المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دُمية قدر .. !


رقة الندى
02-10-2011, 05:00 AM
أنا الأنثى الواقفة بطابور الحياة دون عين , مع صوت مبحوح , و حُنجرة عالقة تحت المطر



http://www6.0zz0.com/2011/02/10/02/592468860.jpg (http://www.0zz0.com)






هامش :
. الأشياء هُنا لا تأخذ هيئتها الأصلية
. الحقيقة الوحيدة التي أعرفها بأني أجهل تفاصيل وجهي و أحفظ مقاس قناعي
. ملعون هو الألم حين يستفزني و أغرق معه !
. الحياة مسرح دُمى , عليك فقط أن تختار دُمية مُناسبة لك
. :Morvn41:

رقة الندى
02-10-2011, 05:12 AM
_ حين يتلوث جسدك بـ الجروح وتصبح غير قادر على النوم ,
تتقلب على سريرك بفزع وكأنك ملدوغ من حية سامة , لايهم وقتها على أي جهة تنام ,
فقط يكفيك أن تشعر بأنك مطمور على وجهك على وسادة أكثر صبراً منك !

رقة الندى
02-10-2011, 05:20 AM
_ حين وصلت لسريري كُنت أفكر فيك كـ لحظة ضجيج عبرت بجانبي و ذهبت بعيداً
و وضعت بيدي قُصاصة خيبة كبيرة + هدية مُخيفة ,
فلم يكن أمامي إلا أن أهرب منك لداخل جوفك !

رقة الندى
02-10-2011, 05:32 AM
_ أبي علمني كيف أتخلص من الأشياء البالية ,
تلك الأشياء التي بيني وبينها فجوة كبيرة و جرح خاص ,
و أمي دربتني على إحتضان أوجاعي بصمت دون أن أصدر من فمي أي صوت ,
لذا كبـرت بالديمقراطية ودون أن يحكمني شيء إلا شرع الله

رقة الندى
02-10-2011, 05:47 AM
_ مؤلم حين يتلاشى كُل شيء حولك , و كأنك سيجارة , أحتليت جزء من فم أحدهم ,
فنفثك بغرور وتواضع , بحب و بكراهية , بحنين و بقسوة
بـ إنفعال و بساطة , بتوتر و هدوء , بتملك و برود
حتى إذا ما أنتهى منك أشعل آُخرى !
:yellowsound:

رقة الندى
02-10-2011, 05:55 AM
_ لو أنني توقفت عن الكتابة و أختنقت داخل فنجاني ربما حن القدر علي !







0 اللهم لا أعتراض

رقة الندى
02-10-2011, 06:37 AM
_ ما يرهقني إنني في كل مرة أتعثر بحجر القدر أبكي داخل ضلعي ,
حتى إذا ما أفقت من نوبة البكاء عُدت بقهر طفيف و مسار آخر يُلهمني الوجع !
:Morvn49:

رقة الندى
02-12-2011, 12:14 AM
_ أبي كان يجزم بأني بعد كل لحظة بكاء سـ أضحك من تلقاء نفسي ,
و كأنه كان يغرس نبتة الفرح بداخلي ,
لم يكن ليهتم بحجم المتاهات في حُزني ,
ولم يكن ليعرف متى أنتهي من نوبة الهلع ,
كان حدسه يُخبره بأني أنثى الصلصال التي تتشكل بـ أيدي القدر !

رقة الندى
02-12-2011, 11:49 PM
_ سيء أن تشعر بأنك عالق داخل اسمك طوال 26 عام دون أن تتخلص منه
اسم لم تختاره أنت ومع الأيام يصبح الدليل الوحيد إليك ,
اسم لا يشبهك حتى , ويلتصق بك فيُصبح الأمر الأخير التي تنتمي إليه حتى آخر عُمرك .
و الأسوأ أن تتورط داخل جسد واحد , جسد ضعيف غير قادر على القيام بثورة عادلة ,
جسد يجرك معه إلى الحضيض و وحدك أنت تدفع ثمن ذلك ,
جسد يملكه أباك و أمك و أخواتك و أقاربك حتى قبيلتك لكنك لا تملك عليه أي حق .

