مشاهدة النسخة كاملة : + أخبار الصحف ..
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-2c4d0fe802.gif
لنجعل من هذا الركن خزانة صحفية , عربية كانت أو أجنبية , تحوي ما تحويه تلك الصحف التي لطالما اعتدنا قراءتها , منا من يقرأ وينتقد ويطلق السباب ومنا من يقرأ ويعجب بما يقرأ كل ذلك فيما نشاهده من مقالات وقوائم عدة , نشاهد أيضاً أخبار مريبة وأخرى غريبه
- هذا الركن ببساطة لكل ما يجذبك في صحيفة اليوم [ خبر , مقال , رسومات كاركتوريه , وما إلى ذلك ] , نحتاج أن نكوّن أجواء اجتماعية ثقافية , كل ما تود اطلاعنا عليه ما عليك إلا بالنسخ ومن ثم تعليق بسيط يعني وجهة نظرك حول ذلك . وللبقية التعليق كذلك والحوار فيما يطرح
F A M O U S
04-22-2010, 08:27 AM
http://morvn.com/up1//uploads/images/domain-35c62fd9b8.jpg
- لك أن تتخيل مدى قوة اقتصاد البلاد الاوروبية من خلال هذا الخبر , والاسلوب التعويضي رغم أن الامر يعود إلى طبيعة جيلوجية !
ســـامــو
04-22-2010, 10:46 AM
http://img19.imageshack.us/img19/4806/22328266.png
يا جبابرة لكم الله :139:
ومازلنا ....... ( صم بكم ..... :31:
http://www.morvn.com/vb/showthread.php?t=642
وللأسف .... :112: :112:
ســـامــو
04-24-2010, 01:57 PM
شكوي عربية ضد إسرائيل
بعد تدنيس مقبرة "مأمن الله"
الكويت أ. ش. أ:
قدمت الكويت الليلة الماضية نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة شكوي للمجتمع الدولي بشأن تدنيس إسرائيل لمقبرة "مأمن الله" في القدس مطالبة باتخاذ اجراء عاجل حيال هذه المسألة وحذرت من أن مثل هذا التطور قد يزيد من حدة التوترات والحساسية الدينية في المنطقة.
أرسل السفير الكويتي لدي الأمم المتحدة منصور العتيبي خطابات مماثلة للسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الجمعية العامة علي التريكي ورئيس مجلس الأمن الياباني يوكيو تاكاسو لجذب انتباههم إلي هذه "المسألة الخطيرة" ذات الأهمية الكبيرة للمجموعة العربية.
ســـامــو
04-25-2010, 03:29 PM
«أ.ف.ب»
٢٥/ ٤/ ٢٠١٠
«أبومازن» للإسرائيليين: انسوا حل الدولة الفلسطينية المؤقتة.. وللأمريكيين: افرضوا حلاً
http://www.myrahat.net/pics/035031710210717abumazen.jpg
فى الوقت الذى تواصل فيه الولايات المتحدة مساعيها لإطلاق محادثات السلام غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تحدثت مصادر إسرائيلية مسؤولة عن فشل لقاء المبعوث الأمريكى للمنطقة جورج ميتشل مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بشأن الخلافات القائمة حول الاستيطان فى القدس، بينما أعلنت الخارجية الأمريكية أنها لا تتوقع حدوث اختراقات من زيارة ميتشل، فيما شبه الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» الاحتلال الإسرائيلى بنظام التمييز العنصرى فى جنوب أفريقيا، مؤكدا رفضه حل الدولتين المؤقت.
ودعا «أبومازن» الولايات المتحدة إلى المبادرة لفرض حل على الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق السلام بعد أن أعلنت أن إقامة الدولة الفلسطينية بمثابة مصلحة استراتيجية ووطنية لها وقال: «طلبنا من الإدارة الأمريكية أكثر من مرة افرضوا حلا»، مطالبا بدور عربى ودولى أكبر لمساندة الجهود الأمريكية الرامية لإلزام إسرائيل بالسلام، وأكد «أبومازن» رفض الفلسطينيين للطرح الإسرائيلى لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، وقال: «على الإسرائيليين أن ينسوا موضوع الدولة ذات الحدود المؤقتة ونحن متمسكون بكل ما جاء فى خطة خارطة الطريق».
