ريتشارد
11-19-2009, 10:57 PM
كانت الشهور الماضية و الأيام قد حلـّت بنا ، و أنقضت ! و مازلنا نعيش على تلك اللحظات التي تأتي ، فنُحن لا نزال مُستمَرون بالحياة ، نعيش تحت جبروت الحياة الطاغيه ، و مايزال الموت يُوهمنا بالبقاء وهو يسرقنـا يوماً بعد يوم فلا نزال نعيش تحت أنقادية الحياة و الأبتعاد عن خلع أحذيتها للرحيل ..
لن ولم أنسى تلك اللحظات التي عشتها مع اصدقائي الطيبين من ( الأموات ) ولا أزال أعيش تحت ذكرى حُبهم ، و وفائهم ولا أستطيع الإ ذكرى ـ محاسنهم ـ وكأن لم يُكن لهم سيئات .. بالفعـل كانوا طيبين فلم أنسى أجمل اللحظات التي قد عشتها ، ولا أزال مُقيد بذكراها ، فلا أستطيع أن امُحَي تلك اللحظات لأنها بالفعل لحظات يَصعُب نسيانها و يجُب أن تَخلد بذاكرة خاصة ! و أن لا يخالطها أي ذكرى غيرها ..
ما أصعب الذكرى .. عند الرحيل !
وما أجمل الذكرى .. عند اللقاء !
لا أزال أتقيـد بتلك الذكريات الجميلة التي كان عمي يمازحني بها ، فلا أزال أتذكر العديد من المواقف ، وأجتماعاتنا اليوميه بالهاتف و لقائاتنا الشبه يوميه بالمجلس و ( تكسير الروس ) بالبلايستيشن و لا أستطيع أن انزع ذكريات عديدة قد تعلقـّت بي ، آه العيد أقترب ، أول عيد لن يكون عمي معي به !! سنتفقد الكثيير من حلاوته ! اللهم لا تحرمنا الدعاء له في يوم العيد ، كانت الذكريات كثيرة ولا تزال !
لن أستطيع العيش بدون أي ذكرى ، فعنـد ممارسة أي عمل يجـب أن أتذكر ( عزام ) وهو يعمل ذلك العمل ، يالله ارحمه !
* عزام .. أنتقل إلى رحمة الله !
حكاية غريبة تكررت لم أستطع استوعابها ! يالله هـل تلك الحكاية كانت جديـه وصحيحه ؟ لا أستطيع أن أكُرر التفكييير فـ الأمر أصبح شبه حقيقي .. لا ! لا أستطيع استدراجه ! فقط كيـف تصديقه ؟ كان مُعي ليلة البارحة .. هل حقاً رحـل :( ؟ عزام غفر الله لك جميع سيئاتك ، وتجاوز عن عثراتك ! الدنيا وسخة ما زالت تمارس هوايتها بسرقة أعز ما نملك ..
- رحمك الله يا عـزام !
رحلت من دنيـا فانيه قد جُعل لها توقيت ! ومن ثم تبدأ بالزوال و ذهبت لدنيا باقيه مدى حياتك بهـا ! ليرتاح قلبك و جسدك الطاهر ـ بالجنه ـ باذن الله ! يصعب فراقك و لا أستطيع فقدانك ولكن عندما أتذكر أنك سعيد بما أنت به يرتاح قلبي كثيراً خسارة فقدانك يا عزام فـ أنت لا أحد يشبهك وصعب تكرارك !! لترتاح بالجنان سـ أفتقدك ما حييت ، و سنلتقي بالفردوس بأذن الله ، لن أتردد ابداً بتسليم أمري للحي الذي لا يموت ، فعندما تكتب لي اللحظات الأخيرة من حياتي .. فقط أرُيد لقائـك !
- مخرج ( 9 ) ..
لا زلت أكره أن أذهب من ذلك الطريق أو أن أسمع أحداً قد وصف لي طريقاً وذكر به مخرج 9 لا يزال ذلك المخرج يتلقى يومياً من يُريد الرحيل ! يحصـّدهم بلا سابق انذار ، كُـل ما مريت من عند المخرج أراك تحذرني من المرور ! " أنتبـه " يا عبدالله ، آه يا عزام :( ..