اسم و جسد بحواس كاملة مكتومة و مقهورة !

http://www12.0zz0.com/2011/02/12/21/636825861.jpg (http://www.0zz0.com)

رقة الندى
02-13-2011, 12:52 AM
_ الأن أنت تعلم بـ أنك مواطن يضرب بقدمه النحيله الأرض دون أن يصدر أي ضجة ,
أنت مواطن تتظاهر بأن أفراحك بمتناول يدك بينما تنام على وسادة تأكلها الفئران ,
أنت تعلم بأنك مُتعثر تماماً بـ أحلام مُصادرة منك
ـ [ أصلاً أنت لاتنام كي تحلم . و إن غفوت سرقتك الكوابيس ] ـ ,
أنت تُدرك بأنك شخص غير مرغوب به لأنك مُجرد ثرثار يُجيد صُنع أحاديث فارغة من أجل البؤساء ,


أنت قاصر جداً في فهم الحياة لمجرد رفضك الخضوع و الإنحناء للقوانين البشرية !
أنت سيء يا رجل , لأنك مُتخلف [ مُختلف ] !

رقة الندى
02-13-2011, 10:53 AM
_ في اليوم الأول أدركت بأني مُختلفة تماماً , و مع هذا مُتأخرة عن الجميع .
أهيم داخل مُجتمع لا يراني , و كأني ضباب محشور داخل صندوق مليء بدخان الخطايا
وبينما أنا كذلك ـ غير مرئية ـ
كُنت أحاول إختراق الدخان و الوصول إلى الضفة الأخرى بعيداً عن الكائنات ,
بدل البقاء بجانب أشخاص يعتبروني عاهة ,
بدل المكوث بجوار مُجتمع يبذل كُل ما في وسعه كي يدهس أمثالي ,
كُنت مُستعدة أن أبقى بجانب كائن فضائي على أن أظل بصحبة أشخاص
يفسدون مزاجي بـ حقيقة أني مُختلفة عنهم ! .

رقة الندى
02-14-2011, 07:42 PM
_ الكتابة يعني أن يُصادفك الإنسان المغلوب على أمره في داخلك فتتغلب عليه و تلتهمه ,
أن تتجرد من كُل حالاتك فـ تُصبح بحالة واحدة مُتزاحمة على سطور الحديث بدم مُلطخ على أصابعك .

أن تكتب يعني أن تتبعثر كـ فقير ومُشرد إلى مئة جزء معدوم داخل جسد غني
فيمنحك الخوف والفقد و المال ليتوقف الزمن ضدك ومعك , و يجتمع العالم معك وعليك .

أن تكتب يعني أن تهب لذاتك فُرصة لتموت لمرة ثم تطلق الرصاصة على عقلك و قلبك مئات المرات
دون أن تكترث لجسدك التي تمزق طوال السنين ,
أو دون أن تهتم للوقت الذي أخضعك معه فكانت النتيجة واحدة :
أن تخسر نفسك حتى على الورق !

رقة الندى
02-16-2011, 08:01 AM
_ نفس السيناريو يُعاد بمشهد بطيء في كُل ضلع من أضلاع الوطن العربي لصورة :
مواطن يقضي عُمره في الصمت طويلاً , و كأن صوته عورة
ثم يتمنى أن يصرخ لمرة واحدة قبل أن يفقد حُنجرته
يسعى في كل حين بأن يشعر لوهلة بلسعة النار عن قُرب ,
يُجاهد نفسه بأن يؤمن فعلاً بأن المؤمن لا يلدغ من جحر واليه خمسمائة مرة و ألف ركلة !

وفي صبيحة يوماً ما , يستيقظ عازماً :
لإسقاط حُكم لا يعدل
بثورة ضد اللإنسانية
بتمرد على الصمت
بـ لعنة مسموعة
بصوت يتقيأ الكذب


فيلتقطه المسؤول كحجر ويرميه بـ أقرب حاوية قُمامة !

رقة الندى
02-19-2011, 09:48 AM
_ أفكر في الوطن
لماذا لا نتقاسمه سوياً دون أن يحتار أحدانا إلى أي حزب ينتمي !

رقة الندى
02-20-2011, 03:46 AM
_ تمنيت لوهلة أن أكون كـ باقي النساء
همومها محصورة بـ أحمر شفاه تأخر ,
و شال أنيق مُكتظ برائحة الأنوثة ,
و رغبة مبحوحة بـ طفل عابث
و رجل يتجاوز جسده ليسكن صدرها !

رقة الندى
02-20-2011, 03:51 AM
+ أحن إلي , لأشيائي , لوطن واحد يُطبب جرحي
لجرح ينتفخ ويغسل ذاكرتي
لذاكرة بيضاء تنبت على أرضي
لأرض تختصر حُلمي
لحُلم ينام على طرف سبابتي !

