ريتشارد
04-19-2010, 05:13 PM
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-73ed2c9759.gif
بعدما أعتدت عليها شهراً .. وجافيتها شهراً
و تفاطرت معها شهراً .. ورميتها شهراً
و عدت إليها شهراً .. و ودعتها شهرا ً
ها هي تلك المفتونة السمراء الجميلة .. التي لا تحمل أي من صفات نساء الكُون .. تجبرني على العودة إليها كما تفعل تلك السجائر ، ولكن العـُودة إلى تلك المفتونة ( الصغيرة ) ليس أمراً سهلاً .. فلو تغزلت أو ألمحت عن ثنايا جسدها ، لتساءلتم : أتهجر ؟ ولكن هي لعبة الأيام .. والزمان ! يوماً يوماً .. لا تدوم الحياة لأحد كـ صدام الذي لم يدوم للعراق ! هذه هي الحياة ! يوماً يوماً .. في كل يوم تُصدر أوامرها باتصالاتها المتكررة و محادثاتها المتشعبة .. قد فارقتها بعدما فارقت سجائري و جافيتهم و عُدت لهم ! ، عندما فارقتها فكرت بالعودة لممارسة التدخين ولكن كنت كلما أزفر هواء الدخان يرُسم لي وجهها الفتان ! الأ يحق لي بالعودة لها ؟
ليلة البارحة صاحبتني لغرفتها و بعدما أظلمت السماء و أقبل الصباح والجميع سكوت ! طلبت منها أن أشاهد ما بغرفتها ففتحت لي خزانة ملابسها ومن ثم شاهدت ما ترتدي على صدرها ! فهمست لها .. الأ يمكننـّي أن أحل مكانهم ؟ فابتسمت لي ضاحكتاً و من ثم شاهدت ألوان غرفتها و بعد تلك الرحلة بغرفةً صغيرة .. طلبت منها أن أشاهد جمال صدرها الذي لا يشبُه جبروته أحد !! .. فلم أشـُاهد صدر حوريه بمثله وكأنُه منحوتاً نحت بارع ! فهي التي تؤدي القسم عند كُل مرة أضمها إلى جسدي بأنها لي . ولا يستطيع أحداً على مدى الأوقات أن يأخذها مني ! .. هي تعترف هكذا .
عندما أكون بغرفة النوم وحدي ! وجميع أوراق التواليت تملئ الغرفة .. و علب السجائر الفارغة و أكواب القهوة المرمية ، و أنا مستلقي على سريري ! أتذكرهـا دوماً و يتبادر إلى ذهني .. جسمها النحيل و غرتها صاحبة اللون المتغنج ، و عينيها المفتونتان و يديها المبسوطتان ، ونحرها المغُري .. و ابتسامتها الساحرة ! كل تلك الأمور تربكني عندما تكون هي حاضرة .. كل تلك الأمور تميزها عن غيرها ، لأنني أجزم بأن لا فتاة كـ مثلها !! فهي الماضي والحاضر والمستقبل لقلبي .. لا زلت أحفظ قصائد الحب من أجلها ، لأمدها بكل ليلة بيتاً وكل صبُحٍ شطراً ، و عندما أغرق بين موجات الحروف ! أناجيها رفقاً رفقاً يا ليلى بقيس !! و تعود بي الأبيات في بحر جسدها .. لأمارس هواية التزلج على الأمواج مع أني لا أجيد السباحة ! ولكن أود أن اغرق بقلبها حيث أن لا أفيق .. يرددون عند الغرق في وسط البحر هي الأقدار ( مقدر ومكتوب ) أتمنى أن يكُتب لي غرقه بين ثنايا جسدها .. وأردد دوماً كلمة الحُب لها !!
