مشاهدة النسخة كاملة : - قنـينة أقـراطها تحت تصرفي ..
F A M O U S
11-20-2009, 09:48 AM
http://img4.imageshack.us/img4/5366/beaverpark21.jpg
- سينية -
ساقٍ تسلا فأسقاني من سقيم الحب بحجم سحابةٍ , سريت أنا في سيلٍ تراكم من سائل السحب , أسبح باحثاً , عمن يلقيني بجانب السيل - السارق - لكل من ذاق طعم سقية الساقي , تماسكت . فانسلك بي الى منتصفه . واستمر صوتي سالك يسوغه معظم السائل , انسلخ سرير رأسي حتى سئمت حالي , تسلقت بصفيح قطعة سكةٍ أُلقيت بجانب السيل الجارف , نجوت فصحوت مع سَرِيّـةٍ أسرتني جعلتني أستشهد بسقيم الحب , وأسمي بسم ربي - وادعوه بسرّيـة بأن يسقيني هذا الساقي .فسُـقيته تعلو سهري مأسوراً بلحظة السمر ,. عـُد أيها الساقي - فرجائي بأن استريح سكيرا , بلا سقم يذكر !
هنا أشد أوتاري
فقنينة أقراطها مُلكي
وسنرشف منها سوياً
- :whiteheart: -
F A M O U S
11-21-2009, 11:15 PM
* الوتر العلوي -لا زال ذا صوت سميك -
ولم يتزن حتى هذه اللحظة بحسب إرادتي
فهل سيتزن بإرادته ؟ ومتى سيصدح ؟
F A M O U S
11-24-2009, 06:12 AM
http://img204.imageshack.us/img204/8678/82481348.jpg
من تكون ؟
هي السلوى بعدما سئمت الرجاء في عشائر البشر - فحينما توقد المصباح لترى درباً مضيئا قبل أن تنير مصباحك - هو دربي لها !
حينما تستقي وتستمر ضمآناً فهذا انا [ قبلما ] ولما تستقي فتروي وتشفي عطشا فهذا انا في [ حينها ]
- اتعلمين - اني لا زلت ارى الهواء هو الهواء - حتى السماء حتى البحر حتى الوجوه حتى القمر الا انا ! لست أنا - اتعلمين ؟ - في الصيف الماضي كنت ازرع الامل لاجنيه ربيعاً - وربك كيف أن يأتي الشتاء وانتِ الامل ؟ أنتِ الامل قبيل الربيع !! - اتعلمين ؟ - في ريعان الصبى زاولت الهوى - حتى كنتِ بين عيناي فأصبحت أجيد الهوى - اتعلمين ؟ - أن السرور في قمة الضجر يعني أنك أنتِ السرور !؟ - أوتعلمين ؟ - أنك في لحظة لم تعي من أنا وفي لحظة تبعتها أصبحت تقرأيني كتاباً سرداً سرداً - أوتعلمين - أنك كتابي قبل أن تقرأيني يا صاحبة الدرب الآتي !؟ - ولك ايضا انت تعلمي - بأن هناك صفحات ماضية فضلت بأن امزقها .. وهناك صفحات قادمة سأقرأها حتى وإن تبعثرت حروفها لأنك كتابي يا صاحبة الجفن العالي - الا معي - والجسم النحيل الذي حيرني هل بقربي سيزيد أم سينقص !
وأخيرا اعلمي - بأنك الشروق - بل وبك يتم الغروب
- -
F A M O U S
11-28-2009, 02:41 PM
حينما يقع غيابك بحضرة العيد
فسأكون سعيداً بمظهري لأتقي شر أحزاني !