رقة الندى
05-21-2011, 10:40 AM
على كُل حال , لو أردت أن تعرف عني : أبشرك

فقد وضعني القدر في سجن الأوجاع ,
معصوبة الفرح , ممنوعة من التمني ,
غارقة في ظُلمات الوحدة !

رقة الندى
05-21-2011, 11:19 AM
و تتساقط أجساد الهوى
بعد أن غرقت بدماء الخيبة , و يصبح الحديث عن الموت
هو الخلاص الوحيد لجحيم الذاكرة
وحتماً لا شيء يعود كما كان !

رقة الندى
05-21-2011, 11:27 AM
_ أحببتني كما أحببتك , و بسطت يدك إلي كما بسطت
الفارق الوحيد بيننا :

أن نفسك سولت لك أن تأتي
بدم كذبٍ لتلصقه في قلبي و ترحل !

رقة الندى
05-21-2011, 11:57 AM
كان أبي مُحقاً حين قال :

أن الدواء في الغالب يتحول إلى داء وسموم !

رقة الندى
05-21-2011, 12:01 PM
الحُب الذي يحبس أنفاسك ,
و يحرمك من إبتلاع ذرات الهواء ,
و يلدغك كـ الحية كلما أقترب منك ,
و يدنو منك كي يُذيقك صنوف العذاب

ليس بحب , بل تصلية جحيم !

رقة الندى
05-22-2011, 12:53 AM
أخترع ما شئت من الظنون كي تركلني بعيداً عنك
سـ أبقى رغماً عن كبريائك القدر الوحيد
الذي دخل قلبك من أوسع أبوابه , ومنحك صفة الجنون و العقل معاً !

رقة الندى
05-22-2011, 11:08 PM
قرأت ذات مرة لشاعر قال في أبياته :
[ أن الموت لا يوقف الحياة ]

و بدأت أتسأل
ماذا نفعل لو أن الحياة منحتنا موت القلوب !
:whiteheart:

رقة الندى
05-22-2011, 11:23 PM
ما دون خط الموت :

_ صلح واحد مع الموت بقادر أن يُغير مفاهيم الحياة في جسدك !
_ حين تنسى معاني الموت الحقيقي تمر الحياة بجوارك دون أن تتذوقها !
:Morvn41:

رقة الندى
05-22-2011, 11:41 PM
سأهب لك يا هذا هدنة الصمت عن خيباتك التي تطلبها على أن تكون تلك الهدنة
خارج أسوار الحُب الخائر بين ضلوعك ,
فلم يعد الحُب صالح لمثلك ,
فرجل هجر قلبه عند عتبة الوقت غير مُبالي بتلك اللبؤة المتوحشة التي ترك يدها عند فوهة الحياة ,
هو رجل غير قادر على الإحتفاظ بـ أنثى واحدة داخل قلبه ,
غير قادر على هجر نسائه دفعة واحدة ,
غير قادر على أن يؤمن أن مساحات البياض تتوزع خارج أرضه ,
غير قادر على مجاراة الوقت و الوثوق بهبات القدر .
فلم أعد أحتمل يا هذا تلك الإنسانية التي تجعل منك رجل قديم يهرب من عُملات الحياة الجديدة !






همسة :
اليوم أنت تمتلك عشرات الوسائل التي تجعلك خائن و خائب لآمالي ومع هذا مازلت أوزع
لهفتي عليك بالتساوي دون أن أظلمك أو أظلمني !

رقة الندى
05-23-2011, 12:04 AM
يبدو إنني في كُل مرة أتخاصم معك أتصالح مع نفسي ,
أبعث خلسة رسائل تقدير لمحمولي و أُعيد ترتيب فوضاي , ,
أُعيد من جديد رصف عكس ترتيبك الذكوري المبتدأ بكُتب :
تتحدث عن عظمة الرجال و إنجازاتهم و قصص رجال فرضوا شخصياتهم
إما بتعداد نسائهم أو سحق الإناث كـ حبات قمح صغيرة
ثم تأتي بالمرتبة الثانية تلك الحكايات التي تتحدث عن خيبات النساء ,
و عن نساء فاجرات يلتهمنا البياض !
وفي مقابل ذلك لم يكن هناك قط رف صغير لكُتب تتحدث عن الحُب ,
لكُتب عفيفة تُثير الحنين المُباح,
أو كُتب عادلة تُخبأ حلول جيدة لأحوالي معك إلا قليلاً أُخبئه داخل خزانتي
و أنثره عناداً على رفوف المكتبة بعد أن تصرخ في وجهي

رقة الندى
05-23-2011, 11:47 AM
في كُل يوم أكتب لك مابين السطور
تموت عصافير الأحلام بصدري !