مؤكدا أن القدس مفتاح السلام وما يجرى فيها من انتهاكات باطل، ودعا إلى فتح «حوار سياسى واسع» بين المؤسسات والقوى والاحزاب الفلسطينية والإسرائيلية «على أساس حل الدولتين»، مبديا استعداده لبدء حوار مع المنظمات اليهودية فى العالم. كما دعا «أبومازن» الإسرائيليين إلى الاستثمار فى السلام بدلا من المستوطنات المنهوبة من الأراضى الفلسطينية والتى قال إنها ستزول يوما، وأضاف «أقول للإسرائيليين جميعا رجالا ونساء وقيادات سياسية ومسؤولين، إن هذه لحظة الحقيقة، وعلينا أن نقرر مصيرنا معا».
وشبه أبومازن الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية «بنظام التمييز العنصرى» فى جنوب أفريقيا، مؤكدا الحاجة إلى «قيادة إسرائيلية شجاعة» لإنهائه، وقال فى كلمة فى افتتاح جلسة للمجلس الثورى لحركة فتح، إن «القضية تحتاج إلى قيادة شجاعة للقيام بعمل شجاع، فهل تتوفر لدى إسرائيل تلك القيادة».
كما دعا «أبومازن» حركة حماس إلى التوقيع على ورقة المصالحة المصرية لإنهاء الانقسام. وتعهد بعد توقيع حماس مباشرة على المبادرة المصرية: «سأقوم شخصيا برعاية الحوار ولقاء كل الفصائل بدون استثناء ومناقشة كل الأمور لأن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا».
وردا على تصريحات أبومازن، وصف أعضاء فى حماس خطاب الرئيس الفلسطينى بأنه ملىء بالمغالطات التى باتت معهودة عليه والتى لا تليق بأى قائد فلسطينى، وطالبت الحركة أبومازن وفريقه بالإعلان عن فشل مشروع التسوية بدلا من خداع الشعب الفلسطينى. وأكد سامى أبوزهرى الناطق باسم «حماس» استعداد حركته للمصالحة الفلسطينية، وقال إنه لم يلمس أى جدية فى خطاب الرئيس الفلسطينى، بدوره، اتهم عضو حماس عزت الرشق الولايات المتحدة بأنها تعرقل جهود المصالحة قائلا إن ميتشل لا يحمل سوى مقترحات صهيونية للتهرب من وقف الاستيطان».
فى غضون ذلك، قالت مصادر إسرائيلية مسؤولة إن اجتماع ميتشل مساء أمس الأول مع نتنياهو باء بالفشل حيث لم يتوصلا لاتفاق حول الخلافات بشأن الاستيطان فى القدس المحتلة كشرط فلسطينى لإطلاق المحادثات غير المباشرة، موضحين أن الجانبين سيلتقيان مجددا اليوم «الأحد»، ورفض نتنياهو مرارا تجميد الاستيطان فى القدس، لكنه أبدى استعداه لاتخاذ إجراءات لتسهيل حياة الفلسطينيين فى الضفة وإدخال المزيد من السلع والبضائع إلى قطاع غزة.
وفى تأكيد على عمق الهوة بين الجانبين الأمريكى والإسرائيلى أكدت الخارجية الأمريكية أنها لا تتوقع تحقيق اختراقات خلال زيارة ميتشل للمنطقة وجاءت تلك التصريحات لتعكس حالة الفتور بين واشنطن وتل أبيب على خلفية التصميم الإسرائيلى على مواصلة تهويد القدس.