* عزام .. اؤمن أنك لست بخاسر ! وأنما أنا الخاسر بهذه الحياة .
أحسدك على دينك الذي كُنت متمسك به ! وأتمنى أن أرُزق بربعه ..
لن ولم أنسى تلك اللحظات التي عشتها مع اصدقائي الطيبين من ( الأموات ) ولا أزال أعيش تحت ذكرى حُبهم ، و وفائهم ولا أستطيع الإ ذكرى ـ محاسنهم ـ وكأن لم يُكن لهم سيئات .. بالفعـل كانوا طيبين فلم أنسى أجمل اللحظات التي قد عشتها ، ولا أزال مُقيد بذكراها ، فلا أستطيع أن امُحَي تلك اللحظات لأنها بالفعل لحظات يَصعُب نسيانها و يجُب أن تَخلد بذاكرة خاصة ! و أن لا يخالطها أي ذكرى غيرها ..
ما أصعب الذكرى .. عند الرحيل !
وما أجمل الذكرى .. عند اللقاء !
لا أزال أتقيـد بتلك الذكريات الجميلة التي كان عمي يمازحني بها ، فلا أزال أتذكر العديد من المواقف ، وأجتماعاتنا اليوميه بالهاتف و لقائاتنا الشبه يوميه بالمجلس و ( تكسير الروس ) بالبلايستيشن و لا أستطيع أن انزع ذكريات عديدة قد تعلقـّت بي ، آه العيد أقترب ، أول عيد لن يكون عمي معي به !! سنتفقد الكثيير من حلاوته ! اللهم لا تحرمنا الدعاء له في يوم العيد ، كانت الذكريات كثيرة ولا تزال !
لن أستطيع العيش بدون أي ذكرى ، فعنـد ممارسة أي عمل يجـب أن أتذكر ( عزام ) وهو يعمل ذلك العمل ، يالله ارحمه !
* عزام .. أنتقل إلى رحمة الله !
حكاية غريبة تكررت لم أستطع استوعابها ! يالله هـل تلك الحكاية كانت جديـه وصحيحه ؟ لا أستطيع أن أكُرر التفكييير فـ الأمر أصبح شبه حقيقي .. لا ! لا أستطيع استدراجه ! فقط كيـف تصديقه ؟ كان مُعي ليلة البارحة .. هل حقاً رحـل :( ؟ عزام غفر الله لك جميع سيئاتك ، وتجاوز عن عثراتك ! الدنيا وسخة ما زالت تمارس هوايتها بسرقة أعز ما نملك ..
- رحمك الله يا عـزام !
رحلت من دنيـا فانيه قد جُعل لها توقيت ! ومن ثم تبدأ بالزوال و ذهبت لدنيا باقيه مدى حياتك بهـا ! ليرتاح قلبك و جسدك الطاهر ـ بالجنه ـ باذن الله ! يصعب فراقك و لا أستطيع فقدانك ولكن عندما أتذكر أنك سعيد بما أنت به يرتاح قلبي كثيراً خسارة فقدانك يا عزام فـ أنت لا أحد يشبهك وصعب تكرارك !! لترتاح بالجنان سـ أفتقدك ما حييت ، و سنلتقي بالفردوس بأذن الله ، لن أتردد ابداً بتسليم أمري للحي الذي لا يموت ، فعندما تكتب لي اللحظات الأخيرة من حياتي .. فقط أرُيد لقائـك !
- مخرج ( 9 ) ..
لا زلت أكره أن أذهب من ذلك الطريق أو أن أسمع أحداً قد وصف لي طريقاً وذكر به مخرج 9 لا يزال ذلك المخرج يتلقى يومياً من يُريد الرحيل ! يحصـّدهم بلا سابق انذار ، كُـل ما مريت من عند المخرج أراك تحذرني من المرور ! " أنتبـه " يا عبدالله ، آه يا عزام :( ..
* عزام .. اؤمن أنك لست بخاسر ! وأنما أنا الخاسر بهذه الحياة .
أحسدك على دينك الذي كُنت متمسك به ! وأتمنى أن أرُزق بربعه ..