رقة الندى
05-23-2011, 11:53 AM
هذه الأحلام لطالما حبستها في رئتي
و تسلقت إلى أصابعي خلسة فـ أوهمتني :
بأني 27 سنة لغُربة مُتأخرة
بأني 27 سنة لهوية ضائعة
بأني 27 سنة لضوء معدوم
بأني 27 سنة نزيلة لجسد دون روح
اليوم ذاتها الأحلام تكاد تقسم أن العُمر أنشق و أنتهى بحضرتك !

رقة الندى
05-23-2011, 12:53 PM
الحق لا أحتاج لهذه السطور لأفهمك ماذ يعني الإختناق داخل دوامة الوجع
و الإنغماس في خُرافات الألم و قضم حبات المورفين !
فمن مثلي يعرف مذاق حبات المورفين حين تُغتصب الأحلام
ومن مثلي يُدرك مرارة حبات المورفين حين يختلط الحُب مع ذنوب الخيبة
ومن مثلي يفهم إدمان حبات المورفين حين يختصر الصدق طريقه بالكذب و البُهتان !



ومن مثلي يُسدد فواتير الألم بحبات مورفين غير مُسددة الثمن

رقة الندى
05-23-2011, 01:08 PM
آووه , نسيت أن أخبرك ,

أنه من حسن حظي وحظك : أشعر الأن بالدفء عكسك
لأن الإعتراف بـضعفي أمام رجل مثلك
يغمر كُل مساحات سخطي منك , ولو غبت وتغابيت !



آووه أشتقت إليك بقدر مشاعرك الجافة المُتجمدة !

رقة الندى
05-23-2011, 03:49 PM
_ والحب في الغالب كريم إلا أن أشتعل فتيل النفاق
أحرق ما دونه و أنتثر رماد الهجر حوله !

رقة الندى
05-27-2011, 06:38 AM
_ كيف يُمكنني أن أغفر لك و أنت لم تتب من ذنبك الأول !

يقولوا: بأن الذنوب تلقي بصاحبها لتهلكة
فأي ذنب أقترفته في حقك يا صديقي كي تُلقي بي
من أسوارك العاجية إلى أرض الهلاك !
أي الذنوب أرتكبتها بحضرتك جعلتك تضمر كُل النوايا السوداء
وتشق فوق صدرك مدينة القسوة
أي الذنوب أفتعلتها بجوارك كي توجعني
بغرس نصل إتهاماتك في صدري السقيم بفضلك !

يالله ,
ما ذنبي إلا شوقاً عجز أن يتزهد في محراب الصبر

رقة الندى
05-27-2011, 08:14 AM
و ما أظنك بعد عهد الخُذلان
إلا كذاب آشر يقترب من تفاحته بنهار الإمساك
فيقضمها خلسة ثم يمسح ببطن كفه فمه , ويقول بإيمان مُدلس :
اللهم , أني صائم !!!

رقة الندى
05-27-2011, 08:19 AM
عليك أن تدرك أمراً
أن الحُب المجروح ينمو في كنف الخيانة والكذب بضمور
حتى يكاد يكون نبض خديج !
غير مُدرج في قوائم الحُب السليم !

رقة الندى
05-27-2011, 03:44 PM
أن تبصق الألم اللذيذ
خير لك من أن تبتلع غصات الحنين !

رقة الندى
05-28-2011, 05:22 PM
أُعاني هذه الأيام من نقص مناعة في السعادة
فقد بدأ الحُزن ينسكب بصدري ,
فقدت الأشياء الجميلة ,
تضاءلت كُل الكلمات في قواميس الحُب لدي ,
أنتهى حبر أصابعي العشرة ,
هجرتني الأحلام البيضاء ,
أكتملت جميع خطوط الوهن بي !

أُعاني من نقص مناعة السعادة !

رقة الندى
05-29-2011, 04:42 AM
وصرت أعتقد أن الحُب أحوال
فمنه : من يتسلل إليك خلسة من نوافذ القدر فيذهب مع الرياح
ومنه : من يغزوك كـحالة مرض مؤقت يزول أول ماتتناول جُرعة تحصين
ومنه : من يُغرقك تماماً في ماء العطايا ثم ينتشلك بقسوة كي يلعنك
ومنه : من يتوسدك وطناً و سهداً ويبني داخلك سقف وبيت

رقة الندى
05-29-2011, 05:00 AM
كُنت أعلم مُسبقاً أن كلانا سيفشل
فـ أنت صغير عن ترويض أنثى مثلي
أصابعها جامحة بالكلمات , و قلبها مُخضب بالأماني
و روحها مُنهمر بـ الحنان , وجسدها غارق في ضباب الأحزان
و أنا كبيرة عن إحتواء رجل مثلك
مُغترب عن حُلمه , مُتضخم في فلسفة الآنا ,
مُتمسك بذاته , قاسي كالحجارة !

