المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيجاره الأخيره ؛ قصه =)


هيكتور
11-12-2011, 03:16 PM
http://data.whicdn.com/images/11891864/5350094097_2bd3ee55cb_z_large.jpg

السيجارهْ الأخيره .. !! ( قصه )

ملك لا يمتلك !! .. لـِ شعبه سوى سيجارةْ واحده

حائر !! ما بين شراء المزيد مِن المؤنه لـِ شعبه " أو " تركهِ يتخبط جُوعاً

ذاك الشعبْ ،، الذِي بقى أسيراً لـِ سنوات طويله فـِ مملكة ذاك الملك

ما مصيره !! .. هل سَ يتلشىْ جراء طغيانه حاكمه المتجبر أم سَ يعيش بـ ذكريات الأمس

وبعيداً عن الشعب .. لا يزال الملك حائراً ما بين " أزيد أو لا أزيد " ..

حالهُ ليس بــِ بعيد عن حال " هاملت " ولكن بــِ مقومات فكريه أفضل

و مناجاة أفكاره " شعبه " .. فـ رُغم طغيانه إلا أن ملامح الشُورى تبدُو واضحه على محياه

و السؤال ليس " أزيد أو لا أزيد " .. بل " ماذا بعد المجاعة الفكريه " .. !!

هل سَ يقُوى شعبي على أن يعيش على رشفات القهوه وَ الـ مرطبات الحلوه .. !!

وبعيداً عن المضمُون وعوده لـِ العنوان ..

هل سَ تبقى " أخر سيجاره " كَ تذكار لـِ ذاك الشعب البطل .. !؟

أمـ أنها ستتحُول إلى طلقة " الرحمة " فـِ صدورهم العاريه .. !؟

لا يزال الملك ما بين " أكون أو لا أكون " ..

هل نقُول " وداعاً " لـِ الشعب البطل أم نقفُ لهُ " إجلالـً " . .!!

حاله لا يُرثى لها ذاك الـ ملكْ المُتجبر فَ هو الان يعيش ألم المناجاة ..

الذِي أعتادهُ منذُ عديد الـ سنوات ،، لكن لماذا يُلقب بــِ " سُلطان الطغيانْ " .. !!

فـِ إنتظار إستكمال باقِي القصه من الملك نفسه :.)

===============

12 - 11 - 2011

هيكتور
11-13-2011, 04:24 AM
http://data.whicdn.com/images/17079707/mr-nicholson-168679-320-427_large.jpg



سيجارة الرحمهْ .. !! ( باقِي القصه )

أنطلقت سيجارة الـ رحمه ، لكِي تسكُن صدرو ذاك الشعبـْ البائس :.(

وما بينْ الإنصياع لـِ أوامِر القيادة العليا ؛ التي لم يلبى لها مطالبها يوماً . !!

و بين العصيان و التمرد و " عدمـ الألتزامـْ " .. يجد الملك نفسهُ ( حائراً ) من جديد !؟

شعبً أسر داخل مملكه " فكريه " صغيره ، بـ الإضافه إلى حاكمـ متجبر .. !!

فـ ماذا ينتظرون أكثر من ذلك ،،

أي البشائِر التي تدعهُم يأملون و يطمحون فـِ عيش المزيد من أيام دنياهُم الـ بائسه . !؟

هل سَ يمُوت ذاك الشعب قبل أن يتعرف عليه الـ عالم :.|

أمـ أنهُ سَ يبقى شعباً جائعاً لكِي تصل شهرة إلى جميع أنحاءه ..

كما حدثْ فـِ الصومال :.(

هل كبرياء الـ " هذا " شعب ،، ينتظر رأفة الأخرين بهِ !؟

لا يزال الملك حائراً ،، ولا يزال للـ قصة عنوان أخر :.)

===============

13 - 11 - 2011