وبعد كل هذا .. تمنعني الأقدار من رؤيتها مرة أخرى .. ربما أن القدر كتب هذا وربما أني تساهلت وجعلتها للأزمان .. فأن عادت بها سـ أستقبلها بشوق ، وأن رحلت ستنتهي الحياة القلبية بمعنى أو أخر .. العيش بينها و الشعور بأنها بجوارك : آمن وأمان .. ربمُا هي لم تعلم أن الحُب : صادقاً من قلبي .. و تظن أنه أعجوبة هذا الزمان .. أود أن أمارس بقلبها التسلية ومن ثم أرميها .. ولكن ما أريـُد أن يكون أن أمضي معها بطريق واحد بلا سدود مانعه ولا أحصنه تمنعنا من مواصلة السير إلى الأمام .. ربما أن هذا صعب ، ولكن لن يكون مستحيل فـ أنا متأكد من أنه سيأتي يوماً لنصيد السمك سوياً ونستمع لصوت البحر والأمواج .. و نستنشق رائحة البحر و الأسماك .. أنها حقاً الأمنيات هكذا تسير .. وأتمنى أن تتحقق ! فلو تحققت لكنت الأسعد والأسمى ، حياتي بجوارك .. أمل يدوم ويدوم !
حبيبتي .. تالله لا يشبهك في قلبي أحد ولا يجتاح قلبي أحدا كأنتي ، فـ أنتِ وحدك من ملك ذلك القلب الهادي الذي ليس له حول ولا قوة !! حبيبتي .. أوُد أن اختم رسالتي لكِ .. بكلمات بسيطات .. أنت من تشرقين على جسدي ومن ثم تغربين ! .. وأنتي من يسقيني الماء و يضميني .. وأنتي فقط أنتي !! أحبُك يا سيدتي .. لا زلت أحمل لك ثنايا قلبي وأرغب أن ازداد من أدماني في حُبـك ! وأتمنى أن لا تجافيني وعندما تشاهديني في كل مرة تهمسين لي بالحُب ! لأنكِ من روت فؤادي منه ..ولأننا نعيش تحت طيـّات قلب واحد .. وفؤاد واحد .. وروح واحدة .. فـ أنا أودُ أن أهمس لكِ كلمة واحدة فقط : أن قلبي قد ضخ بحُبك ولا زال يرتوي من نفس الماء الذي قد أنتشل روحك و ضخها داخل قلبي .. فـ أنتِ بداياتي بالحُب ، وآخر نهاية لي ستكون حتماً معك أنتي فقط !
- خصلاتها !!
ربما أن فتاة كـ هذه يجُب على أي إنسان يعقل بما يفعل الأ يفرط بها ابداً .. فهي الحُب الباقي : يا صاحبة الشعر الذي يشبُه لونه القهوة السمراء المحروقة ، و عيناكِ التي وكأنها قد رسُمت بما أشتهيه ! و ثغرك المحفور بدقـّه و خصلات شعرك المختارة من أجود أنتاج الحرير لعام والدتك و نحرك الساحر ، و نعومة الجسم التي قد حلمُت به أجمل نساء الكُـون .. أتعلمين كم أنا أحُبـك ؟ ، أتعلمين كم لكي بقلبي ؟ أتعلمين أنني كلما أستمعت لأحد الأغنيات التي تصف الجانب الأنثوي أتذكرك !! فـ أنتِ بنت النور ! وقد كتبت بك الأماكن و نودي لك بالمذُهلـة ! حقاً حق لهم أن يختاروك لمثل هذه الأماكن .. حبيبتي صاحبة العيون الناعسة : ما أجمل رمش عينك ، و ما أروع نظراتك ، و ما أسحر نظرتك لي ..