رقة الندى
05-29-2011, 05:13 AM
جاء المخاض لقلمي و أنتهت فصول الرواية ,
و أينعت ثمار الوجع بي
والأن أتسأل :
هل من الممكن أن أكسر غصن رطب فـ أبتلع ماءه ,
أم أنصت لأعواد الخشب الهشة و أقضم الجفاف و أحترق معه !

حائرة أنا

رقة الندى
05-29-2011, 05:20 PM
هـ أنا أتعذب من جديد
وذنبي الوحيد أني واقعة بغرام رجل يكاد يكون حفيد
و أكاد أكون عجوزته الصغيرة !
وقدري في ذلك بأني مدفونة بسهدي , وسهري , و حُلمي
في عطر حبه الذي أختلس مني عمري !
و حظي فيه بأني متوغلة بكُلي في دُخان صدره ,
أتنفس حُزني فوق رئته , و أجُر ورائي وهني و المطر !

رقة الندى
05-31-2011, 05:19 AM
أنا التي لا أكتب إلا بعد أن تميل شمس الهجر على مدائن الوصل
اليوم أبعث رسالة خفية لصندوقي لـ مابعد الغياب , والفشل , والعبث
أولها : عتبي على شهور قضيتها في ممارسة الأمومة معك دون تعب
وأخرها : حُزني على الممحاه التي محوت فيها كُل سطور حُبي !

رقة الندى
05-31-2011, 05:30 AM
بعد أن هرب مني صوتك لا أدري
أين أخبأ قلبي المُمزق ,
أين أضع وهني و حُرقة فؤادي
أين أردم صغار أحلامي
أين أُخفي جسدي و روحي و عظامي بعد أن هجرتني و أضلاعك !


و تُصبح على فُقد يا ضلعي و أنا

رقة الندى
05-31-2011, 05:37 AM
ذبلت الوعود حتى غدت وهماً ,
وأنتهت الأحلام وتناثرت , و أنسكب العطر مع الجرح فأشتعل
و جُفت الأقلام , ولاشيء !

رقة الندى
05-31-2011, 09:31 AM
_ الأن جاءت اللحظة التي أبترك فيها من وريدي دون أن أشفق عليك ,
جاء الوقت الذي أخنق فيها الحُب بأصابع الحنين
و أنتقم من عروقك التي تلوثت بعرضي ,
و أتنفس لأول مرة هواء لا ينال من روحي !

جاء الوقت الذي أُسلم فيها نبضي لنسيان
ومن ثم أبتلع غصاتي كـ سيجارة و أنفث دخان
طعناتك المتتالية بعيداً عن فُستاني !

جاء الوقت الذي أبتل فيها تحت السماء
دون أن تكون لديك سُلطة عليّ في داخلي !

رقة الندى
05-31-2011, 10:52 AM
لم أستعجل موت ذكرك في صدري مثل اليوم !

عظم الله أجري في موت ثمارك !

رقة الندى
05-31-2011, 01:25 PM
كم مسكن أبتلعته بحضرتك كي أوقف نزف بُكائي
وكم حُلم نسجته بعروق قلبي
دهسته أنت تحت ثرى قدماك !

رقة الندى
05-31-2011, 02:54 PM
قبل رحيلهما بـ أيام
أحاصر رئتي برائحتهما ,
أختلس النظر لحقائبهما ,
أتسلل في مُنتصف الليل إلى دارهما
أفتش عن الماء والهواء في ملامحهما
أختزن تفاصيل أشياءهما في ذاكرتي ,
أحتضن دفئهما بين أضلاعي ,
وبصدمة الفراق و على قدر غيابهما
أدعى الله أن يهب لي قلب قادر على حبس أنهار الدموع عنهما !