فى الوقت نفسه، لم يحقق ميتشل تقدما خلال لقائه أبومازن فى رام الله، حيث ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المبعوث الأمريكى حاول إقناع الرئيس الفلسطينى بإسقاط مطلب وقف الاستيطان فى القدس والضفة لاستئناف المفاوضات المباشرة، الأمر الذى دعا ميتشل لأن يعترف بوجود صعوبات أكثر،
وشدد على أن على الإدارة الأمريكية تريد تحقيق السلام الشامل فى وقت قريب وليس «فى مستقبل بعيد وغامض» وقال فى بيان «إن السلام الشامل فى منطقة الشرق الأوسط يجب ألا يكون مجرد حلم بل يجب أن يكون حقيقة»، حسب النسخة المترجمة إلى العربية التى وزعها مكتب الرئاسة الفلسطينية.
من جانبها، ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن إدارة أوباما قللت من الخلاف مع الديمقراطيين بشأن انتقاد البيت الأبيض للحكومة الإسرائيلية عقب الهجوم الذى شنه السيناتور الديمقراطى تشارلز شومر على إدارة أوباما، وقالت الصحيفة إن شومر، الذى يسعى لتولى رئاسة مجلس الشيوخ إذا خسر الرئيس الحالى هارى ريد، إن ثمة معركة تجرى داخل الإدارة بين من يرغب فى الضغط على نتنياهو لوقف الاستيطان فى القدس الشرقية ومن يرون أن يبقى الخلاف بين البلدين طى الكتمان.
وتحدث الخبير فى شؤون مجلس الأمن القومى ديفد روثكوبف عن وجود معسكرين فى البيت الأبيض، أحدهما بقيادة دينيس روس الذى يرغب فى تهدئة الوضع، وثانيهما بقيادة ميتشل الذى يشعر بالإحباط بسبب تصلب نتنياهو، ولكن المعسكر الثانى هو صاحب اليد الطولى بدعم أوباما غير أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أنه إذا رفضت إسرائيل التعاون، فإن واشنطن قد تحدد أطرا عامة لاتفاقية سلام، وهى خطوة حرصت حكومة نتنياهو على تجنبها.
وميدانيا أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلى خلال مظاهرة ضد الجدار العازل فى الضفة.
للرسم .. معنى
جيل من الناقدات للفن التشكيلي
محمد المنيف
الجهد الكبير الذي تقوم به الزميلة الناقدة والكاتبة بجريدة الجزيرة (المجلة الثقافية) الدكتورة مها السنان المحاضرة في جامعة الأميرة نورة في تأسيس جيل ناقدات في الفنون التشكيلية من طالبات قسم التربية الفنية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة نورة على أسس علمية ومعايير دقيقة في مفهوم النقد، كما أشارت إليه الدكتورة مها أنه يتبع برنامجاً تعليمياً في أسلوب البحث المستقل (iim) الذي يمنح فيه الطالب أو الطالبة مهارات متعددة واستراتيجية تعليم تعتمد على الطالب ذاته، حيث طلبت مما يزيد على المئة وستين طالبة قسمن على مجموعات لا يزيد عدد المجموعة على أربع ولا يقل عن ثلاث، إعداد دراسة عن نخبة من التشكيليين اختيروا بناء على متطلبات البحث تنوعت فيهم الأسماء والأجيال والخبرات، وتم في هذا الصدد إعداد استمارات تتضمن أسئلة شاملة ترك لكل مجموعة إعدادها على أن تتضمن كل تفاصيل مسيرة الفنان ونماذج من أعماله من كل مراحل تجربته، هذه التجربة المهمة والكبيرة في إعداد جيل من الناقدات المتخصصات علمياً في النقد قد لا تكون الأولى من حيث الفكرة، ولكنها الأكثر دقةً وعمقاً في الوصول إلى أبعد نقطة من تجربة الفنان ابتداءً من بيئته الأسرية وبيئته التي تربى فيها، الاجتماعية والطبيعية وتأثيرها في موهبته مروراً بالمؤثرات التي أرست موهبته، وكان لها الأثر في تنميتها واكتشافها وصولاً إلى مراحل الدراسة المتخصصة إن وجدت أو سبل اكتساب الخبرات ومن ثم تحقيق النتائج المتمثلة في انتشار الاسم والشهرة وما يتبع ذلك من قضايا.