يا أجمل صبايا الحي : أحفظي بسمتك ، و جمال عيناك الساحر ، و خصلات شعرك ، و جفنك ، و بياض عينيك الذي أوشك على أن اتبع اليقين الذي يحدثني بأن طاقة القمر تمـُد من بياض جسمك ! فقد استودعتك ربي فأنه لا يضيع ودائعه .. وعند رحيلي : أتمنى أن تكثري من قراءة الناس و الإخلاص فأنها ستحفظك من كل شر ! .. فسوف يأتي يوماً أودعك به وأنا متيقن أن الله لا يضيع ودائعه .. فأن حُبي لكِ بازدياد .. حتى أصبحت أبحث عن ملجأ لقلبي ليبحث عن الأمان عن طيـّات قلبك .. ولم أجد سوا الشقاء : ببعدك !! أخشى أن لا يتبقى شيء ابداً بقلبي ببعُـدك .. ولن أجد سوا العذاب بعدك .. فسوف أكون أقرب إلك من حبل الوريد واغني لكِ ما تغنى به عبدالحليم وأتنهد بجوار مسمعك و أهتف : على قد الشوق ! وقد غلبني الظن أنكِ تبادليني شعور الحُب فأنا المحروم عند غضبك ، و لا أريُـد الابتعاد عن أماكن الدفء .. فـ أحفظيني جيداً يا نبض قلبي .. قد تتشابه الحروف بحضورك .. و يخجل كل حرف من العبور واللجوء إلى مكانه المناسب لتكوين كلمة تعبر عن ما بداخلي فماذا أفعل عندما يكون الحرف قد خجل من عظمتك وجبروتك .. الأ يحق لي أو من باب أولى أن اخجل أنا ؟ فقد أحضرت بجواري معاجم لنقية الكلمات ، و قد ارتويت من روايات الحُب وانتقيت كلمات الحب و استمعت لأغاني الشوق فلم أجد أياً منها يـُود أن يعبر إلكِ .. فكل الأيام أنتِ وكل الليالي أنتِ ، من أين أتيتيني أنتِ .. حُبك قدر من أجمل الأقدار التي واجهتي طيلة حياتي .. و أتبع تسبيحي لله بالسجود ( اللهم أكتبني لها وأكتبها لي ) ، ولعـّل الله يستجيب لي هذا الدعاء .. وأن يتقبله الله متقبل صدقاً وأن تكوني أنتِ لي .. فكم وكم !! أنتِ بالنسبة لي ، ولو رددت لكي كلمات الحُب لما بلغت أشدها ، وما تبعت سبلها ، ماض أندثر أنتِ و مستقبل حاضر أنتِ .. وعند نهاية كل سطر أدعوا الله مراراً وتكراراً : اللهم أجعلها جزء لا يتجزأ من جسدي .
بعدما أعتدت عليها شهراً .. وجافيتها شهراً
و تفاطرت معها شهراً .. ورميتها شهراً
و عدت إليها شهراً .. و ودعتها شهرا ً
ها هي تلك المفتونة السمراء الجميلة .. التي لا تحمل أي من صفات نساء الكُون .. تجبرني على العودة إليها كما تفعل تلك السجائر ، ولكن العـُودة إلى تلك المفتونة ( الصغيرة ) ليس أمراً سهلاً .. فلو تغزلت أو ألمحت عن ثنايا جسدها ، لتساءلتم : أتهجر ؟ ولكن هي لعبة الأيام .. والزمان ! يوماً يوماً .. لا تدوم الحياة لأحد كـ صدام الذي لم يدوم للعراق ! هذه هي الحياة ! يوماً يوماً .. في كل يوم تُصدر أوامرها باتصالاتها المتكررة و محادثاتها المتشعبة .. قد فارقتها بعدما فارقت سجائري و جافيتهم و عُدت لهم ! ، عندما فارقتها فكرت بالعودة لممارسة التدخين ولكن كنت كلما أزفر هواء الدخان يرُسم لي وجهها الفتان ! الأ يحق لي بالعودة لها ؟
ليلة البارحة صاحبتني لغرفتها و بعدما أظلمت السماء و أقبل الصباح والجميع سكوت ! طلبت منها أن أشاهد ما بغرفتها ففتحت لي خزانة ملابسها ومن ثم شاهدت ما ترتدي على صدرها ! فهمست لها .. الأ يمكننـّي أن أحل مكانهم ؟ فابتسمت لي ضاحكتاً و من ثم شاهدت ألوان غرفتها و بعد تلك الرحلة بغرفةً صغيرة .. طلبت منها أن أشاهد جمال صدرها الذي لا يشبُه جبروته أحد !! .. فلم أشـُاهد صدر حوريه بمثله وكأنُه منحوتاً نحت بارع ! فهي التي تؤدي القسم عند كُل مرة أضمها إلى جسدي بأنها لي . ولا يستطيع أحداً على مدى الأوقات أن يأخذها مني ! .. هي تعترف هكذا .