على كل حال - لكل من أحب
بـُوركت أيامكم حتى اشعار عيد آخر
F A M O U S
11-30-2009, 05:41 AM
http://img130.imageshack.us/img130/1365/14591423.jpg
وكمن تأجج بنارهِ في ظلمة قلبٍ يتخبط بممشاه لا يبصر سوى الامل نصب عينيه - فلا يعير لعقله سوى الجمود - وأي أمل هو يرتجي ؟ أي دروب يقصد مداها ؟
أيا صاحباً كم بنينا معاً لنسري بالخيال إلى اقصى المدى - أيا صاحبا , سكنتُ في عش يقطن في صدرٍ حنون يهيم بي حتى أرى نفسي حصدت الحياة - أيا صاحباً جعلتَ مني بضعة أشهر , هي في قلبي كنظرة امرأة لمولود عاش في جوفها بضعة شهور - أيا صاحباً أسقيتني من سقياك اوديةً بطعم ريحان وورد وازهار , فلم أعتد مذاق سقياً يشوبها مرارة العلقم - أيا صاحباً أحببت عشرةً بين يديك تقلبني إن كنت في حيرة من أمري , حتى أبني من مشورتك معلماً يسند من يشاركني - عد معي بذاكرتك - لتستذكر حينما كنا نعاقب عقارب الساعة حتى تستعيد دورتها ونرتجي يوماً مليء بالوجود ونعد أياما تغيب فيها شمسك ؟ - أتذكر ذاك الشهر ؟ حينما عزمت بمنتصفه أن أجدد كل الظروف حتى أستعيد ابتسامتك بقلبي ؟ أتذكر كيف بنينا محيطاً حولنا ؟ عندما مددت يدي حول ساعدك حتى اكون صاحبا وفيا ً و لتبني معي أساساً لمحيط عظيم يصعب مساسه - أتذكر السعادة متى نسعد ؟ أتذكر التعاسة متى نتعس ؟ أتعلم اني بابتسامتك أشق صفح وجهي عرضا بلا ارادتي , وبدمعك اشق مجرى لدمعي , من عيني حتى اخمص قدمي ؟ يا صاحبي لا ترتعد من غريب حالي . فمن غيرك يدرك سر آلآمي , ومن غيرك يدرك طبيعة هذا المتحرك في جوفي وكم مرة في اليوم يقف ويعاود النبض , لا يستعيده عبثاً فهو يريد كل من يسكنه , يسند الهوى ويستريح على الذكرى , أيا صاحبي , ان لم ترمي بظنون الشيطان تلك وتنحني لتمسك الامل وبأتم الاستعداد تسير بهذا الطريق السليم , فلن تدرك معنى السعادة في رؤيتي -
أيا صاحبي سئمت الحديث منفرداً , الوحدة تعتليني . وجب الصمت !
- :wilted_rose4: -
- :wilted_rose4: -
F A M O U S
12-18-2009, 03:36 AM
http://up.graaam.com/uploads/images/graaam-2d175601200.jpg
- حيث تحوم بك الشياطين الخبيثة . حيث يستدرجك الماضي ليستشف من عتيقه شيئاً بل ليصوغ لك دروباً سلكتي مصاعبها - وإن كنتِ قد جعلتي من بعض الدروب السالكة المنبسطة وعورةً ومنعطفات عدة - إلا أني لم أعد أعير بالاً لما مضى لأستشرق الحاضر والمستقبل بكلتا يداي - التي بدأت تستشعر زمهريراً وتستنجد شمسك - أنا ! نعم كيف لي أن أطرد تلك الشياطين - وكيف لي أن أعبث بما توسوس به - وكيف لي أن أسقيك أنتِ كأساً لا يرويك بل يسودك عطشاً لقربي فتصدقي مأمني وترقدي به سراً - فتمؤمنين حينها أن بئري سيرويك حقاً ,, استذكر حينما ذكرت أن بئري قد يفيض بما فيه يأساً وبؤساً وكنت في حديثي تام الوعي والجدية - حيث أني أعي جيداً ما سيذوقه قلبي حين يرتمي مبتهجاً لمرات عدة فيجد في كل مرة مزيج منك وتلك الشياطين الخبيثة - لا تجعلي سبيل طردها بيدي .. فشياطيني البريئة تحرضني بأن ابقى كما بدأت - فالتقمص والتمثيل ما هو الا حيلة المتربصين - فلست منهم .. لست منهم
- وربك لست منهم !