بات سفركما قريب يا مُهجة فؤادي ,,
فصبر على مدينة تُبعدني عنكما

رقة الندى
06-01-2011, 11:23 PM
بـ الأمس أجتاحتني حُمى
وبدأت أزهاري تتساقط
و الحُلم يذبل , وصوتي يتدحرج
فلا عجب أنني كُنت على وقع مرضي أهذي
لكن العجب أنك تؤطأت مع مرضي فعزلت مناعتي !


http://up10.up-images.com/up//uploads/images/domain-16171a908f.jpg (http://fashion.azyya.com). (http://uploadpics.a2a.cc). (http://www.a2a.cc)

رقة الندى
06-02-2011, 08:35 AM
الحق الأحلام التي ليست ملكنا
يركلها القدر بعد أن تصبح مُجرد كُرة مطاطية
تذهب كي لا تعود قط !

رقة الندى
06-13-2011, 10:19 AM
و أني أبتكر لحبك ورقة جديدة ,
و أنتشي بـ اسمك على رصيف الوقت أكثر فـ أكثر !


http://www.youtube.com/watch?v=YY3-QE0Giss&feature=player_embedded#at=155

رقة الندى
06-14-2011, 01:10 AM
ورطة هو الحُب الذي يُفاجئك بـ أمور لم تكن بالحُسبان !
ليُجردك من طيبتك و يخلق بك مخالب قادرة على طعن الكذب ,
و يسحق فيك مئات الأماني التي تصدرت جرائد عُمرك ,,, !


أوف من هذا الحُب

رقة الندى
07-07-2011, 06:01 PM
و أني أعرف أن طريق العودة إليك شائك !

رقة الندى
07-07-2011, 06:13 PM
وكُنت أسأل دائماً صوتي :
هل أحببتك وبقلبي إنسانة تموت
أم أحببتني وبداخلك رجل يجور !

رقة الندى
07-08-2011, 03:53 PM
http://up11.up-images.com/up/viewimages/1da20779ed.jpg (http://fashion.azyya.com[/url)

سنتان وأنا مُصابة بك , بـ الإتجاهات التي تنتهي إليك , بالفقد , برائحتك في أشيائي
مُتأرجحة بين صمتك وبين وشوشاتك أمام أقاربك .


سنتان و أنا أركض خلف غيمات الحديث ,
أسأل عنك الطريق , والناس , وبائع التفاح
أسأل عنك الورق ,والسطر وسيجارة مدهوسة
أسأل عنك الهواء , والرياح , و قوانين الجاذبية
أسأل عنك السؤال والحيرة و الدهشة , ولا جواب !

سنتان وأنا أنصت لليل والأغنيات ولعنات الجار و لرسائل , والسجاد , والدعاء
أكتب عنك للمُدن اليتيمة و الحروب والجروح
أكتب عنك لظلام والضياء و الحنان
أكتب عنك للمطر والخطوات و آخرها عثرات !

سنتان ومازلت أضمد جرآحي وصدعك
أضم في شفاهي اسمك و صورتك و أسعل,
أخاصم حُنجرتي و أصابعي و أتوجع ,
أكرر حُبك حد الصرآخ و أتسلق أسوار الهذيان و أظفر !



إسدال ستائر الرحيل :

قبل الغرق وبعده
أسألك هل ترحل الأحلام بعيداً كما رحلت عني !

رقة الندى
07-12-2011, 05:10 PM
الغريب إنني لا أنسى قط بأني غَصّة طين
لكنك تنسى بـ أني الماء في عقلك !

http://up11.up-images.com/up/viewimages/abab7ede1e.jpg

رقة الندى
07-18-2011, 10:49 AM
سـ أخبرك | حتماً سيعاقبك الله جراء كذبك ,
أما أنا سـ أنتشل نفسي أخيراً من شباكك القذرة
ولتعلم أن أوهن البيوت لبيت بنيته من خيوط تدليسك !

رقة الندى
07-18-2011, 10:53 AM
أتصدق بأني أطفأت اليوم الشموع التي أوقدتها في صدري بـ إسمك ,
و بأني ما عُدت مُتورطة بذوبان شمعك بصوتي ,
وأني تنازلت تماماً عن ضيء يأتي من قبلك فيعميني و أختارت ظلام الإغتراب عنك !

رقة الندى
08-13-2011, 12:06 AM
كم راودني فكرة أن أعود إليك زاحفة
أن أكسـر الحواجز الذي وضعته في مُنتصف طريقنا ,
أن نعود كما كُنا يمضي العُمر أمامنا ونتوقف أنا و أنت تحت إعصار اللهفة نتبلل بماء الشوق
نُجدد أعمارنا , و نمنح ملامحنا مُسميات آخرى لانعرفها ,
و نمسك بزمام الحُب ثم ننثره مع الهواء والماء والمطر ,,,

رقة الندى
08-14-2011, 07:33 AM
برغم الجروح مازال الحُب جائعاً في صدري يا هذا ,
يتسول فتات الشوق , يتوه من شارع لشارع
يبحث عن رغيف لهفة , و قطرة من عذب الكلام ليُبلل فاه العطس !
صدقني مازال يطرق كُل الأبواب المؤدية إليك بصمت
ويزهد عن مد أصابع التسول لسواك ...