عندما أكون بغرفة النوم وحدي ! وجميع أوراق التواليت تملئ الغرفة .. و علب السجائر الفارغة و أكواب القهوة المرمية ، و أنا مستلقي على سريري ! أتذكرهـا دوماً و يتبادر إلى ذهني .. جسمها النحيل و غرتها صاحبة اللون المتغنج ، و عينيها المفتونتان و يديها المبسوطتان ، ونحرها المغُري .. و ابتسامتها الساحرة ! كل تلك الأمور تربكني عندما تكون هي حاضرة .. كل تلك الأمور تميزها عن غيرها ، لأنني أجزم بأن لا فتاة كـ مثلها !! فهي الماضي والحاضر والمستقبل لقلبي .. لا زلت أحفظ قصائد الحب من أجلها ، لأمدها بكل ليلة بيتاً وكل صبُحٍ شطراً ، و عندما أغرق بين موجات الحروف ! أناجيها رفقاً رفقاً يا ليلى بقيس !! و تعود بي الأبيات في بحر جسدها .. لأمارس هواية التزلج على الأمواج مع أني لا أجيد السباحة ! ولكن أود أن اغرق بقلبها حيث أن لا أفيق .. يرددون عند الغرق في وسط البحر هي الأقدار ( مقدر ومكتوب ) أتمنى أن يكُتب لي غرقه بين ثنايا جسدها .. وأردد دوماً كلمة الحُب لها !!
وبعد كل هذا .. تمنعني الأقدار من رؤيتها مرة أخرى .. ربما أن القدر كتب هذا وربما أني تساهلت وجعلتها للأزمان .. فأن عادت بها سـ أستقبلها بشوق ، وأن رحلت ستنتهي الحياة القلبية بمعنى أو أخر .. العيش بينها و الشعور بأنها بجوارك : آمن وأمان .. ربمُا هي لم تعلم أن الحُب : صادقاً من قلبي .. و تظن أنه أعجوبة هذا الزمان .. أود أن أمارس بقلبها التسلية ومن ثم أرميها .. ولكن ما أريـُد أن يكون أن أمضي معها بطريق واحد بلا سدود مانعه ولا أحصنه تمنعنا من مواصلة السير إلى الأمام .. ربما أن هذا صعب ، ولكن لن يكون مستحيل فـ أنا متأكد من أنه سيأتي يوماً لنصيد السمك سوياً ونستمع لصوت البحر والأمواج .. و نستنشق رائحة البحر و الأسماك .. أنها حقاً الأمنيات هكذا تسير .. وأتمنى أن تتحقق ! فلو تحققت لكنت الأسعد والأسمى ، حياتي بجوارك .. أمل يدوم ويدوم !
حبيبتي .. تالله لا يشبهك في قلبي أحد ولا يجتاح قلبي أحدا كأنتي ، فـ أنتِ وحدك من ملك ذلك القلب الهادي الذي ليس له حول ولا قوة !! حبيبتي .. أوُد أن اختم رسالتي لكِ .. بكلمات بسيطات .. أنت من تشرقين على جسدي ومن ثم تغربين ! .. وأنتي من يسقيني الماء و يضميني .. وأنتي فقط أنتي !! أحبُك يا سيدتي .. لا زلت أحمل لك ثنايا قلبي وأرغب أن ازداد من أدماني في حُبـك ! وأتمنى أن لا تجافيني وعندما تشاهديني في كل مرة تهمسين لي بالحُب ! لأنكِ من روت فؤادي منه ..ولأننا نعيش تحت طيـّات قلب واحد .. وفؤاد واحد .. وروح واحدة .. فـ أنا أودُ أن أهمس لكِ كلمة واحدة فقط : أن قلبي قد ضخ بحُبك ولا زال يرتوي من نفس الماء الذي قد أنتشل روحك و ضخها داخل قلبي .. فـ أنتِ بداياتي بالحُب ، وآخر نهاية لي ستكون حتماً معك أنتي فقط !
- خصلاتها !!
ربما أن فتاة كـ هذه يجُب على أي إنسان يعقل بما يفعل الأ يفرط بها ابداً .. فهي الحُب الباقي : يا صاحبة الشعر الذي يشبُه لونه القهوة السمراء المحروقة ، و عيناكِ التي وكأنها قد رسُمت بما أشتهيه ! و ثغرك المحفور بدقـّه و خصلات شعرك المختارة من أجود أنتاج الحرير لعام والدتك و نحرك الساحر ، و نعومة الجسم التي قد حلمُت به أجمل نساء الكُـون .. أتعلمين كم أنا أحُبـك ؟ ، أتعلمين كم لكي بقلبي ؟ أتعلمين أنني كلما أستمعت لأحد الأغنيات التي تصف الجانب الأنثوي أتذكرك !! فـ أنتِ بنت النور ! وقد كتبت بك الأماكن و نودي لك بالمذُهلـة ! حقاً حق لهم أن يختاروك لمثل هذه الأماكن .. حبيبتي صاحبة العيون الناعسة : ما أجمل رمش عينك ، و ما أروع نظراتك ، و ما أسحر نظرتك لي ..
يا أجمل صبايا الحي : أحفظي بسمتك ، و جمال عيناك الساحر ، و خصلات شعرك ، و جفنك ، و بياض عينيك الذي أوشك على أن اتبع اليقين الذي يحدثني بأن طاقة القمر تمـُد من بياض جسمك ! فقد استودعتك ربي فأنه لا يضيع ودائعه .. وعند رحيلي : أتمنى أن تكثري من قراءة الناس و الإخلاص فأنها ستحفظك من كل شر ! .. فسوف يأتي يوماً أودعك به وأنا متيقن أن الله لا يضيع ودائعه .. فأن حُبي لكِ بازدياد .. حتى أصبحت أبحث عن ملجأ لقلبي ليبحث عن الأمان عن طيـّات قلبك .. ولم أجد سوا الشقاء : ببعدك !! أخشى أن لا يتبقى شيء ابداً بقلبي ببعُـدك .. ولن أجد سوا العذاب بعدك .. فسوف أكون أقرب إلك من حبل الوريد واغني لكِ ما تغنى به عبدالحليم وأتنهد بجوار مسمعك و أهتف : على قد الشوق ! وقد غلبني الظن أنكِ تبادليني شعور الحُب فأنا المحروم عند غضبك ، و لا أريُـد الابتعاد عن أماكن الدفء .. فـ أحفظيني جيداً يا نبض قلبي .. قد تتشابه الحروف بحضورك .. و يخجل كل حرف من العبور واللجوء إلى مكانه المناسب لتكوين كلمة تعبر عن ما بداخلي فماذا أفعل عندما يكون الحرف قد خجل من عظمتك وجبروتك .. الأ يحق لي أو من باب أولى أن اخجل أنا ؟ فقد أحضرت بجواري معاجم لنقية الكلمات ، و قد ارتويت من روايات الحُب وانتقيت كلمات الحب و استمعت لأغاني الشوق فلم أجد أياً منها يـُود أن يعبر إلكِ .. فكل الأيام أنتِ وكل الليالي أنتِ ، من أين أتيتيني أنتِ .. حُبك قدر من أجمل الأقدار التي واجهتي طيلة حياتي .. و أتبع تسبيحي لله بالسجود ( اللهم أكتبني لها وأكتبها لي ) ، ولعـّل الله يستجيب لي هذا الدعاء .. وأن يتقبله الله متقبل صدقاً وأن تكوني أنتِ لي .. فكم وكم !! أنتِ بالنسبة لي ، ولو رددت لكي كلمات الحُب لما بلغت أشدها ، وما تبعت سبلها ، ماض أندثر أنتِ و مستقبل حاضر أنتِ .. وعند نهاية كل سطر أدعوا الله مراراً وتكراراً : اللهم أجعلها جزء لا يتجزأ من جسدي .