هذا الجيل القادم (النسائي) أجزم أنه الأصدق والأكثر دقةً والأجرأ أيضاً في تقييم ونقد الساحة لأسباب عدة، منها أن المرأة لا تخاف من المنافسة وإنما تعتبرها دافعاً للعطاء، ولا تتردد في إبداء الرأي لثقتها بما تقول، ولنا في هذا المضمار الكثير من التجارب على المستوى العربي، منها الناقدة اللبنانية الناقدة العراقية مي مظفر والناقدة المصرية هناء هاشم والناقدة اليمنية آمنة النصيري. أما في المملكة العربية السعودية فقد حظيت بقلم لم يكتب له الاستمرار لأسباب لا نعلمها بقدر ما افتقدناها، وهي الناقدة لولوة العماري التي أثارت وأثرت وكتبت فأصابت؛ تكتب بسوط الكلمة، لينة عند الإطراء، شديدة وقت التقويم والتوجيه، جريئة، متمكنة، تمتلك مقومات الناقدة على أسس علمية، مطلعة، كثيرة الزيارات للمتاحف العالمية والمعارض، ملمة بالساحة المحلية، هذا ما يمكن أن نعزي أنفسنا به تجاه افتقادنا لقلمها.
أعود إلى الجيل الجديد من الناقدات وإلى تجربة جامعة الأميرة نورة التي نتوقع أن تتحول إلى كلية الفنون والتصميم، هذا الجيل الذي ولد ونشأ في محيط يعج بالفنانين والفنانات.. كل يدعي التميز، وكل يتوقع أنه ابتكر إبداعاً وطريقةً وأسلوباً، والبعض وجد في موجة التغريب منطلقاً للخروج من دائرة الحرج التي يشكلها تدني القدرات وخلو الوفاض من الموهبة الحقة.. ساحة تشكيلية أصبح المنتسبون إليها أكثر من الرياضيين والشعراء الشعبيين، ساحة سيجد فيها هذه الكوكبة الكثير من الأخطاء والكثير أيضاً من الإنجازات وكماً كبيراً من الحقائق والغرائب والعجائب.. مجتمع تشكيلي تعوّد على المديح والثناء ومنح الجوائز، مجتمع تشكيلي تعوّد على المجاملة والتشجيع والتصفيق، مجتمع مصنوع من زجاج يقبل التلميع ولا يتحمل الضغط والتطويع، كتب عليه قابل للكسر، مجتمع غالبيته يعرف أن الفن سبيل للشهرة، لكنه يجهل أن الفن واجهة حضارية لا تقبل إلا الروح المرنة والعقل الناضج، يبرز الوجه الحقيقي لثقافة البشر وإنسانيتهم.
فهل يتحمل هذا الجيل (من النواعم) ما يمكن أن يواجهه من صدمات وسعي للإحباط؟ هذا أمر لا يمكن إغفاله، لكن هذا القدوم المنتظر بعدتهن وعتادهن العلمي بخطى واثقة يجعلني أكثر تفاؤلاً بهن، و(خوفاً) من أن يجدن في ما قدمنه ما يستحق النقد، ومع ذلك فالخوف مدعاة لاستحضار الشجاعة والنقد مجال رحب لقبول الرأي الآخر؛ فمرحباً بهن، معلنين لهن أن الصفحات التشكيلية بجريدة الجزيرة والمجلة الثقافية مساحة مفتوحة لركضهن النقدي.
المصدر- الجزيرة
http://www.al-jazirah.com/20100604/cu2d.htm
- لو كل الأستاذات الدكتورات د.مها السنان :Morvn41: