تراتيل الصّباح !
11-14-2009, 10:25 PM
باسم الله ، بادئ ذي بدء .. أعوذ به و ألتجئ إليه ! لا ملجأ لنا إلاّ هو .
مرسى الأدباء ، عطر الشعراء ، سوق القرّاء .. متذوقي الأنباء .
سلامٌ يليقُ بكم .. بمقامِ الأدب والشعر ِ الفصيح ِ البليـغ ..
صباحكم / مساؤكم .. ألوانُ الطّيف تلوحُ بالذكرى و الحبّ و الأمل ِ الجميل !
طابت ليالكم .. بذلاً / عطاءً / نماءً .. لأجل ِ صُنع ِ الإبتسامة على مُحيّى الآخرين ! .
أستبيحكم عذراً .. فإن فضولي .. أدّى لدخولي ، و الإنصاتُ لقسمكم الباهر / المُنير ..
إلاّ أن فضولي لم يقف بعد ، فأدّى إلى أن أكتبَ شيئاً ، بحرف ٍ مهزوز ٍ ركيك ، يحمل هماً يحملُ هدفاً يحمل الشكوى لأحرفكم المنعشة ! ،
ليسَ فيني ما يُلزمني أن أكتبَ شيئاً هنا .. فـ لُغتي تمنعني ، فصاحتي تـُحبطني ، لا أقوى أن أسدل ستارَ " فضائِحي " لأريكم شيئاً لم يعهدهُ أحداً غيري ، لا آباءكم ولا أجدادكم .. لأنها
" خربشة ٌ " لا تستحقّ من الأدبِ غير المُسودّات ، وإن أصبحتَ جميلة ً عندي .
إلاّ أنّ الإنسـان يمرّ بمحطّات عِدة في حياته ،
يُحـاول بأن يبحثُ عن ملجأٍ له .. علّه يستقبله ُ ذلك الملجأ .. بحبٍ و كرم ٍ و قلب ٍ حليم !
أنـا - ذلك الضعيف - ، تجرأتُ لأن أدوّن شيئاً من حبري النـّاشف ِ الخفيف ، ومن ريشة ِ قلمي المتهالكة ِ النحيلة !
أتمنى .. وعسى المُنى تشفع ، أن ينال على رضاكم و حُسن أذواقكم .. وطِيب أرواحكم ، لستُ إلاّ متطفلاً على قسمكم ،
.. أرقبُ النقدَ ومن ثم الرأيَ ومن ثمّ الكلام اللّطيف ! .. على خجل ٍ - دونكم - أحرفي في خاطرة أليمة :-
.." في ليلـة شـاحبة ِ الأنظـار ، ملمـوسة الأطراف ، ناعـمة الحكايات ، مُمطرة الأجواء ! . نـُغنّي كبلابلٍ امتلأت شوقاً / حباً / ألماً .
هي تلك أفكاري ، هي تلك ألغازي .. - دوني - كلّ أوراقي أقلّبها ؛ لكي أنكأ جُرحي ، و أبعثرَ سؤلي ، و أحملُ ندمي .. ناعياً قلبي ! .
أستغيثُ الشـّروق ، فلا شروق ٌ يحين .. ألبثُ طِوال الوقت علّ الغروبَ ينوبُ الشّروق ، فلا الغروب يُجيب لأرى البدر الجميل فأستكين !
أنا ذلك الطفلُ المهموم .. قرينَ البؤس .. حبيسَ الكوخ ، سليم الروح ، يعملُ ليعيش - فقط - دون الرّجوع لعجوز ٍ مريض ! .
أبحثُ عنها ، لا أجدهـا .. أغرق ُ وهمـاً / عـِشقاً ، لا شيء سوى صدى الأوجاع ِ يُعيـد .. ملجأ الأحلامِ بـعيد ، أحزاني تصرخ هل من مزيـد ؟! ،
غافلة عن ذكري .. منشغلة عن فِكري .. سالية ٌ عن قلبي ، لاهية لـبُعدي ، جليسَ الأدمع .. أبكي و أبكي .. حتى الجفاء ! .
أنامُ على حِضن المآسي ، أذكرُ لحظاتي ، أملأ أوجاعي ، وحيَ الأوهام ِ .. لا صوراً تحكي .. لا قلباً يشكي .. لا بدراً يُنيـر ! .
قلبي لطيفٌ ينُشدُ أغنياتِ الصبّاح طروباً / حنوناً / مهزوماً .. يرقبُ الفجر الحليم ، ناوليه ِ السّلام ، ينتشي عطر الكلام ، في مساءات الوئام ، في مسرح الحبّ الدفيـن ! ..
حدّثـيني ..
هل راحتي بين كفّيك سحرٌ عجيب ؟! هل مرآكِ يُذهبُ العقل السديد ؟! ..ليس لي سوى البكـاء ِ فـ يُشفى غليلي .. وعيني تبيّض من الحُزن الشديـد . "
إليها / لها / عنها ، بعـيدٌ بعيد .
هِـتلرُ الأحزان - في ليلٍ بهيم ! - . :wilted_rose4:
1430/11/25 هجرياً / ندماً !
*
مرسى الأدباء ، عطر الشعراء ، سوق القرّاء .. متذوقي الأنباء .
سلامٌ يليقُ بكم .. بمقامِ الأدب والشعر ِ الفصيح ِ البليـغ ..
صباحكم / مساؤكم .. ألوانُ الطّيف تلوحُ بالذكرى و الحبّ و الأمل ِ الجميل !
طابت ليالكم .. بذلاً / عطاءً / نماءً .. لأجل ِ صُنع ِ الإبتسامة على مُحيّى الآخرين ! .
أستبيحكم عذراً .. فإن فضولي .. أدّى لدخولي ، و الإنصاتُ لقسمكم الباهر / المُنير ..
إلاّ أن فضولي لم يقف بعد ، فأدّى إلى أن أكتبَ شيئاً ، بحرف ٍ مهزوز ٍ ركيك ، يحمل هماً يحملُ هدفاً يحمل الشكوى لأحرفكم المنعشة ! ،
ليسَ فيني ما يُلزمني أن أكتبَ شيئاً هنا .. فـ لُغتي تمنعني ، فصاحتي تـُحبطني ، لا أقوى أن أسدل ستارَ " فضائِحي " لأريكم شيئاً لم يعهدهُ أحداً غيري ، لا آباءكم ولا أجدادكم .. لأنها
" خربشة ٌ " لا تستحقّ من الأدبِ غير المُسودّات ، وإن أصبحتَ جميلة ً عندي .
إلاّ أنّ الإنسـان يمرّ بمحطّات عِدة في حياته ،
يُحـاول بأن يبحثُ عن ملجأٍ له .. علّه يستقبله ُ ذلك الملجأ .. بحبٍ و كرم ٍ و قلب ٍ حليم !
أنـا - ذلك الضعيف - ، تجرأتُ لأن أدوّن شيئاً من حبري النـّاشف ِ الخفيف ، ومن ريشة ِ قلمي المتهالكة ِ النحيلة !
أتمنى .. وعسى المُنى تشفع ، أن ينال على رضاكم و حُسن أذواقكم .. وطِيب أرواحكم ، لستُ إلاّ متطفلاً على قسمكم ،
.. أرقبُ النقدَ ومن ثم الرأيَ ومن ثمّ الكلام اللّطيف ! .. على خجل ٍ - دونكم - أحرفي في خاطرة أليمة :-
.." في ليلـة شـاحبة ِ الأنظـار ، ملمـوسة الأطراف ، ناعـمة الحكايات ، مُمطرة الأجواء ! . نـُغنّي كبلابلٍ امتلأت شوقاً / حباً / ألماً .
هي تلك أفكاري ، هي تلك ألغازي .. - دوني - كلّ أوراقي أقلّبها ؛ لكي أنكأ جُرحي ، و أبعثرَ سؤلي ، و أحملُ ندمي .. ناعياً قلبي ! .
أستغيثُ الشـّروق ، فلا شروق ٌ يحين .. ألبثُ طِوال الوقت علّ الغروبَ ينوبُ الشّروق ، فلا الغروب يُجيب لأرى البدر الجميل فأستكين !
أنا ذلك الطفلُ المهموم .. قرينَ البؤس .. حبيسَ الكوخ ، سليم الروح ، يعملُ ليعيش - فقط - دون الرّجوع لعجوز ٍ مريض ! .
أبحثُ عنها ، لا أجدهـا .. أغرق ُ وهمـاً / عـِشقاً ، لا شيء سوى صدى الأوجاع ِ يُعيـد .. ملجأ الأحلامِ بـعيد ، أحزاني تصرخ هل من مزيـد ؟! ،
غافلة عن ذكري .. منشغلة عن فِكري .. سالية ٌ عن قلبي ، لاهية لـبُعدي ، جليسَ الأدمع .. أبكي و أبكي .. حتى الجفاء ! .
أنامُ على حِضن المآسي ، أذكرُ لحظاتي ، أملأ أوجاعي ، وحيَ الأوهام ِ .. لا صوراً تحكي .. لا قلباً يشكي .. لا بدراً يُنيـر ! .
قلبي لطيفٌ ينُشدُ أغنياتِ الصبّاح طروباً / حنوناً / مهزوماً .. يرقبُ الفجر الحليم ، ناوليه ِ السّلام ، ينتشي عطر الكلام ، في مساءات الوئام ، في مسرح الحبّ الدفيـن ! ..
حدّثـيني ..
هل راحتي بين كفّيك سحرٌ عجيب ؟! هل مرآكِ يُذهبُ العقل السديد ؟! ..ليس لي سوى البكـاء ِ فـ يُشفى غليلي .. وعيني تبيّض من الحُزن الشديـد . "
إليها / لها / عنها ، بعـيدٌ بعيد .
هِـتلرُ الأحزان - في ليلٍ بهيم ! - . :wilted_rose4:
1430/11/25 هجرياً / ندماً !
*