مشاهدة النسخة كاملة : فَارغةْ تَماماً !
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:15 AM
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/190399_176570172389337_100001090667134_371916_2736 612_n.jpg
أتذّكَرْ أننيّ إرتَطَمتْ امَامْ الحَننيّنْ المُشتَعلْ بيْ وَوَ هبّةْ نَفسيّ قُوةْ
حَتىْ اَبكيْ " حُرقَةْ الفُراقْ المُره "
مُنذْ زَمنْ لَيسْ بَعيدًاصبحتْ جُثةْ خَامده تُغنيْ بِ لَونْ الغِيَابْ الطَويله
تَرسُمْ حُلمْ خَائِبْ ،
أيضاًاعضّ طَرفْ كميْ وَ " ابكيْ "
وَلمْ يُلاحظنيْ احدْ !
حَقيّقه : رُوحْ الطُفوله تَنمُوْ فِ داخليْ ،
لَمْ يطرقُونْ البَابْ إلا ف الوَقتْ المُتاخرْ جدًا
لِذا انا فَارغهَ منْ دُونْ .... فقطْ !
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:15 AM
اُحاولْ جاهده انْ امحُوْ تفاصيلكْ .. وَ فَشلتْ !
وَلكنْ أقسمُ بأنَّيْ:
لَنْ اضعْ قَلبيْ الصَغيرْ تَحتْ سَيطرتكْ
وَلنْ اقضُمْ اظَافيرْ الشَوقْ ابدًا ،
الشَيءْ الكَبيّرْ أننيْ ارغبْ ب أنْ اُفتشْ عَنكْ
.... " حَمقَاءْ "
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:17 AM
كُنتْ عَآبرهَ .. وَقَطفْ قَلبيّ دُونْ أنْ اُدركْ
كُنتْ أهيّمْ بَينْ بَآبْ بيتهِ اُحبْ أنْ أشَربْ مِنْ كُوبه
رآئحَةُ سجآئرهُ تُغرقنيّ كُلْ ليلهَ !
وَيبقَىْ شآرعُنَآ هآدىءْ مُوشوشْ بِ مُواءْ القططْ آلتيْ اخآفُهَآ واكرههَآ جداً ،
بَعدْ لحظهَ أفتحُ شبآكْ شُرفتيْ أنتظَرْ صَوتْ سيآرتكْ و صَوتْ أغآنيّكْ المُجَففهْ .
أبتَسمْ كَثيراً إلىْ خروجكْ وَقتْ الصَبآحْ ،
الأكبرْ مِنْ هَذآ أنكْ " سَرآبْ " لآ أكثَر !
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:18 AM
http://www.almlf.com/get-3-2011-almlf_com_d2787dj9.jpg
فيْ كُلْ مَره . تَحملُ اُمنيّةْ تَالفةْ فَوقْ كَتفيهَا وَ تُقاسمْ الحَديثْ مَعْ رفيتَها التَيْ
لَمْ تَسمعْ صَوتهَا إلا فِ بُكَاءْ صَامتْ يَخفقْ فَوقْ صَدرهَا كَثيراً ،
خَبريهَا اننيّ لَمْ اتناوُلْ الشُوكولاتهَ إلا فِ مجيئهَا إشتقتْ عَينايْ لِ ضَحكاتهَا وصَوتهَا المَبحُوحْ
وحُنجرتهَا التيْ تُمطرْ حُزناً . خَبريهَا أننيّ لاَزلتُ القَلبْ الحَنُونْ الذيْ يحتويْ وَجعهَا وَيسمعْ
لَه إلىْ أخرْ مَدىْ ،
ايضاً .. إجعليهَا تغسلْ وَجههَا بِ مَاءْ يَمحُوْ الحَنينْ إلىْ حُبهَا القَديّمْ أخبريهَا أنْ قَميصْ الذِكرىْ
صَعبْ نَزعهِ لأنْ لَمستهُ تُحيطْ جَسدهَا فِ كُلْ َكانْ ،
تَعيْ . لِ اُقلمْ اظافرْ المَاضيْ =(
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:19 AM
اصَبحتُ اخَافُ الحُبْ كَثيراً ، وَلا أستطعْ الإنتمَاءْ إليّهِ مُجَددًا لأنْ التَفاصيّلْ
الصَغيّره التيْ تَنمُوْ بيننَا تنتهيّ مُجردْ وَقتْ فقطْ وَ ينتهي كُلْ شَيءْ شَهيّ مَعكْ ،
أنتَ .. يَا منْ لاتسمعُ نِدائيْ وَغفرتُ لِ زلتكْ وإنتظَرتْ عَودتكْ
اكرهُكْ جدًا وَايضاً اُحبكْ جِدًا !
مَجنونةْ بِكَ وَ معكْ .. لَيتْ تَحملُ شيءْ مَا يُحاصرنيْ لَكنْ إنسدلتُ بِ خَاصرتيْ الحُزنْ
العَالِقَةْ فِ أخرْ حُنجرتيْ وَ شحبتْ مَلامحيْ وَ لمْ اعدْ اخطُوْ المَسارْ مُجددًا !
لِوحديْ بَقيتْ عُنقودْ تَالفْ يُناديْ لَيلاً نهارْ ،
مَامنْ مُجيبْ " اللَعنةْ " عَلىْ شَوقْ يُحرقنيْ وَ ايامْ تَنتظرنيْ ،
مَيتهْ انَا وَ جِدًا ،
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:23 AM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/206574_181776725202015_100001090667134_398764_1315 289_n.jpg (http://www.7c7.com/vb/redirect.php?url=http%3A%2F%2Fa5.sphotos.ak.fbcdn. net%2Fhphotos-ak-snc6%2F206574_181776725202015_100001090667134_3987 64_1315289_n.jpg)
صَوتْ المُوسيقَى التيْ تَحملهَا وَرائحةُ قَهوتكْ وَ بقايَا سجائرك تُجبرنيْ أنْ أشتاقُكْ ..
وَلكنْ | هَلْ تشتاقُنيّ حَقًا !
مُخيلتكْ أينْ تصلْ اُريدْ مَعرفةْ مَايحملهَ قَلبكْ لِيْ .
اتعلمْ .. اُريدْ أن اُغنيّ لَكْ ولنْ اُفكرْ بِ اغنيّة اوْ لَحنْ او نَبرةْ صَوتيْ المَبحُوحْ
فَقطْ هَلْ صَوتيْ يصلكْ امَ .. لآ !
حُلّةْ الظِلْ ،
04-30-2011, 02:23 AM
هَلْ سَ ألتقيْ بِه قَبلْ انْ تكُونْ رُوحيْ
..... تَحتْ التُرابْ !