رقة الندى
08-17-2011, 03:09 AM
و هل نسيت بأني أغادر كُل يوم قميصي
كي أرتدي قناع آخر يرضي غرورك !

http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/2c10a610.jpg

رقة الندى
08-17-2011, 03:15 AM
تماماً في هذا الصباح تقيأت حُلمي
و أجهضت ثمرة حُبك من رئتي !

رقة الندى
08-23-2011, 09:00 AM
أنفرط عقد اللؤلؤ الذي جمعنا معاً ,
ونزف الدم على سفوح الوقت ,
ولم يتبقى إلا وخزات صغيرة , أسأل الله أن يطهرني منه ومنك !

http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/llllll10.jpg

رقة الندى
08-23-2011, 09:06 AM
و تتصور أنك كسبت صُحبتي و مجاورتي
لكن الحق ألجمت فمي للأبد عن نطق اسمك بحب
ومحيت من صدري حسنات هواك كأنك لم تولد بصدري يوماً ,,


http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/dddddd10.jpg

أو تظن أنك تُحسن صنعا بعد ذلك ,,,؟!!!!

رقة الندى
08-23-2011, 09:19 AM
عزيزي الجاحد ,
الحُب ليست صفقات تُعقد على طاولة المفاوضات
وليست حالة إنذار يُعلن فيها حرب ما ,
وليست مقايضة يُنهب من أجلها قلوب البُسطاء ,
و ليست رهان يُقصد بها قضم حُرية الأخرين !
الحُب هو أن تخرج من ماء عقلك
كي تغرق في ماء العطايا لا السلب !

http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/uuuu11.jpg

رقة الندى
08-23-2011, 09:30 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/ouu-210.gif

رقة الندى
08-23-2011, 09:31 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/ouu-311.gif

رقة الندى
08-23-2011, 09:32 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/ouu11.gif

رقة الندى
08-27-2011, 09:51 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/00896d10.jpg

مع آثامك الباهتة كُل ما أتمناه أن يعود الوقت للخلف
كي أُسممك داخلي فـ لا تعود لقتلي مراراً وتكراراً

رقة الندى
08-27-2011, 09:58 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/her_lo10.jpg


أفضل طريق لدهس ذاكرتي المُمرغة بك
أن يسعفني النوم لتتصاخم سيئاتك أمامي
فـ أنساك في وسادتي وتنساني مع أزرار هاتفك !

رقة الندى
09-04-2011, 06:51 AM
و أحتفظت بأمنية واحدة لما بعد الرداء الأبيض
لفارس يكبرني عُمراً وقدراً و يصغرني حُزناً و هماً !

http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/i_brui11.jpg

رقة الندى
09-04-2011, 07:16 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/zzzzzz10.jpg

بعد أن تمزقت أحلامي على موانىء الغدر
أتسأل من سيشتري الحُزن من عيني !

رقة الندى
09-04-2011, 08:15 AM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/109_by10.jpg

الأسوء في مساء أول العيد أن الجميع عادوا لوسائدهم بقدر من الفرح
وكُنت أنت القدر الوحيد الذي جاورني ثم غسلني تحت صنبور الوجع

رقة الندى
09-05-2011, 11:32 PM
وحدهم الغربان من يتناولوا أفئدة العذارى دون رأفة !

http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/aaaaa10.jpg

رقة الندى
09-11-2011, 02:15 PM
و تبعثر النجم الذي جمعنا ,
وضل عنا الهوى ,,, !

لا شي منك يعنيني , حتى آخر خيباتك معهن !
http://www.youtube.com/watch?v=S4AQ1nBDBE4

رقة الندى
09-11-2011, 02:48 PM
أحاول إبتلاع غصتـي !

http://www.youtube.com/watch?v=ixft2-wEHws&feature=related

رقة الندى
09-11-2011, 03:08 PM
آخر المشوار ... !

http://www.youtube.com/watch?v=JRQ2qOapcnY&feature=related

رقة الندى
09-21-2011, 11:18 PM
http://www.albrens.com/vb/uploaded/32860_1240840583.gif


لأني لم أعد كما كُنت وأقتصصني الزمن مني
هل أخبرتك من قبل بأن شتاءات الحنين تتكسر بوجهي !
نوفمبر و صوت الأمطار
كل شيء حولي يوحي أنني هُنا ولستُ هُنا
و كأني صفحة بيضاء تبكي
و كأني عثرة للخريف المُتساقط
و كأني يوم مُسدل بفصول الأيام

رقة الندى
09-26-2011, 09:40 AM
آثم من ينزلق بشوارع النبض بحثاً عن فتات الحُب !

