كريموف
09-30-2009, 02:25 PM
كانت معي نتسابق إلى النهر ! ، كانت ترتوي من ضمأها من كأسي ..
كانت تبتسم لي عندما يكون صدرها ضيقاً ، كانت تُناديني : حبيبي !
كانت وكانت وكانت .. كانت حكاية اليوم والأمس ! كانت حكاية الحاضر والماضي
كانت كل شئ .. ومازالت ، ربما كان الزمن يُفرق القلوب ، ولكن لم افُكر ان الفراق سيكون بهذه الطريقة ، كُنت أبادلها الضحك ، وكانت تُقاسمني المزح ، كنت بجاوري كـ : الذهب .
أغلى ما املك كانت .. دائماً تُردد زعلان مني حبيبي ؟ لم أكن أنا الوحيد الذي كانت تعشقه !
ولكن كانت هي الوحيدة التي تسكن قلبي ، كانت في عيني كـ البُستان المليء بـ الورود والزهور التي تُريد أن يأتي عاشقان فيقطفانها ، كانت رواية عشقت أن اقراها ولا اقف عند أي حد منها .. كان بطلاها : أنا وهي .. ومضي سيناريو الرواية على ( حُب ووفاء ) ، ( اخلاص و عطاء ) ، أحببتها أكثـر من أي حُب كان لي .. كانت بقلبي تلهـو وحدها .. كان قلبي بُستان لها وهي الورود التي تُزينه ، فارق العُمر بيني وبينها لم يكُن عائقاً أن يلتقي قلبي وقلبها على الحُب .. كانت أكبر مني بـ ثلاث سنوات ، بدأت قصتنا برواية ألتقاء أي شخصين ببعضهما ، و انتهت بـ الرحيل :( ..
ما أقسى الرحيل عندما يكون مع شخص أخر ليس هو أنت ! .. تشتعل نيران ( الغيره ) بقلبِ ، وأطفئها بـ فرحتها وأبتسامتها ، وتشتعل بعد الرحيل وأُخمدها بـ غزارة الدمع !
عندما أتذكر كلمات عبدالكريم عبدالقادر وهو يتغنى بـ ( كانت معي طول العمر عيـن و هدب كانت معي كانت معي من الصغر حب انكتب كانت معي واليوم أنا عندي خبر وعلم ٍ أكيد حبيبتي في قلبها حبٍ جديد آه على حـبي اللي كان )
تبدأ نيـار الدموع تتساقط ، غزيرة وكأنه قد أبتدا موسم الشتاء و نزلت الأمطار ! ولكن كم هو الفراق مراً :( لا يعرف الحل الوسط ! .. البكاء و الندم لا ينفع حالياً فقد رحلت من هُناك
تستعد الآن لإكمال نصف دينها وسابقى هُنـا أبكي لفُقدانها .. أه أه يـ أيمان :( ..
* مكان خُصص لي
بعد الأذن :f:
كانت تبتسم لي عندما يكون صدرها ضيقاً ، كانت تُناديني : حبيبي !
كانت وكانت وكانت .. كانت حكاية اليوم والأمس ! كانت حكاية الحاضر والماضي
كانت كل شئ .. ومازالت ، ربما كان الزمن يُفرق القلوب ، ولكن لم افُكر ان الفراق سيكون بهذه الطريقة ، كُنت أبادلها الضحك ، وكانت تُقاسمني المزح ، كنت بجاوري كـ : الذهب .
أغلى ما املك كانت .. دائماً تُردد زعلان مني حبيبي ؟ لم أكن أنا الوحيد الذي كانت تعشقه !
ولكن كانت هي الوحيدة التي تسكن قلبي ، كانت في عيني كـ البُستان المليء بـ الورود والزهور التي تُريد أن يأتي عاشقان فيقطفانها ، كانت رواية عشقت أن اقراها ولا اقف عند أي حد منها .. كان بطلاها : أنا وهي .. ومضي سيناريو الرواية على ( حُب ووفاء ) ، ( اخلاص و عطاء ) ، أحببتها أكثـر من أي حُب كان لي .. كانت بقلبي تلهـو وحدها .. كان قلبي بُستان لها وهي الورود التي تُزينه ، فارق العُمر بيني وبينها لم يكُن عائقاً أن يلتقي قلبي وقلبها على الحُب .. كانت أكبر مني بـ ثلاث سنوات ، بدأت قصتنا برواية ألتقاء أي شخصين ببعضهما ، و انتهت بـ الرحيل :( ..
ما أقسى الرحيل عندما يكون مع شخص أخر ليس هو أنت ! .. تشتعل نيران ( الغيره ) بقلبِ ، وأطفئها بـ فرحتها وأبتسامتها ، وتشتعل بعد الرحيل وأُخمدها بـ غزارة الدمع !
عندما أتذكر كلمات عبدالكريم عبدالقادر وهو يتغنى بـ ( كانت معي طول العمر عيـن و هدب كانت معي كانت معي من الصغر حب انكتب كانت معي واليوم أنا عندي خبر وعلم ٍ أكيد حبيبتي في قلبها حبٍ جديد آه على حـبي اللي كان )
تبدأ نيـار الدموع تتساقط ، غزيرة وكأنه قد أبتدا موسم الشتاء و نزلت الأمطار ! ولكن كم هو الفراق مراً :( لا يعرف الحل الوسط ! .. البكاء و الندم لا ينفع حالياً فقد رحلت من هُناك
تستعد الآن لإكمال نصف دينها وسابقى هُنـا أبكي لفُقدانها .. أه أه يـ أيمان :( ..
* مكان خُصص لي
بعد الأذن :f: