدها أولياء أمورنا
بأنتظارنا في ساحة الطابور .. لأعلامنا بأن فلسطين سأيتيها يوماً يتكلم فيها الحجر والشجر ..
وتتحر مما هي عليه الآن وأن ندع تلك الأشياء لأصحابها وأن نتذكر أن الله سينصرهم يوماً ما .. وأنتهى كل شيء وندفن لأتذكر كل ذالك بمجرد رؤيتي لِ لن نصالح !
.
إقتباس لفوضى أثارت الذكريات .. أقلب الغريب كقلب أخيك ! لن نصالح !
ولن نصالح !
* لكل منا وقفه كانت ومازالت تحرك أحاسيسه شعوره نحو فلسطين , وبالأمس وبعد مشاهدتي
الأولى له من بين تلك الفوضى العارمه هناك , أخذتني الذكريات لفسطين ولِ ماكنت أفكر به
وأفعله بصغري .
أيام الطفوله عندما تستفرد وحدك بالتلفاز وترى من هم في أعمارك في صغر العمر , يبكي ويتشرد ويدافع ليحمي نفسه وأنت العكس تماماً .. وترى قناة الجزيره تتفن في الأخراج ليس لأبداع المخرج
بل لكثرة المشاهد والمواقف التي بأمكانه تصويرها وتجسيدها , فيأتيك تسجيد أطفال كأنت بالعمر والتفكير يهربون يدافعون و و و وغيره فيجتاحك البكى وتبكي وبعدها يأتي ليصور علاقة الطفل
معا ماتسمى لعبته فلا تجد أي لهذا ذكر لديه وأنت تكاد أن تمتلىء بها فتكره لعبك لأجله
وتدعي بقلب طفل صادق يا رب أنصرهم وسدد رميهم ..
لكن لم أكن فقط أنا من رأى تلك الزاويه المبكيه لنا كأطفال . بل كان الكثير منا ,
أقسم لكم أني أتذكر تلك اللحظه حينما قام طلاب ذالك الفصل الضيق المكان
والواسع بسعة قلوبنا به عندما قلبنا الفصل عن بكرة أبيه إلا ساحة معركه وقلبنا تلك الطاولات
وجلسنا جميع الطلاب في جهه والجهه الأخرى خاليه لأنهم الأعداء وبدأنا بحذف ماننتعله ,
وبعدها لم نكتفي بذالك بل قمنا بكتابه ( إسرائيل ) تحتها لأنمشي عليها .. لنرى بعدها أولياء أمورنا
بأنتظارنا في ساحة الطابور .. لأعلامنا بأن فلسطين سأيتيها يوماً يتكلم فيها الحجر والشجر ..
وتتحر مما هي عليه الآن وأن ندع تلك الأشياء لأصحابها وأن نتذكر أن الله سينصرهم يوماً ما .. وأنتهى كل شيء وندفن لأتذكر كل ذالك بمجرد رؤيتي لِ لن نصالح !
.