رقة الندى
10-01-2011, 11:35 PM
http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/c6b00710.jpg


كيف فعلت بي هذا ,
تركتني أدور حول نفسي ثم أسقط و أتخبط داخل عطرك ثم أتذكرك بكُل حين . بالوقت الذي أحتاج فيه نسيانك !
أحاول الإستغفارعنك بينما يكبر حُبك في صدري شيئاً فشيء , أبحث عني بحُنجرتي وكُل ما أحصل عليه ماهو إلا صدى صوتك , تقول عني بأني : صغيرة على أن أحب رجل مثلك في حين أتسلق درج حُبك كـ نملة صغيرة تسقط ثم تتعثر بمحاولة يائسة لصعود إليك , تُخبرني مراراً وتكراراً بأني ضئيلة بُممارسة الحنين كما تحب في الوقت الذي أسعى فيه لأظفر بقلبك كاملا , أتصنم ساعات على سماعة الهاتف أنسى وقتي وأتجاهل واجباتي , أتناول نصف وجبة عاجلة حتى أحصل على صوتك بينما حين يصلني صوك مُتأخر تقتل يومي بـ الرجم نعم ترجمني لكي تختصر الحُب بكلمة : أمتلكك . بلى لا تنكر ذلك لأنك تُخبأ دائما في شفاك شيء يوجعني , شيء يهتك ستر أحلامي شيء لا يتعلق بحجم حُبي لك , إنما شيء يصف ظُلمك تجاهي ؟! وأنا أتسأل دائماً , لماذا أكتفي بالصمت أمام ظُلمك , لماذا أنا الفقيرة المعدومة أنحسر داخل فُستاني , لماذا يدق قلبي بعُنف في حين يجب أن يتوقف عن النبض من أجلك , لماذا تولد إبتسامة شوق في ثغر وجعي وأنا المغلوبة على أمري الغير مرئية , الطيف الذي يضيع في زحمة وجيه نساءك !

رقة الندى
10-06-2011, 06:36 AM
وقبل أن أموت و ددت أن أخبرك بأني لم أكن لأكتب اليوم إلا و الوجع يقتلني . فلم اعد أحتمل يا عزيزي الوهن الذي يسكن عقلي , لم أعد بقادرة على مواساة حُبك داخلي , قتلني ظنونك و غير ملامح أحلامي , بدأ المرض يزحف لـ وجهي الذي كان بـ الأمس ينهمر بالحياة . اليوم وأنا غافية على وسادتي تساقطت أصابعي وسُحقت أُمنياتي , عزيزي أبشرك مُنكمشة أنا فوق الألم و يتكور الصرآخ بطرف فمي , لم أعد أعرفني ولا شيء يواسيني فيك هربت أنا منك لداخلي كي أكرهك . وبعد هذا أتسأل كيف أظل برغم حجم خيبتي فيك أكتب إليك , أي حُب بل أي كراهية التي تجتاح أرضي فتشردني عن الكون ! نعم أدرك يقيناً بأنه كان مقسوم علي أن أحبك في كُل الأحوال وكان لي أن أرتضي بك , لكني ما زلت أجهل كيف تأخذ شكل القسوة ثم تتلذذ بها , كيف تعبر جسر الخطايا ثم لا تستغفر عنها , آووه ربما خطيئتك العُظمة في ذلك أنك لا تعرف الحُب كما يجب أليس كذلك يا عزيزي ؟!؟ لا يتسربل الإنكسار إليك كما يحصل معي حين تقضم حنيني , لا تتذوق المرارة حين تأخذك حشد من الكلمات لأرض المنفى ظُلماً فتركلك مراراً وتكراراً كأنك دون الآخرين ! لا تشعر بأن الجروح التي تتكرر بصوت عالي تختنق كمداً وغيضاً , ولا تعرف بأن الحُب بتلك الحالة يرتدي على عجلة قميص النسيان ويرحل بعيداً ... !

http://i46.servimg.com/u/f46/13/76/93/58/iiiiii10.jpg

يؤرقني حقيقة الإلتصاق بك , و يقتلني فكرة الرحيل عنك !