F A M O U S
01-02-2010, 03:30 AM
.
http://www.mlat9.com/up//uploads/images/domain-70b9d3ed46.jpg
سأثرثر مسترسلا مرتجلاً وعذراً
استقيت يوماً ماضٍ ليس بالقريب بأن الحُلم ما يراه النائم وقد يصيبه الذعر مما رآه - وأن الرؤى هي بالعكس المطلق وهو ما يستبشر به خيرا وطمأنينه - أجريت البحث بعدها فوجدت معلومة تنافي ما أبصرت به مسبقاً وبالرغم من ذلك لا زلت مُصراً على ما يرسخ بمخيلتي - أجد ذلك يثير الدهشة - على كل حال هي النفس البشرية - تتصف بالمزاجية وحب الأثر العتيق وقد تميل لما يجذبها وقد تصل بها القناعة حتى أقصى مداركها فيستحيل أن تتبدل - فلو اتصلت القناعة بالعاطفة ووقعت أجمع على ذات النقطة - ولا ضير في الطريق المتبوع - أكان للصدفة الفضل - أم الموعد المسبوق - كل ذلك يروي قصة بنفس الحكمة - بالرغم من إيماني التام بأن للصدفة مسار خفي - تزينه أرواحنا من خلفنا - وأن اللقاء يأتي بترتيب مسبق منها - فلست بقائل لتلك الروح التي تسكن جسدي سوى ( أحسنتِ الاختيار ) بل وأي اختيار - فقد ذكرت بأن اتصال القناعة بالعاطفة ما هو لشيء محمود - ولكنه ليس بالمستقبل المزهر دوماً فقد تخطئ الارواح يوماً وتنخدع مثلما ننخدع نحن بأوجه تتصف بالخداع والتقمص - فلي أن أضيف بأن الود وصدق المشاعر واثبات تلك المشاعر ما هو إلا نعيم و لك أن تبتهج فرحاً حينما تجد كل ذلك لم يأت إلا بلقاء قيل عنه [ رب صدفة خير من ألف ميعاد ]
موقف جعلني أشكر من جمعني بهم !
ومعذرةً
ذكرت اعلاه - سأسترسل بلا تنقيح فلا عتب !
.
F A M O U S
05-24-2010, 05:27 AM
.
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-a5d0b9cfc9.jpg
- مداد الكلام أمد ! لأنجو من حريق نشب فتيله بباطن المياه المنسية التي أجدها وهمية ! , ما إن مارست الصُبح حتى لطمني المساء موجهاً لي ما فعلت حين الارض مستبشرة بالحياة , أوجدت أثر راحة قدميها مبتسماً يصور لك جبينها الذي يدلك على عينين مثيرة للريبة !؟ أأقدمت على إتباع أهوائها ببصيرتك التي لم تبصر قط سوى أعلام وضعت وهمية !؟ أجدني يا صاحبي رفيق يصلُح لميراث بنات أفكارك مدسوسة تحت جلابيبي ! ما إن يصبح الصبح والاراضين السبع مستبشرة بولوج الارواح إليها إلا وتجدني أستعد لكسلها وأوهامها الليلية , ما من صرير يُصر على صريره إلا وأصداؤه في مسمعي , وما من رفيق يناجي رفيقه إلا وأنا ثالثهما ! هي أطباع البشرية جمّـا ! وما بيني وبين الصبح سوى مصافحة بالسلام وإيماء بالوداع !
- كان مستهزئا حينها , هو يباركني بأني لم أعد لترهاتي بحد قوله بل أنا في قلبٍ أثقلته وزناً وأتسع لي !
.